لقاء-بنعبو-2.jpg

نونبر 5, 2014 أنشطة

 خديجة شاكر*

افتتح بيت المبدع المركزي موسمه الثقافي مساء يوم الجمعة 31أكتوبر2014 باستضافة الشاعر والصحافي :عبد العزيز بنعبو،المسؤول عن الملحق الثقافي والفني بجريدة “المنعطف”وذلك في رحاب المركز الوطني للإعلام والتوثيق للشباب ،بمقر وزارة الشباب والرياضة بأكدال ،الرباط .بتنسيق مع مديرته : السيدة فدوى الريح التي أبانت في كلمتها الترحيبية عن روح مسؤولة ومواطنة ،وهي تستضيف بيت المبدع ،وتعزم عقد شراكة ثقافية معه ،لما لامسته في هذا البيت العامر بالرؤى التجريبية والتنويرية في مجالات الثقافة والإبداع. تلتها كلمة رئيسة بيت المبدع :الشاعرة المُجِيدَة ريحانة بشير التي ركزت على توجه بيت المبدع في تبني القيم التشاركية ،والبحث عن القدرات والتجارب سواء لدى المثقفين على اختلاف مشاربهم وانشغالاتهم بأسئلة الراهن الإبداعي وآفاقه بقصد إبراز النبض الإبداعي سواء لدى المبدعين المتميزين أو لدى فئة الشباب المبتدئين، ومحاولة الارتقاء بمستوى القدرات الإبداعية لديهم ،وهو ما سيتم تفعيله من خلال الشراكة بين المؤسستين .

لقاء 9

في هذا الإطار، يأتي هذا اللقاء التواصلي المفتوح مع الصحافي والشاعر : عبد العزيز بنعبو ، ضمن سلسلة اللقاءات الثقافية المنجزة على المستوى الوطني عبر أنشطة فروع البيت ،أو خارج الوطن امتدادا وتفعيلا للدبلوماسية الثقافية عبر أنشطة الفروع في لقاءات مغاربية وعربية .

       وقد حرص الدكتور أحمد زنيبر ،الناقد والشاعر ،والمستشار الثقافي لبيت المبدع ،في حواره مع الصحافي والشاعر عبد العزيز بن عبو على أن يجلي للجمهور، عبر أسئلة تجربة الحياة اليومية والإبداع ،شخصية المبدع الإنسان عبد العزيزبنعبو كرجل كتابة يتمتع بروح عالية في التواصل مع الآخر كلما أحيط بالحب والصدق ،وذلك منذ طفولته ومرورا بشبابه ،إذ يرى أن الطفل في هذه المرحلة البنائية ، ينبغي أن يكون محكوما بالرغبة والطموح فقط ،لتشكيل ألقه الوجودي ، ويعزي ذلك للحب الأسري بما هو بر ووفاء وللمدرسين الذين أحاطوه بالعناية منذ المرحلة الإعدادية ،مشيرا إلى حدث إنجاز نص حول” القدس ” ونشره من قبل أستاذته ،وكان تقديم جائزة له بمثابة التفاتة حب وتقدير أدت إلى التحول في حياته .مشيدا بدور رجال التعليم الذين يتفانون في صنع الإنسان والتاريخ ولم ينالوا حظهم .

benabbou2

وفي إجابته عن روح الاختيار الحر لمهنة الصحافة بعد إنهاء الدراسة بالتعليم العالي ،أبان عن مدى انجذابه لمهنة المتاعب التي ابتلعت الشاعر الذي يكونه ،لكنها علاقة تجاذبية لا تشتكي من النفور أو الهيمنة ،وهو الذي يتوفر على مجموعتين شعريتين ومسرحيتين .ولا تزيده هذه الثنائية إلا تحقيقا للنجاح في المجال المهني ،وإثر التعامل مع المثقفين والمبدعين مبينا أن الحوار والنقاش معهم يبنى على الاستحقاق والكفاءة العلمية .وكثيرا ما كانت هذه الخاصية في الانتقاء سببا في تعرضه للنقد اللاذع الذي يقابله برحابة صدر الصحافي والمبدع .وعلى الرغم من نجاحه في مجاله ،فإنه يجيب عن سؤال إمكانية الاختيار بين الصحافة والتعليم ،باختيار مهنة التدريس ليكون شاعرا جيدا .وبناء عليه يتوجه للشباب الذي يخطو نحو التأليف الإبداعي أن يكون معيار الجودة نبراصه ،بعيدا عن الشهرة التي أصبح يحققها المد الرقمي بشكل حر ،لأن الإستحقاق لا يتم إلا عبر الورقي .

   وحول أسئلة الكتابة الشعرية يرى الصحافي والشاعر عبد العزيز بنعبو ،أن الحياة نفق والنور هو ذلك الجواب ،إن وصلنا إليه انتهينا أو نحن في نهاية العالم .والكتابة بذلك مقاومة أوجاع وحساسيات داخلية ،وبحث دائم عن الزفرات التي تشكل روحا تعبر عن المدهش ،والغريب ،والتمرد والحيرة في منجز لغوي أو فني .حتى لو كانت الانشغالات اليومية تبعد المبدع فيه ،فهو مدين للصحافة كاختيار مهني وقريب من النبض الإبداعي ،الذي يقتبس منه لغة الصحافي ،بشكل يهدف إلى خلق الحدث وإثارة القارئ وإقناعه بقراءة المقال بنفس شعري وثقافي .

     واختتم اللقاء بإجابة الصحافي والشاعرعبد العزيز بنعبو ،على أسئلة الجمهور ،والتي انصبت في معظمها على مدى خدمة الملاحق الثقافية للمبدعين ،مبينا أن الإختصاص في هذا الشأن يخدم الإبداع طالما اتسم بالجودة .سواء كانت صحف حزبية أو مستقلة ،يكفي أنها تسعى لدعم المبدعين والمثقفين العضويين أو الشباب منهم .وبهذا الصدد يعد الصحافي عبد العزيز بنعبو، بيت المبدع ،بتخصيص أعمدة للإبداعات التلاميذية كلما توفرت فيها ملامح الموهبة والإبداع.مختتما تواصله مع الجمهور بقوله : هكذا أريد أن أكون، وسأكون الصحافي والشاعر في تجاذب حركي مستمر،شأن من يحب اللغة والخيال في جدلية متلازمة هي تجربتي الذاتية …هناك ، حيث بداية العالم .

     وقبل إنهاء اللقاء تم الإحتفاء بالصحافي والشاعر عبد العزيز بنعبو بتقديم هدايا من أعضاء بيت المبدع في شخص رئيسته الشاعرة ريحانة بشير ،والكاتبة العامة للبيت الشاعرة : خديجة العلام ،وأمينة المال : الأستاذة الباحثة والناقدة خديجة شاكر. كما قدمت السيدة الرياحي عن المركز الوطني للتوثيق منجز أعمال الشباب .وليبقى العمل الجاد وحده مسؤولا عن التجريب الدائم .

*أستاذة الباحثة


DSC_0564-1024x680.jpg

نونبر 2, 2014 أنشطة

أكد الأخ المصطفى بنعلي الأمين العام بالنيابة لجبهة القوى الديمقراطية على أهمية بناء تصور جديد للإستفادة من شريحة كبار السن في التنمية، باعتبارها رأسمال وثروة لامادية تزخر بالكفاءات والتجارب.

وقال الأخ بنعلي “أن التحولات الديموغرافية التي يعرفها المجتمع المغربي تفرض علينا أن نهتم بالسن الثالث، خصوصا فئة المتقاعدين التي راكمت خبرة كبيرة، ومارست وظائف ومهام ومسؤوليات بمختلف دواليب الإدارة المغربية. حتى أصبحت هذه الشريحة النوعية من أبناء الوطن تختزل مسار إدراتنا ومؤسساتنا من الاستقلال إلى اليوم.”

ويأتي تدخل الأخ بنعلي في إطار اجتماع تحضيري للجنة السن الثالث، انعقد يوم الجمعة 31 أكتوبر 2014، بالمقر المركزي لجبهة القوى الديمقراطية، ضمن برنامج وطني صادقت عليه الأمانة العامة للجبهة، من أجل إعادة هيكلة التنظيمات الترابية والقطاعية.

وخلال هذا الاجتماع، الذي انعقد لافتتاح سلسلة المشاورات بين أطر ومناضلي الحزب الهادفة إلى خلق إطار ينفتح على فئة المتقاعدين وكبار السن، ويهتم بقضاياهم ومطالبهم، أجمع الحضور على الحاجة الملحة لتأطير هذه الفئة واستثمار قدراتها خدمة للوطن والمواطنين.

كما رصد اللقاء التطور النوعي لهذه الشريحة الاجتماعية، في سياق تطور المجتمع المغربي الذي عرف ارتفاعا محسوسا لمعدل أمد الحياة خلال العقود الأخيرة. بما يتطلبه ذلك من ضرورة التفكير والتخطيط لضمان تأمين الدخل وتنمية فرص الحصول على الخدمات الصحية والاجتماعية الأساسية لها.

وأكد المتدخلون خلال هذا الاجتماع على ضرورة خلق إطار قانوني ينظم أوضاع هؤلاء المتقاعدين وكبار السن، ويحدد ملفا مطلبيا، ويضع تصورا واضح المعالم لطرح قضاياهم والاهتمام بها. ومن ثم فهي دعوة إلى كافة مناضلات ومناضلي الحزب وأطره ومنخرطيه للمساهمة في هذا العمل والانفتاح على هذه الثروة اللامادية لاعطاء إضافة نوعية للعمل الحزبي والسياسي ولمزيد من تعبئة وتأطير مكونات المجتمع المدني.

وفي هذا السياق تم تبادل وجهات النظر حول الصيغة الانسب لتنظيم هذه الفئة الهامة من المجتمع وبالتالي تقديم الاقتراحات الهادفة إلى الوصول إلى تحقيق هذا المطمح أهمها، كما تمت هيكلة لجنة تحضيرية أولية من أجل وضع أرضية للعمل، وبناء تصور تنظيمي ملاءم لذلك، مع خلق بنك معلومات ومعطيات حول هذه الشريحة الاجتماعية التي تتزايد أهميتها في المجتمع المغربي.


65495_556455821153328_3460023632696507709_n.jpg

أكتوبر 16, 2014 أنشطة

استهل الأخ عبد القادر الراشدي ورشة الشباب والسياسة بوضع تساؤلات عامة مؤطرة من قبيل ماهي السياسة؟ هل نمارسها أم لا؟ وماهي عواقبها، ايجابياتها وسلبياتها؟ واعتبر مؤطر الورشة أن الشباب والسياسة في الجامعة الصيفية يتعدى كونه موضوعا مخصوصا بل محورا لهذه الجامعة. ويمكن أن يتفرع عن هذا المحور مواضيع متعددة..

لينتقل إلى تحديد المفاهيم الأساسية للورشة:

الشباب من هو ؟ والسياسة وماهي؟ فيما يخص المفهوم الأول اختار المتدخل أن يتحدث عن الشباب كفاعل سياسي في جزء أول ثم الشباب كموضوع للسياسة في جزء ثان.

وكما يفرض عمل الاوراش دائما من تفاعل، حاول المتدخل أن يفسح المجال للمشاركين للمساهمة في تحديد مفهوم الشباب وتعريفاته المختلفة، مستجمعا منسجما هذا التفاعل في تعريف متكامل باعتبار الشباب طاقة المجتمع وثروته الأولى به ينهض ويتقدم وبه يغتني ويثرى. ومن حيث المقاربة الزمنية فإن الشباب فئة عمرية توجد بين الأطفال والكهول والشيوخ.

وبالرغم مما توحي به الأحكام المسبقة بكون الشباب عطل عن الإنتاج، فإن المتدخل اعتبره فئة لا تساهم فقط  في سلاسل الإنتاج وإنما أيضا في القرار الإنتاجي، وفي القرار السياسي في المغرب وإن بشكل ضعيف.

وحصر التدخل السقف العمري لهذه الفئة في 40 سنة، مذكرا بالقانون الأساسي لمبادرات الشباب المغربي في هذا الشأن.

هذا السقف أثار نقاشا داخل الورشة فيما يتعلق بمشروع القانون الذي تهيؤه الحكومة فيما  يخص المجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي، والذي  يحصره ما بين 18 و 30 سنة.

وبعد النقاش في معايير اعتماد القانون الأساسي لمبادرات الشباب المغربي لسقف 40 سنة، أساسا معيار الانتاجية ومعيار العمل ومعيار النضج السياسي ومعيار التكوين السياسي والحجاج على سلامة هذا الاختيار، انتقلت الورشة إلى تحديد مفهوم السياسة بطريقة تفاعلية..إذ وقفت الورشة عند صعوبة وضع تعريف واحد لمفهوم السياسة تبعا لتباعد المقاربات الايديولوجية المختلفة كما وقفت الورشة عند الاحكام السلبية لهذا المفهوم باعتبار فنا للكذب وفنا للمكر.

ولتجاوز هذه الأحكام المسبقة والسلبية ولتجاوز تعارض التعاريف الايديولوجية اعتبر مؤطر الورشة أن السياسة هي في الآن ذاته فنا وعلما له قواعده وأدواته ونظرياته وعلومه وعلماؤه.

كما وقف المتدخل عند التعريف الاصطلاحي لمفهوم السياسة باعتباره فنا للقيادة وفنا للرعاية وفنا للحكم وفنا للتدبير والتسير، وطريقة لتسيير شؤون المجتمع وطريقة لتوزيع موارد الدولة على المجتمع ومؤسساته وأفراده.

وميز المتدخل بين اختيارات كل مجتمع لطريقة توزيع موارده إما بطريقة ديمقراطية أو بطريقة غير ديمقراطية تبعا للنظام السياسي للمجتمع، معتبرا أن الطريقة الديمقراطية تتميز بمبدأ عدالة توزيع الثروة بينما في الطريقة غير الديمقراطية فإن الغالب هو احتكار هذه الثروات من لدن فئة اجتماعية محدودة أو طبقة اجتماعية دون غيرها.

ليتنقل المتدخل إلى تحديد مفهوم  السياسة في الفكر السياسي باعتبارها فنا للممكن، وليس فنا لما ينبغي أن يكون، مستعرضا مختلف النظريات السياسية والعلوم السياسية ذات الملمح الاكاديمي الصرف، مميزا هذا الملمح عن الممارسة السياسية باعتباره فنا للممكن يخترق جميع الممارسات الاجتماعيةوالاقتصادية والثقافية.

واختتم المتدخل جانب التعاريف بالحث على ضرورة التكوين الذاتي والاطلاع وحب المعرفة والقراءة والتثقيف للارتقاء بالوعي السياسي للشباب مستعرضا جملة من الكتب والنظريات قديمها وحديثها ومعاصرها ككتاب الأمير لمكيافيلي وعالم السياسة الكندي دافيد ايشتونDAVID EASTON   (1917/2014)ونظريته النسقية في كتاب “THE POLITICAL SYSTEM” مستعرضا أهم ملامح هذه النظرية : كمدخلات صانع القرار وعلبته السوداء  ومخرجاته وهي مطالب مجتمعية ينبغي تلبيتها وعرج  على مفهوم التأييد والمؤيدين مقدما أمثلة من صميم عمل الحكومة الحالية وقراراتها لا سيما تلك التي تمس القدرة الشرائية للمواطن بين المعارضين لها والمؤيدين لها، وحجج كل واحد منها. بعد ذلك انتقلت الورشة إلى الهدف الأساسي من الورشة وهو أن يتحول الشباب إلى فاعل سياسيا وشروط هذا الفعل أساسا الانخراط الواعي في المؤسسات المدنية والحزبية والمشاركة والتأطير وتمثل التاريخ السياسي للبلد واعتبر أن شروط هذا الفعل تتطلب أمرين :

المعرفة و الولوج إلى الملعومة وامتلاكها والحصول عليها من مصادرها كوسائل الاعلام والقراءة ومشاريع الحكومة ومختلف مصادر المعلومات، ثم تشاركها وتقاسمها.

واعتبر المتدخل هذين الشرطين أساسيين لحصول الوعي السياسي، باعتباره قدرة ومقدرة على تحليل المعلومات المتوفرة للوصول إلى النتائج مقدما مجموعة من الامثلة كالموسم الفلاحي وارتباطه وتبعيته للظروف المناخية وتأثير ذلك عن الانتاجية وعلى العمل وتأثيرها على الميزانيات العامة وسواها من المعضلات.

لتتختتم الورشة بطرق موضوع شائك وهو الشباب كموضوع للسياسة والمؤسسات المهتمة بذلك لا سيما القطاعات الحكومية والتي يختلف تعاطيها لهذا الموضوع انطلاقا من اصطفافها الايديولوجي والسياسي. ثم الأحزاب السياسية والجمعيات وبرامجها الموجهة إلى الشباب إضافة إلى مهامها الدستورية أساسا مهمة التأطير وهياكل التأطير ومضامين وتوجهات التأطير وأهدافه واختياراته السياسية وبرامجه مستعرضا تجربة حزب جبهة القوى الديمقراطية وهياكله وأدبياته في هذا الشأن.


DSC_0489-2-1024x806.jpeg

شتنبر 10, 2014 أنشطة

الأخ المصطفى بنعلي:

  • عشرون سنة من إغلاق الحدود المغربية الجزائرية فوت على المنطقة فرصا للتكامل الاقتصادي والاجتماعي والسياسي.
  • أمام المغرب فرصة تاريخية لبناء نظام انتخابي من شأنه إعادة هيكلة المشهد الحزبي وتصحيح اختلالات التمثيلية السياسية.

   DSC_0512 (2)

تتواصل بمدينة السعيدية فعاليات الجامعة الصيفية التي تنظمها مبادرات الشباب المغربي، شبيبة حزب جبهة القوى الديمقراطية، بمشاركة شباب وشابات من مختلف مدن المملكة وعدد من الدول الإفريقية.

ويتضمن برنامج هذه الجامعة، التي ترأس أشغال جلستها الافتتاحية الأمين العام  بالنيابة للحزب، بحضور أعضاء من الأمانة العامة والمجلس الوطني، يوم السبت 6 شتنبر 2014، ورشات وندوات يؤطرها مجموعة من الأطر السياسية والأساتذة الباحثين حول ” العلاقات المغربية الجزائرية”، و”تدبير الشأن المحلي ومشاركة الشباب “، و” الإعلام والشباب”، فضلا عن مناقشة مواضيع تهم التربية على المواطنة والدفاع عن القضايا الوطنية.

وأكد الأخ المصطفى بنعلي في افتتاح الجامعة بالسعيدية، بأن تنظيم هذه الجامعة على مرمى حجر من الحدود الشرقية للممكلة يحيل بالضرورة على موضوع العلاقات المغربية الجزائرية وإغلاق الحدود منذ 20 سنة، مشيرا في هذا الصدد إلى أن الحزب وشبيبته يعملان من أجل إسماع صوت المجتمع المدني والشعوب رغبة في فتح هذه الحدود، وذلك بغية إعطاء المنطقة فرصا للتكامل الاقتصادي والاجتماعي والسياسي.

وأضاف الأخ بنعلي أن الاستقرار الذي ينعم به المغرب في سياق جهوي متفجر، يمكن أن يعطي نفسا لإمكانية استمرار المغرب في المطالبة بفتح هذه الحدود ومعاملة الجار الشرقي على أساس الروابط التي تجمع البلدين.

وأكد الأخ بنعلي على أن ضرورة تجاوز عقدة العداء بين البلدين لا يمكن أن تحول دون التطرق إلى بعض المشاكل التي بقيت وحدها تعبر الحدود المغربية الجزائرية، ومنها على الخصوص مشكل وحدتنا الترابية و مشكل القرقوبي الذي أثبت إحصائيات حديثة بكون 80 % من الجرائم الخطيرة والمرتبطة بالعنف الجسدي ناتجة عن استهلاكها.

DSC_0462 (2)

وفي موضوع الاستحقاقات المقبلة ثمن الأخ بنعلي الجهود التي تبذلها شبيبية الحزب في تاطير الشباب، وقال أن مستقبل المغرب رهين بالمشاركة الوازنة للشباب في مختلف مناحي الحياة وعلى الخصوص في الشأن العام الوطني. وأضاف الأخ بنعلي بأنه بالرغم من ملاحظات الجبهة على مشاريع القوانين الجاهزة، فإن أمام المغرب فرصة تاريخية لبناء نظام انتخابي من شأنه إعادة هيكلة المشهد الحزبي وتصحيح اختلالات التمثيلية السياسية.

من جهته، أكد الأخ أحمد بنعكروط المنسق الوطني لمبادرات الشباب المغربي بأن هذه الجامعة السادسة من نوعها تستهدف المساهمة في تأطير الشباب وإعداده للإندماج في محيطه السوسيوثقافي، وأضاف الأخ بنعكروط نتوخي من هذه الجامعة إعطاء الانطلاقة لمشروع “مدن آمنة” الذي نهدف من خلاله محاربة استهلاك المخذرات ومحاربة العنف خصوصا في محيطات المؤسسات التعليمية كما نهدف إلى محاربة ظاهرة الشغب في الملاعب الراياضة وكل انحرافات الشباب التي تستدعي في الواقع منظروا شموليا في كل أبعاده السياسية والاجتماعية والثقافية.

وأبرزالأخ ابراهيم البزيزي، رئيس الجامعة الصيفية بالسعيدية، ونائب المنسق الوطني لمبادرات الشباب المغربي، أن انعقاد الجامعة الصيفية لهذه السنة يأتي في إطار المقررات التي خرج بها المؤتمر الوطني الرابع لمبادرات الشباب المغربي، مشيرا إلى أن الجامعة تتميز هذه السنة بمشاركة أزيد من 600 شاب وشابة بمختلف مدن المملكة، وكذا شباب يمثلون عددا من الدول الإفريقية.



حزب جبهة القوى الديمقراطية


حزب جبهة القوى الديمقراطية يرحب بكم ويوجه لكم الدعوة للانضمام إليه ، حيث تجتمع الخبرة والحماس، وحيث يمكن لكم أن تكونوا جزءًا من تاريخ نضال لبناء الحزب الكبير




الإشتراك


اشترك في النشرة لتلقي جميع الأخبار من حزب جبهة القوى الديمقراطية