25485017_842835449256991_321534082_o.jpg

دجنبر 20, 2017 أنشطةالرئيسية

المؤتمر الرابع لمنتدى جيل الغد ينتخب الاخ حسن سعدون بالإجماع منسقا وطنيا
انتخب الأخ حسن سعدون بالإجماع منسقا وطنيا، في اعقاب أشغال المؤتمر الوطني الرابع لمنظمة جيل الغد، المنعقد تحت شعار “منظومة تربوية مدخل اساسي للتنمية الشاملة “، وذلك ايام 15/16/17 دجنبر الجاري بمركز التخييم طماريس -الدار البيضاء.
وقد سجل المؤتمر حضور ومشاركة عديد من الفروع عبر التراب الوطني، وكان مناسبة لاستحضار اهتمامات وانشغالات المهتمين بقنوات التنشئة، وبفئة اليافعين ومؤطري قطاع الطفولة حول رهانات المستقبل وتطوير المنظومة التربوية ووضعها في سكتها الصحيحة بعد التطورات الأخيرة في القطاع والمشاكل العديدة التي تنتظر حلها بشكل فعلي.

وكان المؤتمر فرصة حقيقية لمناقشة الورقة التوجيهية التي طرحتها اللجنة التحضيرية، بمعية مناقشة القانون الاساسي وكيفية تعديل بعض مواده وفقا للمتغيرات التي عرفها المجال، بحكم ان من

ظمة جيل الغد هي واحدة من الروافد الهامة لمبادرات الشباب المغربي، القطاع الشبابي لجبهة القوى الديمقراطية، بما يطرح أولوية الاشتغال وفق منظور منظم ومحكم ومؤطر ويصب في اتجاه تأهيل الطفولة تأهيلا شموليا يتماشى مع الاتفاقيات الدولية ومضامين الدستور المغربي.
وفي اعقاب، اختتام أشغال المؤتمر، أصدر المؤتمرون بيانا فيما يلي نصه:
البيان العام للمؤتمر الوطني الرابع لمنتدى جيل الغد
تحت شعار” منظومة تربوية وطنية مدخل أساس للتنمية الشاملة”
عقب المؤتمر الوطني الرابع لمنتدى جيل الغد الذي انعقد أيام 15-16-17 دجنبر 2107 بمركز التخييم طماريس 2 بالدار البيضاء، والذي حمل شعار” منظومة تربوية وطنية مدخل أساس للتنمية الشاملة” :
إن منظمة منتدى جيل الغد وهي تعلن للرأي العام الوطني عن انعقاد مؤتمرها الوطني الرابع وبعد أن استكملت كافة أشغال مؤتمرها في جو تسوده روح المسؤولية،  وبعد التداول في المواضيع المرتبطة بأوضاع الطفولة في ظل التحولات الوطنية والعالمية والتطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها بلادنا،  وعلى ضوء النقاش العميق لوثائق المؤتمر الوطني الرابع وقانونها الأساسي فإنها تؤكد في بيانها العام ما يلي:
على المستوى العالمي فإن المؤتمر الوطني الرابع يسجل وتيرة التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في اتجاه عولمة الاقتصاد وتدويل التكنلوجيا، وهي الوتيرة التي نجمت عن عملية تاريخية موضوعية واكبتها تحولات انسانية ميزها تزايد هدر حقوق الإنسان والمطالبة بها في بقاع عديدة في  العالم تشهد في خضم هذا التطور مآسي الأطفال في الحروب والمجاعة ومختلف ضروب الاستغلال.
ان أبرز سمات ومظاهر معاناة الطفولة في العالم تتجلى بوضوح في معاناة الأطفال المغاربة المحتجزين بمخيمات الذل والهوان ومتاجرة مرتزقة البوليساريو بمأساتهم الإنسانية،  وفي بلدان افريقيا التي تواجه مشاكل الجفاف والمجاعة والحروب وفي وفيات أطفال العراق وسوريا وفلسطين وليبيا وفي مآسي الأطفال الاسيويين من جراء أبشع مظاهر الاستغلال البشري المسلط عليهم.
وعلى المستوى الوطني فإن المؤتمر يدق ناقوس الخطر فيما يخص وتيرة تمدرس الأطفال خصوصا في العالم القروي وانتشار ظاهرة الأطفال المشردين وافتقار أغلب الأطفال إلى وسائل التثقيف والترفيه،  وفيما يتعلق بوضعية الطفل المعاق وباقي المظاهر التي تقف في وجه إعداد الطفل المغربي سيكولوجيا وسيسيولوجيا للاندماج في الألفية الثالثة.
إن المؤتمر الوطني الرابع يعلن دعوته إلى ما يلي:
– فتح الحكومة لأوراش تحسين أوضاع الطفولة المغربية في مجالات التطبيب والتمدرس والترفيه.
– نشر ثقافة حقوق الطفل والتحسيس باحترامها بتعبئة وسائل الإعلام من أجلها  .
– ضمان العيش الكريم لأطفال الشوارع الموجودين في حالة صعبة وإعادة ادماجهم عبر تفعيل اليات ومبادئ التكافل الوطني.
– الاهتمام بالطفولة الجانحة وتمكين المؤسسات العاملة في حقلها من تأدية دورها الإصلاحي وتأهيلها للاندماج في المجتمع.
– الزيادة في الدعم المادي للجمعيات والمنظمات التربوية ومراعاة الفاعلية في توزيعه.
– فتح نقاش وطني جاد حول عزل قطاع الطفولة عن قطاع الشباب بالمرفق الحكومي الوصي وتخصيص تصور استراتيجي له يقوم على الأسس الأسرية والحضارية والثقافية للمجتمع المغربي ومتطلبات انفتاحه على المستجدات العالمية.
وأخيرا يسجل المؤتمر تضامنه مع أطفال فلسطين ضحايا الغطرسة الصهيونية ومع كافة الأطفال ضحايا التصفية العرقية والحروب الأهلية والأوبئة والمجاعة والفقر والاعتداءات الجنسية وكل مظاهر الاستغلال.
حرر بطامريس بالبيضاء في 17 دجنبر 2017
 


24257434_1916261925304329_129765815_n-1.jpg

دجنبر 2, 2017 أنشطةالرئيسية

عبد الرحيم بنشريف.
عبر الأخ المصطفى بنعلي، من قلب العاصمة بيكين، خلال اللقاء الذي جمعه أمس الخميس 30نونبر2017، مع السيد لي جان نائب وزير دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، عن اعتزاز جبهة القوى الديمقراطية، بالخطوة الهامة، التي جسدتها مبادرة الحوار، بين الحزب الشيوعي الصيني، وأحزاب العالم، كما أعرب عن اعتزازه بالخطى الحثيثة التي يقوم بها الحزبان، في أفق تطوير علاقات العمل المشترك.

وجدد الأخ بنعلي الأمين العام لجبهة القوى الديمقراطية، في كلمته التي ألقاها في جلسة عمل، عقدها السيد لي جان، مع الوفد المغربي المشارك، في أشغال ملتقى الحوار، تهنئته لنجاح أشغال المؤتمر الوطني التاسع عشر للحزب الشيوعي الصيني، مبديا تقاسم جبهة القوى الديمقراطية، وجهات النظر بشأن مقررات المؤتمر الوطني التاسع عشر، المرتبطة بمهام التنمية، وفق منظور رابح رابح والجميع بخير.
وخلص الأخ بنعلي، إلى أهمية النتائج التي حققها مؤتمر الحزب الشيوعي الصيني، بما جعله يعزز مكانته، كحزب قائد، وعبر عن حرص جبهة القوى الديمقراطية الأكيد، على استثمار ذلك في تجربتها كنموذج لما يمكن أن تكون عليه علاقاتها مع كل الأحزاب الشقيقة والصديقة، وفق ما تتيحه قنوات الدبلوماسية الحزبية.

من جهته عبر المسؤول الصيني، عن سعادته بالزيارة التي يقوم بها وفد الأحزاب المغربية، مؤكدا حرص الحزب الشيوعي الصيني للدفع إلى الأمام بعجلة التعاون بين المملكة المغربية وجمهورية الصين الشعبية.
كما جدد السيد لي جان الدعوة لتكثيف الزيارات بين الطرفين، مبديا استعداده لضمان الحضور الفعلي والفاعل للأطر الحزبية المغربية لأشغال المؤتمر القادم للحزب الشيوعي الصيني، بما يخدم المصالح العليا للبلدين والشعبين.
يذكر أن زيارة الأخ لمصطفى بنعلي للعاصمة بيكين، تدخل في إطار، مشاركة وفد من خمسة أمناء عامين لأحزاب مغربية، ضمن قمة ملتقى الحزب الشيوعي الصيني، مع أحزاب العالم، من 29نونبر إلى 3دجنبر الجاري، وهو ملتقى كبير، يضم أزيد من 200حزب، تنتمي لأكثر من 120بلدا.
وتجدر الإشارة إلى كون الأخ الأمين العام لجبهة القوى الديمقراطية، قد حضر هذه القمة مرفوقا بالأخ زهير أصدور عضو الأمانة العامة.
ويذكر أن الأخ الأمين العام كان قد قام بمعية وفد ضم الأخوين البشير الفكيكي، وعبد القادر سعيد الفكيكي بزيارة ود ومجاملة، كان الحزب بادر بها، مطلع الشهر المنصرم للسيد لي لي سفير الصين المعتمد بالرباط، عبر فيه الطرفان عن استعدادهما لتعزيز مستقبل علاقات الشراكة والتعاون.
 


IMG_8702-1024x554.jpg

نونبر 9, 2017 أنشطةالرئيسية

عبد الرحيم بنشريف.
قام وفد، عن قيادة جبهة القوى الديمقراطية، برئاسة الأمين العام، الأخ المصطفى بنعلي، بزيارة ود ومجاملة، للسيد لي لي سفير جمهورية الصين الشعبية، المعتمد ببلادنا، وتندرج في اعقاب، نجاح أشغال المؤتمر الوطني التاسع عشر، للحزب الشيوعي الصيني.
وأوضح الأخ بنعلي، أن الزيارة، تأتي كتعويض عن عدم حضور جبهة القوى الديمقراطية، أشغال المؤتمر، من جهة، وللتعبير للحزب الشيوعي الصيني الصديق، من جهة ثانية، عن تهاني الجبهة ومتمنياتها، بالنجاح، الذي سجله المؤتمر، بما في ذلك، من تعزيز للعلاقات، التي يمكن أن تكون لجبهة القوى الديمقراطية، مع كل الأحزاب الشقيقة والصديقة.
وقد أثمرت المبادرة السياسية من قبل جبهة القوى الديمقراطية، لقاء عمليا وجادا، عبر من خلاله الطرفان، وفد الجبهة، الذي ضم الأخوين محمد البشير وسعيد عبد القادر الفكيكي، والسفير الصيني المعتمد بالرباط، عن الاستعداد التام لتعزيز مستقبل علاقات الصداقة والتعاون المثمرين.


DSC_0344-1024x547.jpg

أكتوبر 28, 2017 أنشطةالرئيسية

عبد الرحيم بنشريف.
انتخب بالإجماع، الأخوين إدريس القسمي، رئيسا للمجلس الوطني لجبهة القوى الديمقراطية، وعمر الحسني نائبا له، في أعقاب أشغال أولى دوراته، المنعقدة يومه السبت28أكتوبر، بالرباط، وصادق المجلس، إثر ذلك على لائحة أعضاء الأمانة العامة، بالأغلبية الساحقة، كما صادق، وبالإجماع، على ملاءمة مشروع النظام الداخلي، مع النظام الساسي، إيذانا بذلك، على استكمال تجديد هيكلة الحزب، وفق مقررات مؤتمره الوطني الخامس.

وفي عرضه السياسي، لهذه الدورة، المنعقدة تحت شعار “حزب جاد ومجدد، في خدمة الفعل السياسي التنموي”، جدد الأمين العام، الأخ المصطفى بنعلي، التذكير بالمكانة، التي أولاها الحزب، لقضية وحدتنا الترابية، على امتداد 20سنة، ما جعلها تنصهر في صلب التراث والفكر السياسيين لجبهة القوى الديمقراطية، موضحا، أن الحزب قاربها كقضية مركزية ترتبط عضويا بقضايا النضال الجاد، من أجل البناء الديمقراطي.
واستحضر في السياق ذاته، آخر تطورات دعوة كطالونيا للانفصال وكيف هب جيران إسبانيا الأوروبيون، للمطالبة بالحفاظ على وحدتها، متأسفا للسعي المرير للجارة الشقيقة الجزائر، للنيل من وحدة المغرب، آخرها الخرجة الطائشة لوزير خارجيتها، التي عبرت بالملموس، عن إفلاس سياتها تجاه المغرب.
 وأوضح الأخ بنعلي، أن تحقيق النموذج التنموي لا يمكن بناؤه اليوم إلا في فضاء التعاون، مستغربا إصرار حكام الجارة الشرقية على تبني الفكر المتجاوز، والذي يؤمن بقوة الدولة في إضعاف جوارها.
وذكر هنا بكون الجبهة جعلت من القضية الوطنية نبراسا ومنارة لعملها السياسي والنضالي، وجب استلهام عبرها لرسم مهام العمل السياسي، والتوجه إلى النضال التنموي، مضيفا أن طبيعة المرحلة تستدعي بناء نموذج تنموي جديد تلعب فيه الأحزاب السياسية دورا أساسا، محوره الأول تنمية الإنسان المغربي، وبما يعني أن دور السياسة اليوم، يرتبط بمصير البلاد.
وارتباطا بسياق المرحلة التي تنعقد فيها هذه الدورة، أكد الأمين العام، أن النموذج التنموي الذي ينشده الحزب، يقوم على تثمين العنصر البشري والاستثمار في هذه الثروة الوطنية اللا مادية، طالما أن الأحزاب، لم تعد قادرة على تأطير المواطن، ومن ثمة فشل السياسات العمومية في تلبية حاجات وأولوياته الملحة
كما ذكر بأن الحزب ووعيا منه بالسياق الوطني العام، الذي تطبعه اختلالات عميقة، كان سباقا إلى التنبيه، خلال مؤتمره الوطني الأخير، إلى ضرورة الإصلاح السياسي الشامل، وعلى جميع المستويات، مردفا أن الجبهة مرتاحة الآن، بالشحنة الفكرية التي أفرزها المؤتمر، بعدما أكدت الخطب الملكية الأخيرة   فقدان الثقة في النخبة السياسية والإدارية، وفشل النموذج التنموي المغربي.
وأضاف أن جبهة القوى الديمقراطية قدمت عرضا سياسيا وتصورا متكاملا، لمداخل الإصلاح السياسي، الذي من شأنه أن يعيد الروح للمؤسسات الدستورية، ببرلمان، أقرب إلى تمثيل السيادة الشعبية، وحكومة سياسية فعالة، بما يتطلبه بناؤها، من إصلاح للمنظومتين الانتخابية والحزبية، وإصلاح الاعلام العمومي، وإعداد الرأي العام الوطني، لضمان انتخابات يجري فيها التنافس، على أساس البرامج والمشاريع المجتمعية.
وعزا الأخ بنعلي فشل النموذج الحزبي المغربي، مباشرة بعد دستور2011، وهذر ولاية تشريعية كاملة، لافتقاد المرحلة لفاعل سياسي، في مستوى التغيير، الذي حملته مضامين الدستور الجديد، مؤكدا في هذا الصدد، أن فشل النموذج الحزبي الملائم لمغرب ما بعد 2011، يسائل الجميع.
كما أشار إلى ان الزلزال السياسي في الخطاب الملكي الأخير، والتدابير التي أعقبته، يؤشران على انطلاق مرحلة مناخ عام تربط فيه المسؤولية بالمحاسبة، تشكل نقلة نوعية في اتجاه تفعيل الدستور، خصوصا فيما يرتبط بقيمه وبعده الديمقراطي.
وأضاف أن نموذج أحزاب القرن 21، هو القادر على خلق التنمية، ولديه مشاريع وأفكار تنموية، وفهم وظائفه في هذا السياق، باعتبار أن الأحزاب السياسية اليوم هي شريكة في الحكم والسلطة، بإرادة مشتركة بين الملك والأحزاب، مبرزا حجم المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتق المجلس الوطني للحزب لإنجاز مهامه الكبرى.
وعن المهام الملقاة على عاتق جبهة القوى الديمقراطية، في هذه المرحلة، أكد الأخ بنعلي، حرص الحزب على تقديم روية واضحة، وتوفره على كل المقومات ليكون حزبا طلائعيا، يراهن على بناء الذات على امتداد أربع سنوات سانحة، مذكرا كافة مناضلاته ومناضليه، بجسامة المسؤولية السياسية والجماعية لبناء حزب يقطع مع ظهير 58، ويتمثل مهام وروح دستور 2011،
 ولخص الأخ بنعلي التوجهات الكبرى للجبهة للمرحلة القادمة، فضلا عما سبق، في الانكباب على ورش إعلام الحزب، الذي يستدعي مقاربة تضعه في سياق تحديات المرحلة، وعلى توسيع إطارات الحزب وتنظيماته، لتكون الجبهة قوة فاعلة، في المجتمع، والتوجه للاستثمار في العنصر البشري، خاصة فئات الشباب.
ولم يفت الأخ بنعلي التذكير بمواصلة الحزب مبادراته، في تحقيق الوحدة الاندماجية، مع باقي الفرقاء، بما يجعله في طليعة الأحزاب، التي تعمل في اتجاه تحقيق التوافق السياسي، منهيا عرضه بكون الحزب كان في الطليعة لما قرر في مؤتمره الخامس بناء مشروع فكري ذي بعد إنساني، يهتم بالإنسان ويستثمر فيه.
 الدورة، التي ترأس أشغالها الأخ إدريس القسمي وقرر لها الأخ لحسن كردوس، سجلت نقاشا جادا ومسؤولا، نوه بجودة العرض السياسي، للأمين العام، وقدمت إضافات، هامة، تعكس مستوى المشاركة الواسعة لأعضاء المجلس عبر ربوع المملكة، وترجمة لمختلف الهموم والانشغالات المطروحة على صعيد كل جهة ومنطقة وإقليم.
 



حزب جبهة القوى الديمقراطية


حزب جبهة القوى الديمقراطية يرحب بكم ويوجه لكم الدعوة للانضمام إليه ، حيث تجتمع الخبرة والحماس، وحيث يمكن لكم أن تكونوا جزءًا من تاريخ نضال لبناء الحزب الكبير




الإشتراك


اشترك في النشرة لتلقي جميع الأخبار من حزب جبهة القوى الديمقراطية