قال الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، إنه بعد قرار الرئيس الأمريكي بشأن القدس، فإن الولايات المتحدة لم تعد وسيطاً للسلام ولن نقبل منها أي خطة في هذا الشأن، لافتاً إلى أن ما أقدمت عليه جعلها بعيداً عن الوساطة في ملف المفاوضات.

 

وأوضح الرئيس عباس، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن الإدارة الأمريكية لم تعد قادرة على تقديم أي جديد، وبالتالي فإنها لم تعد وسيطاً نزيهاً في عملية السلام.

 

وأضاف: “الاعتراف بدولة فلسطين هو استثمار للسلام ولمستقبل آمن للمنطقة وإبعاد شبح الإرهاب والتطرف، والجميع يعرف أن الفلسطينيين أكثر من يحارب الإرهاب في العالم، ولدينا اتفاقيات مع 83 دولة تحت هدف محاربة الإرهاب، ونريد الوصول إلى الحل بالطرق السلمية، ونحن من ننشر ثقافة السلام بدل الحرب، وذلك يظهر من خلال المظاهرات السلمية التي خرجت في كافة أنحاء الأراضي الفلسطينية”.

 

وتابع: “مستمرون في عملنا السياسي والمصالحة الفلسطينية التي بدأتها مصر أعرف أنها صعبة وأمامها عقبات كثيرة ولكننا مصممون على الوصول للمصالحة لإعادة الوحدة للشعب الفلسطيني، وهذه الوحدة مصلحة وطنية فلسطينية وللإقليم والعالم، ونريد كل الشعب الفلسطيني أن يكون في بوتقة واحد”.

 

واستطرد: “نريد أن نعيش بسلام مع إسرائيل ونحقق السلام معها، وهناك 57 دولة إسلامية لديها الرغبة في العلاقات مع إسرائيل بعد توقيع السلام مع إسرائيل”.

 

وقال لنظيره الفرنسي: “قمتم وتقومون دائما بأعمال كثيرة من شأنها دعم الشعب الفلسطيني على كل المستويات السياسية والمالية والاقتصادية سواء على المستوى الفرنسي أو على مستوى الاتحاد الأوروبي وبشكل خاص التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي يدل على أن فرنسا بلد الحرية والديمقراطية وأوروبا تقف إلى جانب الحق والعدل المطلوبين في الشرق الأوسط”.

 

وأضاف: “السعودية علاقاتها قوية مع الولايات المتحدة، ولا توجد بينهما أي مشاكل والقضية التي تكاد أن تكون وحيدة بين الرياض وواشنطن هي القضية الفلسطينية، فهي قضية للفلسطينيين والمسيحيين والمسلمين”، لافتاً إلى أن السعودية تدعم الحلول الخاصة بالفلسطينيين.

 

واستطرد: “السعوديون يقولون لنا ماذا تريدون نحن معكم ولن نتدخل في شؤونكم، وهي لم تتأخر عن دعمنا في كل المجالات، والملك سلمان قال لي لن نحل قضية الشرق الأوسط إقليمياً قبل أن تقوم دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية، وهذه حقيقة كررها الملك سلمان وولي عهده”.

 

وأكمل الرئيس عباس: “نتكلم مع الرئيس ماكرون كأصدقاء وهناك ثقة عالية بيننا وبين فرنسا، وباريس دائماً تدعم الحل السياسي القائم على العدل والشرعية الدولية وهذه سياستنا ونقبل من فرنسا وقوفها إلى جانب الشرعية الدولية”.

 

واستكمل: “سنواصل مساعينا دولياً، وإذا قبلوا بحل الدولتين والقدس الشرقية عاصمةً لنا فنحن مستعدون لذلك، وإلا فإن واشنطن أبعدت نفسها عن الوساطة في المفاوضات، وهناك دولاً كثيرةً مستعدة للعب دور في تحقيق السلام في الشرق الأوسط”.

 

Source: almounaataf



 

وصفت صحيفة (نيويورك تايمز) الأميركية، تصويت أغلبية ساحقة من دول العالم، لصالح قرار يدين إعلان الولايات المتحدة مدينة القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، بأنه (توبيخ لاذع) وهزيمة تاريخية للولايات المتحدة على الهواء مباشرة.

 

وقالت الصحيفة: التصويت لصالح القرار، الذي يطالب الحكومة الأميركية بالتراجع عن اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل، “تحد جماعي” لواشنطن، لافتة إلى تصويت 128 دولة لصالح القرار، في مقابل 9 دول فقط عارضته، و35 أخرى امتنعت عن التصويت.

 

واعتبرت تجاهل تلك الدول لتهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بقطع المساعدات عن الدول التي ستصوت لصالح القرار، ضربة بحقه.

 

وذكرت الصحيفة إنه رغم كون قرار الجمعية العامة “رمزيًا” إلى حد كبير، لكنه يشير إلى مدى مساهمة تحدي الولايات المتحدة لإجماع دام لـ50 عاما على وضعية القدس في أحداث اضطراب في السياسة الدولية وعزل الولايات المتحدة دبلوماسياً.

 

Source: almounaataf



حنان الشفاع

حقق فريق الوداد البيضاوي فوزا صعبا على ضيفه شباب الريف الحسيمي برسم مؤجل الدورة السادسة من البطولة الاحترافية، الذي جرى بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

ويدين الوداد بفوزه لمهاجمه اسماعيل الحداد الذي سجل هدفا ثمينا في وقت جد حرج د 95 بعدما تألق الحارس الحواصلي في التصدي لضربة جزاء نفذها اللاعب الودادي عبد العظيم خضروف.

وقد ظهر شباب الريف الحسيمي بشكل جيد و خلق عدة متاعب لخط دفاع الوداد، و هدد أكثر من مرة مرمى الحارس زهير العروبي، وفي المقابل عرف الوداد كيف يقتنص فوزا صعبا يتوخى من خلاله مصالحة الجمهور و النتائج الجيدة.

وقد ارتقى الوداد بعد فوزه  إلى المركز التاسع، برصيد 15 نقطة، وله ثلاث  مباريات مؤجلة، فيما ظل الحسيمة بالمركز السادس برصيد  17 نقطة.

Source: almounaataf



قال الحسين عموتة مدرب نادي الوداد البيضاوي، إن فريقه كان يحتاج بشدة، الفوز في مباراة شباب الريف الحسيمي.

وانتهت مباراة الوداد وشباب الحسيمة، بانتصار الفريق البيضاوي، بهدف دون رد.

وأضاف عموتة، في المؤتمر الصحفي بعد المباراة “كنا بحاجة للفوز ، في ظل المشاكل التي يعيشها الفريق، بسبب الأخبار التي تم الترويج لها وتؤثر سلبًا على اللاعبين”.

وتابع عموتة، أن المباراة كانت صعبة، لأن الوداد واجه خصما قويا، تمكن من إحراج مجموعة كبيرة من الأندية.

وأوضح عموتة “من شان هذا الانتصار، أن يرفع الضغط عن لاعبي الوداد، ويعيد لهم الثقة المفقودة”.

وختم حديثه بقوله “اللاعبون اتجهوا لي بعد تسجيل الهدف، وهذا يؤكد أن الوداد عاش ضغطا قويا في الفترة الأخيرة”.

Source: almounaataf



حزب جبهة القوى الديمقراطية


حزب جبهة القوى الديمقراطية يرحب بكم ويوجه لكم الدعوة للانضمام إليه ، حيث تجتمع الخبرة والحماس، وحيث يمكن لكم أن تكونوا جزءًا من تاريخ نضال لبناء الحزب الكبير




الإشتراك


اشترك في النشرة لتلقي جميع الأخبار من حزب جبهة القوى الديمقراطية