Az-2-1024x759.jpg

ماي 26, 2014 أنشطة

في لقاء مع السيد حم أكا محمود

استقبل الأخ المصطفى بنعلي، مساء الخميس 22 ماي 2014، بمدينة العيون، السيد حم أكا محمود، الوزير المالي السابق والناشط المدني بحركة أزواد.

واستعرض الأخ بنعلي في بداية اللقاء المسار النضالي لجبهة القوى الديمقراطية، ومرجعيتها اليسارية في الدفاع عن القضايا الانسانية العادلة، وربط الأخ بنعلي بين النضال من أجل تسوية النزاع المفتعل حول أقاليمنا الجنوبية ومقاربة كل القضايا التي تهدد أمن منطقة الساحل وتزج بها في وضع اللاستقرار.

كما استعرض الأخ بنعلي تجربة المغرب في مجال العدالة الانتقالية لطي صفحة ماضي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وتجربته في مجال الدفع بمسلسل التسوية السلمية السياسية لقضية وحدتنا الترابية.

DSC_0416

وتوقف الأخ بنعلي عند سياسة التعاون جنوب جنوب التي يتبناها المغرب نحو مالي وعدد من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، واستعرض في خضم ذلك النتائج المهمة للزيارات المتكررة لصاحب الجلالة لمالي والمجهود الذي يبذله المغرب لتنمية هذا البلد والحفاظ على وحدته وأمنه.

من جانبه تحدث السيد حم أكا محمود عن السياق التاريخي للقضية الأزوادية مبديا تقديره للثقل التاريخي للمملكة المغربية ودروها في المنطقة. واستعرض السيد حم أكا محمود الأوضاع الأمنية غير المستقرة بالمنطقة وآفاق ضمان استمرارها مبديا استعداد المجتمع المدني بأزواد للحوار حول مختلف القضايا التي تهم المنطقة.

يذكر أن السيد حم أكا محمود شخصية سياسية معروفة بمالي تقلد عدة مهام سياسية حيث كان وزيرا للوظيفة العمومية في إدارة الرئيس موسى تراوري ثم كاتبا عاما لغرفة الصناعة والتجارة ومستشارا للرئيس..

يشار أن اللقاء حضره من جانب جبهة القوى الديمقراطية إلى جانب الأخ المصطفى بنعلي كل من الأخ محمد الزاهر عضو الأمانة العامة والأخ المامون إسلمو عضو المجلس الوطني ورئيس لجنة الجالية المقيمة بالخارج.


FFD-Tindouf-1024x683.jpg

ماي 26, 2014 أنشطة

في لقاء بالمقر المركزي لجبهة القوى الديمقراطية

حمادة مولود: ليس للبوليساريو شرعية الحديث باسم المحتجزين والجزائر هي المستفيد من النزاع.

عبدالنبي مصلوحي

استقبل الأخ المصطفى بنعلي، رفقة الأخت بشرى الخياري، صباح يوم الخميس 22 ماي 2014، بالمقر المركزي لجبهة القوى الديمقراطية، الأمين العام لجمعية أبناء الساقية الحمراء وواد الذهب والناطق الرسمي باسمها، السيد حمادة مولود سيدي أحمد، الذي كان مرفوقا بسيدي سويلم جامع العضو بنفس الجمعية.

وقد شكل اللقاء فرصة أطلع فيها وفد الجمعية قيادة جبهة القوى الديمقراطية على تجربة جمعية أبناء الساقية الحمراء وواد الذهب، التي خرجت من رحم معاناة مخيمات احتجاز الصحراويين في تيندوف، من أجل النضال لفضح الواقع المأساوي في هذه المخيمات، وما يعيشه محتجزوها من مآسي وظلم إنساني، في غياب أدنى الحقوق وشروط الكرامة الانسانية، ودور الجزائر والبوليساريو في المتاجرة بهذا الوضع المأساوي.

وأوضح السيد حمادة مولود سيدي أحمد، بأن هذا اللقاء يندرج ضمن سلسلة من اللقاءات التواصلية لإيصال صوت معاناة مخيمات الاحتجاز، وهو أول لقاء مع حزب سياسي. وقال السيد حمادة بأن ” هدف جمعيته هو النضال من أجل تحقيق أسباب العيش الكريم لكافة الصحراويين، وهو الأمر الذي لن يتأتى إلا عبر الاشتغال على دعم مقترح الحكم الذاتي، بحكم ما ينطوي عليه من شروط تحقيق الكرامة الإنسانية والحفاظ على هوية وحقوق الصحراوين”.

وأوضح الأمين العام لجمعية الساقية الحمراء وواد الذهب التي تم تأسيسها بموريتانيا، أن زيارته رفقة ثلاثة من أعضاء الجمعية للمغرب، جاءت بدافع فتح نقاش عمومي مع ساسة المغرب وفعاليات المجتمع المدني والحقوقي حول ملف الصحراء المغربية المستعصي على الحل منذ أربعة عقود، وبدافع بعث رسالة الى قادة البوليساريو، تروم الدعوة الى الكف عن ممارسات النصب والاحتيال على المحتجزين في تيندوف، الذين يعيشون حياة القرون الوسطى، محملا المجتمع الدولي مسؤولية هذا الواقع الذي يتنافى مع كل القيم الكونية المتصلة بحقوق الإنسان.

وأكد السيد حمادة على عدم شرعية البوليساريو في الحديث باسم المحتجزين، و دعا المنتظم الدولي الى ضرورة إدراك أهداف الجزائر من خلال تحريكها للبوليساريو، مشيرا الى أنها أهداف توسعية، لها صلة بأطماع قادة الجزائر في المنطقة، كما طالب نفس المجتمع الدولي بالتضامن مع شباب المخيمات الثائر من أجل التغيير، والمقتنع بالحكم الذاتي كمشروع يمكِّن المواطنين الصحراويين من المشاركة الفعلية في المساهمة في مشاريع التنمية بالاقاليم الجنوبية.

وشدد السيد حمادة على ضرورة خلق قنوات للتواصل ودعم النقاش العمومي داخل المخيمات حول مقترح الحكم الذاتي، وأكد السيد حمادة بأن القضية اليوم أصبحت قضية الشعب المغربي برمَّتِه، وأن جولة جمعيته اليوم داخل ربوع الوطن، هي من أجل إيصال صوت الصحراويين المغاربة المظلومين في تيندوف الى الشعب المغربي في الوطن، والى الرأي العام الدولي، مشيرا الى أنها رسالة جديدة للدفاع عن القضية الوطنية.

كما لم يفت الفاعل الجمعوي الصحراوي الذي لم يدخل إلى المغرب منذ أن خرج منه وعمره عشرة شهور، أن يتطرق إلى النموذج التنموي بالأقاليم الصحراوية وإلى المجهود الواضح في بنيات التنمية بهذه الاقاليم، في مقابل ذلك شرح أسباب عدم وصول المساعدات الإنسانية الى المحتجزين، مؤكدا أن هناك لوبيات تحول دون وصولها الى مستحقيها، مع إشارته الى أن الجزائر تُعد المستفيد الأكبر من هذا الدعم، حيث يؤدى عنه بالعملة الصعبة في الجمارك قبل أن يتحول الى وجهات أخرى.

وفي ما يخص موضوع حقوق الإنسان في الصحراء المغربية وبعموم التراب الوطني، أوضح الأمين العام لجمعية أبناء الساقية الحمراء وواد الذهب، أن المغرب قطع أشواطا كبيرة في بناء دولة الحق والقانون، مؤكدا أن هناك صحراويون كُثُر يشاركون في السياسة الوطنية، و أضاف أن المغرب تمكَّن من تثبيت الأمن في الأقاليم الجنوبية، كما في باقي التراب الوطني، بخلاف الجزائر، التي يرى أنها تعُمُّها الفوضى واللا أمن وانعدام الثقة.

وختم السيد حمادة مولود سيدي أحمد تدخله في هذا اللقاء بالتعبيرعن رغبة وإصرار جمعيته في الذهاب الى المحافل الدولية لشرح واقع حقوق الإنسان في مخيمات تيندوف، والتعبير عن رأي الصحراويين المحتجزين في المخيمات، الذين يطمحون الى عودة جماعية الى الوطن.

وفي معرض تفاعله مع هذا العرض، عبر الأخ المصطفى بنعلي، عن تقاسم جبهة القوى الديمقراطية في تحليلها لتطورات قضية وحدتنا الترابية لمجمل الأفكار التي تم التعبير عنها. وسجل الأخ بنعلي المواقف التي سبق وعبرت عنها جبهة القوى الديمقراطية بخصوص تردي الأوضاع الانسانية بمخيمات تيندوف.

وأكد الأخ بنعلي التعامل الانتقائي للمجتمع الدولي مع واقع حقوق الإنسان في قضية وحدتنا الترابية، وشدد على أن هذا التعامل بات غير مقبول في وقت انكشفت فيه كل مؤمرات خصوم وحدتنا الترابية، وبات واضحا بأن هناك من يتاجر في الوضع الإنساني المأساوي بمخيمات الاحتجاز بتيندوف.

وعبر الأخ بنعلي بأن لجبهة القوى الديموقراطية الثقة في أن العالم بات يعرف من يتاجر بمعاناة المحتجزين، كما عبر عن استعداد الحزب للعمل مع كل الشركاء بغية فتح نقاش وطني حول الوضع الحقوقي للمحتجزين، الذين يتم حرمانه من أبسط الحقوق وشروط العيش الكريم.

واستعرض الأخ بنعلي المقاربة الحقوقية والتنموية بالأقاليم الجنوبية، وتحدث الأخ بنعلي عن الأشواط الكبيرة التي تم قطعها في مجال إدماج النخب الجديدة في الدفع بمسار التنيمة بهذه الأقاليم.

وتحدثت الأخت بشرى الخياري عن الحيز التي تحتله قضية الصحراء المغربية في وثائق وتحاليل الحزب، مؤكدة أن موضوع النزاع حول الصحراء المغربية بات يهم كل الشعب المغربي، سواء في المغرب أو في مخيمات تيندوف.

وقالت الأخت الخياري في سياق النقاش الذي دار مع قيادة الجمعية المذكورة، أن انتخابات الجزائر الأخيرة التي تم إشراك عدد من المحتجزين الصحراويين فيها، يجب أن تشكل مدخلا لفتح حوار جدي حول الحكم الذاتي، كحل سياسي كفيل بإنهاء معاناة المحتجزين.

يُشَار الى أن أعضاء الجمعية قدموا الى المغرب يوم العاشر من فبراير الماضي للمشاركة بمراكش في ندوة حول حقوق الانسان يتيندوف، ومنها انطلقوا في رحلة عبر ربوع الوطن لاكتشاف وطنهم المغرب والوقوف على واقعه الحقيقي كما ينطق بنفسه، وليس كما تصوره البوليسايو ومخابرات الجزائر للمحتجزين في تيندوف، الى جانب عقد لقاءات تواصلية مع عدد من الفعاليات الجمعوية و الحقوقية ومع شيوخ القبائل الصحراوية للنقاش والتباحث حول آفاق حل النزاع.


DSC_0005-1024x680.jpg

ماي 26, 2014 أنشطة

الأخ المصطفى بنعلي: حادث قتل طالب بفاس تم تسييسه وهو لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن يبرر قرار عسكرة الجامعة المغربية.

عبر الأخ المصطفى بنعلي عن رفض جبهة القوى الديمقراطية للعنف بالجامعة المغربية في مظاهره المادية والمعنوية ومهما كانت الجهة التي تمارسه. واعتبر الأخ بنعلي أن حادث قتل طالب بفاس تم تسييسه وهو لا يمكن بأي شكل من أن يبرر قرار عسكرة الجامعة المغربية.

وطالب الأخ بنعلي، في لقاء تشاوري جمع وفد من قيادة جبهة القوى الديمقراطية بوفد عن اتحاد الطلبة بالأقاليم الجنوبية، يوم الثلاثاء ماي 2014، بالمقر المركزي بالرباط، الحكومة برفع العسكرة عن الجامعة من أجل أن تلعب دورها في إنتاج القيم الديمقراطية وتأهيل الموارد البشرية الضرورية للزيادة في القيمة المضافة وتاهيل الاقتصاد الوطني.

وعبر الأخ بنعلي عن استغرابه من عزم الحكومة إلغاء مجانية التعليم العالي انطلاقا من قانون المالية للسنة المقبلة.وشدد على استعداد جبهة القوى الديمقراطية للعمل مع كل القوى الحية من أجل رد الاعتبار للجامعة المغربية كمصدر للفكر التنويري وتكوين كوادر الدولة والمجتمع. وعبر الأخ بنعلي عن أسفه لمآل الجامعة المغربية بعدما كانت إلى عهد قريب مصدر كل الأفكار الكبرى.

ونوه الأخ بنعلي بدينامية اتحاد الطلبة بالأقاليم الجنوبية، وعبر عن استعداد جبهة القوى الديمقراطية للعمل إلى جانب الاتحاد من أجل الدفاع عن الجامعة المغربية وعن كل القضايا الوطنية وفي مقدمتها قضية وحدتنا الترابية.

يذكر أن وفد اتحاد الطلبة بالأقاليم الجنوبية يستعد للقيام بمهمة في إطار تظاهرة طلابية بالخارج محورها مواجهة مناورات خصوم وحدتنا الترابية في مواضيع ترتبط بقضية وحدتنا الترابية وبقضايا الهجرة وحقوق الإنسان.

وقد حضر اللقاء من جانب جبهة القوى الديمقراطية كل من الأخوين مصطفى منار ومراون حمداني عضوي الأمانة العامة والأخ أحمد بنعكروط المنسق الوطني لمبادرات الشباب المغربي كما حضر من جانب الاتحاد هشام المدراوي رئيس الإتحاد إضافة إلى حليمة مصلوحي وصوفيا أقديم وأسماء بعج.


Mas-2-1024x680.jpg

أبريل 16, 2014 أنشطةرأي

مسيرة الأحد للجمعيات النسائية والمنظمات المدنية  تشهر الورقة الحمراء في وجه بنكيران تطالب بالإخراج الفوري لهيئة المناصفة ومكافحة كل أشكال التمييز ضد المرأة

 أمال المنصوري

صرحت بشرى الخياري القيادية بجبهة القوى الديمقراطية ، خلال مسيرة 13 أبريل من أجل تفعيل الفصل 19 من الدستور،” ان القضية النسائية انتكست منذ تنصيب حكومة بن كيران، وان الحديث اليوم عن المرأة المغربية بات مرتبطا بالوثيقة الدستورية الجديدة، وخاصة الفصل التاسع عشر الذي ينص على مبدأ المناصفة بين الرجل والمرأة، وهي علاقة تؤسس لتمكين المرأة من المكانة التي تستحقها في مغرب اختار طواعية  الانخراط في المستقبل عبر منظومة حقوقية كونية تنبذ كافة أشكال التمييز بين الجنسين.  إلا ان هذه الترسانة القانونية التي يؤسس لها الدستور الجديد، تقول بشرى الخياري، القيادية بجبهة القوى الديموقراطية ورئيسة لجنة المناصفة بها، لا تحظى بأي مواكبة على ارض الواقع من قبل الفاعل الحكومي، مشيرة في هذا التصريح الذي خصت به “المنعطف”، إلى ان هناك تراجعات خطيرة يشهدها موضوع حقوق المرأة في عهد الحكومة الحالية التي يقودها حزب العدالة والتنمية، مؤكدة ان التراجع بدأ منذ أول خطوة لها في العمل الحكومي، حيث اختزلت التمثيلية النسائية داخل التركيبة الحكومية في امرأة واحدة، لم تعمل طوال هذه المدة التي قضتها في تدبير الشأن العام سوى على تكريس النهج الذكوري على حساب التمثيلية النسائية، وهو أمر اعتبرته الفاعلة القيادية السياسية والنسائية داخل الجبهة، يتعارض والبعد الديموقراطي، على اعتبار انه لا ديمقراطية بدون إشراك المرأة التي هي نصف المجتمع”.

و أشارت في تصريحها، “ان صاحب الجلالة يساند المرأة المغربية و يضمن حقوقها ، ولكن من يقومون بالتسيير يضربون عرض الحائط كل هذه الحقوق و النضالات التي قامت بها النساء منذ السبعينيات”، هذه الوقفة من أجل المطالبة بتنزيل الدستور و من أجل توجيه رسالة خاصة إلى وزيرة التنمية الاجتماعية بأن موضوع النساء و الدفاع عن مطالبهن هو شيء أساسي ، و إن كانت الوزيرة لم تناضل يوميا من أجل تفعيل الحقوق لكونها اختيرت بمحض الصدفة من داخل حزب بن كيران لتولي هذا المنصب، مع العلم انها لم تعش النضالات التي عاشتها المرأة المغربية منذ السبعينات إلى اليوم.”

و أكدت أيضا، في تصريحها، ” ان ما تعرضت له الصحافية من إهانة من قبل الحبيب الشوباني داخل مقر البرلمان، يؤكد جليا الدور الذي يقوم به حزب العدالة و التنمية، من هضم لحقوق النساء.”

من جهة أخرى، طالبت  المنظمات المدنية المغربية الحكومة، التي يقودها عبد الإله بنكيران، خلال مسيرة الأحد 13 أبريل الجاري،  بضرورة الإسراع بتفعيل الفصل 19 من الدستور المغربي الذي ينص على حق المساواة والمناصفة بين الجنسين.

وقال نشطاء في المجتمع المدني، “إن حكومة بنكيران مطالبة بإشراك المجتمع المدني والحركة النسائية في صياغة السياسات العمومية، والعمل على وقف معاناة المرأة في المغرب رغم كل المكتسبات القانونية التي توفرها النصوص التشريعية”.

ودعت فوزية العسولي، منسقة “التحالف المدني لتفعيل الفصل 19″، الحكومة الحالية إلى “الإخراج الفوري لهيئة المناصفة، ومكافحة كل أشكال التمييز ضد المرأة في المجتمع المغربي”.

وشددت عسولي على ضرورة الوضع الفوري لقانون إطار شامل للقضاء على العنف المبني على النوع، والمراجعة الشاملة للقانون الجنائي، وكل التشريعات الوطنية لضمان وحماية الحقوق الإنسانية للنساء.

ورصد ت عسولي “استمرار ارتفاع معدل الأمية لدى النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 10 سنوات فما فوق، حيث تصل إلى 50.8 في المائة، وكذا انخفاض معدل النساء النشيطات من الإناث اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 فأكثر إلى 25.5 في المائة في عام 2011 بعدما كانت يبلغ في سنة 2000 ما يقارب 30 في المائة.

أما فيما يخص المناصب السامية، تورد الرسالة المرفقة مع العريضة، فإن نسبة وصول المرأة إلى مواقع القرار في الوظيفة العمومية والمناصب العليا في الإدارة تظل محدودة للغاية، إلى جانب ارتفاع الهشاشة والفقر لدى النساء.

و بارتفاع نسبة النساء المشتغلات في إطار الدعم حيث بلغت 57.3 في المائة سنة 2011 على المستوى الوطني، بينما انخفض معدل تأنيث العمل المأجور، والذي كان يبلغ في سنة 2000 نسبة 21.7 في المائة، إلى 5،19 في المائة في عام 2012، كما تفاقمت نسبة البطالة بين النساء إلى29,1 في المائة في عام 2012.

هذا و وجه المحتجون و المحتجات، تحذيرات لرئيس الحكومة بشأن ما أسموه “التماطل في تنفيذ مقتضيات القانون الأسمى للبلاد، الذي جعل وضعية المرأة تزداد سوء في العديد من المجالات، حيث إن 62 في المائة من بين النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 18- 64 عاما في المغرب هنّ ضحايا لهذه الظاهرة”.



حزب جبهة القوى الديمقراطية


حزب جبهة القوى الديمقراطية يرحب بكم ويوجه لكم الدعوة للانضمام إليه ، حيث تجتمع الخبرة والحماس، وحيث يمكن لكم أن تكونوا جزءًا من تاريخ نضال لبناء الحزب الكبير




الإشتراك


اشترك في النشرة لتلقي جميع الأخبار من حزب جبهة القوى الديمقراطية