658853717_1462010855961298_933213293449136598_n-1-1200x675.jpg

مارس 29, 2026 المستجدات

 

انعقد بمدينة تازة، أيام 27 و28 و29 مارس 2026، المؤتمر الوطني السابع لجبهة القوى الديمقراطية، تحت شعار: “المشاركة السياسية مدخل للعدالة الاجتماعية والمجالية”.

وبعد النجاح الباهر للجلسة الافتتاحية التي شكلت محطة إشعاعية وتواصلية متميزة، واستيفاء المؤتمر لكافة نقاط جدول أعماله في أجواء من الديمقراطية والمسؤولية؛ حيث تمت المناقشة والمصادقة على التقريرين الأدبي والمالي، وإقرار تعديلات هيكلية لترشيد وعقلنة النظام الأساسي، وتدارس مقررات وملتمسات المؤتمر؛ توجت هذه المحطة التاريخية أشغالها بانتخاب أعضاء المجلس الوطني، وتجديد الثقة بالإجماع في شخص الأخ المصطفى بنعلي أميناً عاماً للحزب، تأكيداً للالتفاف التنظيمي المتراص حول مشروع “الولادة الثانية”.

وبناءً على هذه الدينامية، يعلن المؤتمر الوطني السابع للرأي العام ما يلي:

  1. في السيادة الشاملة والتموقع الدولي: يؤكد المؤتمر أن السيادة الوطنية تتجاوز حماية الحدود الترابية لتشمل تأمين الاستقلال المائي والطاقي والغذائي. وإذ نجدد دعمنا المبدئي والراسخ لحقوق الشعب الفلسطيني، فإننا نرفض توظيف قضيته للمزايدات العاطفية، كما ندين بشدة التدخلات الإيرانية المهددة للأمن القومي العربي، ونشجب المواقف الانتهازية لبعض القوى الإقليمية التي تقتات على أزمات المنطقة؛
  2. استراتيجية الديموغرافيا ورفض “مغرب السرعتين”: دق المؤتمر ناقوس الخطر إزاء “القاتل الصامت” المتمثل في التراجع الديموغرافي وشيخوخة المجتمع. وتأسيساً على ذلك، صادق المؤتمر على ملتمس استراتيجي لمواجهة ضعف النمو الديموغرافي، معتبراً حماية الأسرة معركة سيادة وطنية. وفي ذات السياق، يرفض الحزب السياسات النيوليبرالية و”خطة المقايسة العمياء” للحكومة، محذراً من الاستمرار في تكريس واقع “مغرب السرعتين” الذي يعمق الفجوة بين تقارير التكنوقراط ومعاناة المواطنين؛
  3. يسار الميدان وإطلاق تحالف الدولة الاجتماعية : يعلن المؤتمر تحرير مفهوم “اليسار” من طهرانية الصوامع الإيديولوجية نحو “يسار الميدان” العملي. وتأطيراً لهذا التحول، صادق المؤتمر على مقرر سياسي حاسم حول التحالفات، ينهي الارتهان لسراب التحالفات الكلاسيكية المنغلقة، ويطلق مبادرة لتأسيس “تحالف الدولة الاجتماعية” كجبهة عريضة مفتوحة أمام كل القوى الحية المتقاطعة ميدانياً لحماية المواطن والدولة، ومتميزة بوضوح عن طوابير العدمية والتيارات الشمولية؛
  4. قرارات وملتمسات مؤسساتية ومجتمعية جريئة : تأكيداً على قوة الحزب الاقتراحية وجرأته السياسية، تدارس المؤتمر وصادق على ملتمسات نوعية تشمل :
  • ملتمس حول توحيد الاجتهاد القضائي في مساطر الاستقالة من الأحزاب السياسية : بهدف تحصين المشهد الحزبي، وعقلنة الانتماء والممارسة السياسية، والقطع مع العبث القانوني والمؤسساتي؛
  • ملتمس حول سياسة شاملة في الاستعمال الترفيهي للقنب الهندي كخطوة شجاعة لفتح نقاش وطني مسؤول، يتجاوز المقاربات التجريمية الكلاسيكية، ويستثمر هذا المعطى في خلق بدائل تنموية واقتصادية حقيقية تنصف الساكنة؛
  1. نداء تازة التاريخي : يوجه المؤتمر نداءً حازماً لكل الطاقات الوطنية، لشباب ونساء المغرب، ولمغاربة العالم حول كون العزوف السياسي اليوم استسلام وخيانة للغد، ومن هذا المنطلق فإن حزب جبهة القوى الديمقراطية يشرع أبوابه كأداة مجتمعية حية لصناعة القرار، داعيا الجميع للمساهمة في تعضيد بناء الدولة، وفي جعل من العدالة المجالية حصناً منيعاً، ومن المشاركة السياسية درعاً واقياً لوطن يتسع للجميع.

حرر بتازة، في 28 مارس 2026 المؤتمر الوطني السابع لجبهة القوى الديمقراطية.


656318189_122231891654267142_6797970631892413101_n.jpg

مارس 25, 2026 بلاغات

 

يعلن حزب جبهة القوى الديمقراطية عن انعقاد الجلسة الافتتاحية الرسمية لمؤتمره الوطني السابع، يوم السبت 28 مارس 2026 على الساعة الحادية عشرة صباحاً، بقاعة المعارض التابعة لغرفة التجارة والصناعة والخدمات بمدينة تازة، وذلك في إطار دينامية سياسية وتنظيمية متجددة، حيث يشكل هذا المؤتمر محطة سياسية تؤكد التزام الحزب بتجديد فعله النضالي وتعزيز حضوره كحساسية مجتمعية وقوة اقتراحية في مواكبة تحولات المرحلة.
وينعقد المؤتمر أيام 27 و28 و29 مارس 2026 تحت شعار “المشاركة السياسية مدخل العدالة الاجتماعية والمجالية”، في سياق وطني يتطلب الرفع من منسوب الثقة في العمل السياسي، وإعادة الاعتبار لوظيفة التأطير الحزبي، وتوسيع قاعدة المشاركة المواطنة بما يخدم مسار الإصلاح الديمقراطي ويكرس شروط التنمية العادلة والمنصفة.
+++
تصريح المصطفى بنعلي الأمين العام لحزب جبهة القوى الديمقراطية:
“يشكل المؤتمر الوطني السابع لحزب جبهة القوى الديمقراطية محطة حاسمة لإعادة هندسة العرض الحزبي وإحداث قطيعة شجاعة مع التحالفات الكلاسيكية العقيمة وتلك المحكومة بالحسابات الانتخابية الضيقة. واستجابة لدقة المرحلة، نطرح مقترح ‘تحالف الدولة الاجتماعية’ كأفق استراتيجي وبديل للعمل المشترك، يدمج عضوياً بين البناء الديمقراطي والعدالة الاجتماعية والمجالية، ويؤسس لتعاقد سياسي مبني على الوضوح والالتزام بقضايا المواطن بعيداً عن المقاربات التقليدية ونوستالجيا الماضي.
يرتكز هذا العرض السياسي المتقدم على هندسة ‘الدولة المستثمرة في الإنسان’ عبر توفير خدمات عمومية مجانية وعالية الجودة، مقترنة بنظام ضريبي تصاعدي يضمن تمويل الحماية الاجتماعية وصون القدرة الشرائية. إننا نهدف من خلال هذا الاصطفاف الجديد إلى نقل النقاش العام من صراع المواقع إلى التنافس البرامجي، ليكون مؤتمرنا فضاءً رحباً لنقاش مسؤول يكرس موقع الحزب كقوة اقتراحية طليعية تساهم بجرأة في تجديد دماء الحياة السياسية وتوسيع آفاق الإصلاح الديمقراطي”.
+++
ويجسد اختيار مدينة تازة رهانا سياسيا واضحا على العدالة المجالية والإنصاف الترابي، باعتبارهما مدخلا مركزيا لإعادة توجيه السياسات العمومية نحو تحقيق التوازن بين المجالات، وربط الديمقراطية السياسية بمتطلبات العدالة الاجتماعية، تعزيزا لتماسك الجبهة الداخلية المدافعة في الصف الأمامي عن الوحدة الوطنية والمصالح العليا للوطن.
ويخصص المؤتمر لتقييم المرحلة الوطنية واستشراف آفاقها، وتجديد العرض السياسي للحزب وتقوية موقعه في المشهد الحزبي، مع التركيز على قضايا المشاركة السياسية والعدالة الاجتماعية والمجالية، إلى جانب تجديد هياكله وانتخاب أجهزته القيادية والمصادقة على توجهاته الاستراتيجية، بما يعزز دوره كفاعل نشيط في تأطير المجتمع والدفاع عن قضاياه.
ويدعو الحزب مختلف وسائل الإعلام الوطنية والدولية إلى حضور وتغطية الجلسة الافتتاحية، مؤكدا انفتاحه على الإعلام كشريك في ترسيخ نقاش عمومي مسؤول يواكب رهانات الإصلاح الديمقراطي.
وحرر بالرباط في 25 مارس 2026.

648463377_1443974317764952_1346360474604439027_n.jpg

مارس 9, 2026 أنشطة

 

في إطار الدينامية التنظيمية التي يشهدها حزب جبهة القوى الديمقراطية على الصعيد الوطني تحضيراً لانعقاد المؤتمر الوطني السابع، عقدت الأمانة الإقليمية للحزب بفاس اجتماعاً تنظيمياً برئاسة الأخ محمد الزاهر، الأمين الإقليمي للحزب وعضو المكتب السياسي، وبحضور أعضاء الأمانة الإقليمية للحزب بالعمالة.
وقد شكل هذا الاجتماع مناسبة لتدارس مستجدات الساحة السياسية والتنظيمية، والوقوف عند أوضاع الحزب بالإقليم وسبل تعزيز حضوره التأطيري والسياسي، بما ينسجم مع التوجهات العامة للحزب وأدواره في مواكبة القضايا المجتمعية والانخراط في النقاش العمومي حول مختلف القضايا الوطنية.
كما خصص الاجتماع حيزاً مهماً للتداول حول التحضيرات الجارية للمؤتمر الوطني السابع للحزب، حيث تم التأكيد على ضرورة تعبئة مناضلات ومناضلي الحزب بفاس للمساهمة الفاعلة في إنجاح هذه المحطة التنظيمية والسياسية الهامة، التي تشكل مناسبة لتعزيز البناء التنظيمي للحزب وتجديد رؤاه وبرامجه السياسية بما يستجيب لتطلعات المواطنات والمواطنين.

649774212_1444055724423478_4183359304629771738_n-1-1200x761.jpg

مارس 8, 2026 Uncategorized

 

احتضن إقليم قلعة السراغنة أشغال المؤتمر الإقليمي لحزب جبهة القوى الديمقراطية، المخصص لتجديد الأمانة الإقليمية للحزب، والمنعقد تحت شعار: “فعل سياسي شبابي قوي ومسؤول: رافعة العدالة الاجتماعية والمجالية”، في أجواء تنظيمية إيجابية سادتها روح المسؤولية والانخراط الجاد في تقوية الحضور الحزبي بالإقليم وتعزيز دينامية العمل التنظيمي.
واستهلت أشغال المؤتمر بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبها أداء النشيد الوطني المغربي، بحضور الأخ محمد العبدلاوي عضو المكتب السياسي، والأخ عبد الراضي لمقدم عضو المجلس الوطني، بصفتهما مندوبين عن الأمين العام للحزب الأخ المصطفى بنعلي، إلى جانب عدد من أطر الحزب ومناضليه وفعالياته المحلية.
وفي مداخلتيهما خلال أشغال المؤتمر، شدد مندوبا الأمين العام على أهمية التمكين الحقيقي للشباب داخل الأحزاب السياسية ومؤسسات الوساطة، باعتبارهم ركيزة أساسية في بناء مستقبل التنمية وتعزيز العدالة الاجتماعية والمجالية، مؤكدين أن الرهان على الطاقات الشابة يظل خياراً استراتيجياً للحزب، ينسجم مع شعار المؤتمر ويترجم إرادته في إفساح المجال أمام الشباب للانخراط في فعل سياسي جاد ومسؤول.


كما توقف المتدخلان عند سياق التحضير للمؤتمر الوطني السابع للحزب، وما يطرحه من رهانات سياسية وتنظيمية تتطلب تعبئة وطنية شاملة لكافة مناضلات ومناضلي الحزب، من أجل تعزيز الحضور السياسي والتنظيمي للحزب وتقوية مساهمته في النقاش العمومي حول قضايا المشاركة السياسية وتحديث العمل الحزبي.
وعرفت أشغال المؤتمر كذلك تقديم مداخلة للسيد محمد شقور بعنوان “الشباب والمشاركة السياسية”، أبرز فيها الأهمية المتزايدة لانخراط الشباب في الحياة السياسية وتعزيز حضورهم داخل المؤسسات التمثيلية، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تستدعي تجديد النخب السياسية وضخ دماء جديدة في مسار العمل الحزبي والمؤسساتي، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله الداعية إلى تمكين الشباب وإشراكهم الفاعل في تدبير الشأن العام.
واختتمت أشغال المؤتمر الإقليمي بالتصويت بالإجماع على انتخاب أجهزة الفرع الإقليمي لحزب جبهة القوى الديمقراطية بإقليم قلعة السراغنة، وانتخاب الأخ عبد الرزاق القرقوري أميناً إقليمياً للحزب.
كما تم رفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، قبل أن تختتم فعاليات المؤتمر بأخذ صور جماعية للقيادة الإقليمية الجديدة للحزب.



حزب جبهة القوى الديمقراطية


حزب جبهة القوى الديمقراطية يرحب بكم ويوجه لكم الدعوة للانضمام إليه ، حيث تجتمع الخبرة والحماس، وحيث يمكن لكم أن تكونوا جزءًا من تاريخ نضال لبناء الحزب الكبير




الإشتراك


اشترك في النشرة لتلقي جميع الأخبار من حزب جبهة القوى الديمقراطية