649969620_1444286794400371_2901942239600102462_n-1200x1200.jpg

مارس 8, 2026 Uncategorizedبلاغات

 

بمناسبة تخليد اليوم العالمي للمرأة في 8 مارس، وفي أعقاب النجاح التنظيمي والسياسي الذي حققه المؤتمر الوطني الرابع لمنتدى نساء جبهة القوى الديمقراطية، يتوجه المنتدى إلى الرأي العام الوطني والدولي بهذا البيان، مؤكدا أن معركة الكرامة والمواطنة الكاملة للمرأة ليست قضية فئوية أو مطلبا ظرفيا، بل ركيزة أساسية في المشروع الديمقراطي الحداثي الذي تناضل من أجله جبهة القوى الديمقراطية من أجل بناء دولة اجتماعية عادلة ومنصفة.
إن هذه المناسبة تشكل محطة نضالية عالمية للتأكيد على أن قضية النساء بالنسبة إلينا قضية إنسانية كونية، لا تقبل الانتقائية ولا التجزئة، وترتبط عضويا بمعركة الديمقراطية والعدالة الاجتماعية في كل مكان. بما يجعلنا نجدد الالتزام بقيم الحرية والمساواة والكرامة الإنسانية، والوقوف إلى جانب النساء اللواتي يدفعن ثمن الحروب والاستبداد والتهميش في مختلف مناطق العالم.
وفي هذا السياق، يجدد المنتدى تضامنه مع المرأة المغربية المحتجزة في مخيمات تندوف في ظل أوضاع إنسانية صعبة، ومع المرأة السودانية التي تواجه ويلات حرب مدمرة تكاد تتحول إلى مأساة منسية، كما يعبر عن قلقه البالغ إزاء ما تتعرض له المرأة التونسية من تضييق وانتهاكات في سياق الاعتقالات التي عرفتها البلاد خلال المرحلة الأخيرة، ويحيي نضال المرأة الإيرانية التي فجرت شرارة مقاومة تاريخية ضد القيود المفروضة على حريتها وكرامتها.
وعلى المستوى الوطني، يسجل المنتدى أن المغرب حقق مكاسب مهمة في مسار النهوض بأوضاع النساء بفضل التراكم النضالي للقوى الديمقراطية والإصلاحات الكبرى، وفي مقدمتها ما كرسه دستور 2011 من مبادئ متقدمة في مجال المساواة والمناصفة، وما أكدته التوجيهات الملكية الداعمة لتمكين المرأة وتعزيز حضورها في الحياة العامة. غير أن هذه المكتسبات تظل، في كثير من الأحيان، محاصرة باختلالات مقلقة، وبفروقات واضحة بين النص الدستوري والواقع، الأمر الذي يفرض إرادة سياسية حقيقية لترجمة المبادئ الدستورية إلى سياسات وتشريعات ملموسة.
ويعبر المنتدى، ضمن هذا الأفق، عن قلقه من استمرار التردد والتأخر في تنزيل الإصلاحات الجوهرية المرتبطة بحقوق النساء، وفي مقدمتها إصلاح مدونة الأسرة بما يحقق التوازن والإنصاف داخل الأسرة المغربية ويعكس روح الدستور ومتطلبات التحول المجتمعي، محذرا من الاستسلام للضغوط المحافظة التي تسعى إلى تعطيل مسار التحديث وإفراغ الإصلاحات من مضمونها. كما يؤكد أن تحقيق المناصفة الفعلية يظل رهانا ديمقراطيا مركزيا، يتطلب إجراءات حازمة في أفق الاستحقاقات المقبلة لكسر الحواجز التي ما تزال تحد من حضور النساء في مواقع القرار السياسي والإداري.
أما على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، فإن واقع النساء يكشف استمرار اختلالات عميقة، حيث تتحمل النساء الكلفة الأكبر للهشاشة الاجتماعية وارتفاع تكاليف المعيشة، خصوصا بالنسبة للنساء المعيلات للأسر. كما يسجل المنتدى استمرار الفروق في الأجور وتنامي تمركز النساء في القطاعات غير المهيكلة والهشة، مع استمرار تجاهل القيمة الاقتصادية للعمل المنزلي الذي تقوم به ملايين المغربيات، وهو ما يستدعي إدماجه في منظومة الحماية الاجتماعية باعتباره مساهمة حقيقية في الاقتصاد الوطني.
ومن جهة أخرى، يؤكد المنتدى أن العدالة المناخية والإنصاف المجالي يشكلان بعدا أساسيا من أبعاد تمكين النساء، خصوصا في المناطق القروية والهشة التي تتحمل فيها النساء عبئا مضاعفا نتيجة آثار التغيرات المناخية والكوارث الطبيعية. وفي هذا السياق، يدعو إلى تسريع معالجة الملفات المرتبطة بضحايا زلزال الحوز والفيضانات، واعتماد مقاربة تراعي النوع الاجتماعي في سياسات الإغاثة وإعادة الإعمار.
إن منتدى نساء جبهة القوى الديمقراطية، وهو يجدد التزامه بالمبادئ التي تقوم عليها استراتيجية الحزب «جبهة 2030: من بكين إلى التمكين»، يؤكد أن قضية المرأة ليست ملفا ثانويا أو قطاعيا، بل معيارا حاسما لقياس جدية أي مشروع ديمقراطي. كما يدعو إلى إطلاق تعاقد مجتمعي جديد يجعل من المساواة الفعلية والمناصفة الدستورية ركيزة لبناء الدولة الاجتماعية، ويترجم المبادئ الدستورية إلى سياسات عمومية تضمن للمرأة المغربية الحماية والكرامة والمشاركة الكاملة في صنع القرار.
وفي هذا الإطار، يدعو المنتدى كافة القوى الديمقراطية والحقوقية والمدنية إلى توحيد الجهود لمواجهة النزعات المحافظة والرجعية التي تعيق مسار التحديث، وترسيخ ثقافة المساواة، وتحويل الحقوق الدستورية للنساء إلى واقع ملموس في مختلف المجالات.
وحرر في: 8 مارس 2026.
عن منتدى نساء جبهة القوى الديمقراطية
فاطمة بعبوس

645788657_1437258065103244_32817417050086936_n-1.jpg

فبراير 28, 2026 بلاغات

 

عقد المكتب السياسي لحزب جبهة القوى الديمقراطية اجتماعه الدوري يوم السبت 28 فبراير 2026، برئاسة الأمين العام الأخ المصطفى بنعلي، وبعد عرض سياسي وتنظيمي وتداول في القضايا الوطنية والإقليمية والتنظيمية، يعلن المكتب السياسي ما يلي:
أولا: عاشر رمضان وتجديد العهد الوطني.
أكد المكتب السياسي أن ذكرى عاشر رمضان تشكل محطة رمزية مضيئة لتجديد العهد الوطني حول ثوابت الأمة، وفي مقدمتها الفاع عن الوحدة الترابية والسيادة الكاملة غير القابلة للمساومة. فـ”الجهاد الأكبر” اليوم هو كسب معركة بناء الدولة الوطنية الديمقراطية القوية بمؤسساتها وعدالتها الاجتماعية.
وسجل الحزب أن التطورات المتسارعة المرتبطة بالنزاع الإقليمي المفتعل حول الأقاليم الصحراوية الجنوبية الغربية للمملكة تؤكد بالملموس شرعية وصواب المقاربة المغربية ووجاهة السعي المغربي من أجل إيجاد حل سلمي ونهائي لهذا النزاع. كما شدد على أن أي مسار سياسي جدي يمر حتماً عبر تكريس صيغة الموائد المستديرة بمشاركة الجزائر كطرف رئيسي ومباشر في النزاع، بما يضع حداً لسياسة الهروب إلى الأمام ويؤسس لتحمل المسؤولية السياسية الكاملة.
وفي أفق الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، دعا الحزب إلى تعبئة وطنية شاملة لترسيخ المشاركة السياسية الواعية، باعتبارها رافعة لتقوية الجبهة الداخلية، وتعزيز الثقة في المؤسسات المنتخبة، وربح رهانات التنمية. كما ثمن إعداد الترسانة القانونية المؤطرة للانتخابات، في الآجال المحددة في التوجيهات الملكية، باعتبارها خطوة ضرورية لتعزيز الثقة في المؤسسات وضمان تنافس ديمقراطي مسؤول.
ثانياً: تطورات إيران والأمن الإقليمي.
أدان المكتب السياسي لحزب جبهة القوى الديمقراطية بشدة الهجومات الصاروخية الإيرانية الانتقامية التي استهدفت دولا عربية مجاورة، كرد فعل على الهجومات التي تعرضت لها إيران صباح اليوم، ومحاولة تعميم منطق الاشتباك وجر المنطقة برمتها إلى دائرة التصعيد والحرب، معتبراً أن ذلك يؤكد مجدداً أن نظام ولاية الفقيه قد نجح في جعل إيران مصدر تهديد وجودي لأمن واستقرار دول المنطقة ككل.
وسجل المكتب السياسي أن السياسة القائمة على ردود فعل استعراضية، التي ينهجها نظام الملالي، لا تؤسس لأي سلم إقليمي مستدام، ولا تغير من موازين القوى، بل تعمق عزلة إيران وتسرع إعادة رسم التوازنات الإقليمية وفق أجندات دولية لا تخدم بالضرورة مصالح شعوب المنطقة ولا أمنها الجماعي.
وأكد المكتب السياسي لحزب جبهة القوى الديمقراطية أن أمن الدول العربية خط أحمر، وأن بناء شرق أوسط متوازن ومستقر يمر حتماً عبر احترام سيادة الدول، ووقف منطق تصدير الأزمات، مع التعبير عن تضامنه المبدئي مع تطلعات الشعب الإيراني إلى الحرية والسلم وبناء دولة طبيعية مندمجة في محيطها الإقليمي.
ثالثا: تقارير الحكامة وتعثر الدولة الاجتماعية.
توقف المكتب السياسي عند مضامين تقارير مؤسسات الحكامة، وفي مقدمتها تقريري المجلس الأعلى للحسابات والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، معتبراً أنها تشكل تشخيصاً واضحاً لاختلالات تدبير السياسات العمومية، وضعف أثر الاستثمارات على الفئات الهشة، واستمرار معضلة البطالة، خاصة في صفوف الشباب.
وسجل المكتب السياسي أن هذه المعطيات تؤكد تعثر الحكومة في الانتقال من الخطاب إلى الفعل في ما يتعلق ببناء الدولة الاجتماعية، وتطرح بإلحاح سؤال النجاعة وربط المسؤولية بالمحاسبة. واعتبر أن هذا الواقع يعزز صواب الخيار السياسي للحزب بعقد مؤتمره الوطني بتازة تحت شعار جعل المشاركة السياسية مدخلاً فعلياً لتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية، باعتبارها المعركة الحقيقية لاستعادة الثقة في العمل السياسي.
رابعا: التحضير للمؤتمر الوطني السابع.
استمع المكتب السياسي إلى عرض اللجنة التحضيرية حول تقدم الأشغال، خاصة ما يتعلق بالنقاشات الفكرية والسياسية الجارية عبر “حوارات المشاركة” والمنصة الرقمية للحزب، والتي عكست انخراطاً واعياً ومسؤولاً للقواعد الحزبية في صياغة اختيارات المرحلة.
كما تم تثبيت فترة انتداب المؤتمرين ما بين 6 و20 مارس 2026، والشروع في إعداد منهجية دقيقة للأشغال تضمن الشفافية والديمقراطية الداخلية. ودعا المكتب السياسي إلى تعبئة وطنية وتنظيمية واسعة لإنجاح محطة تازة، باعتبارها لحظة مفصلية لتجديد المشروع الديمقراطي الحداثي للحزب وتعزيز حضوره كقوة سياسية مسؤولة وفاعلة في المشهد الوطني.
وحرر بالرباط في 28 فبراير 2026

557448836_1302142368614815_9055609746217363620_n-1200x1008.jpg

فبراير 18, 2026 بلاغات

في إطار التحضير للمؤتمر الوطني السابع المزمع عقده بتازة أيام 27 و28 و29 مارس 2026، وفي سياق التحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية بالمغرب، يعلن حزب جبهة القوى الديمقراطية عن إطلاق سلسلة من النقاشات العمومية تحت عنوان:

“حوارات المشاركة: العدالة الاجتماعية والمجالية في صميم الفعل السياسي”
وتأتي هذه المبادرة تزامنًا مع شهر رمضان المبارك، شهر القيم والإنصات والمسؤولية الجماعية، لتكون فضاءً مناسبًا لفتح حوار هادئ، رصين، ومسؤول حول أسئلة المشاركة السياسية، العدالة، ومعنى الفعل العمومي.
وتندرج هذه الحوارات في إطار تنزيل شعار المؤتمر الوطني السابع: “المشاركة السياسية مدخل العدالة الاجتماعية والمجالية”، وتهدف إلى تحويل هذا الشعار إلى نقاش عمومي حي ينصت لانشغالات المجتمع، ويؤسس لعرض سياسي تشاركي يستحضر استحقاقات المستقبل.
وستشكل “حوارات المشاركة” فضاءً مفتوحًا للتفكير الجماعي، بمشاركة مناضلات ومناضلي الحزب، والشباب والنساء، إلى جانب فاعلين مدنيين، وخبراء، وباحثين، ومواطنات ومواطنين مهتمين بالشأن العام، وذلك عبر صيغ تفاعلية تجمع بين النقاش عن بعد واللقاءات الحضورية الخفيفة.
وستتناول هذه الحوارات، في صيغ موضوعاتية مدمجة، عددًا من القضايا الكبرى، من بينها:
• الشباب والمشاركة السياسية وتجديد الثقة في العمل السياسي؛
• الرياضة والسياسة والسياسات العمومية المندمجة؛
• العدالة المجالية ورهانات الماء والطاقة والأمن الغذائي؛
• الفكر والقيم والهوية وشروط بناء الفعل السياسي الديمقراطي؛
• المشاركة العابرة للحدود ودور مغاربة العالم؛
• التحولات الجيواستراتيجية والمصالح الوطنية.
ويؤكد الحزب أن خلاصات هذه الحوارات سترفع إلى المؤتمر الوطني السابع، باعتبارها إسهامًا جماعيًا في بلورة اختياراته السياسية والتنظيمية، وترسيخًا لقناعته بأن الديمقراطية تبنى بالإنصات، وأن المشاركة أساس تحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية.
ويدعو الجميع إلى المشاركة الفاعلة في هذه الحوارات وإلى إثراء نقاشتها، لضمان أن تكون هذه المبادرة خطوة حقيقية نحو مجتمع أكثر عدالة، وشباب أكثر انخراطًا، وقرارات أكثر إنصافًا.
وسيتم الإعلان تباعًا عن برنامج الحوارات وصيغ المشاركة فيها عبر المنصات الرسمية للحزب.
وحرر بالرباط، في 18 فبراير 2026.
لجنة التواصل والاعلام – اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني السابع.

634367716_875431901967552_365194675489342211_n-1200x754.jpg

فبراير 14, 2026 Uncategorizedبلاغات

 

عقد المكتب السياسي لحزب جبهة القوى الديمقراطية اجتماعه، يوم السبت 14 فبراير 2026، بالمقر المركزي للحزب بالرباط، برئاسة الأخ الأمين العام المصطفى بنعلي، خصصه لمتابعة المهام السياسية والتنظيمية للحزب، وتدارس مستجدات القضايا الوطنية ذات الأولوية، وبعد نقاش جاد ومسؤول، يعلن عن ما يلي:
أولًا: بخصوص قضية الصحراء المغربية.
يعرب المكتب السياسي لحزب جبهة القوى الديمقراطية عن ارتياحه الكبير للتطورات المضطردة التي يشهدها ملف الصحراء المغربية، وما أفرزته المرحلة الجديدة التي أعقبت صدور القرار الأممي الأخير، بما يسير بثبات في اتجاه الطي النهائي لهذا النزاع المفتعل، بما يخدم الطرح المغربي المشروع وذي المصداقية، في إطار السيادة الوطنية والوحدة الترابية للمملكة.


وفي هذا السياق، يؤكد الحزب أن هذه المكاسب السياسية والدبلوماسية المتراكمة هي ثمرة القيادة المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والتي مكنت، عبر رؤية استراتيجية واضحة ودبلوماسية مغربية متعددة المسارات، من تعزيز موقع المغرب إقليميًا ودوليًا، وتوسيع دائرة الدعم الدولي لمبادراته، وترسيخ مصداقية اختياراته داخل المنتظم الدولي.
وبقدر ما يثمن الحزب هذه التحولات الإيجابية، فإنه يؤكد، في الآن ذاته، انشغاله العميق والمستمر بالوضع الإنساني للمحتجزين في مخيمات تندوف، ويعتبر أن أي تسوية نهائية لهذا النزاع لا يمكن أن تكتمل دون معالجة جذرية لهذا البعد، عبر تفكيك هذه المخيمات، ووضع حد لمعاناة الآلاف من النساء والأطفال والشباب، مع تحميل الدولة الجزائرية المسؤولية السياسية والقانونية الكاملة عن استمرار هذا الوضع اللاإنساني، في تعارض صارخ مع مبادئ القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان.
ثانيًا: بخصوص مواجهة الفيضانات والكوارث الطبيعية.
يسجل المكتب السياسي بإشادة بالغة التوجيهات الملكية السامية ذات البعد الإنساني الواضح، التي أصدرها جلالة الملك من أجل مواجهة آثار الفيضانات التي شهدتها عدد من مناطق المملكة، ويعتبر أن هذه التوجيهات تندرج في صلب الاختيار الملكي الثابت الذي يضع الإنسان قبل أي اعتبار آخر، سواء تعلق الأمر بالاقتصاد أو بالظرفيات، وهو نفس التوجه الذي جسّده جلالة الملك في محطات وطنية مفصلية، من بينها تدبير جائحة كورونا، ومواجهة تداعيات زلزال الحوز، حيث كانت حماية الأرواح وصون الكرامة الإنسانية في صدارة القرار العمومي.
كما يثمن الحزب الحضور القوي والفعال للدولة في تنفيذ التعليمات الملكية، والتعبئة الشاملة التي أمر بها جلالة الملك، وفي مقدمتها تدخل القوات المسلحة الملكية، إلى جانب السلطات الترابية، ومصالح الأمن الوطني، والدرك الملكي، والوقاية المدنية، والأطر الصحية، وكافة المتدخلين، الذين أبانوا عن جاهزية عالية وحس وطني مسؤول في حماية المواطنين وممتلكاتهم. ويعرب المكتب السياسي عن تقديره العميق لروح التضامن التي أبان عنها المواطنات والمواطنون ومكونات المجتمع المدني.
ثالثًا: بخصوص التحضير للمؤتمر الوطني السابع.
اطلع المكتب السياسي على مستوى التقدم المحرز في التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الوطني السابع للحزب، المزمع تنظيمه بمدينة تازة أيام 27 و28 و29 مارس 2026، وعبر عن ارتياحه للدينامية التنظيمية والسياسية التي تطبع هذه المرحلة، مؤكدًا أن هذا المؤتمر يشكل محطة مفصلية في مسار الحزب، وفرصة لتجديد هياكله، وتحيين أطروحته السياسية، وتعزيز موقعه في المشهد الحزبي الوطني.
ويؤكد الحزب أن اختيار شعار المؤتمر: “المشاركة السياسية مدخل العدالة الاجتماعية والمجالية” يعكس بوضوح رهانه الاستراتيجي على إعادة الاعتبار للفعل السياسي الجاد، وربط الإصلاح الديمقراطي بقضايا الإنصاف الاجتماعي والتوازن المجالي، وتعزيز دور الأحزاب السياسية في تأطير المواطنات والمواطنين وخدمة المشروع الديمقراطي الوطني.
وفي الختام، اختتم المكتب السياسي للحزب أشغال هذا الاجتماع بالمصادقة على عدد من التدابير والانتدابات المرتبطة بمهام الحزب، وبالتحضير الجيد للاستحقاقات التنظيمية المقبلة.

وحرر بالرباط في 14 فبراير 2026.



حزب جبهة القوى الديمقراطية


حزب جبهة القوى الديمقراطية يرحب بكم ويوجه لكم الدعوة للانضمام إليه ، حيث تجتمع الخبرة والحماس، وحيث يمكن لكم أن تكونوا جزءًا من تاريخ نضال لبناء الحزب الكبير




الإشتراك


اشترك في النشرة لتلقي جميع الأخبار من حزب جبهة القوى الديمقراطية