BENAKROUT-300x300-1.jpg

بلاغ
عقدت الكتابة الوطنية لمبادرات الشباب المغربي ، شبيبة جبهة القوى الديمقراطية ، اجتماعها العادي يوم الاحد 29 نونبر 2015 ، في بداية الاجتماع قدم الأخ المنسق الوطني أحمد بنعكروط ،عرضا قارب فيه بعض المستجدات على الساحة السياسية الوطنية و الدولية ،و انصب النقاش حول تحليل محاوره إذ أجمع أعضاء الكتابة الوطنية على فشل الحكومة و عدم قدرتها في هذه المرحلة المهمة على مواجهة المشاكل التي يعاني منها قطاع الصحة و التعليم و كذا التشغيل ، حيث تعتبر مبادرات الشباب المغربي أن ارتفاع مؤشر البطالة إلى 15.1 في المائة ، يدق ناقوس الخطر في شأن التعاطي الحكومي السلبي مع هذه الملفات التي تمس و تؤثر بشكل مباشر على فئة الشباب المغربي خاصة و الشعب المغربي عموما و تهدد استقراره الثمين و الناذر .
كما ندد أعضاء الكتابة الوطنية لمبادرات الشباب المغربي بالأحداث الارهابية الأخيرة التي شهدتها كل من فرنسا و تونس ، كما يقتضي ذلك توجه و مبادئ المنظمة المدينةلكل أشكال الإرهاب و العنف المتوحش والتطرف و الكراهية و التمييز العنصري و التي تمس حياة مواطنين أبرياء أيا كانوا و أيا كان دينهم، وشدد أعضاء الكتابة الوطنية على ضرورة العمل المشترك و الذاتي لمبادرات الشباب المغربي من اجل نشر قيم التسامح و السلام باعتبارها أبرز مداخل محاربة التطرف و الارهاب .
بعد ذلك انتقلت الكتابة الوطنية لتدارس الشق التنظيمي للمنظمة ، و كذا الجانب المتعلق بالأنشطة الاشعاعية لمبادرات الشباب المغربي .


Photo-691-1024x768.jpg

عقدت الأمانة العامة لجبهة القوى الديمقراطية اجتماعا لها، يوم الثلاثاء 17 نونبر 2015 برئاسة الأخ المصطفى بنعلي الأمين العام للحزب.
في البداية توقفت الأمانة العامة عند الهجمات الإرهابية التي كانت العاصمة الفرنسية، باريس، عرضة لها يوم الجمعة 13 نونبر الجاري والتي خلفت العشرات من القتلى و الجرحى. وقد أعربت الأمانة العامة عن ادانتها القوية وشجبها المطلق لهذه الأفعال الاجرامية الغادرة التي لا يمكن سوى أن يهتز لها كل ضمير حي متشبع بروح الإنسانية الحق، والتي ارتكبت باسم الإسلام، بينما الإسلام الحقيقي، المبني على الوسطية والمحبة والتسامح، برئ من هذه الجرائم البشعة، التي تعكس مدى انحراف مرتكبيها عن النهج القويم للدين الإسلامي وجهلهم بتعاليمه السمحة.
إن الأمانة العامة وهي تتقدم بصادق التعازي والمواساة لعائلات الضحايا، وقد كان من بينهم مواطنون مغاربة، تؤكد أن ظاهرة الإرهاب والتطرف قد أصبحت عابرة للقارات، وعلى درجة عالية من التنظيم، تفرض علينا كمغاربة التحلي بمزيد من الحذر واليقضة وتظافر الجهود لتحصين الاستقرار والأمن اللذين تنعم بهما بلادنا والسير قدما في أوراش التنمية الاقتصادية و البناء الديمقراطي وتكريس قيم الإنفتاح والمساواة.
وانتقلت الأمانة العامة بعد ذلك إلى تدارس جملة من القضايا الاجتماعية والسياسية التي تستحوذ على اهتمام المواطنين في المرحلة الراهنة.
وقد جددت الأمانة العامة، في هذا الصدد، دعوتها للحكومة إلى العمل على تحمل مسؤوليتها حول التبعات التي قد تنجمع عن الهفوات التي تتسم بها سياسة التدبير المفوض، وفي السياق ذاته جددت الأمانة العامة موقفها من مشروع قانون المالية لسنة 2016 وتنبه الحكومة إلى خطورة ونمطية بحثها عن التوازنات المالية على حساب التوازنات المجتمعية، وإصرارها على اختياراتها الرامية إلى مزيد من تفقير الفقراء وإضعاف قدرتهم الشرائية، ناهيك عن تفشي البطالة وتفاقم مظاهر العجز الاجتماعي.
بعد ذلك انكبت الأمانة العامة على تدارس برنامج العمل الذي سطره الحزب لمواصلة تجديد هياكله، على المستويين الترابي والقطاعي، من أجل إنجاز المهام النضالية اليومية والعمل على تعزيز موقع الجبهة الريادي في بلادنا، كحزب جاد وحامل لمشروع مجتمعي متكامل، يسعى إلى خدمة قضايا المواطنين والدفاع عن المصالح العليا للبلاد.
حرر بالرباط في 17 نونبر 2015


Photo-251-1024x768.jpg

عقدت الأمانة العامة لجبهة القوى الديمقراطية اجتماعا لها، يوم الثلاثاء 03 نونبر 2015، برئاسة الأخ المصطفى بنعلي.
في البداية توقفت الأمانة العامة عند السياق الوطني الذي يحيي فيه المغاربةالمسيرة الخضراء في ذكراها الأربعين، بما تمثله من حدث وطني ملهم، في مسيرة تحقيق واستكمال الوحدة الترابية، وبما تعنيه لكل المغاربة، في معركتهم للدفاع عن المكاسب الوطنية، وتثبيت الوحدة الترابية للمملكة.
وتوقفت الأمانة العامة في هذا الشأن، عند دلالات إحياء هذه الذكرى، في سياق الحزم الوطني في معركة الوحدة الترابية للمملكة، في إطار البناء الوطني لمغرب حداثي، ديمقراطي، متقدم ومتضامن، وتجسيدا للمواقف الثابتة للمغرب، في الدفاع عن مقدساته، واستكمالا لوحدته الترابية، التي تعززت، على الرغم من مناورات الأعداء، بطرحه لمقترح منح الأقاليم الجنوبية حكما ذاتيا، في إطار السيادة المغربية، وما لقيه هذا المقترح من تجاوب كبير، ودعم دولي متزايد.
وتداولت الأمانة العامة لجبهة القوى الديمقراطية، كذلك بهذا الشأن، في ما تجسده، من توطيد النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية، عبر تسريع مسيرة التنمية الشاملة، المبنية على أوسع الممارسات الديمقراطية، في أبعادها الجهوية واللامركزية، وبالاعتماد على المقاربة التشاركية، والحكامة الجيدة، في السعي لتحقيق التنمية المندمجة.
وانتقلت الأمانة العامة، بعد ذلك، إلى تدارس عدد من الأحداث الوطنية الاجتماعية والسياسية، حيث استأثرت باهتمامها، الاحتجاجات الشعبية بمدينة طنجة، ضد شركة التدبير المفوض للماء والكهرباء، نتيجة لارتفاع الفواتير، الناجم عن غلاء الأسعار وسوء التدبير. ونبهت الأمانة العامة إلى خطورة التعامل الحكومي مع هذه الاحتجاجات، على امتداد أسبوعين، بما شكلاه من بؤرة للتوتر الاجتماعي، ودعت الحكومة إلى استخلاص الدروس من هذه الاحتجاجات، لمراجعة توجهاتها الضريبية، في مشروع القانون المالي، المعروض على البرلمان، وإلى تحمل مسؤوليتها، في تبعات هفوات سياسة التدبير المفوض.
وفي السياق ذاته، توقفت الأمانة العامة، عند مضامين مشروع قانون المالية، واستهجنت بهذا الخصوص، إصرار الحكومة على نهجها، الرامي إلى مزيد من تفقير الفقراء، عبر زيادة العبء الضريبي عليهم، وإضعاف قدرتهم الشرائية المنهكة، بفعل تضخم الأسعار، وارتفاع نسب البطالة، ومظاهر العجز الاجتماعي. كما سجلت الأمانة العامة خلو المشروع من أية تدابير إرادية، لمواجهة الاختلالات البنيوية للميزانية العامة، وللاقتصاد الوطني، واستسلامها للتدابير الظرفية والسهلة، والتي تتحمل تبعاتها الفئات الهشة، من المجتمع، والأجيال القادمة لأبناء المغرب.
وانتقلت الأمانة العامة بعد ذلك، لتدارس الجدل المجتمعي، حول موضوع الإرث، الذي تفجر من خلال الاهتمام بتوصية وحيدة، ضمن97توصية للنهوض بالمساواة والمناصفة بين الجنسين، ورفع تحديات التنمية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، خلصت إليها دراسة، حول “المساواة والمناصفة” بين المرأة والرجل، قام بها المجلس الوطني لحقوق الإنسان.
والأمانة العامة لجبهة القوى الديمقراطية، التي تدعو في كل النقاشات الوطنية والمجتمعية، إلى تحكيم العقل، وتحفيز الاجتهاد الخلاق، تدين كل المحاولات المكشوفة، للوصاية على المجتمع، من خلال هجمات متطرفة وعنيفة على الفكر، واستهداف معاقل تحريره في المجتمع. وتؤكد تشبث جبهة القوى الديمقراطية، بالعمل على تعزيز المساواة الكاملة، بين النساء والرجال، معتبرة بأن المغرب، الذي له ما يكفي من المؤسسات الدستورية، القادرة على تأطير النقاشات المجتمعية، مهما بلغت حدة الخلاف حولها، لا مجال فيه لفرض القيود على حرية التفكير، والاجتهاد وممارسة الحجر على المجتمع.
وحرر بالرابط بتاريخ 03 نونبر 2012.


Photo-251-1024x768.jpg

*تقييم المسلسل الانتخابي الأخير محطة حاسمة لاستشراف مستقبل العمل السياسي
الجاد والمسؤول.
عقدت الأمانة العامة لجبهة القوى الديمقراطية اجتماعا لها يوم الثلاثاء 06 أكتوبر2015، توقفت في بدايته عند مستجدات قضية وحدتنا الترابية، بما يستلزمه الدفاع عن هذه القضية من جبهة داخلية صلبة متماسكة،‬مجندة ومعبأة للدفاع عليها، اعتبارا لكون الإجماع الوطني المترسخ منذ بداية النزاع المفتعل حولها، الصخرة الصلبة التي تكسرت عليها كل مناورات الخصوم.‬
وشددت الأمانة العامة في هذا الاجتماع على إلحاحية انطلاق دبلوماسية مغربية هجومية فعالة، تستثمر كل مقومات الحسم النهائي لهذا النزاع المفتعل الذي دام أكثر من اللازم.
وانتقلت الأمانة العامة بعد ذلك إلى تدارس وتقييم المسلسل الانتخابي الذي شهدته بلادنا، انطلاقا من شهر غشت بانتخاب أعضاء مجالس الجماعات الترابية وانتهاء بانتخاب أعضاء مجلس المستشارين. وهو المسلسل الذي يندرج في إطار تنزيل مضامين الدستور الجديد تكريسا للاختيارات التي اقرتها بلادنا من أجل بناء دولة المؤسسات والمضي قدما في ورش الديمقراطية بما يكفل تحقيق النمو الاقتصادي وتوفير كل سبل العيش الكريم للمواطنين في مختلف مناطق البلاد.
وأكدت الأمانة العامة على ضرورة التوقف بإمعان عند هذه التجربة والخروج بما يقتضيه الحال من خلاصات واستنتاجات تكون مستقبلا خير دليل لتطوير العمل السياسي الجاد والمسؤول.
وعلى ضوء ذلك انتقلت الأمانة العامة إلى تدارس القضايا التنظيمية، وتم التأكيد في هذا الصدد على أهمية مواصلة تجديد هياكل الحزب على المستويين الترابي والقطاعي ومواصلة انجاز المهام النضالية اليومية، بما تفرضه المرحلة من حضور دائم على الساحة السياسية وارتباط وثيق بقضايا المواطنين والمساهمة في الدفاع عن قضايا الوطن الكبرى، انسجاما مع أفكار الجبهة ومبادئها كحزب جاد يناضل من أجل مشروع مجتمعي تسوده قيم الحداثة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية. وأكدت الأمانة العامة في هذا الشأن على ضرورة أن تضاعف التنظيمات الموازية للحزب جهودها وتكثف أنشطتها وتطور أداءها باعتبارها واجهات نضالية وإحدى روافد الحزب الأساسية.
وتدارست الأمانة العامة الاستعدادات التي يتعين اتخاذها من أجل توفير الشروط اللازمة لانعقاد الدورة السابعة للمجلس الوطني خلال شهر نونبر.‬‬
حرر بالرباط بتاريخ 06 أكتوبر 2015.



حزب جبهة القوى الديمقراطية


حزب جبهة القوى الديمقراطية يرحب بكم ويوجه لكم الدعوة للانضمام إليه ، حيث تجتمع الخبرة والحماس، وحيث يمكن لكم أن تكونوا جزءًا من تاريخ نضال لبناء الحزب الكبير




الإشتراك


اشترك في النشرة لتلقي جميع الأخبار من حزب جبهة القوى الديمقراطية