My-Ahmed-680x1024.jpg

مارس 13, 2014 غير مصنف

كلمة الأخ مولاي أحمد الإدريسي بمناسبة انعقاد المؤتمر الإقليمي للحزب بالرباط

 الكاتب الإقليمي السابق للجبهة بالرباط

أيتها الأخوات أيها الإخوة الأعزاء:

بمناسبة عيد المرأة أتقدم إلى كل الأخوات بأحر التهاني والمتمنيات وأتمنى لكم مزيدا من المكتسبات وسنة سعيدة.

أيتها الأخوات أيها الإخوة الأعزاء

أتقدم إليكم بكلمة حول تجربة المكتب الإقليمي السابق للرباط، وهي جرد مركز ومقتضب الاهتمامات واشتغال هذا المكتب لولايتين.

عملنا في إطار البرنامج العام للجبهة كحزب تقدمي حداثي يتسم بالواقعية ،ويربط الممارسة السياسية بالتوجه النظري وذي رؤية مشبعة بالقيم الديمقراطية الحداثية.

لقد اشتغلنا داخل المكتب منذ انتخابه ، في جو من الجدية والحماس، وسطرنا عدة أهداف من بينها على الخصوص :

-إنشاء فروع للحزب بمقاطعات حسان يعقوب المنصور، أكدال، الرياض واليوسفية حقيقة كان هدفا طموحا لتحقيق هذا المسعى عملنا على تجنيد الموارد البشرية الموجودة داخل الحزب وتنظيماته الموازية وهكذا: تمت الاستفادة من طاقات القطاع النسائي الذي أحييه بهذه المناسبة على التجند وتوفير مقر اقليمي بيعقوب المنصور للأنشطة ذات الطابع الإجتماعي والاشعاعي التي أطرها هذا القطاع.

كما تم حشد طاقات مبادرات الشباب المغربي ولعب فرع يعقوب المنصور للشبيبة دورا رائدا بأنشطته داخل دار الشباب يعقوب المنصور. كما تمت تعبئة قطاع أساتذة التعليم العالي، والاخوة الأطر العاملين بوزارات الصحة والصيد البحري والفلاحة.

وغير خاف أيتها الأخوات أيها الإخوة أن التجنيد لإنجاز أهداف محلية كانت أو وطنية يساهم في توسيع صفوف الحزب وتقوية العاملين به.

ومن بين الأهداف الأخرى التي تم تسطيرها: المشاركة في الانتخابات الجماعية والمهنية.

وهكذا شاركنا بلوائح انتخابية في مقاطعات الرباط وبعض الغرف المهنية.

وتمكنا من إحراز مقاعد وممثلين خصوصا في مقاطعات: حسان ويعقوب المنصور والمجلس الإقليمي للرباط ومجلس المدينة ولمواكبة تدبير الشأن العام للجماعات الترابية كانت لنا نقطة شبه دائمة في جدول أعمال اجتماعات المكتب الإقليمي وهي تتبع العمل في المقاطعات ومجلس المدينة. حيث يتم إخبارنا من طرف الاخوة المنتخبين باهتمامات هذه المجالس ومشاريعها وكذا التحالفات داخلها. نتتبعها بمناقشة هذه النقط وإبداء ملاحظاتنا وتحديد مواقف منها.

ورغم هذه الجهود فإننا لم نستطع تكوين فريق من المنتخبين المحليين كما لم ندخر جهدا في إيجاد مرشحين للدائرتين البرلمانيتين: الرباط المحيط- الرباط شالة للولايتين السالفتين مع ما يتطلبه ذلك من تعبئة لللتعريف بمواقف الجبهة ودعم مرشحيها وتمثيلهم في مكاتب التصويت.

سطرنا أيضا أهدافا تتعلق بالتكوين السياسي والإيدولوجي.

وفي الباب، فخلال اجتماعات المكتب الإقليمي كنا نطرح للمناقشة قضية من القضايا السياسية المطروحة في الساحة الوطنية ومواقف الأحزاب الأخرى.

كما ولينا اهتماما لابأس به للتكوين الإيديولوجي خصوصا عشية عقد المؤتمرات الوطنية للجبهة وذلك بتنظيم عروض ومناقشة الأوراق والتقارير المقدمة لتلك المؤتمرات. وهكذا تضمنت العروض مسألة الهوية الحزبية، المسألة الثقافية، البرنامج الحزبي التحالفات الحزبية.

كما انتدبنا أعضاء من الحزب بعمالة الرباط بحضور برامج تكوينية نظمتها قطاعات الحزب أو أحزاب أخرى أو مؤسسات دولية.

تلكم أيتها الأخوات أيها الإخوة الأعزاء كانت أهم الأهداف التي عمل المكتب الإقليمي على إنجازها توفقنا في بعضها ولم يحالفنا الحظ في البعض الآخر.

إلا أن عزيمتكم وإرادتكم وإصراركم لكفيل لتحقيق الأهداف التي تطمحون إليها.

وللإشارة أيضا فإن المكتب الإقليمي للرباط ساهم في تمثيل حزبنا في الأنشطة والمظاهرات التنظيمية المنظمة على صعيد مدينة الرباط من طرف الأحزاب الوطنية كمسيرات التضامن والدعم لشعبنا الفلسطيني..

كما عملنا على إقامة علاقات مع المكاتب الإقليمية لمختلف الأحزاب من اليسار إلى اليمين طبعها الاحترام المتبادل.

أيتها الأخوات أيها الإخوة:

لن تفوتني الفرصة دون أن أنوه بعمل مبادرات الشباب والمرأة وكذلك جريدة المنعطف على الدعم والمساندة للمكتب الإقليمي السابق كما أتمنى لمكتبنا الإقليمي المقبل النجاح في القيام بمهامه والدفع بالجبهة قدما الى الأمام.



مارس 13, 2014 غير مصنف

الكلمة الافتتاحية للأخ عبد العالي تيركيت خلال جلسة انعقاد المؤتمر الإقليمي للحزب بالرباط

الأخوات والإخوة الأعزاء

مرحبا بكم ونحن نتوج جهد إخواننا وأخواتنا ومنظمات حزبنا المثابر في التحضير النهائي والإعداد الجاد لهذا المؤتمر الإقليمي لمدينة الرباط الهام والأساسي في حياة حزبنا.

سنوات مضت على اختتام مؤتمرنا الرابع الوطني، وقد مرت بلادنا بأحداث، وتطورات لازالت تلقي بظلالها على حياتنا اليومية.

إننا نجتمع اليوم لاستشراف هذه المسيرة بحلوها ومرها، بجذورها وتعقيداتها وآفاقها، لنقدم لمواطنينا ولمدينتنا خلاصة تفكيرنا وتجربتنا، ونحن الذين لم نغب للحظة عن هموم مدينتنا، الوطن وهمومه، وعما عاشه من ظروف ومن آمال نبيلة، متفاعلين وفاعلين فيما شهده من منعطفات، وعاقدين العزم، مع بقية الفعاليات، على إنارة الطريق، وحث الخطى، ووضع البرامج الصادقة، لخلاصه من الأزمة التي تأخذ بخناقه، ولتجاوز محنه، ومعالجة آلامه، ليلتحق بركب الديمقراطية والتقدم والعيش الكريم.

أيها الأعزة

ونحن نعقد مؤتمرنا الإقليمي، في هذا اليوم الاستثنائي الذي يخلد لذكرى منعطف حمل دستورا جديدا عبر عن كل الأماني في الرقي حول مستقبل بلدنا وآفاق تطوره.

وكلنا ثقة، بلزوم تنزيل جيد لمضامينه، جدير بنا أن نستذكر بالطيب وبالعرفان، بالجميل وبالتقدير والحب كل من ساهم بإنضاج تجربتنا، وبناء حزبنا وعزز من صموده.

تحية في يومنا الأغر هذا وفي مناسبتنا هذه الى كل من ساهم في بناء هذا الحزب وفي تعزيز كيانه ورفع رايته.

أيتها العزيزات

أيها الأعزاء

نعقد مؤتمرنا في ظروف قل نظيرها، وهي في غاية التعقيد والتشابك والصعوبة وقد شكلت هذه الأوضاع حصيلة تفاعل مجموعة من العوامل والتناقضات، لتمر هذه اللوحة الشائكة، والتي تفرض علينا نحن الجبهويون الديمقراطيون، فك عقدها، وتحليل مسيرتها، وبالتالي وضع التصور الصحيح للحلول والمعالجات السليمة على أساس معرفتنا التفصيلية بمسار الأحداث وتشعبات الواقع وعلى ضوء منهجيتنا العلمية المختبرة.

لنحاول

– بذل أقصى الجهود لتحسين الخدمات العامة وتيسير حاجات المواطنين المعاشية الملحة، ومعالجة مشكلة البطالة، ومكافحة الغلاء، والتضخم، واتخاذ الممكن من التدابير لتدوير عجلة الاقتصاد، ومراعاة حالة الملايين من الكادحين والشغيلة في أجورهم ورواتبهم وتقاعدهم. إن كل ذلك يكتسب في هذه الظروف أهمية سياسية ومعنوية بالغة الأثر، ويقتضي قرارات استثنائية- طارئة وعاجلة لا تتوافق بالضرورة مع وصفات صندوق النقد والبنك الدوليين، ولا مع أطروحات غلاة الليبرالية.

– الإصرار على بناء دولة المؤسسات والقانون ودعم القضاء النزيه والمستقل، وتحريم تجاوز الشرعية القانونية والتلاعب الكيفي بمصائر البلد، وتفعيل المؤسسات الدستورية ودورها التشريعي والرقابي واعتماد الكفاءة والخبرة والنزاهة والمهنية في بناء مؤسسات الدولة، والتأكيد على احترام حقوق الإنسان.

– ممارسة سياسة خارجية نشطة، مستقلة ومنتجة، في إقامة أفضل علاقات حسن الجوار، والاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، ولضمان التأييد الدولي والإقليمي الفعال لوطننا ووحدته الترابية وفي بناء المغرب الديمقراطي، وتمكينه من ممارسة دوره الطبيعي في المجتمع الدولي.

– اتخاذ التدابير القانونية والرقابية الحكومية للحد من ظاهرة الفساد ونهب ممتلكات الدولة وأموال الشعب، وإنزال العقاب الصارم بالمفسدين من كل نوع ولون، ومحاربة ظاهرة الإجرام، وتهريب المخدرات. وسيكون لتحقيق إنجازات على هذا الصعيد مردود نفسي وسياسي كبير على مزاج المواطنين، وعلى ثقتهم بمسيرة الإصلاح والبناء.

أيتها العزيزات

أيها الأعزة

لقد عبأ الحزب كامل جهوده، لمواكبة التطورات التي شهدها الوطن.

وكنا حاضرين في كل المحطات السياسية الهامة، مبادرين أحيانا، داعمين في أخرى، ورافضين في ثالثة، هكذا كان الحزب متفاعلا مع كل جديد يطرح على الساحة السياسية المغربية وحولها بمحيطها الجغرافي وبمحيطها الدولي الواسع، وهمنا في ذلك الدفاع عن مصالح البلد ومطامح المواطنين.

لقد لعب حزبنا دورا مشهودا في التعبئة للتصويت على الدستور الجديد لبلادنا، ولازال يناضل من أجل تنزيل جيد لمضامينه وأحكامه.

أيها الأعزاء أعضاء المؤتمر…أيتها العزيزات

اليوم ينعقد مؤتمرنا الإقليمي وكلنا ثقة بأنه سيعطي الزخم الكافي، والتوجه السليم لتحويل حزبنا إلى قوة فعالة وحيوية في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية لمدينتنا وفي تقرير حكامة ترابية فعالة تربط بين الكفاءة والمسؤولية والمحاسبة.

إن مواطنينا يتطلعون لحزبنا بالأمل والثقة في أن يكون قوي البنيان، وطيد الأركان، قادرا على أن يلعب دوره في الدفاع عن مصالحهم وفي تأمين الحياة الحرة الكريمة لهم.

وعلينا، معشر الجبهويين الديمقراطيين، الذين نعتز بثقة المواطنين – وتلك غاية نضالنا – معنيين أمام مسؤوليتنا التاريخية، أن نعمل بكل قوانا لتعزيز لحمة حزبنا وتوطيد منظماتنا وتوسيع صفوفنا بالمزيد من خبرة شبابنا ونسائنا ومثقفينا ومن جميع فئات الشعب التواقة للخير والديمقراطية، وتوثيق صلتنا بأوسع الجماهير الشعبية، روادا في الدفاع عن مطالبها، وعن دورها التاريخي الفعال في الحياة السياسية والنهوض بمدينتنا، عاقدين أفضل العلاقات مع كل القوى الوطنية العاملة من أجل بناء حكامة محلية جديدة متطورة، وأن نوظف كل طاقاتنا الإبداعية لتطوير نشاطنا الفكري – والثقافي لتفسير الجديد من الظواهر، ولنضيء الطريق أمام نشاطنا السياسي المثابر وتحقيق الأمن والاستقرار لوطننا، والمساهمة في مسيرته لبناء المغرب الديمقراطي في إطار الدستور.


Maroune.jpg

مارس 11, 2014 غير مصنف

انتخاب الأخ مروان حمداني أمينا إقليميا للحزب بالرباط

الأخ مروان حمداني : هناك فوارق اجتماعية كبيرة بين سكان مدينة الرباط

الأمين الإقليمي للحزب بالرباط دعا إلى ضرورة الاهتمام بالسكن الاجتماعي للقضاء على هاته الفوارق وجميع المشاكل التي تتخبط فيها ساكنة العاصمة

عقد المكتب الإقليمي لجبهة القوى الديمقراطية بالرباط مؤتمره الإقليمي بقاعة المهدي بن بركة أول أمس الأحد تحت شعار”الدستور الجديد حكامة محلية جديدة”، حيث تم انتخاب الأخ مروان حمداني عضوا لأمانة العامة للحزب أمينا إقليميا بالرباط  خلفا للأخ مولاي أحمد الإدريسي ، وذلك بالإجماع ،حيث نوه الأخ مروان حمداني الذي ترشح لمنصب الأمين الإقليمي لفرع الرباط بدون منافس ،بالجهود الذي بذلها كل الإخوة أعضاء اللجنة التحضيرية للمؤتمر في سبيل إنجاحه والرقي بالعمل السياسي وفي دعم جهود جبهة القوى الديمقراطية في دفاعها المستميت من أجل مغرب أفضل .

ودعا الأخ مروان حمداني عضو الأمانة العامة لحزب جبهة القوى الديمقراطية والذي تم انتخابه أول أمس  بالإجماع أمينا إقليميا لفرع الحزب بالرباط ،إلى ضرورة وضع تصور مستقبلي لمدينة الرباط يرتكز على مؤشرات دقيقة وعلى جدول زمني مضبوط عبر مشروع مدينة مندمجة يتيح تجاوز تشتت السياسات وتنسيق مختلف عمليات التدخل التي يقوم بها مختلف الفاعلين أخذا بعين الاعتبار التحديات المستقبلية للمدينة وضمان عيش كريم لساكنتها.

كما دعا الأخ حمداني في كلمته بمناسبة انعقاد المؤتمر الإقليمي للحزب بالرباط إلى وجوب إعطاء أهمية خاصة للسكن الاجتماعي بالعاصمة  وجعله من الأولويات لأنه السبيل الرئيسي لحل باقي المشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي تتخبط فيها ساكنة المدينة .

يذكر أن أشغال المؤتمر الإقليمي استمرت طيلة يوم الأحد، فبعد انتخاب الأمين الإقليمي للحزب تم فتح النقاش قبل تشكيل أعضاء المكتب الذي تم الاتفاق على تشكيله في غضون هذا الأسبوع.

وفي ما يلي نص كلمة الأخ مروان حمداني :

أخواتي إخواني :

باعتبار مدينة الرباط العاصمة السياسية والإدارية للمملكة وبالتالي فهي ليست  مدينة عادية ، لذلك يجب تسييرها على أساس مقاربة ليست عادية كذلك،حيث بات من الضروري وضع تصور مستقبلي لهذه المدينة يرتكز على مؤشرات دقيقة وعلى جدول زمني مضبوط عبر مشروع مدينة مندمجة يتوق إليه الجميع اليوم وهو المشروع الذي لن يتحقق دون إرادة من حجم ومستوى المكانة الوطنية التي تحظى بها العاصمة ووزنها المغاربي والدولي،كما يتعين تحديد دور المركب الحضري الذي يحيط بالعاصمة وكذلك العلاقة والامتداد مع مدينة الدار البيضاء، بحيث يجب أن يكون هذا المشروع شاملا بشكل يتيح تجاوز تشتت السياسات وتنسيق مختلف عمليات التدخل التي يقوم بها مختلف الفاعلين ،وان يكون مشروع المدينة المندمجة هذا ثمرة عمل جماعي ومشترك لن يقتصر فقط على الاختصاصيين بل يجب أن يأخذ بعين الاعتبار متدخلين سياسيين مع إشراك مجتمع مدني مسؤول يشكل حلقة أساسية ينبغي عدم إغفالها عند كل عملية تخطيط في المستقبل إذ أن المواكبة الاجتماعية في افق اندماج أفضل للسكان في المدينة  يعد التزاما أساسيا بالنسبة لعمادة الرباط في ظل ميثاق جماعي جديد يأخذ بعين الاعتبار التحديات المستقبلية للمدينة وضمان عيش كريم لساكنتها .

ومن هذا المنطلق فإن حزب جبهة القوى الديمقراطية ومن خلال تشخيصه لمختلف المشاكل التي تتخبط فيها العاصمة الرباط يدعو إلى ضرورة إعطاء الأولوية للسكن الاجتماعي باعتباره إحدى الحلول الأنجع والدائمة لحل باقي المشاكل الاجتماعية والاقتصادية وغيرها ،وكذلك تأهيل البنيات التحتية عن طريق إنشاء وصيانة الطرق والأرصفة والممرات وتحسين وتأمين حركة المرور وفتح طرق جديدة والتفكير في خلق مسالك للدراجات ، وتحديث وتعميم اهم خدمات القرب لفائدة ساكنة المدينة وبالأخص الإنارة العمومية وجمع النفايات الصلبة، ثم تجهيز الأحياء بمساحات خضراء وساحات للرياضة وحدائق ألعاب الأطفال وكذلك دور الشباب والثقافة لتمكين السكان وخاصة الشباب والنساء والأطفال من التوفر على تجهيزات القرب الثقافية والترفيهية علما بأن تكلفة إنجازها ليست كبيرة ، وكذلك إحداث مراكز سوسي ورياضية وضمان التأطير الجيد بها وتقوية دور الجمعيات الرياضية ودعم الموارد المالية للنوادي الرياضي وتنظيم تظاهرات رياضية على المستوى الوطني والدولي .

أخواتي إخواني :

إن مدينة الرباط التي تتكون من خمس مقاطعات تستأثر بتراث حضاري وثقافي غني وكبير ،لكن لسوء الحظ لا يتم استثماره بشكل جيد رغم إدراج العديد من المواقع التاريخية ضمن لائحة اليونسكو للتراث العالمي،كما حصلت هاته الحاضرة على الرتبة الثانية في تصنيف قناة “سي إن إن ” حول أفضل الوجهات السياحية بالعالم . ومن هنا يتبين أن لمدينة الرباط خصوصيات محلية في تدبيرها كما ان لها خصوصيات لدى صناع القرار السياسي والاقتصادي والذي يظل دون تطلعات سكان المدينة والمغاربة بشكل عام .

ومن خلال بعض المؤشرات السوسيو اقتصادية فإن مدينة الرباط تشكل ثاني تجمع سكاني بعد مدينة الدار البيضاء وتمثل ما يقارب من 13,30 في المائة من المساحة الإجمالية لجهة الرباط سلا زمور زعير كما تقدر نسبة التمدن بها ب 81 في المائة متجاوزة بذلك المعدل الوطني بفارق كبير لكنها لا تساهم في ثقافة المدنية بالنسبة لسكانها خاصة القادمين إليها من جهات أخرى.

كما عرفت المدينة في العشرينية الأخيرة نموا ديموغرافيا أعلى بقليل من المعدل الوطني وبكثافة سكانية تقدر ب 1236,9 للكلمتر المربع.

أما بالنسبة لخلق الثروة لسنة 2011 فإن جهة الرباط تحتل الرتبة الثانية بعد الدار البيضاء وتحقق ناتجا خاما يتجاوز المعدل الوطني ورغم ذلك يضل مؤشر الفوارق الاجتماعية بالمدينة الأعلى على الصعيد الوطني .

وفيما يتعلق بمؤشرات المناصفة والحق في الشغل فتضل مؤشرات مقلقة خاصة إذا ما علمنا أن نسبة الذكور النشيطين تقدر بمعدل 66 في المائة مقابل 21 في المائة للإناث ، وهذا يعد بالنسبة لحزب جبهة القوى الديمقراطية إجحافا في حق نصف المجتمع ،خاصة ونحن  نخلد هذه الايام اليوم العالمي للمرأة، وعلى الأحزاب التقدمية والوطنية ان تكثف جهودها لأجرأة مقتضيات الدستور الجديد في ما يخص المناصفة في الشغل وفي التمثيلية النسائية داخل المؤسسات بشكل عام.

وإذا ما تأملنا كذلك في طبيعة الأنشطة المدرة للدخل فهي تبقى هزيلة  وبخصوص المهن فأن طابع الوظائف في الإدارة يأتي في المقدمة وتليها الخدمات ثم التجارة وهذه الخاصية تجعل من الإدارة هي المشغل الأكبر بنسبة 19  في المائة من مجموع المستخدمين بالمغرب وذلك بالمقارنة مع دور القطاع الخاص الذي يبقى محدودا ناهيك عن الفوارق التنموية داخل مدينة الرباط حيث نجد مثلا أن مقاطعة يعقوب المنصور التي تضم ثلثي ساكنة الرباط لا تتوفر مثلا في قطاع الصحة سوى على طبيب واحد لستة آلاف نسمة و29 في المائة من الوكالات البنكية وهذا يترجم مدى عمق الفوارق السوسيو اقتصادية بهذه المقاطعة .

ولعل ما يتجلى من خلاله عمق الفوارق الاجتماعية ومستوى العيش لدى ساكنة الرباط يتمثل في السكن  حيث أن المدينة مغلقة بحكم جغرافيتها حيث أصبح كل توسع عمراني أمرا مستحيلا وهو ما يشكل ضغطا مهولا على أثمنة المساكن ويفرمل نشاط المنعشين العقاريين، ويبقى مشروع هضبة عكراش مفتوح أمام التعمير لكن يجب التفكير في حل مشكل الأراضي السلالية ومشكل ساكنيها وفق منظور تشاركي يحترم البعد الحقوقي لهؤلاء السكان وذلك بتهيئ سكن لهم يأخذ بعين الاعتبار مستوى الضرر.

كما أن هناك تحد آخر يتعلق بالمساطر الإدارية المتعلقة باقتناء الأرض ورخص البناء والتمويل التي أصبحت متجاوزة في مغرب القرن 21 .

وكذلك يجب محاربة دور الصفيح حيث لا يزال هناك حوالي خمسة آلاف أسرة تقطن بدور الصفيح رغم المجهودات المبذولة في هذا الباب .وتبقى بعض الأحياء مثل المعاضيد ودوار الحاجة ودوار الدوم ذات كثافة سكانية عالية خارج أي تقنين معماري وتستغل ساكنتها لسوء الحظ لأغراض انتخابية وسياسوية .

وإذا انتقلنا إلى الإرث الحضاري الذي يتمثل في المدينة العتيقة للرباط فحدث ولاحرج،بحكم تهالك بناياتها وتشويه عمرانها في غياب صيانة متخصصة.

وبخصوص الخدمات العمومية فإن التدبير المفوض لم يمكن من تحسين شروط العيش الكريم للسكان رغم الامتيازات القانونية والمالية التي توفرها الدولة لهذه الشركات الأجنبية على الخصوص والتي لا تقوم بعمل أحسن من الشركات المغربية ،حيث بمجرد مباشرتها لعملها تقوم بعمليات طرد كبيرة للشغيلة بدعوى تخفيض كلفة الإنتاج والتقشف مخلفة ورائها عجزا ذو فاتورة اجتماعية غالية .

ولذلك وفي منظور حزبنا يجب على التوالي فتح القطاعات الاجتماعية على الرأسمال الخاص ومصاحبته بإصلاح عميق للجهوية مع توسيع اختصاصات المقاطعات والجماعات الترابية مع إضفاء المرونة على سلطة الوصاية في علاقتها مع ممثلي السكان.كما ينبغي تنمية مداخيل المقاطعات عبر سياسة ضريبية لا تكيل بمكيالين وإعطاء المزيد من الاستقلالية للمقاطعات لإحداث شركات للتنمية المحلية عبر تدبير مصالح القرب بكثير من الفعالية والشفافية.

أما قطاع تدبير النفايات وما يطرحه كضرورة بيئية ملحة يتجلى في إشكالات تدبير ومعالجة النفايات الصلبة ذلك أن كمياتها بالرباط في تزايد مضطرد ويختلف من حي لآخر مع تنامي المطارح والعشوائية خاصة داخل أحياء الصفيح وبعض الأحياء الشعبية .

وكما هو الشأن بالنسبة لتدبير النفايات فقد أصبحت إشكالية النقل الحضري ذات أهمية قصوى ،فالتزايد السكاني الكبير في مدينة الرباط أفرز زيادة ملحوظة للمسافات وساهم في تقوية علاقة “المركز بالمحيط” ،حيث بات من الضروري التفكير في نقل جماعي منسجم فبالإضافة إلى الترامواي الذي يعتبر قفزة نوعية في تدبير النقل الحضري والذي يجب تقويته ليشمل جميع أحياء الرباط وسلا وتمارة .

أما فيما يخص الاقتصاد الغير مهيكل فهو من تداعيات سياسة التقويم الهيكلي وبناء اقتصاد السوق نهاته الإصلاحات التي أدت بفئات عريضة إلى مزاولة أنشطة اقتصادية غير مهيكلة تضر بالاقتصاد الوطني ،بحيث إن السياسة الاقتصادية لولاية الرباط تفرز نمو اقتصاديا لا يمكنه ان يكون تنافسيا بدون خلق مناطق صناعية جديدة في ضواحي المدينة وخاصة بتمارة والنواحي.

وفي ما يتعلق بظاهرة الجريمة بالمدينة فقد أبانت الإجراءات الزجرية في محارتها عن محدوديتها في غياب إقرار سياسات تنموية وخلق وعي جماعي مع نهج سياسة لتأهيل وإدماج المنحرفين ومحاربة ظاهرة تهريب المواد المهلوسة وإقرار سياسات ناجعة في التشغيل .

وفي قطاع الصناعة التقليدية وقطاع الصيد البحري والقطاع السياحي بالمدينة فيجب تأهيل وتطوير هذه القطاعات عن طريق خلق تعاونيات ومنح قروض والعمل على التكوين فيما يخص الصناعة التقليدية ،وبناء ميناء تتوفر فيه المواصفات المهنية واللوجيستيكية حيث بدون هذا يظل قطاع الصيد بمدينة الرباط قطاعا ضعيفا ،وتوفير التجهيزات الأساسية وتحسين الخدمات بالفنادق والنقل لاستقطاب السياح بالنسبة للقطاع السياسي حيث تحتل الرباط مرتبة متأخرة فيما يخص ليالي المبيت  ونسبة الزوار إذ تحتل الرتبة السابعة وطنيا بمعدل 2 في المائة من ليالي المبيت .


SlimFitBrightBlue.jpg

مارس 11, 2014 غير مصنف

خلال كلمة له بمناسبة انعقاد المؤتمر الإقليمي للحزب بالرباط

الأخ المصطفى بنعلي يدعو الحكومة إلى استيعاب مضامين الدستور الجديد والعمل على أجرأتها

قال الأخ المصطفى بنعلي الأمين العام بالنيابة لجبهة القوى الديمقراطية أن وضع مدينة الرباط لا يتماشى والجوهر الديمقراطي للدستور الجديد، مشيرا إلى أن سكان العاصمة أقل درجة من جميع المواطنين المغاربة في المدن الأخرى ، الذين ينتخبون رؤساء يتمتعون بصلاحيات أوسع من تلك التي يمارسها عمدة مدينة الرباط، حيث العامل هو الآمر بالصرف.

ونبه  الأخ بنعلي، في كلمة له أول أمس الأحد في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الإقليمي للحزب  بالرباط، إلى وضعية الكمون التي تطبع تطبيق الدستور الجديد، وحمل مسؤولية هذه الوضعية إلى الحكومة، مؤكدا أن من يريد تطبيق الإصلاح عليه أولا إقرار القوانين الضرورية لذلك، عوض اللجوء إلى ممارسة سياسوية لا تحترم وعي وذكاء مغاربة القرن 21.

كما استرجع  الأخ بنعلي مواقف جبهة القوى الديمقراطية من السياق الذي تم فيه إقرار الدستور الجديد، وقال أن هذا السياق الذي تميز باضطرابات ما عرف بالربيع العربي لم ينصف التدبير المتفرد الذي اختاره المغرب لمواجهة محاولات نقل عدوى هذا الربيع إلى المغرب. وأضاف أن حركة 20 فبراير ظلت حركة سلمية، وربطت إصلاح الأوضاع الاجتماعية والإقتصادية بمدخل الإصلاح السياسي، حيث رفعت مطلب الملكية البرلمانية كأعلى سقف لهذا الإصلاح.

وحدد الأخ المصطفى بنعلي أولويات حزب جبهة القوى الديمقراطية لتطبيق الدستور، حيث وضع مسألة الهوية في مقدمة هذه الأولويات. ودعا الحكومة إلى التسريع بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وبإنشاء المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية. مشيدا بالطريقة المغربية في معالجة مسالة الهوية بتعدد روافدها، وذكر بمواجهة المغاربة للظهير البربري سنة 1930، كما أشاد باعتبارالفصل 5 من الدستور للأمازيغية لغة رسمية للدولة باعتبارها تراثا مشتركا لجميع المغاربة بدون استثناء، مما ينزه الجسم الحركي المدافع عن الأمازيغية من كل نزعة شوفينية.

واعتبر الأخ بنعلي قضية المرأة في الدستور قضية خلافية بين تصورين في المجتمع المغربي، مؤكدا أن تلكؤ الحكومة في تفعيل الجوهر المنصف للمرأة والأسرة المغربيتين نابع من عدم قناعتها بالترابط الضروري بين إقرار المساواة وبناء مجتمع الديمقراطية والتنمية. ودعا بنعلي الحكومة إلى استيعاب مضامين الفصل 19 من الدستور المغربي، ومباشرة التدابير الضرورية لتفعيلها، مع الوفاء بالتزامات المغرب اتجاه العهود والمواثيق الدولية.

كما أشار الأخ  بنعلي إلى وضعية الهشاشة التي تعيشها المراة المغربية، حيث لازالت المرأة تلد في الشوارع وابواب المستشفيات، وأن الفقر والأمية يمسان نسبة مهمة من النساء المغربيات، كما العنف المادي والمعنوي لازال يمارس ضدهن. ودعا بنعلي إلى الإسراع بوضع القانون التنظيمي لهيئة المناصفة ومكافحة كل اشكال التمييز ضد المرأة.

وكان الأخ مصطفى بنعلي قد استهل تدخله في المؤتمر الإقليمي لفرع الحزب  بالرباط، الذي انعقد تحت شعار” الدستور الجديد…من أجل حكامة ترابية جديدة” بالحديث عن الوضع السياسي العام، المتميز بتدبير حكومي مفلس، وبإعلان الحكومة عجزها عن محاربة الفساد. كما تحدث عن انهيار الأخلاق السياسية وتنامي ثقافة السباب والسطحية والشعبوية.



حزب جبهة القوى الديمقراطية


حزب جبهة القوى الديمقراطية يرحب بكم ويوجه لكم الدعوة للانضمام إليه ، حيث تجتمع الخبرة والحماس، وحيث يمكن لكم أن تكونوا جزءًا من تاريخ نضال لبناء الحزب الكبير




الإشتراك


اشترك في النشرة لتلقي جميع الأخبار من حزب جبهة القوى الديمقراطية