Montakhaboun-1024x680.jpg

فبراير 4, 2014 أنشطة

خلال اللقاء التحضيري لتجديد قطاع المنتخبين بالجماعات المحلية والغرف المهنية :

الأخ مصطفى بنعلي: إجبارية التصويت وتبني نظام الاقتراع الفردي في دورتين ضرورة ملحة للرقي بالديمقراطية ببلادنا

الأخ مصطفى مشيش :هناك ديكتاتورية في تقسيم وإدماج الجهات

الأخت بشرى الخياري : لا ديمقراطية وتنمية بدون إشراك للمرأة في الحوار واتخاذ القرار

أكد الأخ مصطفى بنعلي أن حزب جبهة القوى الديمقراطية يعطي اهتماما كبيرا للشأن الجهوي وبمنتخبي الحزب بالأقاليم والجهات في سبيل إشراك جميع مستشاري الحزب الجماعيين وممثليه بالغرف المهنية وذلك قصد المساهمة في ترسيخ الديمقراطية المحلية والقيام بمبادرات تنموية على الصعيد الوطني والجهوي والمحلي إيمانا من قيادة الحزب بما للمؤسسات المنتخبة من دور فعال في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

وأضاف بنعلي في كلمة له بمناسبة انعقاد اللقاء التحضيري لتجديد قطاع المنتخبين بالجماعات المحلية والغرف المهنية المنعقد أول أمس بالرباط، أضاف أن الحزب وضع في صلب اهتماماته عمل المجالس المنتخبة منذ سنة 1998 حيث تم تأسيس منتدى المنتخبين الديمقراطيين لتعزيز قدرات المنتخبين حيث يعتبر المنتدى إطار مفتوح امام كل المنتخبين والمعنيين بالعمل الجماعي وعمل الغرف المهنية من العمل والتفاعل لمواكبة مسار الديمقراطية المحلية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية،حيث ساهم في المنتدى بقدر مهم في تأطير النقاشات الداخلية لجبهة القوى الديمقراطية وبلورة اقتراحاتها بخصوص عدد من القضايا .

من جهة اخرى انتقد الأخ مصطفى بنعلي الأداء الحكومي حيث اعتبر الحكومة عاجزة عن الوفاء بالتزاماتها،وفي هذا الإطار قال بنعلي أن الحكومة الحالية لم تنجح في شيء سوى في توحيد المركزيات النقابية ضد قراراتها ،إذ أجمعت كل النقابات على فشل الحكومة في تلبية انتظارات المغاربة .

كما عبر بنعلي عن أسفه على تدني الممارسة السياسية سواء في البرلمان أو بالمؤسسات الدستورية وذلك في ظل الدستور الجديد الذي جاء بعدة إيجابيات لم تفلح الحكومة إلى حد الآن في ترجمتها على أرض الواقع،وهو ما من شأنه أن يؤثر بشكل سلبي على نسبة المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة حيث ستزداد نسبة العزوف على التصويت .

وللخروج من هذا المأزق دعا بنعلي إلى ضرورة مراجعة نظام الاقتراع  وإجبارية التصويت  وتبني الاقتراع الفردي في دورتين وهو ما من شأنه تشكيل تحالفات متينة ومنسجمة مبنية على برامج مشتركة الشيء الذي سيؤدي حتما إلى إفراز مؤسسات تستجيب لإنتظارات المواطنين.

كما دعا بنعلي إلى فتح سلسلة من اللقاءات على مستوى الجهات والأقاليم ومحاربة ظاهرة الترحال السياسي وجعل يوم التصويت يوم عطلة وذلك من اجل انجاح الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وفي هذا الاتجاه قال الأخ مصطفى مشيش العلمي عضو الأمانة العامة للحزب ،انه ينبغي مراجعة التقطيع الانتخابي وأخذ رأي المواطنين في تحديد الجهات لضمان ديمقراطية محلية وتجاوز النقائص التي  عرفها المغرب في التقسيم الجهوي السابق حيث كانت هناك ديكتاتورية على حد تعبير الأخ مصطفى مشيش في تقسيم وإدماج الجهات  حيث تعطى فرص التنمية لجهة على حساب جهة أخرى .

كما قدم الأخ مصطفى مشيش في مداخلة له تحت موضوع” قراءة في محددات وآفاق الجهوية بالمغرب جردا تاريخيا للجهوية بالمغرب ودعا غلى ضرورة مراجعة العديد من النواقص التي شهدتها تجربة الجهوية منذ سنة 1971 .

من جهتها دعت الأخت بشرى الخياري إلى ضرورة انفتاح الأحزاب السياسية على المجتمع المدني الذي تعد المرأة أحد فعالياته لما لمشاركة المرأة من دور فعال داخل المؤسسات المنتخبة ،كما دعت الجهات الوصية على تنظيم الانتخابات إلى ضرورة إشراك المرأة في الحوار وفي تحمل المسؤولية حيث لا تنمية محلية بدون حضور وإشراك المرأة في اتخاذ القرار.

وأضافت الخياري في مداخلة لها تحت موضوع “المرأة ومهام الانتداب العمومي”، أن المغرب عرف تراجعا خطيرا على مستوى اشراك المرأة في اتخاذ القرار مع مجيء حكومة الإسلاميين،داعية إلى خلق نقاش وطني وبذل جهد كبير لتجاوز الانحطاط السياسي الذي شهدته البلاد في عهد الحكومة الحالية ولإشراك المرأة في التسيير والتدبير في سبيل انجاح الاستحقاقات الانتخابية المقبلة التي ستكون فاشلة إذا لم يتم ضمان مشاركة واسعة للمرأة وتمثيليتها ،ومواجهة كل من يسعى لإقصائها تضيف بشرى الخياري محملة المسؤولية في نفس الوقت للأحزاب السياسية والجهات الوصية التي ينبغي عليها وفي هذا الوقت بالذات بالعمل الجاد من أجل التحسيس بالدور المهم الذي يمكن أن تلعبه المرأة داخل المؤسسات والجماعات المحلية باعتبارها احد اهم مكونات المجتمع المدني.

وفي مداخلة له حول موضوع “الحكامة المحلية وإصلاح الميثاق الجماعي ومدونة الانتخابات ،قال الأخ مصطفى منار عضو الامانة العمة للحزب ،إن حزب جبهة القوى الديمقراطية كانت سباقة إلى المطالبة بتطبيق الحكامة وجعلتها من ضمن المبادئ الأساسية لبناء دولة ديمقراطية  وتدبير سليم للشأن العام .

وعبر الأخ مصطفى منار عن تفاؤل الحزب بنجاح الاستحقاقات الانتخابية المقبلة ،شريطة اعتماد تقطيع انتخابي ديمقراطي حيث يعطي بالضرورة انتخابات نزيهة وإفراز مجالس تمثيلية ،وتطبيق سليم للدستور الذي جاء بضمانات  منها حياد الإدارة والضمانات القضائية عن طريق اللجوء إلى الطعن في نتائج الانتخابات من لدن كل منتخب  أو حزب متضرر.

كما دعا الأخ منار إلى ضرورة مراجعة التقطيع الترابي وتبني نظام اقتراع فردي من دورتين معتبرا ان نمط الاقتراع الحالي تعتريه عدة عيوب ويطرح عدة مشاكل تعيق تحقيق الديمقراطية المنشودة ،وكذلك إلى ضرورة تكوين المنتخبين والرفع من مستواهم التعليمي وخاصة رؤساء الجماعات ،وتفعيل الديمقراطية التشاركية لجعل المواطن فاعل أساسي في التسيير الشيء الذي يعد أساس الحكامة الجيدة على حد تعبير الأخ مصطفى المنار الذي لم تفته فرصة الدعوة إلى الاتجاه نحو القطبية الحزبية لإفراز مجالس منتخبة قادرة على تحمل مسؤولياتها .

يذكر أن اللقاء التحضيري لتجديد هياكل قطاع المنتخبين بالجماعات المحلية والغرف المهنية والذي أشرف على تسييره الأخ عبد العزيز الزيلاشي عضو الأمانة العامة للحزب ومنتخب بمجلس جماعة ويسلان ، عرف حضور عدد كبير لمنتخبي الحزب من جميع الجهات والأقاليم ،حيث أعرب الجميع على ضرورة  الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة وإعادة الحزب إلى المكانة المتقدمة التي كان يحتلها سواء على مستوى التمثيلية البرلمانية أو بالمجالس الجماعية والغرف المهنية .

مصطفى قسيوي


vlcsnap-2014-01-29-11h12m57s1451.png

يناير 30, 2014 أنشطة

في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر المحلي السادس لجبهة القوى الديمقراطية بتطوان:

عبر الأخ المصطفى بنعلي عن استغرابه من تعامل رئيس الحكومة مع الإحاطة علما في مجلس المستشارين. وتساءل عن الأسباب الحقيقية التي جعلته يقطع بثها في التلفزيون العمومي، عكس ما تم العمل به لأكثر من ستة عشر سنة. وقال الأخ بنعلي الذي كان يتحدث، يوم الأحد 26 يناير الجاري، في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر المحلي السادس لجبهة القوى الديمقراطية بمدينة تطوان بأن هذا السلوك يتنافى ومستجدات الدستور الجديد، الذي يضمن الحق في المعلومة وحقوقا كثيرة للمعارضة البرلمانية. وحذر الأخ بنعلي من أن يكون القرار نتيجة رد فعل الحكومة على إسقاط الغرفة الثانية لمشروع الميزانية لسنة 2014.

وتطرق الأخ بنعلي في مداخلته إلى الحركية التي شهدتها الإدارة الترابية بتعيين عدد من الولاة والعمال بما حملته من مقاربة للنوع، وعبر على أن جبهة القوى الديمقراطية تعتبر ان أن هذه الحركية لا يمكن الحكم عليها إلا من خلال ما ستوفره لمواجهة تحدي تطبيق الجهوية والتحضير الجيد للانتخابات المقبلة. وربط الأخ بنعلي  بين القراءات المحتملة لهذه الحركية وبين الشعار الذي رفعه المؤتمر المحلي بشأن إشراك الساكنة المحلية في التنمية المحلية.

وفي جانب آخر شدد الأخ بنعلي على أن معضلة البطالة هي معضلة المغرب الحديث، وأشار إلى أن وضع هذه الآفة مرشح للمزيد من التأزيم، مشيرا إلى أن حل  مشكل البطالة التي هي مشكلة اقتصادية قبل أت تكون اجتماعية، مرتبط باتخاذ تدابير اقتصادية ملموسة. وتطرق الأخ بنعلي إلى الصورة السوداوية التي قدمها المندوب السامي للتخطيط لمستقبل الوضعية الاقتصادية ببلادنا وقال بان الأرقام التي قدمها المندوب لا تستدعي كل هذا اللغط، بل تتطلب اجتهاد الحكومة لتحريك عجلة الاقتصاد وتفادي مزيد من الانعكاسات الوخيمة على الاوضاع الاجتماعية.

وفي كلمة له باسم اللجنة التحضيرية للمؤتمر المحلي  السادس بتطوان، الذي ترأسه الأخ محمد البويحياوي عضو الأمانة العامة، أكد الأخ عبد اللطيف الورياغلي على أن جبهة القوى الديمقراطية، تعتبر دائما أن المواطن هو جوهر العمل السياسي، لأن المواطن هو الأساس، وتوعيته ضرورة ملحة من أجل إرساء قواعد الديمقراطية الحقيقية. وأكد الأخ الورياغلي على أن جبهة القوى حزب ديمقراطي تقدمي وحداثي بامتياز، لا وجود فيه لصراع الأجيال ، يقول الأخ الورياغلي، ” بل نحن فخورون بالطاقة الخلاقة لشباب حزبنا، نثق في قدرات هؤلاء الشباب، كما نفخر كذلك بالقوة الاقتراحية لقطاعنا النسائي وسداد رأيه.”

وفي كلمة باسم القطاع النسائي لجبهة القوى الديمقراطية تطرقت الأخت أمينة إلى التزام الجبهة المبدئي للدفاع عن قضايا المرأة واحترام حقوقها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. ودعت الأخت أمينة إلى تقدير دور المرأة في صناعة السياسات العمومية من أجل إحقاق التنمية، وذلك انطلاقا تطور أوضاعها الاجتماعية حيث أصبحت المرأة المغربية تلعب أدوارا طلائعية لا يمكن لقاطرة التنمية أن تتحرك دون مشاركتها.

من جهتها تطرقت الأخت غزلان بوحديدي باسم مبادرات الشباب المغربي، شبيبة جبهة القوى الديمقراطية إلى مشاكل الشباب المغربي، وفي مقدمتها مشكلة البطالة التي تفاقمت بفعل عجز الحكومة على اتخاذ تدابير ملموسة. كما تطرقت إلى تدهور أوضاع الجامعة المغربية من خلال حرمان العديد من الطلبة من المنحة الجامعية وسيادة منطق الزبونية والمحسوبية في توزيع السكن الجامعي، إضافة إلى عدد من مؤشرات فشل منظومة التعليم العالي المتمثلة في غياب المسالك والاكتضاض والهدر وغياب التغطية الصحية.

يذكر أن المؤتمر المحلي السادس لجبهة القوى الديمقراطية بتطوان، الذي انعقد تحت شعار ” إشراك الساكنة المحلية أساس التنمية المحلية” قد استئنف أشغاله بعقد جلسة ختامية ترأسها الأخ محمد المزاوري، حيث تم فيها تقديم تقرير حول أوضاع مدينة تطوان وسبل النهوض بها، كما تطرق التقرير إلى اختلالات التدبير المحلي للشأن الجماعي وإلى المسار النضالي لجبهة القوى الديمقراطية بالمدينة. وبعد مباشرة العمل التنظيمي بناء على اقتراح لجنة الترشيحات عبرانتخاب الهياكل المحلية تم إصدار بيان عام ختامي تطرق إلى تسجيل مواقف مبدئية من الحالة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية بمدينة تطوان.


FFD-ALGER-1024x680.jpg

يناير 12, 2014 أنشطة

وفد جزائري من حساسيات مختلفة يحل ضيفا على “المنعطف”

ـ الاستاذ عمر الحسني : “المنعطف” تشتغل على كل الاهداف التي تخدم التقارب بين المغرب والجزائر

ـ الأخ المصطفى بن علي: جريدة “المنعطف” هي واجهة نضالية للحزب ومن الصحف التي تحرص على نقل الخبر بأمانة

ـ الوفد الجزائري: قدرنا ليس أن نظل على هذه الوضعية..يجب ان نشجع على تجاوز كل ما من شأنه عرقلة جهود التقارب

عبدالنبي مصلوحي

تصوير: الرطل

استقبلت جريدة “المنعطف” يوم الأربعاء الأخير، وفدا قَدِم من الجزائر الشقيقة، مُكوَّناً من حساسيات سياسية واقتصادية وثقافية مختلفة، جاءت في زيارة الى المغرب من أجل ترميم جسور التواصل بغية رأب الصدع بين المغرب والجزائر، التقت عددا من الفعاليات والهيئات الحزبية و منظمات المجتمع المدني المغربي في لقاءات تواصلية بغرض التفكير المشترك في تصورات عميقة لاحتواء الخلافات القائمة بين الدولتين، و فسح المجال للتفكير في المستقبل المشترك بين الشعبين، ومن اجل فضاء مغاربي لا حواجز بين دوله الخمس.  ومثلما التقى هذا الوفد هذه المنظمات الحزبية والمدنية، قام بزيارة لـ “المنعطف” ، وذلك بعد اللقاء الذي جمعه بقيادة جبهة القوى الديمقراطية . حيث تم  استقبال الوفد من لدن رئيس التحرير الاستاذ عمر الحسني بقاعة الراحل التهامي الخياري، مؤسس الحزب والجريدة.

الاستاذ عمر الحسني: التنسيق بين المكونات السياسية والمدنية الجزائرية والمغربية يمكن أن يشكل مدخلا لإعادة ترميم العلاقات بين البلدين الشقيقين لفسح المجال أمام بناء الاتحاد المغاربي، حلم شعوب المنطقة.

عبر الأستاذ عمر الحسني، مدير نشر ورئيس تحرير الجريدة ، بعد ترحيبه بأعضاء الوفد، عن ارتياحه لهذه المبادرة التي اعتبرها جريئة وشجاعة، لما تتوخاه من اهداف نبيلة، مؤكدا في كلمة له على العمق التاريخي للعلاقات التي تربط بين البلدين ، والنضال المشترك في معركة التحرير والانعتاق إبان فترة الاستعمار ، مستعرضا جملة من التفاصيل المتعلقة بالتحديات الاقليمية والدولية المشتركة التي تفرض تفكيرا مشتركا  من أجل بناء فضاء مغاربي، على اعتبار انه، حسب الاستاذ عمر الحسني، هو المدخل لحل العديد من  المشاكل والمعضلات البنيوية التي تعرفها المنطقة.

وقال رئيس تحرير جريدة المنعطف والقيادي في جبهة القوى الديمقراطية ،  ان هذا التحدي المرتبط ببناء الاتحاد المغاربي، كان حلما وما زال لشعبي البلدين، بني في معمعة الكفاح ضد الاستعمار، مؤكدا ان تأخر هذا البناء يتيح الفرص لانتشار الارهاب والجماعات المعادية لكل القيم الإنسانية، وللأسف، يضيف الاستاذ الحسني، كلما اقتربنا كشعوب من التلاقي حول تفعيل هذا الحلم، ظهر ما يهُدُّه من التطورات التي تجانب مسالك الشعوب، اعْتَبَرها تتغذى على مخلفات الحرب الباردة، مؤكدا ان المنطقة في حاجة الى مجاراة زمنها الذي هو زمن التكتلات من اجل ان تتحول الى قوة اقتصادية، والى ما يسمح لها بأن تكون قوة فاعلة في المجتمع الدولي، تلعب الادوار السياسية  التي كانت تلعبها من ذي قبل، مع إشارته إلى أن التنسيق بين المكونات السياسية والمجتمع المدني بالبلدين، يمكن أن يشكل مدخلا لإعادة ترميم العلاقات بين البلدين الشقيقين والتخفيف من حدة التوترات القائمة بينهما، لفسح المجال أمام بناء الاتحاد المغاربي، حلم جميع الشعوب في المنطقة.

مثلما لم يفت الأستاذ عمر الحسني، رئيس تحرير المنعطف ومدير نشرها، والقيادي في جبهة القوى الديمقراطية، ان يتحدث للوفد الجزائري في هذا الملتقى عن التجربة الاعلامية لجريدة المنعطف الناطقة باسم الحزب، وما تعرفه من تحديات واكراهات، مؤكدا ان رسالتها الاعلامية قائمة على قناعات راسخة، تؤمن بالتنوع والاختلاف والانفتاح على مختلف حساسيات ومكونات المجتمع المغربي في اطار من الاستقلالية، حاضرة بشكل يومي في الساحة الاعلامية من اجل دعم قيم الديمقراطية والحداثة، نعبر من خلالها، يقول الاستاذ الحسني، عن مواقف الحزب الوطنية دون تجريح أو إثارة.

 

المصطفى بن علي يؤكد للوفد الجزائري دعم الجبهة للأهداف النبيلة للمبادرة التي تخدم التقارب بين المغرب والجزائر

ومن جهته ثمَّن النائب الأول للامين العام لجبهة القوى الديمقراطية، المصطفى بن علي، هذه المبادرة التي قامت بها هذه المجموعة الجزائرية التي أبت إلا أن تدشن عملا غير مسبوق في مجال الدبلوماسية الموازية، بغرض ترميم الجسور وفتح المسالك للدبلوماسية والتلاقي الرسمِيَّيْن حول التفكير المشترك في المصير المشترك بين المغرب والجزائر و كل الدول المغاربية، أهم المسالك الفكرية والسياسية التي بدونها لا يمكن الحديث عن شيء اسمه الاتحاد المغاربي، موضحا للوفد الجزائري أن جريدة المنعطف، هي واجهة نضالية للحزب، وأنها من الصحف التي تحرص على نقل الخبر بأمانة، إلى جانب تناولها لكل ما يجمع بين الشعبين الشقيقين، الجزائري والمغربي، بعيدا عن تناول ما يحرض على التفرقة والتباعد.

وفي مجال العلاقات بين المغرب والجزائر، دعا المصطفى بن علي، إلى الدفع بها إلى الأمام بعيدا عن تعميق الجراح، مؤكدا أن جبهة القوى الديمقراطية تتفهم النقاش داخل مجموعة أعضاء الوفد، حين يتعلق الأمر بتناول الصحافة المغربية لما قد يتصل بالجزائر، نظرا لوجود حساسيات من عوالم مختلفة في السياسة والاقتصاد والثقافة، معبرا عن إيمان الحزب بأهداف هذه المبادرة، وبما ترومه من أهداف نبيلة وسامية لخدمة روح التقارب بين الدولتين الشقيقتين. ونحن، يقول النائب الأول للامين العام للجبهة، مازلنا في بداية الطريق الذي ليس بالضرورة مفروشا بالورود، في إشارة إلى وجود صعوبات قد تعترض هذا العمل الذي يعتمد على التواصل بين مكونات سياسية ومجتمعية وثقافية  من كلا البلدين، تريد بانفتاحها على بعضها البعض الانخراط بعمق في توجه عميق نحو خلق مناخ يساعد على هبوب نسائم الأمل في احتواء الخلافات الجوهرية التي تحول دون تحقيق مراد الشعبين بين الدولتين.

 

الوفد الجزائري يشدد على دور الأحزاب السياسية والمجتمع المدني والإعلامي في الذهاب نحو المستقبل المشترك

أيضا، قدم أعضاء الوفد الجزائري عرضا قويا حول العلاقات بين المغرب والجزائر، مؤكدين أن هذه المبادرة التي لم يخفوا أنها  لقيت معارضة من قبل بعض القوى في الجزائر، هي من اجل ترميم جسور التواصل والمحبة بين البلدين والتأكيد على علاقات الأخوة والتاريخ والمستقبل المشتركَين، وإن كان المستقبل أهم بالنسبة لهذه الزيارة، حسب الدكتور العظيمي عضو الوفد الجزائري، الذي قال في تدخل له أن ما يهم في المرحلة الراهنة، هو ضرورة الاشتغال على محورين اثنين، أحدهما يتعلق بما لا يجب فعله من اجل تخفيف الفرقة والتوتر بين البلدين، والآخر يتصل بما يجب فعله، يراعى فيه الاحترام المتبادل للمشاعر، معتبرا أنهما طريقان متكاملان من اجل تحقيق الأهداف التي سطرتها هذه المبادرة، مشيرا إلى أن قدرنا ليس أن نظل على هذه الوضعية، مؤكدا على ضرورة الترفع عن كل ما من شأنه عرقلة جهود التقارب والتصالح .

 فيما نعيمة الصالحي الغيمي، رئيسة الوفد، ورئيسة حزب العدل والبيان، فقد أوضحت من جانبها بعد تقديم كلمة شكر لمسؤولي المنعطف وقيادة الجبهة، أن أعضاء الوفد الذي يقوم بهذه الزيارة للمغرب لهم نفس الرؤية ونفس الفلسفة في التعاطي مع موضوع العلاقات المغربية الجزائرية في صورتها الحالية، من اجل محاولة حلحلتها ومد جسور التواصل، مشيرة إلى أنهم متسامحون ، مضيفة أن الوفد الذي ترأسه التقى قبل زيارة المنعطف بعدد من مكونات وفعاليات المجتمع المدني المغربي ولمس نفس الروح والرغبة في تجاوز الخلافات، مؤكدة أنها خطوة ايجابية من اجل رفع التحديات وبناء المستقبل المشترك ، مع إشارتها إلى أن المغرب من حقه الدفاع عن حقوقه، مثلما من حق الجزائر أن تدافع عن حقوقها، فيما نحن، تضيف زعيمة حزب العدل والبيان الجزائري، فدورنا كأحزاب سياسية ومجتمع مدني التفكير والعمل على الذهاب نحو المستقبل المشترك.

كذلك كان لباقي أعضاء الوفد مداخلات ، تناولت أهمية العمل الصحافي في  رأب الصدع بين الدولتين، مؤكدين أنهم سيحاولون من جانبهم على قدر المستطاع تلطيف الأجواء بين الصحافتين الجزائرية والمغربية، داعين إلى توجيه الصحافة نحو خدمة الأهداف الإستراتيجية التي يمكن أن تخدم تليين المواقف بين البلدين، مؤكدين أن وظيفة الإعلام هو تقديم ما يعزز حسن الجوار والمحبة بين البلدين.

أيضا، عبر عبد القادر الفكيكي الذي حضر اللقاء،  عن ارتياحه لما لمسه بين أعضاء الوفد الجزائري وبين جبهة القوى الديمقراطية من تفاهم حول الأهداف، مشيرا إلى أن ما ينقص هو تحديد إستراتيجية للاشتغال، وكيفية الوصول إلى نتائج في اقرب وقت، موضحا أن الجريدة، الذراع الإعلامي لجبهة القوى الديمقراطية، تساهم فعلا في الدفع في اتجاه تجاوز الخلافات بين البلدين، المغرب والجزائر.

كذلك كان للزميل عبد الواحد الأشهب ، مداخلة باللقاء ذاته ، اثار فيها إشكالية التواصل بين الصحافتين المغربية والجزائرية، حيث دعا إلى مد الجسور حتى يكون هناك تبادل للاخبار يتم من خلاله تفادي نشر ما لا يجب نشره من هذا الجانب أو ذاك، مثلما تطرق الأشهب ، إلى أهمية معرفة الجيل الجديد للتاريخ المشترك بين البلدين، مؤكدا أنها مسؤولية تهم الجميع، من أحزاب سياسية وهيئات المجتمع المدني وإعلام بكلا الدولتين، حتى نتمكن، يضيف الزميل عبد الواحد الأشهب، من إقناعه بالبناء المشترك.

ويشار إلى أن الوفد الجزائري الذي زار المنعطف، في إطار الزيارة التي يقوم بها للمغرب من اجل التأسيس لإستراتيجية تشاركية مع قوى سياسية ومجتمعية وثقافية مغربية لاحتواء الخلافات بين المغرب والجزائر، تتكون من: الأستاذة،  نعيمة صالحي الغيمي رئيسة حزب العدل والبيان ورئيسة الوفد، و الحاج بوخراش، نائب برلماني سابق، والأستاذ صالحي، جامعي وبرلماني سابق، والسايح احسن، عضو قيادي بحزب العدل والبيان، وبوطالب زهور، رئيسة مؤسسة الأمير عبد القادر، عزالدين جرافة، وبن قدادة لمين مأمون، والدكتور عظيمي،  محامي، وهتهات عبدالقادر فاعل اقتصادي.

 


unam-ffd-15-1024x768.jpg

يناير 10, 2014 أنشطة

خلال لقاء جمعهما بمقر الحزب

جبهة القوى الديمقراطية تدعم الملف المطلبي للإتحاد الوطني للمتصرفين المغاربة

قال الأخ مصطفى بنعلي إن وضعية المتصرفين الإداريين وضعية متأزمة شأنها شأن باقي الشغيلة المغربية محملا المسؤولية للحكومة التي غالبا ما تواجه مطالب هاته الفئة بنوع من التجاهل والتسويف ،في الوقت الذي ينبغي عليها فيه العمل على تحسين وضعية فئة الموظفين والأجراء سواء في القطاع العام أو الخاص .

وأضاف الأخ بنعلي أنه ينبغي خوض معركة نضالية مبنية على العمل التشاركي لأن المعركة التي يمكن ربحها هي المعركة التشاركية التي تتم عن طريق توسيع دائرة الحلفاء وتهييئ مقترحات عملية للاشتغال عليها .

كما عبر بنعلي لأعضاء الإتحاد الوطني للمتصرفين المغاربة ،عن مدى استعداد جبهة القوى الديمقراطية للتعاون مع الإتحاد والقيام بخطوات نضالية مشتركة على اعتبار أن مصير وأوضاع الشغيلة المغربية بكل تشكلاتها  تأتي ضمن أولويات وقناعات الحزب التي يناضل من أجلها .

كما تطرق الطرفان خلال هذا اللقاء الذي عقد بالمقر المركزي لجبهة القوى الديمقراطية ،تلبية من الحزب لطلب الإتحاد الوطني للمتصرفين المغاربة، إلى الأوضاع الاجتماعية المزرية للمتصرفين الإداريين بمختلف الإدارات العمومية المغربية والجماعات المحلية والمؤسسات العمومية والغرف المهنية .

ومن جهتها قدمت فاطمة بنعدي الكاتبة العامة للإتحاد الوطني للمتصرفين المغاربة عرضا تطرقت فيه لظروف تأسيس الإتحاد ومختلف المحطات النضالية التي خاضها ولمطالبه التي يناضل من أجل تحقيقها ،قائلة إن الإتحاد وجد من أجل الدفاع عن الملف المطلبي للمتصرفين والمتصرفات ويأتي في مقدمتها  القانون الأساسي العادل والحقوق المادية والمعنوية المشروعة وتنفيذ المعارك النضالية.

كما وقفت على موقف الحكومة السلبي تجاه هاته المطالب ،رغم المراسلات العديدة لرئيس الحكومة ووزارة تحديث القطاعات العامة ووزارة الاقتصاد والمالية .

وطالبت المتحدثة ذاتها بالمناسبة ،الحكومة بالحكامة المهنية والإنصاف والمساواة والانسجام ونظام أساسي عادل ومنصف للتعيينات في المناصب العليا والترقية ومراجعة نظام تعويضات يتطابق مع نظام التعويضات للفئات المشابهة وإقرار الأقدمية الاعتبارية والتكوين والتكوين المستمر وإسناد مناصب المسؤولية والخدمات الاجتماعية والحركة الانتقالية ومأسسة الحوار الاجتماعي وإلغاء القوانين المعرقلة للحق النقابي وخاصة المادة 15 من ظهير 1.63.038 والذي يصادر حق المتصرف في وزارة الداخلية في الانخراط في العمل النقابي والترشح للجن الثنائية، ملتمسة في نفس الوقت دعم حزب جبهة القوى الديمقراطية لنضالات الإتحاد لإعطاء أهمية لملفه المطلبي .

مصطفى قسيوي



حزب جبهة القوى الديمقراطية


حزب جبهة القوى الديمقراطية يرحب بكم ويوجه لكم الدعوة للانضمام إليه ، حيث تجتمع الخبرة والحماس، وحيث يمكن لكم أن تكونوا جزءًا من تاريخ نضال لبناء الحزب الكبير




الإشتراك


اشترك في النشرة لتلقي جميع الأخبار من حزب جبهة القوى الديمقراطية