622613574_1406246688204382_7403560555248477898_n-1200x744.jpg

يناير 25, 2026 بلاغات

عقدت اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني السابع لحزب جبهة القوى الديمقراطية اجتماعها العادي، الأحد 25 يناير 2026، برئاسة الأمين العام للحزب، في أجواء تنظيمية إيجابية اتسمت بروح المسؤولية والانخراط في إنجاح محطة 28 مارس 2026 كموعد سياسي وتنظيمي بارز في مسار الحزب.

في مستهل الأشغال، قدم الأخ الأمين العام الدكتور المصطفى بنعلي الخطوط العريضة للتصور التأطيري للمؤتمر، مشددا على أن اللجنة التحضيرية ليست مجرد آلية لوجستيكية، بل فضاء للمساهمة الفعالة في المجهود الفكري والنضالي والسياسي لبلوغ ولادة جديدة للحزب، حيث ركز على قراءة السياق الوطني على قاعدة الأمن الوطني الشامل، وربط النقاش التنظيمي بقضايا المدرسة، الديموغرافيا، والإعلام.
وانتقل بعد ذلك إلى عرض أرضية عمل اللجنة وما تضمنته من مقترحات بخصوص الأجندة والهيكلة. وقد تداول أعضاء اللجنة مطولا في مختلف جوانب التحضير للمؤتمر، ليتم في ختام النقاش المصادقة على الخطوط العريضة لبرنامج العمل، في انسجام مع مقتضيات النظامين الأساسي والداخلي والقانون الانتخابي.
وناقش اجتماع اللجنة التحضيرية، في شقه التنظيمي، عددًا من الجوانب العملية في ضوء المقتضيات الواردة في القانون الانتخابي للمؤتمر الوطني السابع، خاصة ما يتعلق بصيغة “المؤتمر الضيف” وما تضيفه من تحديات وفرص على مستوى عدد المشاركين، تدبير الزمن التنظيمي، وضبط مسارات الانتداب والاعتماد.
وقد أقر الاجتماع تقسيم مسار الإعداد إلى أربع مراحل أساسية، تتعلق بمرحلة التأسيس وضبط المرجعيات، وبمرحلة تنظيم الجسم الانتدابي واللوائح، تليها مرحلة الإعداد الميداني واللوجستيكي، ثم مرحلة عقد المؤتمر وما بعدها.
وفي هذا الإطار، صادقت اللجنة على شروعها الفوري في تشكيل اللجان الوظيفية وتحديد اختصاصاتها وبرمجة اجتماعاتها، ويتعلق الأمر باللجان الوظيفية التالية: لجنة القوانين والتنظيم، لجنة الانتداب والترشيحات والعضوية وضبط الهيئات الناخبة، لجنة الوثائق السياسية والمرجعية والبرنامج، لجنة اللوجستيك والتنظيم، لجنة الإعلام والتواصل والتعبئة، لجنة المالية والموارد، لجنة منهجية الأشغال ومحاضر الجلسات، ولجنة العلاقات الخارجية والضيوف.
واختتم الاجتماع بالتنويه بروح النقاش والمسؤولية التي طبعت تدخلات الأعضاء، والدعوة إلى تعبئة شاملة لكل طاقات الحزب مركزيا وجهويا ومحليا، حتى يكون المؤتمر الوطني السابع محطة نوعية لتقوية أدوار حزب جبهة القوى الديمقراطية في الساحة السياسية وترسيخ حضوره كفاعل وازن في الدفاع عن القضايا الوطنية والديمقراطية والاجتماعية.
وحرر بتاريخ 25 يناير 2026.
المكلف بالإعلام والتواصل عبد الرضي لمقدم.

557448836_1302142368614815_9055609746217363620_n-1200x1008.jpg

يناير 24, 2026 بلاغات
تخبر اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني السابع أنها ستعقد اجتماعًا لها يوم الأحد 25 يناير 2026، وذلك عن بعد، من الساعة الثالثة بعد الزوال (15:00) إلى الساعة الرابعة والنصف (16:30).
وسيخصص هذا الاجتماع لمواصلة التهييء العملي لانعقاد المؤتمر الوطني السابع، تنفيذًا لمقررات الدورة الثالثة والخمسين (53) للمجلس الوطني، ووفق التوجهات المؤطرة الصادرة عن اجتماعات المكتب السياسي، حيث سيتم الإعلان عن انطلاق أشغال اللجان المنبثقة عن اللجنة التحضيرية، وضبط منهجية العمل وبرنامج المرحلة المقبلة.
وسيتم بعث رابط المشاركة في الاجتماع عبر القنوات المعتمدة.
حرر بالرباط، في 23 يناير 2026
عن اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني السابع
د. محمد شرفي

618035667_1401245698704481_4164300950640649646_n-1200x547.jpg

يناير 18, 2026 بلاغات

عقد المكتب السياسي لحزب جبهة القوى الديمقراطية اجتماعاً عادياً، يوم السبت 18 يناير 2026، بالمقر المركزي للحزب بالرباط، برئاسة الأخ الأمين العام للحزب الدكتور المصطفى بنعلي، خصص لتدارس مستجدات الوضع السياسي الوطني، وتتبع مخرجات الدورة الثالثة والخمسين للمجلس الوطني، واتخاذ القرارات التنظيمية المرتبطة بالتحضير للمؤتمر الوطني السابع.

وعلى المستوى السياسي، وبعد نقاش مسؤول للسياق العام الذي يطبع المرحلة، وما يرافقه من تحديات ديمقراطية واجتماعية متزايدة، يؤكد المكتب السياسي أن توسيع قاعدة المشاركة السياسية يشكل مدخلاً أساسياً لتجديد الفعل الديمقراطي، ولمواجهة مظاهر العزوف واللامبالاة التي تهدد جوهر الاختيار الديمقراطي، خاصة في صفوف الشباب والفئات المتضررة من السياسات العمومية.
وفي هذا الإطار، وبمناسبة عملية المراجعة السنوية للوائح الانتخابية العامة الجارية حالياً، يدعو حزب جبهة القوى الديمقراطية المواطنات والمواطنين غير المسجلين إلى حدود الآن في اللوائح الانتخابية العامة، والذين تتوفر فيهم الشروط القانونية المطلوبة، والبالغين من العمر 18 سنة شمسية كاملة على الأقل، أو الذين سيبلغون هذا السن في 31 مارس 2026، إلى تقديم طلبات تسجيلهم خلال الفترة الممتدة ما بين 18 و24 يناير الجاري، وفق الشروط والكيفيات المحددة قانوناً.
كما يذكر المكتب السياسي بأن لكل شخص تم شطب اسمه من اللائحة الانتخابية بصفة غير قانونية الحق في تقديم شكاية في الموضوع لدى اللجنة الإدارية المعنية خلال نفس الفترة، وأن طلبات التسجيل الجديدة والشكاوى ستُعرض على اللجان الإدارية المختصة للبت فيها خلال الاجتماعات التي ستعقدها ما بين 10 و14 فبراير 2026.
ويؤكد المكتب السياسي دعوته لكافة المواطنات والمواطنين إلى الانخراط الواعي والمسؤول في الحياة العامة، عبر التسجيل المكثف في اللوائح الانتخابية العامة، باعتبار ذلك حقاً دستورياً وواجباً مدنياً، وأداة أساسية للتأثير في الاختيارات العمومية، وبناء ميزان قوى ديمقراطي يخدم قضايا العدالة الاجتماعية، ويسهم في ترسيخ أسس الدولة الاجتماعية. كما يشدد على أن معركة الديمقراطية لا تُربح بالعزوف أو من خارج المؤسسات، بل بالمشاركة الواعية والنضال الديمقراطي المنظم، داعياً مناضلات ومناضلي الحزب إلى الانخراط الميداني في حملات التحسيس والتأطير، خاصة في صفوف الشباب، دفاعاً عن حقهم في التمثيل والتغيير.
وعلى المستوى التنظيمي، وبعد تقييمه الإيجابي لأشغال وقرارات الدورة الثالثة والخمسين للمجلس الوطني للحزب، وتنفيذاً لمقرراتها، باشر المكتب السياسي العمل التحضيري للمؤتمر الوطني السابع لحزب جبهة القوى الديمقراطية، باعتباره محطة تنظيمية وسياسية مفصلية في مسار الحزب، وذلك من خلال تشكيل اللجنة التحضيرية للمؤتمر من 150 عضواً، تمثل مختلف التنظيمات المجالية والقطاعية والهيئات الموازية، بما يضمن التعدد، والإنصاف المجالي، والمشاركة الفعلية للنساء والشباب ومغاربة العالم.
واعتباراً لتعديل المجلس الوطني لشعار المؤتمر، واعتماد مضمون شعار الدورة الثالثة والخمسين ذاتها، يؤكد المكتب السياسي أن هذا الاختيار يعكس كثافة سياسية ورمزية عالية، ويجسد الربط العضوي بين الديمقراطية السياسية والدولة الاجتماعية، وبين العدالة الاجتماعية والعدالة المجالية، باعتبارهما شرطين متلازمين لإعادة بناء الثقة ولمواجهة أعطاب النموذج التنموي والاختيار الديمقراطي.
وانسجاماً مع اختيار عقد المؤتمر الوطني السابع بمدينة تازة، ذات الحمولة المجالية والاجتماعية الدالة، يؤكد المكتب السياسي أن هذا الاختيار يترجم قناعة الحزب بأن الإنصاف الترابي خيار سياسي قوي يتجسد في توجيه الفعل الحزبي نحو المجالات المهمشة، ورد الاعتبار لأدوارها التاريخية، وربط الديمقراطية بالتنمية وبالعدالة الاجتماعية، بما يعزز الوحدة الوطنية ويقوي تماسك المجتمع، في مغرب لم يعد مقبولاً فيه، لا حاضراً ولا مستقبلاً، منطق “مغرب بسرعتين”.
وقد حدد المكتب السياسي اختصاصات وأوراش اللجنة التحضيرية في الإشراف على التحضير للمؤتمر، وتأطير النقاش السياسي والفكري والتنظيمي، وضمان الطابع الديمقراطي والتشاركي لكل مراحله، إلى جانب إحداث لجان موضوعاتية منبثقة عنها تعنى، على الخصوص، بإعداد مشاريع الوثائق القيمية والسياسية، وتحيين الوثائق التنظيمية والقانونية، والتحضير اللوجستي والمالي والتواصلي، وتنظيم النقاشات الجهوية والقطاعية والموضوعاتية المؤطرة لأشغال المؤتمر.
وفي ختام أشغاله، وبعد تداوله في الشأن التنظيمي للقطاعات الموازية للمرأة الجبهوية، وتقريره ما يقتضيه وضعها من إعادة الهيكلة الجارية، يؤكد المكتب السياسي أن حزب جبهة القوى الديمقراطية مقبل على مرحلة جديدة، تتطلب تعبئة تنظيمية وسياسية شاملة، وانخراطاً جماعياً ومسؤولاً لكل مناضلاته ومناضليه، من أجل إنجاح المؤتمر الوطني السابع، وجعله محطة لتجديد المشروع اليساري الديمقراطي الحداثي، وبناء قوة سياسية يسارية كبرى قادرة على التفاعل مع انتظارات المجتمع، والمساهمة الفعلية في ترسيخ الديمقراطية وبناء الدولة الاجتماعية.
وحرر بالرباط في السبت 18 يناير 2026.
عبدالرض لمقدم
المكلف بالتواصل والإعلام.

557612734_1306208144874904_4421836521937517968_n.jpg

يناير 14, 2026 الرئيسية

نص البيان العام الختامي للدورة 53 للمجلس الوطني:

إن المجلس الوطني لحزب جبهة القوى الديمقراطية، المنعقد في إطار دورته الثالثة والخمسين، يوم الأربعاء 14 يناير 2026، عن بعد عبر تقنية التناظر المرئي، تحت شعار:
“الجدية السياسية: التزام من أجل تنمية الإنسان والمجال”؛
وبعد استماعه إلى التقرير السياسي والتنظيمي للأخ الأمين العام الدكتور المصطفى بنعلي، وما تضمنه من تشخيص دقيق للسياقين الوطني والدولي، وتقييم لمسار الحزب ولموقعه في معادلة الفعل السياسي، واستشراف واع لتحديات المرحلة المقبلة؛
وبعد مناقشته الجادة والمسؤولة لمجمل القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية المطروحة على بلادنا، وما تفرضه من تجديد في الرؤية والاختيارات، وتطوير في أدوات الفعل والتنظيم؛
وبعد تثمينه للتطورات النوعية التي عرفتها قضية الصحراء المغربية خلال سنة 2025، وما كرسه قرار مجلس الأمن رقم 2797 بتاريخ 31 أكتوبر 2025 من دعم صريح لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتبارها الحل الجاد والواقعي وذي المصداقية؛
وبعد متابعته للدينامية الوطنية المرتبطة بتحيين وتفصيل مبادرة الحكم الذاتي، وتثمينه لمساهمة الحزب في هذا الورش من خلال مذكرته ومبادراته الترافعية، انسجاماً مع خطه الوحدوي ومسؤوليته الوطنية؛
وبعد استحضاره لرمزية انعقاد هذه الدورة في مستهل السنة الأمازيغية الجديدة، في سياق ترسيم رأس السنة الأمازيغية عيداً وطنياً وعطلة رسمية مؤدى عنها، وما يحمله ذلك من دلالات دستورية وسياسية تؤكد الاعتراف بالتعدد اللغوي والثقافي كرافعة للوحدة الوطنية، مع التأكيد على أن ورش تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية ما يزال دون مستوى الانتظارات المجتمعية، ويستدعي إرادة سياسية أوضح وتنزيلاً عملياً منصفاً؛
وبعد تشخيصه للأوضاع الاجتماعية، وما تتسم به من استمرار غلاء المعيشة، وتآكل القدرة الشرائية، وتنامي الإحساس بعدم الإنصاف، وقلق اجتماعي متزايد بفعل البطالة وهشاشة الشغل وضعف نجاعة عدد من آليات الاستهداف الاجتماعي؛
وبعد وقوفه عند مؤشرات الاقتصاد الوطني، بما فيها الديناميات القطاعية المسجلة، خاصة في قطاع السياحة، مع التأكيد على أن التقييم الحقيقي لأي أداء اقتصادي يظل رهيناً بمدى انعكاسه على التشغيل، والقيمة المضافة المحلية، والعدالة المجالية؛
وبعد مناقشته لمنهج الحزب في التعاطي مع العمل الحكومي، على قاعدة الاستقلالية في التقدير، والدعم المسؤول حين ينسجم الإجراء مع خيار الدولة الاجتماعية، والنقد الصريح حين تقتضي المصلحة العامة التقويم والتصحيح؛
فإنه – المجلس الوطني لحزب جبهة القوى الديمقراطية- يعلن ما يلي:
أولاً- في القضية الوطنية ووحدة التراب:
1. يجدد المجلس الوطني اعتزازه بالانتصارات الدبلوماسية والتنموية التي تحققت لفائدة مغربية الصحراء، ويثمن قرار مجلس الأمن رقم 2797 لسنة 2025، الذي كرس دعم المنتظم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتبارها الحل الجاد والواقعي وذي المصداقية؛
2. يدعو إلى مواصلة تقوية الجبهة الداخلية، وتعبئة مختلف القوى الوطنية السياسية والمدنية، لاستجماع كافة شروط تعزيز الشرعية التاريخية والقانونية والتنموية، وضمان الانتصار التاريخي والنهائي للطرح المغربي؛
3. يشيد بالدبلوماسية الوطنية الرسمية والموازية، وينوه بالدور الذي تضطلع به في الترافع الدولي المسؤول، مع الدعوة إلى اليقظة الوطنية المستمرة والمتجدد وتعزيز انخراط القوى الوطنية الحية في هذا الورش الاستراتيجي.
ثانياً- في القضايا الاجتماعية والاقتصادية والعدالة المجالية:
4. يجدد الحزب التزامه الثابت بخيار الدولة الاجتماعية باعتباره الإطار المرجعي الناظم للسياسات العمومية، وربط كل إصلاح اقتصادي أو مالي بمدى انعكاسه على حماية القدرة الشرائية، وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، وضمان الحقوق الأساسية في التعليم والصحة والشغل اللائق؛
5. ينبه إلى خطورة تعمق ظاهرة «مغرب السرعتين»، ويدعو إلى الانتقال من منطق الوعود العامة إلى منطق البرامج القابلة للتنفيذ والتتبع والتقييم، مع اعتماد التمييز الإيجابي لفائدة المناطق التي عانت من التهميش التاريخي؛
6. يدعو إلى إرساء عدالة جبائية حقيقية تُنصف الأجور الدنيا والمتوسطة، وتُلزم الريوع والمداخيل المرتفعة بتحمل نصيبها العادل من الأعباء، بما يعزز الإنصاف الضريبي ويقوي الثقة والسلم الاجتماعي.
7. يؤكد على ضرورة توظيف الديناميات الاقتصادية القطاعية، خاصة السياحة والاقتصاد المرتبط بالتظاهرات الكبرى، في خلق قيمة مضافة محلية داخل الجهات، ودعم المقاولات الصغرى والمتوسطة، وربط الاستثمار بخلق فرص الشغل وتقليص التفاوتات.
ثالثاً- في القضايا السياسية والحقوقية والموقف من العمل الحكومي:
8. يؤكد مواصلة الحزب لنهج الاستقلالية النقدية في تعاطيه مع العمل الحكومي، بما يزاوج بين الدعم المسؤول حين ينسجم الإجراء مع خيار الدولة الاجتماعية، والنقد الصريح حين تقتضي المصلحة العامة التقويم والتصحيح؛
9. يعتبر أن التعبيرات الاحتجاجية السلمية، خاصة في صفوف الشباب، تشكل مؤشرات اجتماعية وسياسية تستوجب الإنصات الجاد والحوار المسؤول، وتحويل المطالب المشروعة إلى سياسات عمومية ملموسة، بدل المقاربات الزجرية أو الاختزالية؛
10. يثمن ترسيم رأس السنة الأمازيغية عيداً وطنياً، باعتباره مكسباً وطنياً جامعاً، ويؤكد على ضرورة التسريع بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية في التعليم والإدارة والإعلام والفضاء العمومي، وربط الإنصاف اللغوي بالعدالة الاجتماعية والمجالية.
رابعاً- في الشق التنظيمي وآفاق المؤتمر الوطني السابع:
11. يصادق المجلس الوطني على الترتيبات التنظيمية والسياسية المتعلقة بالإعداد للمؤتمر الوطني السابع، ويعتبره محطة مفصلية لتجديد الرؤية والاختيارات، وتعزيز الديمقراطية الداخلية، وتقوية موقع الحزب في المشهد السياسي الوطني.
12. يجدد عزمه على تقوية البناء التنظيمي للحزب، وتوسيع قاعدة الانخراط، وتطوير آليات التكوين والتأطير، والرفع من الفعالية الميدانية والهياكل المجالية والقطاعية، في أفق استحقاقات سياسية وتنظيمية كبرى.
وإذ يسجل المجلس الوطني لحزب جبهة القوى الديمقراطية المساهمة الواعية والمسؤولة لأعضائه في تنزيل القناعة المشتركة بشأن اعتماد سياسة “صفر ورق”، فإنه يؤكد أن هذا الاختيار لا يندرج فقط في إطار تحقيق الانتقال الرقمي المنشود في العمل السياسي والتنظيمي للحزب، عبر التخلي التدريجي عن استعمال الورق واعتماد رقمنة الوثائق والمساطر وأدوات الاشتغال، بما يجعل مناخ وفضاءات العمل أكثر احتراماً للبيئة، بل يعكس أيضاً حرص الحزب على تنمية الوعي البيئي وتعزيز القناعات الحقيقية للتصالح مع البيئة، واستحضار روح المسؤولية الجماعية التي يتعين التحلي بها تجاهها، باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من مشروعه الديمقراطي والتنموي ومن رهانات الحاضر والمستقبل.
وحرر بتاريخ 14 يناير 2026.


حزب جبهة القوى الديمقراطية


حزب جبهة القوى الديمقراطية يرحب بكم ويوجه لكم الدعوة للانضمام إليه ، حيث تجتمع الخبرة والحماس، وحيث يمكن لكم أن تكونوا جزءًا من تاريخ نضال لبناء الحزب الكبير




الإشتراك


اشترك في النشرة لتلقي جميع الأخبار من حزب جبهة القوى الديمقراطية