22156769_1890367367893785_1342674038_n-1.jpg

شتنبر 30, 2017 أنشطةالرئيسية

عبد الرحيم بنشريف.
أكد الأخ المصطفى بنعلي أن حضور جبهة القوى الديمقراطية، أشغال المؤتمر الوطني 17 لحزب الاستقلال، دليل يعكس متانة العلاقات والصداقة، التي تربط بين الحزبين، متمنيا النجاح لأشغال هذه المحطة النضالية، في أفق أن ترسم آفاقا نضالية جديدة، تندرج ضمن، مساعي البحث المستمر للأحزاب السياسية الوطنية لبلوغ مطامح دستور 2011، الذي أعطى للأحزاب السياسية أدوارا جديدة.
وعبر الأمين العام لجبهة القوى الديمقراطية، في تصريح للصحافة، بمناسبة تلبية دعوة حزب الاستقلال لحضور افتتاح أشغال هذا المؤتمر، أمس الجمعة29شتنبر، عن امله في أن تضطلع الأحزاب السياسية، وفي طليعتها الأحزاب الديمقراطية، بالأدوار الجديدة من أجل التأهيل الذاتي، حتى تلعب دورا أساسيا في الانتقال الديمقراطي، وتسريع وتيرته، لبناء المغرب الذي ينشده الجميع.
وأضاف الأخ بنعلي، في السياق ذاته، أن محطة هذا المؤتمر الاستقلالي، هي لحظة سياسية لتعميق الرؤى وإعداد الذات، لتلعب أدوارا جديدة ومهاما طلائعية، في الممارسة الديمقراطية، موضحا أن أهم تحدي مطروح على الأحزاب الديمقراطية، والنخبة السياسية، اليوم هو تأطير المواطنين.
وأردف الأخ بنعلي أن التحدي الجديد، تفرضه خصوصية الظرف السياسي الراهن، الموسوم بمخرجات الانتخابات الأخيرة، وأحداث الحسيمة وما رافقها من تطورات، فضلا عن الإشارات القوية التي تضمنها الخطاب الهام لملك البلاد تضمن تشريحا دقيقا للحياة السياسية، والوضع الحزبي الوطني.
وخلص الأمين العام لجبهة القوى الديمقراطية،الذي كان مرفوقا بالأخوين لحسن كردوس و زهير أصدور، عضوي المجلس الوطني،للحزب، إلى أن الفعل المطروح على الأحزاب في استشرافها للمستقبل، هو استقطاب وتأهيل العنصر البشري وتكوين النخب، مشبها تأهيل الأحزاب السياسية بما يبذل من جهود لتأهيل المدرسة العمومية، باعتبارهما معا أمام تحدي بناء الإنسان تربويا وسياسيا، في إطار المواطنة.


22054275_1889615807968941_697272622_n.jpg

شتنبر 28, 2017 أنشطةالرئيسية

عبد الرحيم بنشريف.
أكد الأخ زهير أصدور عضو هيئة المحامين بالرباط، منسق منتدى محامي جبهة القوى الديمقراطية، أن الاحتفال بالذكرى المائوية لتأسيس هيئة المحامين بالرباط سنة 1917، يكتسي طابعا خاصا، باعتبار الحدث يأتي في ظل اعتماد نظام السلطة القضائية، وبالنظر لما شكلته الهيئة من قلعة للحريات، كأعرق وأقدم النقابات المهنية في المغرب.
وأضاف الأستاذ زهير، الذي قضى ازيد من ربع قرن ممارسا للمهنة، أن الاحتفال بالمائوية الأولى للتأسيس يعتبر بمثابة تكريم، للهيئة ولنساء ورجال أسرة المحاماة، على دورهم الفاعل على امتداد العقود الماضية، مبرزا أن هيئة المحامين بالرباط، لعبت، منذ نشأتها، أدوارا هامة في مسيرة الحياة الوطنية، كما بصمت محطات بارزة وفارقة في الحركة الوطنية المغربية.

وأشار الأخ زهير أصدور، على هامش حفل افتتاح هذه التظاهرة الحقوقية، إلى الارتباط الوثيق بين الهيئة والعمل السياسي، والتشريعي والقانوني والحزبي، إلى جانب دورها الخدمي المهني، وعبر الأدوار الهامة التي لعبها المحامون في تأطير الحياة السياسية الوطنية.
وذكر الأستاذ زهير بما قدمه المحامون والهيئة من أعمال جليلة في مجال الدفاع عن حقوق وحريات العديد من المعتقلين، فيما يسمى بسنوات الجمر والرصاص، ما عرض العديد منهم للاعتقال والتعذيب.
وخلص الأخ زهير إلى أنه وفي ظل هذا الاحتفال، الذي عرف توزيع دروع على نقباء سابقين، واستحضار أرواح الراحلين، وعلى مسؤولين قضائيين وحكوميين، فالهيئة اليوم مطالبة بالدفاع عن أبنائها، من خلال الترافع لتحقيق المكاسب وتجويد قانون المهنة، حتى يستجيب، لظروف المرحلة الحالية، مذكرا في الوقت ذاته، بجملة من الأنشطة والأعمال، التي قام بها منتدى جبهة القوى الديمقراطية، خلال السنتين الأخيرتين، همت بالأساس تخليق واقع الممارسة المهنية، عبر تنظيم ندوات فكرية ولقاءات تواصلية طرحت للنقاش ملفات وقضايا لها وزنها على صعيد سير المهنة في ارتباط بانشغالات المجتمع، إسهاما من منتدى الجبهة في ترسيخ مزيد من الدفاع عن المهنة واسرتها.
جدير ذكره أن التظاهرة التي نظمت طيلة أيام الثلاثاء26، والأربعاء27 وتستمر إلى غاية الخميس28 شتنبر الجاري، سجلت مشاركة واسعة من قبل الهيئات الحكومية والسياسية والنقابية والحقوقية، ونساء ورجال المحاماة والقضاء والقانون والثقافة والأساتذة الباحثين، وببرنامج مكثف ومتنوع، يهدف بالأساس، إلى رد الاعتبار لأسرة المحاماة، وتثمين دورها في الحياة العامة الوطنية.


21690915_1884952845101904_1478416811_n.jpg

شتنبر 21, 2017 أنشطةالرئيسية

 عبد الرحيم بنشريف.
احتضنت مدينة السعيدية، أشغال الجامعية الصيفية، التي نظمتها مبادرات الشباب المغربي، شبيبة جبهة القوى الديمقراطية، تحت شعار الشباب ومهام الإصلاح الديمقراطي” من 8إلى 18 شتنبر الجاري، بمخيم الشباب والرياضة بمدينة السعيدية.
وتميزت أنشطة الجامعة الصيفية، باللقاء التواصلي، الذي عقده الأخ المصطفى بنعلي الأمين العام للحزب، والسيد عبد المنعم فتاحي أمين عام حزب العهد الديمقراطي، مع الشباب المشاركين في الدورة، بعد زوال الجمعة 15شتنبر 2017.
واستفاد الشباب المشاركون في الجامعة الصيفية في دورتها 16، لهذه السنة، من مجموعة من الأنشطة الهامة، ورشات عمل، ندوات فكرية، وثقافية وأنشطة فنية ورياضية، صبت كلها في اتجاه تأطير وتكوين الشباب، من أجل انخراط واسع له في الحياة العامة، وتأهيله للنهوض بمهام الانتقال الديمقراطي المنشود.

أربع ندوات فكرية تضمنها البرنامج العام، تناولت بالطرح والنقاش محاور هامة، استشرف من خلالها المشاركون تطلعات شبيبة الحزب، إلى المستقبل المنظور، في ظل التحولات التي يعيشها المجتمع المغربي، وارتباطه بالملفات والقضايا الكبرى، والتعبير عن مدى استعداده للمشاركة الفاعلة في الحياة العامة، وإسماع صوته داخل المجتمع.
*الشباب والانتقال الديمقراطي.. إلى أين؟

وهكذا طرحت أولى ندوات الجامعة، محور” الانتقال الديمقراطي.. إلى أين؟” أشرف على تأطيرها الأخ محمد البشير الفكيكي، عضو المجلس الوطني للحزب، يوم الخميس 14شتنبر الجاري، طرح خلالها إشكالات ترتبط أساسا بالوقوف على الدور المحوري للشباب المغربي، في المساهمة في تفعيل الحياة العامة.
كما تناول الأخ محمد البشير الفكيكي، في عرضه لمهام الانتقال الديمقراطي، الذي ينشده المجتمع المغربي، مظاهر انحسار الممارسة والثقافة الديمقراطيتين، موضحا أن ما تنهجه حكومات ما بعد دستور 2011، من سياسات عمومية، تساهم بشكل كبير في عدم الاهتمام بفئة الشباب، وتكريس المزيد من تهميش الطاقات الخلاقة لهذه الفئات، من أجل أن تضطلع بأدوارها الحاسمة في صنع مستقبل المغرب والمغاربة.
كما اعتبر الأخ البشير الفكيكي أن هذه التظاهرة، تمثل مناسبة لتعميق الوعي لدي شبيبة جبهة القوى الديمقراطية، بأهمية التأطير والتكوين الحزبي والسياسي، لتعزيز الشعور لدى الشباب المغربي بأهمية الانخراط في تدبير الحياة العامة، لسد الطريق أمام القوى المعادية، للديمقراطية والعمل السياسي الجاد.
*البعد الإفريقي حاضر بقوة في أشغال الجامعة الصيفية لشبيبة جبهة القوى الديمقراطية بالسعيدية.

وتناولت ندوة ثانية موضوع ” المغرب/إفريقيا.. تعاون جنوب – جنوب” التي أطرها الأخ سعيد عبد القادر الفكيكي، مناسبة عرض فيها لمظاهر الثورة التنموية الحقيقية التي، يقودها المغرب في أعماق إفريقيا، على امتداد العشرية الأخيرة، كترجمة حقيقية لمدى وعي شبيبة جبهة القوى الديمقراطية، بالأهمية البالغة للبعد الاستراتيجي للمملكة في إفريقيا، في إطار علاقات جنوب – جنوب، بما يفسر عمق وبعد النظر لدى الشباب، من أجل المساهمة في ترسيخ التوجهات الكبرى والمصيرية للمغرب، والسير في خطى خدمة المصالح العليا للوطن.
كما كانت الندوة، محطة، أيضا قدم خلالها الأخ سعيد الفكيكي، عضو المجلس الوطني للحزب، رجل أعمال، فاعل مدني، ومناضل من أجل المغرب الكبير، لمحة شاملة، على ما قدمته الدبلوماسية المغربية بما فيها الدبلوماسية الموازية، المناضلة، ورجال المال والأعمال، من جهود في بلورة هذه الاستراتيجية، وتفعيل أهدافها، التي رسمت معالمها دينامية الدبلوماسية الملكية، التي يقودها جلالة الملك محمد السادس، والمتوجة، بالترحاب الإفريقي الكبير بعودة المملكة إلى أحضان القارة السمراء.
وأوضح المحاضر، في السياق ذاته، أن هذا الخيار الاستراتيجي، بوأ المغرب مكانة متميزة، في محيطه الإقليمي القاري والدولي، بالنظر لعمق الرؤيا وحكمة وشمولية توجهه الإفريقي، المبني على نسج علاقات رابح/ رابح وارتكازه إلى مبدا وحدة مصير القارة، انطلاقا من قناعة دولها وشعوبها، بجدية ونجاعة هذا التوجه، ما حفز الأفارقة قاطبة، على الانخراط بشكل جدي وتلقائي، في كل الخطط والبرامج التنموية الكبرى، التي أطلقها المغرب، في القارة السمراء.
واستدل الأخ سعيد الفكيكي، بحجم المشاريع التنموية الاقتصادية والاجتماعية الكبرى، المبرمة في إطار تشاركي، كتجسيد واضح لعمق هذا التوجه الذي يضع خدمة وتنمية الإنسان الإفريقي في صلب الاهتمام، من أجل النهوض بكافة أوضاعه والرقي بمجتمعات وشعوب القارة، عبر تسخير الطاقات والخيرات التي تزخر بها، ورفع كل مظاهر التهميش والاستنزاف، التي عانت منها، من قبل قوى الاستعمار والتسلط.
وخلص الأخ الفكيكي، إلى أن جبهة القوى الديمقراطية، وبعد مؤتمرها الوطني الخامس، ووفق وثائق المؤتمر ومقرراته، حرصت على أن تضع ضمن توجهاتها المرجعية والفكرية، صياغة فكر ذي بعد إنساني، يتوجه للإنسان، وأن برمجة هذه الندوة الفكرية، حول علاقات المغرب وإفريقيا، مباشرة بعد محطة المؤتمر، هي التجسيد الفعلي، الذي عبر عنه شباب الحزب، بتخصيص ندوة تعكس بعد الفكر الإنساني تجاه الإنسان الإفريقي وقضايا لإفريقيا.
*ورشة الكتابة الصحفية، ضمن أشغال الجامعة الصيفية لشبيبة جبهة القوى الديمقراطية.

وتواصلت أشغال الجامعة الصيفية، لشبيبة جبهة القوى الديمقراطية، في أجواء من التعبئة والمسؤولية، بغاية إنجاح فعالياتها، وكان الشباب المشاركون، على موعد مع ورشة تكوينية، خصصت لموضوع الكتابة الصحفية، ساهم في تأطير فقراتها الأستاذان عبد القادر بوراص، وميلود بوعمامة، عن إذاعة شذى إف إمن والفاعلة الجمعوية رابحي مليكة، عن جمعية إيسلي للرياضة والثقافة والفن، وابتسام فتاح عن جريدة الحدث الشرقي.
وخلال هذه الورشة، قدم منشطوها مختلف الجوانب المرتبطة، بطرق وأساليب الكتابة الصحفية ووقفوا على مميزات تحرير الخبر، وفق تنوع أجناس هذه الكتابة، مبرزين، أهمية كل جنس صحفي ومقوماته وأدوات اشتغاله، وخصائصه الأدبية والفنية، في ضوء المستجدات، خاصة ما يرتبط باتساع مجال الصحافة الإلكترونية وما أضحت تطرحه من تحديات في مجال التواصل والإعلام.
وعبر المشاركون، عن ارتياح كبير لمستوى العرض، الذي تلقوه، من خلال هذه الورشة، خاصة، تملك الأبجديات العامة والأولية للتعاطي مع موضوع كتابة وتحرير الخبر.
وتتوخى الورشة بموضوعها على أهميته، تزويد الشباب بالآليات والوسائل، التواصلية، في أفق تأطيرهم وتكوينهم، كطاقات شابة وواعدة، يعول عليها في مواجهة تحديات المستقبل وإعدادها، وتمكينها من تقنيات التعامل مع الخبر بما، يضمن جودة التحرير وأيضا كيفية التعامل مع ما ينشر من أخبار بالتحليل والتأمل، واكتساب مناعة التأثر بالإشاعة والخبر الكاذب.
كما مكنت الورشة شبيبة الحزب من تعميق الوعي لديها بأهمية تملك ثقافة تواصلية وإعلامية، من شأنها التمييز بين الترويج للمعلومة الكاذبة والمغلوطة، وبين الصحافة الجادة، خاصة وأن الشباب هم الفئة الأكثر استهدافا، بأنواع من الكتابات، تسعى، في وقتنا الراهن، للإلهاء وتحويل الاهتمام عن القضايا الأساسية التي ترتبط بمستقبلهم ومستقبل الأجيال الصاعدة والمجتمع برمته.
*الثقافة والفن والرياضة ضمن اهتمامات شبيبة الجبهة في الجامعة الصيفية.

 
كما تضمن البرنامج العام لأشغال للدورة حضورا وازنا للأنشطة الثقافية والفنية والرياضية، ركزت بالأساس على الانفتاح على إبداعات الشباب، وتطلعاتهم، واستحضار تجاربهم وتعزيز مختلف أساليب وأشكال التأطير والتكوين، والعمل على التعريف بالموروث الثقافي والفني الوطني والمحلي.
وقد سجلت الجامعة حضورا لافتا ومتميزا ومشاركة واسعة لفروع شبيبة جبهة القوى الديمقراطية من مختلف المناطق والجهات بالمملكة، وحرص المنظمون على تهيئ كافة ظروف الاستقبال الجيد لوفود المشاركين، وضيوف الدورة، منذ انطلاقتها يوم8شتنبر، أعقب ذلك انعقاد جلسة عامة خصصت لتوزيع اللجان والورشات، والقيام بجولة سياحية للتعرف على المؤهلات، التي تزخر بها مدينة السعيدية والمنطقة الشرقية.
 


21767776_1885891171674738_1398048459_n.jpg

شتنبر 18, 2017 أنشطةالرئيسية

عبد الرحيم بنشريف.
شكلت الندوة الفكرية التي أطرها الأخ سعيد عبد القادر الفكيكي، في موضوع الثورة التنموية الحقيقية التي، يقودها المغرب في أعماق إفريقيا، على امتداد العشرية الأخيرة، الترجمة الحقيقية لمدى وعي شبيبة جبهة القوى الديمقراطية، بالأهمية البالغة للبعد الاستراتيجي للمملكة في إفريقيا، في إطار علاقات جنوب – جنوب، بما يفسر عمق وبعد النظر لدى الشباب، من أجل المساهمة في ترسيخ التوجهات الكبرى والمصيرية للمغرب، والسير في خطى خدمة المصالح العليا للوطن.
وكانت الندوة، التي احتضنتها فعاليات الجامعة الصيفية لشبيبة جبهة القوى الديمقراطية، بمدينة السعيدية، يوم السبت 16شتنبر الجاري، محطة، قدم خلالها الأخ سعيد الفكيكي، عضو المجلس الوطني للحزب، رجل أعمال، فاعل مدني، ومناضل من أجل المغرب الكبير، لمحة شاملة، على ما قدمته الدبلوماسية المغربية بما فيها الدبلوماسية الموازية، المناضلة، ورجال المال والأعمال، من جهود في بلورة هذه الاستراتيجية، وتفعيل أهدافها، التي رسمت معالمها دينامية الدبلوماسية الملكية، التي يقودها جلالة الملك محمد السادس، والمتوجة، بالترحاب الإفريقي الكبير بعودة المملكة إلى أحضان القارة السمراء.

وأوضح المحاضر، في السياق ذاته، وارتباطا بمغازي شعار الجامعة الصيفية” الشباب ومهام الإصلاح الديمقراطي” أن هذا الخيار الاستراتيجي، بوأ المغرب مكانة متميزة، في محيطه الإقليمي القاري والدولي، بالنظر لعمق الرؤيا وحكمة وشمولية توجهه الإفريقي، المبني على نسج علاقات رابح/ رابح وارتكازه إلى مبدا وحدة مصير القارة، انطلاقا من قناعة دولها وشعوبها، بجدية ونجاعة هذا التوجه، ما حفز الأفارقة قاطبة، على الانخراط بشكل جدي وتلقائي، في كل الخطط والبرامج التنموية الكبرى، التي أطلقها المغرب، في القارة السمراء.

واستدل الأخ سعيد الفكيكي، بحجم المشاريع التنموية الاقتصادية والاجتماعية الكبرى، المبرمة في إطار تشاركي، كتجسيد واضح لعمق هذا التوجه الذي يضع خدمة وتنمية الإنسان الإفريقي في صلب الاهتمام، من أجل النهوض بكافة أوضاعه والرقي بمجتمعات وشعوب القارة، عبر تسخير الطاقات والخيرات التي تزخر بها، ورفع كل مظاهر التهميش والاستنزاف، التي عانت منها، من قبل قوى الاستعمار والتسلط.
وخلص الأخ الفكيكي، إلى أن جبهة القوى الديمقراطية، وبعد مؤتمرها الوطني الخامس، ووفق وثائق المؤتمر ومقرراته، حرصت على أن تضع ضمن توجهاتها المرجعية والفكرية، صياغة فكر ذي بعد إنساني، يتوجه للإنسان، وأن برمجة هذه الندوة الفكرية، حول علاقات المغرب وإفريقيا، مباشرة بعد محطة المؤتمر، هي التجسيد الفعلي، الذي عبر عنه شباب الحزب، بتخصيص ندوة تعكس بعد الفكر الإنساني تجاه الإنسان الإفريقي وقضايا لإفريقيا.    



حزب جبهة القوى الديمقراطية


حزب جبهة القوى الديمقراطية يرحب بكم ويوجه لكم الدعوة للانضمام إليه ، حيث تجتمع الخبرة والحماس، وحيث يمكن لكم أن تكونوا جزءًا من تاريخ نضال لبناء الحزب الكبير




الإشتراك


اشترك في النشرة لتلقي جميع الأخبار من حزب جبهة القوى الديمقراطية