557612734_1306208144874904_4421836521937517968_n.jpg

يناير 14, 2026 الرئيسية

نص البيان العام الختامي للدورة 53 للمجلس الوطني:

إن المجلس الوطني لحزب جبهة القوى الديمقراطية، المنعقد في إطار دورته الثالثة والخمسين، يوم الأربعاء 14 يناير 2026، عن بعد عبر تقنية التناظر المرئي، تحت شعار:
“الجدية السياسية: التزام من أجل تنمية الإنسان والمجال”؛
وبعد استماعه إلى التقرير السياسي والتنظيمي للأخ الأمين العام الدكتور المصطفى بنعلي، وما تضمنه من تشخيص دقيق للسياقين الوطني والدولي، وتقييم لمسار الحزب ولموقعه في معادلة الفعل السياسي، واستشراف واع لتحديات المرحلة المقبلة؛
وبعد مناقشته الجادة والمسؤولة لمجمل القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية المطروحة على بلادنا، وما تفرضه من تجديد في الرؤية والاختيارات، وتطوير في أدوات الفعل والتنظيم؛
وبعد تثمينه للتطورات النوعية التي عرفتها قضية الصحراء المغربية خلال سنة 2025، وما كرسه قرار مجلس الأمن رقم 2797 بتاريخ 31 أكتوبر 2025 من دعم صريح لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتبارها الحل الجاد والواقعي وذي المصداقية؛
وبعد متابعته للدينامية الوطنية المرتبطة بتحيين وتفصيل مبادرة الحكم الذاتي، وتثمينه لمساهمة الحزب في هذا الورش من خلال مذكرته ومبادراته الترافعية، انسجاماً مع خطه الوحدوي ومسؤوليته الوطنية؛
وبعد استحضاره لرمزية انعقاد هذه الدورة في مستهل السنة الأمازيغية الجديدة، في سياق ترسيم رأس السنة الأمازيغية عيداً وطنياً وعطلة رسمية مؤدى عنها، وما يحمله ذلك من دلالات دستورية وسياسية تؤكد الاعتراف بالتعدد اللغوي والثقافي كرافعة للوحدة الوطنية، مع التأكيد على أن ورش تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية ما يزال دون مستوى الانتظارات المجتمعية، ويستدعي إرادة سياسية أوضح وتنزيلاً عملياً منصفاً؛
وبعد تشخيصه للأوضاع الاجتماعية، وما تتسم به من استمرار غلاء المعيشة، وتآكل القدرة الشرائية، وتنامي الإحساس بعدم الإنصاف، وقلق اجتماعي متزايد بفعل البطالة وهشاشة الشغل وضعف نجاعة عدد من آليات الاستهداف الاجتماعي؛
وبعد وقوفه عند مؤشرات الاقتصاد الوطني، بما فيها الديناميات القطاعية المسجلة، خاصة في قطاع السياحة، مع التأكيد على أن التقييم الحقيقي لأي أداء اقتصادي يظل رهيناً بمدى انعكاسه على التشغيل، والقيمة المضافة المحلية، والعدالة المجالية؛
وبعد مناقشته لمنهج الحزب في التعاطي مع العمل الحكومي، على قاعدة الاستقلالية في التقدير، والدعم المسؤول حين ينسجم الإجراء مع خيار الدولة الاجتماعية، والنقد الصريح حين تقتضي المصلحة العامة التقويم والتصحيح؛
فإنه – المجلس الوطني لحزب جبهة القوى الديمقراطية- يعلن ما يلي:
أولاً- في القضية الوطنية ووحدة التراب:
1. يجدد المجلس الوطني اعتزازه بالانتصارات الدبلوماسية والتنموية التي تحققت لفائدة مغربية الصحراء، ويثمن قرار مجلس الأمن رقم 2797 لسنة 2025، الذي كرس دعم المنتظم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتبارها الحل الجاد والواقعي وذي المصداقية؛
2. يدعو إلى مواصلة تقوية الجبهة الداخلية، وتعبئة مختلف القوى الوطنية السياسية والمدنية، لاستجماع كافة شروط تعزيز الشرعية التاريخية والقانونية والتنموية، وضمان الانتصار التاريخي والنهائي للطرح المغربي؛
3. يشيد بالدبلوماسية الوطنية الرسمية والموازية، وينوه بالدور الذي تضطلع به في الترافع الدولي المسؤول، مع الدعوة إلى اليقظة الوطنية المستمرة والمتجدد وتعزيز انخراط القوى الوطنية الحية في هذا الورش الاستراتيجي.
ثانياً- في القضايا الاجتماعية والاقتصادية والعدالة المجالية:
4. يجدد الحزب التزامه الثابت بخيار الدولة الاجتماعية باعتباره الإطار المرجعي الناظم للسياسات العمومية، وربط كل إصلاح اقتصادي أو مالي بمدى انعكاسه على حماية القدرة الشرائية، وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، وضمان الحقوق الأساسية في التعليم والصحة والشغل اللائق؛
5. ينبه إلى خطورة تعمق ظاهرة «مغرب السرعتين»، ويدعو إلى الانتقال من منطق الوعود العامة إلى منطق البرامج القابلة للتنفيذ والتتبع والتقييم، مع اعتماد التمييز الإيجابي لفائدة المناطق التي عانت من التهميش التاريخي؛
6. يدعو إلى إرساء عدالة جبائية حقيقية تُنصف الأجور الدنيا والمتوسطة، وتُلزم الريوع والمداخيل المرتفعة بتحمل نصيبها العادل من الأعباء، بما يعزز الإنصاف الضريبي ويقوي الثقة والسلم الاجتماعي.
7. يؤكد على ضرورة توظيف الديناميات الاقتصادية القطاعية، خاصة السياحة والاقتصاد المرتبط بالتظاهرات الكبرى، في خلق قيمة مضافة محلية داخل الجهات، ودعم المقاولات الصغرى والمتوسطة، وربط الاستثمار بخلق فرص الشغل وتقليص التفاوتات.
ثالثاً- في القضايا السياسية والحقوقية والموقف من العمل الحكومي:
8. يؤكد مواصلة الحزب لنهج الاستقلالية النقدية في تعاطيه مع العمل الحكومي، بما يزاوج بين الدعم المسؤول حين ينسجم الإجراء مع خيار الدولة الاجتماعية، والنقد الصريح حين تقتضي المصلحة العامة التقويم والتصحيح؛
9. يعتبر أن التعبيرات الاحتجاجية السلمية، خاصة في صفوف الشباب، تشكل مؤشرات اجتماعية وسياسية تستوجب الإنصات الجاد والحوار المسؤول، وتحويل المطالب المشروعة إلى سياسات عمومية ملموسة، بدل المقاربات الزجرية أو الاختزالية؛
10. يثمن ترسيم رأس السنة الأمازيغية عيداً وطنياً، باعتباره مكسباً وطنياً جامعاً، ويؤكد على ضرورة التسريع بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية في التعليم والإدارة والإعلام والفضاء العمومي، وربط الإنصاف اللغوي بالعدالة الاجتماعية والمجالية.
رابعاً- في الشق التنظيمي وآفاق المؤتمر الوطني السابع:
11. يصادق المجلس الوطني على الترتيبات التنظيمية والسياسية المتعلقة بالإعداد للمؤتمر الوطني السابع، ويعتبره محطة مفصلية لتجديد الرؤية والاختيارات، وتعزيز الديمقراطية الداخلية، وتقوية موقع الحزب في المشهد السياسي الوطني.
12. يجدد عزمه على تقوية البناء التنظيمي للحزب، وتوسيع قاعدة الانخراط، وتطوير آليات التكوين والتأطير، والرفع من الفعالية الميدانية والهياكل المجالية والقطاعية، في أفق استحقاقات سياسية وتنظيمية كبرى.
وإذ يسجل المجلس الوطني لحزب جبهة القوى الديمقراطية المساهمة الواعية والمسؤولة لأعضائه في تنزيل القناعة المشتركة بشأن اعتماد سياسة “صفر ورق”، فإنه يؤكد أن هذا الاختيار لا يندرج فقط في إطار تحقيق الانتقال الرقمي المنشود في العمل السياسي والتنظيمي للحزب، عبر التخلي التدريجي عن استعمال الورق واعتماد رقمنة الوثائق والمساطر وأدوات الاشتغال، بما يجعل مناخ وفضاءات العمل أكثر احتراماً للبيئة، بل يعكس أيضاً حرص الحزب على تنمية الوعي البيئي وتعزيز القناعات الحقيقية للتصالح مع البيئة، واستحضار روح المسؤولية الجماعية التي يتعين التحلي بها تجاهها، باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من مشروعه الديمقراطي والتنموي ومن رهانات الحاضر والمستقبل.
وحرر بتاريخ 14 يناير 2026.

594898907_1363086149187103_1795139997593602363_n-1200x800.jpg

دجنبر 4, 2025 الرئيسية


خضعت الأخت ماجدة بوشعرة لعملية جراحية كللت بالنجاح، وذلك إثر وعكة صحية مفاجئة، استدعت تدخلا جراحيا إستعجاليا بالرباط.
وبهذه المناسبة يتقدم الأمين العام للحزب الأخ المصطفى بنعلي، إلى الأخت ماجدة، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة مناضلات ومناضلي الحزب، بمتمنياته لها بعاجل الشفاء؛ معربا عن تعاطفه مع الأخت ماجدة، ومتمنيا لها تجاوز هذه الوعكة الصحية سريعا، بما يمكنها من العودة السريعة، بوافر الصحة والعافية، لإستئاف حياتها، ونشاطها التنظيمي والسياسي، وسط أخواتها وإخوانها، مناضلات ومناضلي حزب جبهة القوى الديمقراطية.


593585741_1360784852750566_91476042133747697_n.jpg

نونبر 30, 2025 الرئيسية

احتضنت مدينة سلا، اليوم الأحد 30 نونبر 2025، اللقاء التواصلي الذي نظمته الأمانة الإقليمية لحزب جبهة القوى الديمقراطية، في محطة شكلت تتويجاً وطنياً لبرنامج اللقاءات التواصلية التي أطلقها الحزب منذ شهر يونيو الماضي احتفالاً بالذكرى الخمسينية للمسيرة الخضراء المظفرة.

انطلقت هذه الدينامية من أقاليم الصحراء المغربية، من طانطان كأول محطة، وتجددت في مختلف ربوع المملكة، قبل أن تبلغ اليوم مدينة سلا، التي أثبت مناضلاتها ومناضلوها أن الفعل الحزبي الأصيل قادر على اختراق كل محاولات الإرباك والإجهاض، وأن إرادة التنظيم أقوى من كل مناورات التضييق البالية التي يلجأ إليها بعض المستبدين المحليين لإفشال الفعل السياسي الحرّ.
كانت القاعة، بفضل تعبئة الأمانة الإقليمية وأمناء الفروع المحلية، شاهداً على حرارة الانخراط، وعلى حضور جماهيري يعكس الثقة التي بات الحزب يستعيدها في المجال الترابي لمدينة سلا، رغم كل محاولات العرقلة والتشويش. لقد واجه المناضلون ضغوطاً مكشوفة وأساليب عفا عنها الزمن، لكنهم قدموا نموذجاً في الصمود، وتمسكوا بحقهم في تنظيم لقاء حزبي شرعي يندرج ضمن دينامية وطنية كبرى يطلقها الحزب بثبات ومسؤولية.
اللقاء شكل لحظة سياسية بامتياز، جسدت روح المسيرة الخضراء بما تحمله من معاني الوطنية، والتعبئة، والعمل الميداني، والالتفاف حول المشروع الديمقراطي والاجتماعي للحزب. وقد شكل محطة لاختتام برنامج وطني متكامل، أعاد وصل التنظيم بقاعدته، وفتح أفقاً جديداً للدينامية التنظيمية التي يستعد الحزب لتسريعها مع إطلاق حملة الانخراط الوطنية والتحضير للمؤتمر الوطني السابع.
وقد شكلت كلمة الأمين العام، الأخ المصطفى بنعلي، إحدى اللحظات المركزية في هذا اللقاء، لما حملته من قوة الموقف ووضوح الرؤية. فقد أعاد فيها التأكيد على جوهر المشروع اليساري الذي يتبناه الحزب، والمتمثل في الدفاع الصلب عن الفئات المهضومة الحقوق، وإعلاء صوت المواطنين الذين يرزحون تحت التفاوتات الاجتماعية وغياب العدالة الاقتصادية.
وأكد الأمين العام أن معركة الحزب التزام يومي بفعلية الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وبضرورة تحويلها من وعود مكتوبة في البرامج إلى سياسات عمومية ملموسة تضمن الكرامة، وتوفر فرص الشغل، وترفع الحيف عن الفئات الهشة.

580506429_1342042811291437_1456065817669286725_n-1200x800.jpg

نونبر 8, 2025 أنشطةالرئيسية

في أجواء وطنية مفعمة بالفخر والانتماء، نظّمت الأمانة الإقليمية لحزب جبهة القوى الديمقراطية بمقاطعة الحي الحسني بالدار البيضاء لقاءً تواصليًا واحتفاليًا بمناسبة الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، تحت شعار: “بروح المسيرة ونبض الدولة الاجتماعية”.

اللقاء عرف حضورًا وازنًا لأعضاء المكتب السياسي وأطر الحزب، يتقدمهم الأمين العام للحزب، المصطفى بنعلي، إلى جانب عدد من الفعاليات المدنية والثقافية، وجمهور واسع من المناضلين والمناضلات الذين حرصوا على تجديد العهد مع روح المسيرة الخضراء وقيمها الوطنية.
وقد تميز اللقاء بفقرات فنية ووطنية مؤثرة، أحيتها الفنانة الصحراوية رشيدة طلال، التي أبدعت في أداء وصلات غنائية من التراث الحساني الأصيل، أعادت إلى الحضور دفء الذاكرة الوطنية، وأجواء التلاحم الشعبي التي ميزت المسيرة الخضراء سنة 1975. كما تخلل الحفل تكريم عدد من المشاركين في المسيرة الخضراء من أبناء المنطقة، في لحظة رمزية قوية حملت عطر الوفاء لجيل البذل والعطاء.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد الأمين العام المصطفى بنعلي أن هذه الذكرى ليست مجرد استعادة لتاريخ وطني مجيد، بل محطة لاستحضار القيم التي صنعت وحدة الوطن، مجددًا التأكيد على أن “النضال من أجل القضايا الوطنية، وفي مقدمتها قضية الصحراء المغربية، هو المعيار الحقيقي للكفاءة السياسية وللمصداقية الوطنية للأحزاب المغربية”.
وأوضح أن المغرب، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، نقل قضية الصحراء من منطق الدفاع إلى منطق المبادرة، ومن الشرعية التاريخية إلى الشرعية الواقعية، عبر هندسة سياسية ودبلوماسية راشدة جعلت من الصحراء فضاءً للسيادة والتنمية معًا.
من جانبها، أكدت الدكتورة إحسان جديد أن الاحتفال بالمسيرة الخضراء هذه السنة يكتسي دلالة استثنائية لأنه يتزامن مع ما يمكن اعتباره عيد الوحدة الوطنية، بعد الانتصار الدبلوماسي والسياسي الذي حققه المغرب في ملف الصحراء تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس.
وقالت إن هذا الانتصار لم يكن ثمرة صدفة، بل نتيجة رؤية ملكية بعيدة المدى جمعت بين الحزم في الدفاع عن السيادة والانفتاح في توطيد الشراكات الدولية، مما جعل المغرب يرسخ موقعه كقوة استقرار وتنمية في المنطقة.
أما الأمين الإقليمي للحزب حسن رزاعي، فقد رحّب بالحضور، مشيدًا بالتعبئة الواسعة التي عرفتها هذه المحطة التواصلية، ومؤكدًا أن تنظيمها بالحي الحسني يحمل دلالة رمزية عميقة، لأن هذا الحي كان دائمًا فضاءً للمواطنة والتضامن والعمل الميداني. وأبرز أن جبهة القوى الديمقراطية ماضية في تجديد تواصلها القاعدي، ترجمةً لتوجه الحزب في الانفتاح على المواطنين، وتكريس القرب كمنهج في الفعل السياسي.
وعاشت القاعة لحظات مؤثرة خلال تكريم عدد من قدماء المشاركين في المسيرة الخضراء، الذين عبّروا عن اعتزازهم بحمل راية الوطن في تلك الملحمة الخالدة، مؤكدين أن الأجيال الجديدة مدعوة اليوم إلى حمل راية أخرى: راية البناء والديمقراطية والتنمية المستدامة.
واختُتم اللقاء في أجواء وطنية صادقة، وسط ترديد الحاضرين للنشيد الوطني وشعارات تجسد الالتحام المتجدد بين العرش والشعب، وتؤكد أن روح المسيرة الخضراء لا تزال حيّة في ضمير كل مغربي يؤمن بأن السيادة تُصان بالعمل، والوحدة تُبنى بالتضامن والديمقراطية.


حزب جبهة القوى الديمقراطية


حزب جبهة القوى الديمقراطية يرحب بكم ويوجه لكم الدعوة للانضمام إليه ، حيث تجتمع الخبرة والحماس، وحيث يمكن لكم أن تكونوا جزءًا من تاريخ نضال لبناء الحزب الكبير




الإشتراك


اشترك في النشرة لتلقي جميع الأخبار من حزب جبهة القوى الديمقراطية