MOU1809-1024x731.jpg

 تعقد الأمانة العامة لجبهة القوى الديمقراطية ندوة صحفية، يوم الثلاثاء 4غشت2015 على الساعة العاشرة صباحا، “بفندق الرباط”، بالرباط، تخصصها لتقديم ملامح وأبعاد برنامجها الانتخابي الوطني، برسم انتخابات أعضاء المجالس الترابية، والتي تخوض غمارها تحت شعار “ف بلادنا كاين معا من”.
البرنامج الانتخابي الوطني للجبهة، و الذي يشكل أرضية مرجعية، لبناء البرامج الانتخابية، على صعيد الجهات و العمالات والأقاليم والجماعات الحضرية والقروية، تم إقراره من طرف لجنة الانتخابات، كما تمت المصادقة عليه، في الدورة السادسة للمجلس الوطني للجبهة ، المنعقدة يوم الأحد 26يوليوز2015 تحت شعار: “خدمة المواطنين من خدمة الوطن”
البرنامج الانتخابي الوطني للجبهة، يراهن على خلق أسس الرفع من مستوى تنظيم الجماعة، من خلال إقرار وظيفة عمومية محلية مسؤولة، و إقرار النظم والمعايير في وضع الميزانية، و تدبير عمليات الصرف، و اعتماد برنامج متكامل للتكوين المستمر للمنتخب والموظف، و رفع المؤهلات التدبيرية لديهما، و بلورة تنظيم هيكلي للجماعة المحلية يحدد بدقة الاختصاصات و المسؤوليات، و يحدث أقساما قانونية، ومصالح للتخطيط، وللشرطة الإدارية، وبلورة مدونة للحكامة الجيدة.
كما يراهن برنامج الجبهة، على تحديد أسس الارتقاء بالتسيير الإداري، و التدبير المالي، عبر إجراءات التصدي لضعف تدبير النفقات العمومية، و لمظاهر سوء تدبير المداخيل، وضعف تدبير الموارد البشرية للجماعة المحلية.
و يرتكز الشق الثالث، من برنامج الجبهة، على ترسيخ مبادئ الديمقراطية التشاركية، و إحداث لجنة الاتصال والتشاور، تكون آلية وصل بين المواطن، ومكونات المجتمع المدني، والجماعة.

                                                                                                           الأمانة العامة

 


DSC_00981-1024x680.jpg

* المواضيع التي تناولتها الجامعة الصيفية لمبادرات الشباب المغربي محاولة جادة لمخاطبة الجماهير للخروج من التفكير الروتيني
* الجبهة تدخل غمار هذه الانتخابات بروح معنوية عالية، وهي تراهن على إفراز تعددية برامجية.

????????????????????????????????????
أشغال الجلسة الختامية للجامعة الصيفية

عبد الرحيم لحبيب /الملحق الإعلامي.
أكد الأخ المصطفى بنعلي الأمين العام لجبهة القوى الديمقراطية أن المواضيع التي تناولتها الجامعة الصيفية لمبادرات الشباب المغربي شبيبة جبهة القوى الديمقراطية، هي محاولة جادة لمخاطبة الجماهير للخروج من التفكير الروتيني،و تقريبها من عمق قضاياها الفكرية المصيرية، باعتبارها جوهر النضال السياسي الجاد، ولما ينبغي أن يكون، في هذه المرحلة، وفي ظل الوضع السياسي العام للبلاد.
و أعتبر الأخ بنعلي متحدثا إلى الطلبة والشباب خلال الجلسة الختامية للجامعة الصيفية، مساء الخميس31يوليوز2015 بالرباط أن جودة ونوعية أشغال تاسع جامعة موسمية لشبيبة الجبهة، تعتبر بحق، مساهمة قوية و مدخلا صحيحا لفهم ومعالجة الوضع السياسي العام بالبلاد، منوها بجودة اختيار شعارها، “الشغل والحرية.. أساس التنمية” باعتباره شعارا موفقا يكثف واقع المجتمع، بالنظر أن الشغل والحرية هما الدافع الحقيقي لكي يلعب الشباب دوره المحوري في الحياة العامة، بما هو طاقة و ثروة وعماد مستقبل أي تطور وتنمية اقتصادية واجتماعية و ثقافية للمجتمع،

????????????????????????????????????

شعار يطرح تساؤلات حقيقية حول الواقع المعيش المرتبط بأزمة حقيقية يضيف الأمين العام، جعلت المغرب رهين وضع اقتصادي يستجدي السماء، ويركن إلى ما تذره تحويلات الجالية، وتذبذب استقرار القطاع السياحي، في وقت تدعو الحاجة إلى إعمال مجهود نظري يستجيب لمستوى تطلعات المرحلة، بنضاف إلى ذلك الأداء الحكومي الذي عمق حجم المديونية الخارجية إلى مستويات غير مسبوقة في تاريخ المغرب، بتداعيات ذلك على الأوضاع الاجتماعية على الأجيال القادمة، وتهديد القرار السيادي،منددا بالاختيارات الفاشلة التي تبنتها الحكومة، في تعاملها العشوائي مع ملفات الإصلاح ، يتجلى ذلك في افتعال أزمة ملف التقاعد.
كما أن رقي مستوى المواضيع التي عالجتها، يعكس الفهم الصحيح لعمق القضايا التي تؤرق انشغالات الطلبة والشباب ، والمجتمع، عموما، و بالنظر إلى السياق العام الذي تجتازه البلاد، وخصوصية الرهانات الكبرى المطروحة على الدولة والمجتمعين السياسي و المدني، و المتمثلة في رفع تحدي الاستحقاقات الانتخابية الجماعية المقبلة.
وبحكم إقبال المغرب على تحدي انتخابي غير مسبوق، في ظل الظرفية الحالية، و لكون الانتخابات الجماعية ل2015 هي الأولى من نوعها في ظل الدستور الجديد أكد الأمين العام أن الجبهة تدخل غمار هذه الانتخابات بروح معنوية عالية، وهي تراهن على إفراز تعددية برامجية، وضمن تنافسية نزيهة وشفافة. مشيرا إلى ما بدأت تعرفه الساحة من تهافت للأحزاب لاستقطاب الناخبين، وبكل الوسائل، منبها إلى أن ما سجلته انتخابات ممثلي المأجورين من اختلالات هي مؤشر لا يبعث على الارتياح، بالنظر إلى ما تعتبره الجبهة كون الانتخابات هي المدخل الحقيقي للبناء الديمقراطي الحداثي للمجتمع، والكفيلة بإفراز مؤسسات ونخب ذات مصداقية قادرة على رفع تحديات مغرب المستقبل، وإنتاج جماعة ترابية مؤهلة وفق ما يطرحه دستور2011 قادرة على فهم وتفعيل مضامينه.
وفي معرض تحليله للوضع السياسي العام أكد الأخ بنعلي، أن السياق الظرفي الخاص الذي تجتازه البلاد يعبر عن فشل الأداء الحكومي في التعامل مع القضايا المصيرية للشعب، على كافة الواجهات، سياسيا، اقتصاديا و اجتماعيا، و يكرس لسياسة تفتقر لبرنامج تدبيري واضح، و لرؤية متبصرة، تتفاعل مع واقع ما تعانيه الطبقات المقهورة من الشعب، و تمعن في ضرب قدراتها المعيشية، و بخاصة فئات الشباب والطلبة, الذين تزداد أوضاع أسرهم الاقتصادية والاجتماعية، تأزما، وما تعرفه المؤسسات التعليمية والمعاهد الجامعية و مراكز التكوين، من تدهور على كافة المستويات.
وضع يتجاذبه قطبان، أضاف الأخ بنعلي، قطب محافظ، تحددت معالمه واستطاع رسم تصوره، وبناء منهجيته، وقطب يساري حداثي مشتت يعاني من الانقسامات، عاجز عن تحديد إطار يجمع ويركز جهود اشتغاله، ولم يستطع التغلغل إلى عمق المجتمع، ولم ينتبه إلى طبيعة البنية العشائرية المحافظة التي تسوده، مؤكدا أنه في الوقت الذي ينتظر فيه المجتمع الإسهام الفعلي للقطب اليساري في تقديم الحلول والبدائل للمشاكل و الأزمات التي يعانيها المجتمع، يزداد الوضع استفحالا في ظل تدبير حكومي فاشل، يتهدد أمن واستقرار الوطن والمواطن، مذكرا بالمحاولات الجادة التي قامت بها جبهة القوى الديمقراطية، لتكثيف الجهود و تقريب الرؤى لبناء الحزب اليساري الكبير، بحكم انتمائها للعائلة اليسارية.

DSC_0051(1)

????????????????????????????????????

و ارتباطا بالميدان التربوي، الذي يشغل بال الشباب والطلبة، و تدليلا عن عجز الحكومة في تلبية الحاجة إلى إصلاح عميق وجدري للمنظومة التربوية في بعدها الشمولي، انتقد الأمين العام الأداء الحكومي المتدبدب، وسعيه لافتعال قضايا هامشية تلهي المواطن والمجتمع بنقاشات هامشية، لإخفاء الفشل عبر تبني خطاب أخلاقوي عقيم، في الوقت الذي صدر فيه تقرير المجلس الأعلى لإصلاح منظومة التعليم لم يثر و لم تخلق النقاش المطلوب رغم أهميته كرهان لمستقبل المغرب، بالقدر الذي أثير حول قضايا مفتعلة وتافهة.
و أضاف أنه وإذا كان هناك من شيء تعتز به جبهة القوى الديمقراطية و تفتخر، هو شبيبتها المناضلة، بنضجها و وعيها المتقدم، الذي راكمته رصيدا نضاليا جبهويا، عز نظيره، في تنظيمات حزبية سياسية، توفر لديها من الإمكانيات المادية، ما لم يتوفر لمبادرات الشباب المغربي، نضج و وعي عبرت عنه، في ملتقاها الوطني الرابع، وضمن فعاليات جامعتها الصيفية المنظمة تحت شعار : “الشغل والحرية..أساس التنمية”.
نضج الوعي لدى شبيبة الحزب ثمنه الأمين العام بحسن اختيارها في طرح مواضيع تختزل حساسية مجتمعية كبيرة، من حجم الأمازيغية والهوية الوطنية، و تناولها بحس وطني ينتصر لقيم الغنى والتنوع و الوحدة والتجانس، بعيدا عن والانزلاقات التي تقع فيها بعض الأطراف من داخل جسم الحركة المدافعة عن الأمازيغية، والتي تضر بالقضية أكثر مما تفيدها.
و في موضوع الصحافة المواطنة، وفي ظرفية دقيقة، نبه الأخ بنعلي إلى وجود صحافة تحاول التشويش على أمن و استقرار البلاد، تبث أخبارا كاذبة و وقائع مغلوطة، تسعى لزعزعة الاستقرار الذي تنعم به بلادنا، وباعتباره الضمانة الداعمة لأي مشروع مجتمعي ينشد التنمية، مشيدا بالدور الكبير الذي تضطلع به مختلف الأجهزة الأمنية، و داعيا إلى تأهيل أوضاعها المادية والاجتماعية.
وختم الأخ بنعلي بطمأنة الشباب والطلبة الجبهويين أن الجبهة بخير وتعيش أفضل أحوالها، مؤمنة بمستقبل واعد دافعها في ذلك عملها الجاد المبني على شعار خدمة المواطنين من خدمة الوطن، وبتأكيد شعار برنامجها الانتخابي :” ف بلادنا كاين مع من” دليلا على إيمان الجبهة بأن في الوطن يوجد من نشتغل معه ونتلاحم معه، ونمارس معه طقس الديمقراطية والبناء الحداثي التنموي، وأن الجبهة تؤمن بأن بناء المستقبل ينطلق من بناء الذات و التفاني في العمل.
وفي مداخلات القيادات الشبابية للجبهة تم التأكيد على مواصلة الجهود والتعبئة الشاملة، والنضال في صفوف جبهة القوى الديمقراطية لإسماع هذه الفئات بما يخدم قضاياها وملفاتها والمساهمة في الحياة العامة.


20150726_110219-1024x576.jpg

عبد الرحيم لحبيب ـ الملحق الإعلامي

على نبرة تفاؤل مشروع وقناعة راسخة لطرح بديل واقعي لتدبير عقلاني للشأن العام المحلي اختتمت الدورة السادسة للمجلس الوطني لجبهة القوى الديمقراطية أشغالها، بالمصادقة ياﻹجماع على مشروع البرنامج الانتخابي الوطني الذي تدخل به غمار المنافسة حول الاستحقاقات الانتخابية المقبلة تحت شعار “ف بلادنا كاين معا من”.

20150726_113204
مشروع حدد معالمه، و طرح أبعاد عمقه، و تميزه، و نجاعة منطلقاته اﻷمين العام للجبهة اﻷخ المصطفى بنعلي، فـــي معرض قراءته للتقرير السياسي، الذي أعدته اﻷمانة العامة للحزب بالمناسبة، والتي تزامنت على بعد يوم واحد، مـــع الذكرى 18 لتأسيس الجبهة، و استحضارا لرصيدها التاريخي والنضالي، و وفاء لروح القيادي المؤسس لها المرحوم التهامي ألخياري.
وأضاف اﻷخ اﻷمين العام أن هذه الدورة، المنعقدة يوم اﻷحد 26يوليوز2015 بالرباط، بحضور قيادات الحزب و أعضاء اﻷمانة العامة و أعضاء المجلس الوطني و أطر الجبهة، وممثلي مختلف هياكل و تتظيمات الحــــزب ومناضليه، تشكل محطة حاسمة لمستقبل الجبهة وعبرها مستقبل المغرب والمجتمع برمته، بالنظر للسياق العـــــام الذي تندرج فيــــــه، و المراهنة على إفراز جماعة ذات إشعاع اقتصادي اجتماعي وثقافي قادر على خلق التنمية.
و أو ضح اﻷخ بنعلي أن بلوغ النموذج اﻷمثل لجماعة محلية، تجسد عمق اللا مركزية و تكرس إدارة القرب، بناء على قواعد الديمقراطية المحلية، الرامية إلى الارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين، تستوجب توفر استقلالية مالية للجماعة،تغطي في أدنى المستويات نفقات تسييرها، و منتخب مؤهل، قادر على ممارسة اختصاصاته، و وضع برامج تنمويـــة،يسهر على تنفيذها، وفق مبادئ وشروط الحكامة الجيدة، وطاقم إداري قانوني وتقني، يتمتع بالقدرة على إعدادو تنفيذ المشاريع اﻹنمائية، و ناخب يحظى بالاهتمام المستمر، والتشبع بأسس الديمقراطية التشاركية وضمان تفاعله مع طرق التسيير والتدبير، وتفعيل دوره فيها.
و اختزالا لجدوى مشروع البرنامج الانتخابي الوطني، أجزم اﻷخ اﻷمين العام بعدم قدرة باقي الفاعلين السياسيين، لطرح بديل أكثر نجاعة وواقعية، من المشروع الطموح، الذي تتقدم به جبهة القوى الديمقراطية، للمساهمــــة فـــي معالجــــة العيوب والنواقص، التي تعتري تدبير الشأن العام المحلي، بما هو برنامج دقيق و واقعي، بعيد عن الشعارات والوعــود.
وفي هذا السياق أعلن اﻷمين العام عن خلق اللجنة الوطنية للحكامة الجيدة، كابتكار متميز للجبهــــة، لتحقيق اﻹشعـــاع المنشود للجماعة المحلية. .
و أجمل اﻷمين العام الوضع السياسي الاقتصادي والاجتماعي للبلاد، فيما ينذر بالكارثي، جراء الاختيارات الفاشلة للحكومة، منبها لمخاطر تفاقم الدين الخارجي، إلى الحد الذي بات يرهن مستقبل اﻷجيال القادمة من أبناء هذا الوطن، مما يمكن المؤسسات الدولية المالية من وضع اليد على حرية واستقلال البلاد،سياسة حكومية هيأت كل ظروف التوترالاجتماعي، الذي ينذر بتهور قد يزج بكل ما راكمه المغرب من انجازات على جميع اﻷصعدة في متاهات المجهول.
وأعرب الأخ بنعلي عن استنكاره لتمادي الحكومة في اتخاذ قراراتها الانفرادية، في القضايا المصيرية للبلاد، ضاربة عرض الحائط مبادئ الحوار و التشاركية مع الفرقاء السياسيين، والنقابيين، آخرها تغييب دور القوى الحية، فــــي معالجة موضوع التقاعد، الذي يحتاج حوارا اجتماعيا، ونظرة شمولية، فضلا عن فشلها الذريع، على مستوى توفير فرص الشغل، وحل مشاكل المعطلين.
كلها اختيارات لا شعبية، تجهز على قوى وطاقات الطبقة المتوسطة، قطب الرحى في استقرار وتوازن المجتمعات. و بالرجوع إلى الشعار، الذي انتظمت حوله فعاليات الدورة السادسة للمجلس الوطني للجبهة”خدمة المواطنين من خدمة الوطن” أكد اﻷخ بنعلي عن قناعة الجبهة، في جعل 2015 نقطة التحول، لتكون الجماعة مصدرا للتنميـــــــة، وقطعا مع سوء التسيير والتدبير الجماعي، و منطلقا ﻹعادة زرع الثقة لدى المغاربة، في المؤسسات، مشيرا إلى أن اختيار شعار برنامج الجبهة الوطني “ف بلادنا كاين معا من”هو تكثيف واختيار عملي تستشرف من خلالـــه اﻵفاق الواعدة للحزب، وتترجم صدقية أن الجبهة حزب تنظيم لا حزب عدد؛ و أنها أكبر من أن تكون ممثلة بما هي عليــــه، وبالنظر إلى أنها حاضرة وموجودة في المجتمع بدليل الحضور الممتد عبر ربوع المملكة ﻷعضاء المجلس الوطنــــي.

20150726_110136
و من جهته ذكر اﻷخ عمر الحسني رئيس الدورة في انطلاقة أشغالها بالسياق العام، الذي تنعقد في ظله، مؤكدا أنها تجسد وقفة ترحم و استحضارا لروح الفقيد التهامي ألخياري، القيادي ومؤسس الجبهة، مذكرا بتأكيد المرحوم، في آخر أيامه، على أنه راحل، و هو مطمئن على أن مستقبل الجبهة بين أيادي أمينة، انطلاقا من تأسيسها على مشروع سياسي ديمقراطي حداثي، نضج على نار هادئة، و بناء على أنها تصور لتنظيم سياسي، قوامه الانفتاح الفكـــــري، و رفض للدوغمائية.
و أردف اﻷخ الحسني أن مشروع الجبهة، الذي تعيشه اليوم، في ظل قيادة الملك محمد السادس، هو تنظيم منفتح على كل المواطنين، و على كل الفعاليات، المتشبعة بروح الوطنية والمواطنة، التواقة للإسهام في بناء المغرب الجديد، مؤكداعلى أن الجبهة قادمة وبقوة، بالنظر إلى تنامي قابلية المواطنين للانخراط في صفوفها، بما هو حزب مؤسسات لا حزبأشخاص، سر استمراريتها.
وخلص اﻷخ الحسني إلى أن انعقاد الدورة يأتي في خضم معارك سياسية كبرى وحاسمة، بما يجعل منها محطة، للرفـــع من السرعة القصوى للتعبئة والتجنيد لدخول منافسات الاستحقاقات المقبلة، أملا في تزويد الوطن بأطر و كفاءات قادرة، على حسن تدبير الشأن العام المحلي، و تبويئ الجبهة المكانة التي تستحقها في المشهد السياسي الوطني.
عقب ذلك تناغمت كل المداخلات لتثمن مضامين التقرير السياسي، و تشيد بمواكبة عمل اﻷمانة العامة لكل المستجــــدات القانونية اعتمدت كإضافات تغنيه، معتبرة التصويت باﻹجماع على التقرير السياسي، وعلى مشروع البرنامج الانتخـابي الوطني، و محضرات اللجان المختصة، ولجنة الترشيحات و ميثاق الشرف، إيذانا بالمرور إلى السرعة القصوى مـــنأجل التعبئة الشاملة للاستحقاقات المقبلة؛ و ﻹنجاح المعركة النضالية للجبهة.

20150726_11030620150726_140846
ويذكر أن الدورة اعتبرها الأمين العام تشكل فرصة للإحتفاء برئيس الدورة، رئيس لجنة التحكيم، مدير جريدة المنعطف، اﻷخ عمر الحسني، لما أسداه من عطاءات للجبهة، عرفانا بما له من دور، في رئاسة ندوة اﻷطـــر، اللبنــــة اﻷولـــــى و اﻷساسية، ورئاسته للمؤتمر التأسيسي للجبهة بتاريخ 27يوليوز1997، و بما قدمه من إضافات للحقل الحزبي والسياسي الوطني، أغنى المجتمع برصيده النضالي، كما أنها مناسبة لاستثمار الرصيد السياسي لتكون الجبهة في طليعـــــة القيادات السياسية  التواقة إلى الحداثة والديمقراطية، و أن اعتماد ثقافة العمل الميداني هو ما يوصل الجبهة إلى عمق المجتمـــــــع، و أن احتفاء الجبهة بذكرى 18 لتأسيسها هو احتفاء بكل اﻷطر و الفعاليات التي أثرت عملها.


amina-sabil-1024x687.jpg

——————————
على مشارف انعقاد الدورة السادسة للمجلس الوطني لجبهة القوى الديمقراطية الأخت أمينة سبيل عضو الأمانة العامة و تنسيقية القطاع النسائي، في هذا الحوار المركز حول الظروف والمعطيات المرافقة لانعقاد المجلس الوطني في دورته السادسة.
حاورها: عبد الرحيم لحبيب
—————————–
FFD 4
1ـ الدورة السادسة للمجلس الوطني تتزامن وحلول الذكرى 18 لتأسيس الحزب، ما هي بتركيز ملامح و محطات مسار الجبهة منذ التأسيس إلى اليوم؟
جواب:
نحن نخلد الذكرى 18 لتأسيس حزبنا العتيد، والتي نخلد لها بطريقة متميزة، لا بد أن نذكر أن جبهة القوى الديمقراطية حزب سياسي ديمقراطي تقدمي يساري و حداثي، عمل منذ تأسيسه إلى اليوم على بناء مجتمع المواطنة، مجتمع أساسه الحرية والعدالة، والكرامة والمساواة، جعل قضية وحدتنا الترابية، ضمن أولوياته الأساسية، تحرك من أجلها على جميع الأصعدة. ولأنه يحمل هذا الوطن العزيز، فهو يدافع باستماتة عن حقوق الإنسان، و صيانة كرامة المغاربة، وحقهم في العيش الكريم. والجبهة دافعت عن هذه المبادئ والقيم، وهي سهرت و تسهر على قناعاتها سواء و هي تسيير قطاع الفلاحة والصيد البحري، و وزارة الصحة، أو من موقع المعارضة. كما اهتمت بقضايا عربية و قومية كالقضية الفلسطينية.
المتتبع للمشهد السياسي، لابد وأن يلاحظ الطريقة التي تشتغل بها جبهة القوى الديمقراطية، من خلال دورات مجالسها الوطنية. فالدورة الخامسة و حمولتها الرمزية النضالية والتاريخية، و التي انعقدت في 11يناير، والدورة السادسة هذه بحمولتها النضالية و بعدها الوطني، والمخلدة للذكرى 18 لتأسيس الحزب، كلاهما دورتان مهمتان. والفترة الفاصلة كانت كافية للموازنة بين مضامين التقرير الأخير، خاصة مع الظرفية الاستثنائية للمرحلة مع ضغط اكراهات الأجندة الانتخابية، وما تطرحه على المجتمع المغربي من تحديات مصيرية كبرى.
2ـ ما هو الخيط الرابط بين دورات المجلس الوطني للجبهة ؟ ومكانة المرأة داخل التنظيم؟
جواب:
إن جبهة القوى تبني مواقفها من خلال تقاريرها السياسية لدورات المجلس الوطني، ولا بد من استحضار شعار الدورة الرابعة لما له من أهمية قصوى في” تفعيل الدستور مدخل التحفيز على إنتاج الثروة، و ضمان العدالة في توزيعها” وكذا شعار الدورة الخامسة” وحدة عضوية بين قضايا الوحدة الوطنية، وقضايا البناء الديمقراطي” وكذا شعار الدورة السادسة” خدمة المواطنين من خدمة الوطن” كلها شعارات تندرج ضمن التوجه العام لحزبنا ولمرجعيته السياسية والفكرية. وبما أن الدورة السادسة للمجلس الوطني هي آخر دورة تشرف على محطة الانتخابات، فان الآمال الكبيرة تحدوني وكل النساء الجبهويات، لكي تتحقق للمرأة المغربية عديد من مطالبها السياسية، باعتبار ما يميز المرحلة، وبالنظر لسياقها العام. كما أن الدورة السادسة تنعقد في ظرفية ستجعل منها تلك الجرعة الحاسمة و المطلوبة لتحفيز كل مكونات الجبهة لرفع تحديات المرحلة.
القطاع النسائي، منذ تأسيسه إلى اليوم، يسعى جادا إلى تمكين المناضلات الجبهويات، من تعزيز مكانتهن داخل المجتمع، من خلال الانخراط الفعلي، إلى جانب الرجل، تفعيلا لمضامين الدستور، و وفق ما ينص على ذلك النظام الأساسي للجبهة.
3ـ ما حظوظ النساء الجبهويات، والمرأة المغربية عموما لإحراز تمثيلية وازنة وحضور قوي في تحديات الانتخابات المقبلة؟

20150711_233843

جواب:
إن الانتخابات المقبلة هي انتخابات التحدي خاصة للنساء الجبهويات، وللمرأة المغربية عموما. فالتجربة أكدت، وفي كل المجالات، أن المرأة المغربية قادرة على تحمل المسؤولية، وعلى التسيير الجيد والفعال ، الأمر الذي يتيح لها تأكيد حضورها القوي، قصد تحقيق تمثيلية وازنة تليق بمكانتها، و مؤشرات رفع نسبة هذه التمثيلية هي اعتراف بأهميتها، وسعي نحو تفعيل لبعض مضامين دستور2011 الداعم لتبوئ المرأة المكانة اللائقة بها، إقرار لم يأت من عبث، هو نتاج نضالات مستمرة، للحركات النسائية، سواء كقطاعات حزبية أو جمعيات مدنية، حقوقية، بالنظر لما راكمته المرأة من قدرات، جعلتها تستحق أن تلج مراكز القيادات والمناصب و المسؤوليات، وصناعة القرار.
ونحن كنساء في الجبهة عازمات بقوة على دخول غمار الانتخابات، ليس من باب ملأ الفراغات، بل لنكون فاعلات على كل المستويات، في الجماعات ومجالس العمالات والأقاليم والجهات. وأدعو هنا الجميع للتجند، وتسخير كافة الطاقات للعمل الجاد، وبكل الطرق والوسائل المتاحة، لنجعل من هذه المحطة محطة فارقة ، ونقطة تحول في مسار حزبنا، لتحتل الجبهة المكانة التي تليق بها، كحزب سياسي جاد، قادر على طرح البدائل، واقتراح الحلول للقضايا والمشاكل التي يتخبط فيها تدبير الشأن العام.
4ـ ما هي قراءتك لمستقبل المرأة في ظل ما تطرحه الانتخابات المقبلة من رهانات؟
جواب:
لأنها أول انتخابات تتم في ظل دستور 2011 فهذا عامل يجعل منها محطة تاريخية، للقطع مع ما كان سائدا من قبل، في ما يرتبط بسياسة إقصاء النساء. ولأن البرلمان تدارك مؤخرا هذا الخصاص، وتم العمل على تجويد وتحسين أحكام التمثيلية السياسية للنساء، باعتماد آليات تمكن من رفع النسبة المائوية، في طريق تحقيق المناصفة المنصوص عليها دستوريا. وكما سبق وذكرت، فالانتخابات المقبلة هي انتخابات التحدي، خاصة للنساء الجبهويات، وللمرأة المغربية عموما. فالتجربة أكدت، وفي كل المجالات، أن المرأة المغربية قادرة على تحمل المسؤولية، و على التسيير الجيد والفعال.وكان في الإمكان استشراف مستقبل أكثر تقدما، لدور المرأة، لو توفرت لدى الحكومة الحالية، الإرادة السياسية الحقيقية، لتفعيل مضامين الدستور، بخصوص أوضاع المرأة، مما ساهما سلبا في تأمين وتحصين حقوق ومكتسباتها.
5ـ و ما جدوى دورات التكوين التي باشرها القطاع النسائي للحزب طيلة هذه السنة؟
جواب:
هو سياق عام فرض ضرورة مواكبة هذه المكتسبات، فجاءت سلسلة لقاءات التكوين، ودعم قدرات النساء للمشاركة في تدبير الشأن العام، وقد حرصت الجبهة على تبني مشروع هادف وفعال تم تنظيمه تحت شعار” المرأة والمشاركة المواطنة في إدارة الشأن العام” أشرف على تأطيرها القطاع النسائي للجبهة بمشاركة فاعلين سياسيين وحقوقيين وأساتذة باحثين ومتخصصين في الموضوع، الغاية منه تشجيع و رفع تمثيلية المرأة في المجالس المنتخبة و تزويدها، بكافة الوسائل والأدوات المعرفية لمباشرة المهام والمسؤوليات في تدبير شؤون المواطن، وبما يخول لها ولوج كافة مناحي الحياة العامة للمجتمع المغربي.
و لأن جبهة القوى الديمقراطية بما هي حزب ديمقراطي حداثي يؤمن بقضية المرأة، ويوليها اهتماما واسعا منذ التأسيس إلى اليوم، سيظل الصوت الديمقراطي الصارخ دون كلل في الدفاع عن حقوق نساء المغرب، ويقف في وجه كل المحاولات الهادفة إلى تبخيس دور المرأة المغربية في بناء مغرب متقدم و حداثي عبر مشاركتها الفاعلة في تسيير الشأن العام الوطني الجهوي و المحلي.


حزب جبهة القوى الديمقراطية


حزب جبهة القوى الديمقراطية يرحب بكم ويوجه لكم الدعوة للانضمام إليه ، حيث تجتمع الخبرة والحماس، وحيث يمكن لكم أن تكونوا جزءًا من تاريخ نضال لبناء الحزب الكبير




الإشتراك


اشترك في النشرة لتلقي جميع الأخبار من حزب جبهة القوى الديمقراطية