أبريل 16, 2014 أنشطة

 – موقف جبهة القوى الديمقراطية حازم في رفض أي انحياز في التعاطي مع مسلسل التسوية السياسية للنزاع الإقليمي المفتعل حول أقاليمنا الصحراوية الجنوبية من شأنه الرجوع بهذا المسلسل إلى نقطة الصفر.

– الجامعة الربيعية بالمضيق مناسبة للشباب المشارك فيها من مختلف أقاليم المملكة للوقوف على وتيرة تطور الأقاليم الشمالية للمملكة بفعل المبادرة الملكية.

 

أكد الأخ المصطفى بنعلي على أهمية لقاءات شبيبة جبهة القوى الديمقراطية في إطار جامعات تكوينية منتظمة في عدد من مناطق المغرب. اعتبارا لما تشكله من فرص تفجير النقاش في أوساط الشباب حول قضايا تحضى باهتمامه. واعتبارا لما يحضى به الشباب من أولوية في أي مشروع مجتمعي يتطلع إلى المستقبل، غير أن الجامعة الربيعية التي تنظمها شبيبة الحزب بالمضيق هذه السنة تحضى بأهمية خاصة لاعتبارين اثنين حسب الأخ بنعلي.

الأول يقول الأخ بنعلي لما تخوله هذه المناسبة للشباب المشارك فيها من مختلف أقاليم المملكة من إمكانية الوقوف على وتيرة تطور الأقاليم الشمالية للمملكة بفعل المبادرة الملكية، لقد حضيت هذه الأقاليم، يضيف الأخ المصطفى بنعلي، بعدد من المشاريع الكبرى أخرجت هذه الأقاليم من واقع التهميش الذي كانت تعاني منه، وهي المشاريع أصبحت تقلق راحة جيراننا لكونها تندرج في إطار رؤية تنموية  مندمجة، تعمق الموقع الاستراتيجي للمغرب في الربط بين أوروبا وإفريقيا. وذكرالأخ بنعلي عدد من المشاريع الكبرى ومنها الطريق الساحلي و ميناء طنجة المتوسطي ومشروع القطار الفائق السرعة..

SAMSUNG DIGITAL CAMERA

وشدد الأخ بنعلي على أن أهمية هذه المشاريع تكمن كذلك في كونها تخلق التفاؤل لدى الشباب، الضروري لاهتمامه بالشأن العام والتحامه بقضايا الوطن، خصوصا في هذا الوقت الذي يعاني فيه الشباب المغربي من مشاكل متفاقمة وعلى رأسها مشكل البطالة. كما شدد الأخ بنعلي على أن هذه المشاريع التنموية الكبرى التي استفادت منها المنطقة الحساسة لا يمكن أن تحجب عدد من المشاكل ومنها المعاناة اليومية والإهانات التي يتعرض لها عدد من المواطنات والمواطنين في باب سبتة المحتلة في سعيهم للحصول على لقمة العيش.

وانتقل الأخ بنعلي بعد ذلك لتوضيح السبب الثاني الذي يجعل من الجامعة الربيعة ذات أهمية قصوى، حيث استرسل في توضيح تطورات قضية وحدتنا الترابية بمناسبة عرض تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حول الصحراء يوم الخميس 11 أبريل على مجلس الأمن. وهو التقرير الذي تضمن توصيات بضرورة مراقبة أوضاع حقوق الإنسان بكل من الأقاليم الصحراوية و مخيمات تندوف على السواء، كما تضمن إشارات إلى استغلال ثروات الأقاليم الجنوبية.

وعبر الأخ بنعلي بهذا الشأن على الموقف الحازم لجبهة القوى الديمقراطية الرافض لأي انحياز في التعاطي مع مسلسل التسوية السياسية للنزاع الإقليمي المفتعل حول الأقاليم الجنوبية. وذكر الأخ بنعلي بالتنازلات التي قدمها المغرب من أجل الدفع بهذا المسلسل إلى الأمام معتبرا بأن انحياز لموقف خصوم وحدتنا الترابية من شأنه الرجوع بهذا المسلسل إلى نقطة الصفر، في وقت تعيش فيه المنطقة أوضاعا متفجرة ومفتوحة على الاحتمالات.

وركز الأخ بنعلي على المناورات المتكررة لخصوم وحدتنا الترابية بمناسبة شهر أبريل، واعتبر أن ورقة حقوق الإنسان أصبحت متجاوزة، اعتبارا لكون المغرب باشر في العقدين الأخيرين بكل وعي مقاربة حيوية وتلقائية لتعميق منظومة حقوق الإنسان، حيث استبق ما عرف بالربيع العربي لإقرار عدد من الإصلاحات. واعتبر الأخ بنعلي أن وجه الانحياز في التقرير واضح وكانه لا يقدر عدد من الإجراءات التي ذكرها التقرير نفسه ومنها إلغاء محاكمة المدنيين أمام المحكمة العسكرية، وإقرار سياسية جديد مندمجة للهجرة، كما أنه يهمل العمل الكبير الذي يقوم به المجلس الوطني لحقوق الإنسان ومجالسه الجهوية خصوصا بالعيون والداخلة، وذلك في تجاوب منقطع النظير مع جميع الآليات الأممية لحقوق الإنسان.

SAMSUNG DIGITAL CAMERA

وأوضح الأخ بنعلي أن مسألة استغلال الثروات بالأقاليم الجنوبية تكذبها أرقام الواقع حيث أشار إلى أن المغرب يصرف على الأقاليم الجنوبية أزيد من 11 مليار درهم ولا يسترد منها كنتاج لهذا الاستثمار سوى مليار واحد. وأكد الأخ بنعلي أن الكلفة المرتفعة لأوراش التنمية بالأقاليم الجنوبية يتحملها جميع المغاربة في إطار التضامن الوطني الذي يميز الأمة المغربية.

يشار إلى أن الأخ المصطفى بنعلي النائب الأول للأمين العام قد أشرف على افتتاح الجامعة الخريفية لمبادرات الشباب المغربي شبيبة جبهة القوى الديمقراطية، يوم الإثنين 14 أبريل 2014 بالمضيق، وذلك إلى جانب الأخ محمد اليويحاوي عضو الأمانة العامة وأعضاء الكتابة الوطنية للمباردات ومنسقها الوطني الأخ أحمد بنعكروط، كما أشرف على حفل الافتتاح، الذي ترأسه الأخ جابر عضو الكتابة الوطنية والمسؤول المحلي للجبهة بالمضيق والمنتخب بمجلسها المحلي، الأخ أحمد التميتي الأمين الإقليمي للجبهة بعمالة المضيق والحامل لانتدابات عمومية بمجالسها المنتخبة، وحضره مسؤولي الجبهة بمدينة تطوان وعدد من رؤساء ومنتخبي الجماعات المحلية بعمالة المضيق.

هذا وتتوزع أشغال الجامعة الربيعية على عدد من المحاور وتتضمن ندوات وحلقات نقاش وعرض افلام وتركيمات لعدد من الفعاليات والشخصيات الوطنية.


icon-codecanyon.png

أبريل 1, 2014 أنشطة

ترأس وفد من الأمانة العامة لجبهة القوى الديمقراطية لقاءا تواصليا مع المرأة الجبهوية بفاس يوم السبت 29 مارس 2014، تحت شعار “المرأة شريك أساسي في التنمية المحلية”. وقد تطرق هذا اللقاء الذي أطره الإخوة المصطفى بنعلي ومحمد الزاهر ومصطفى منار إلى الدعوة لتسريع وتيرة تطبيق الدستور باعتباره مدخلا أساسا لإقرار المناصفة في أفق المساواة بين الجنسين في الحقوق المدنية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية والتمتع بالكرامة الانسانية.

DSCF6444 (2)

وأوضح الأخ محمد الزاهر عضو الأمانة العامة الذي ترأس اللقاء بأنه لقاء يندرج في إطار تنفيذ قرارات المجلس الوطني بشأن إعادة هيكلة القطاعات، وبأن العمل مع المرأة من منظور الجبهة يجب أن يستمر على طول السنة، خصوصا وأن النساء المغربيات يخشين، في هذه المرحلة، من التنكر لمطالبهن وطموحهن، كما يخشين التراجع على ما حققته العائلة المغربية من مكاسب.

واعتبرت الأخت حسنية الكلي عضو المجلس الوطني باسم اللجنة التحضيرية لإعادة هيكلة القطاع بفاس أن دور المرأة الجبهوية أساسي في النضال من أجل المشروع المجتمعي الحداثي والديمقراطي للحزب. وأن هذا اللقاء فرصة للوقوف على تطلعات المرأة المغربية في ظل إركاهات الواقع الذي تعيشه. وتحدثت الأخت حسنية عن مظاهر معاناة المراة المغربية في عدد من المجالات كما تحدثت عن الأوراش الكبرى التي فتحها المغرب في ارتباط مع قضية المرأة.

وتطرق الأخ بوعزة الركبي رئيس لجنة الترشيحات بالمجلس الوطني لجبهة القوى الديمقراطية ونائب عمدة مدينة فاس على راهنية موضوع اللقاء وضرورة تدعيمه بلقاءات أخرى، حتى تتمكن المرأة الجبهوية من رصد حقيقي لواقع العمل الجماعي و موقع الأحزاب السياسية في تأهيل النخب السياسية المحلية لتكون في مستوى النهوض بالكيانات اللامركزية. كما تحدث عن تجربة مجلس جماعة فاس في ترجمة المبدأ الدستوري القاضي بتسيير الجماعات الترابية على أساس التدبير الحر، مشددا على ضرورة اضطلاع الجبهة بمسؤولياتها في تأهيل وتعزيز العمل الجماعي و جعله ركيزة أساسية داخل منظومة العمل السياسي.

من جانبه أوضح الأخ مصطفى منار عضو الأمانة العامة واستاذ القانون الدستوري أن الاصلاح االدستوري الذي أقدمت عليه بلادنا، شكل خطوة مهمة على درب تكريس المكاسب في إقرار الحقوق المدنية والاقتصادية والسياسية وتعزيز مبدأ المساواة، وأكد الأخ منار على أن تجديد الدينامية والحركية النضالية النسائية من داخل الأحزاب السياسية ضروري لتسريع وتيرة الانتقال إلى بناء مشروع المجتمع الديمقراطي العادل والدائم.

وأشار الأخ مصطفى منار إلى أنه على الرغم من تأكيد الدولة والأحزاب على أن تحقيق التنمية الحقيقية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والمواطنة يبدأ بإشراك النساء في الحياة السياسية ومراكز القرار، إلا أن الواقع يبرز هزالة المشاركة النسائية داخل المؤسسات السياسية إذا ما قورنت بدور المرأة الحقيقي في المجتمع، سواء من حيث حجم السكان أو من حيث العطاء والفاعلية في الواقع المعيش.

وركز الأخ المصطفى بنعلي في ختام مداخلات هذا اللقاء على السياق الذي يتم الحديث فيه على موضوع المرأة في المغرب. وعبرعلى تذمر جبهة القوى الديمقراطية من تلكؤ الحكومة في تطبيق الدستور الجديد، وعن قلقها لاستمرار وجود مظاهر التمييز ضد المرأة، بما يتنافى مع كرامة الإنسان وخير الأسرة والمجتمع المغربيين، ومع كل الالتزامات الواضحة في الدستور الجديد، وبالخصوص في فصله 19.

كما عبر الأخ المصطفى بنعلي عن انشغال الجبهة البالغ بشأن تنامي الفكر النكوصي والمتطرف اتجاه التفكير في قضايا النساء، وسرد عدة وقائع كشفت عن تنامي غير مسبوق لفكر الترهيب والتكفير والتخويف، من أجل ثني الجهود التي تبذلها القوى الحداثية والحية لتحصين المكتسبات التي تحققت للمرأة المغربية والعمل من أجل تثبيت مبادئ المساواة بين الجنسين.

وتطرق الأخ بنعلي إلى معوقات عمل ونضال المرأة المغربية حيث أشار إلى معدل الأمية المرتفع لدى النساء  الإناث، وإلى ارتفاع نسب الفقر والهشاشة في أوساط النساء، وإلى مقومات العقلية الذكورية السائدة. وأوضح أن مثل هذه المعوقات تعرقل تطور وضعية المرأة في المجتمع وتكبح الإصلاحات. مما يستوجب العمل على ضمان حقوق النساء في الشغل والصحة والسكن وباقي الخدمات الاجتماعية. مع العمل على القيام بعمل تحسيسي لمجابهة كل الصور النمطية  التي يتم الترويج لها في المقررات الدراسية و في وسائل الإعلام العمومي.


AA2-1024x680.jpg

فبراير 11, 2014 أنشطة

نساء يهاجمن بنكيران ويكشفن عن وثيقة إعلان الرباط من أجل المساواة

القطاع النسائي لجبهة القوى الديمقراطية وراء المبادرة

 

الرباط – دلتا العطاونة عن جريدة الخبر

 

هاجمت نساء يمثلن قطاعات حزبية من الأغلبية والمعارضة، حكومة بنكيران وحملتها مسؤولية تدهور الأوضاع التي آلت إليه النساء المغربيات، مبرزة أن هناك جهات معينة تحاول الالتفاف على كل مستجدات الدستور الجديد، لتقفل باب الحوار والاجتهاد وتشهر سلاح التطرف والغلو والتكفير، حيث لم يتم تحقيق مبدأ المناصفة في الحقوق والمسؤوليات بين النساء والرجال، وفق منظور جبهة القوى الديمقراطية، والذي يعد تصحيحا لمختلف أشكال اللامساواة والتمييز ضد النساء، وذلك في أفق إرساء المساواة الكاملة والفعلية في دواليب المجتمع وسياساته العمومية.
وفي هذا الإطار قالت القيادية في حزب جبهة القوى الديمقراطية بشرى الخياري في كلمتها خلال مائدة مستديرة بالرباط، حول موضوع «المرأة وصراع القيم: المناصفة والمساواة»، نظمها القطاع النسائي لجبهة القوى الديمقراطية بحضور نساء يمثلن مختلف القطاعات، إن تنظيم هذه المائدة يأتي من خلال ما يجتازه المغرب في وقته الراهن من  مرحلة دقيقة، من سماتها الأساسية صراع قوي حول القيم، وهو صراع منحته مستجدات التدافع السياسي والإيديولوجي في المحيط الإقليمي أبعادا جديدة، جعلت الموروث الثقافي والاجتماعي في مختلف أبعاده يبسط توجهاته على حساب ما تفرضه متطلبات الحاضر والمستقبل، مما يبعث الخوف من جديد من أن تضيع قضية المرأة في خضم هذا الصراع ومخلفاته على استدامة حالة التردد في الاختيار والحسم إلى أي جانب سينحاز المجتمع وتصطف الدولة.
وأكدت الخياري أن المساواة بين الجنسين شكلت جوهر طموح الشعب المغربي وقواه الحية إلى التغيير وبناء مجتمع الديمقراطية والحداثة، وذلك نتيجة الوعي بأن من أسباب التخلف الذي نعيشه تهميش النساء وضعف مشاركتهن في الحياة الاقتصادية والسياسية، إذ لا يمكن أبدا تصور بناء مجتمعات متقدمة وتحقيق التنمية دون النهوض بحقوق النساء.
وأضافت  المتحدثة أن موجة النكوص التي عمت في سياق ما عرف بـ»الربيع العربي» تساءلنا جميعا للرفع من سقف المطالب المشروعة والعادلة في اتجاه المساواة والمناصفة، حيث بات هاجس تحصين المكتسبات المحققة بفضل نضالات المرأة المغربية وكل القوى الحية في المجتمع المغربي سابق على كل الهواجس المرتبطة  بتثبيت مبادئ الحرية والكرامة والمساواة بين الجنسين بوصفه الضمان الفعلي للديمقراطية والتنمية.


AA2-1024x680.jpg

فبراير 11, 2014 أنشطة

 

القطاع النسائي لجبهة القوى الديمقراطية يجمع النساء الديمقراطيات في “إعلان الرباط حول المناصفة والمساواة

أمال المنصوري

أجمعت كل الفعاليات النسائية، على “ان صراع القيم يجب أن يكون محط تفكير و ليس محط تكفير”، خلال اللقاء الذي نظمه القطاع النسائي لجبهة القوى الديمقراطية، يوم الثلاثاء الماضي بالرباط، حول موضوع ” المرأة وصراع القيم: المناصفة والمساواة” دعما للفكر البناء و للتفكير الحر في قضايا المجتمع، وفي صلبها قضية المرأة، في وقت تعالت فيه أصوات نشاز، ضدا على كل مستجدات الدستور الجديد، لتقفل باب الحوار والاجتهاد وتشهر سلاح التطرف والغلو والتكفير. لتكون الحاجة ملحة الآن إلى توحيد الرؤى حول مطالب النساء سواء داخل الأحزاب، النقابات او الجمعيات و حتى المجتمع المدني، من أجل تكوين “جبهة حداثية” من أجل تحصين المكتسبات التي تحققت للمرأة و العمل من أجل تثبيت مبدأ المساواة بين الجنسين “إذ لا تنمية حقيقية دون النهوض بحقوق النساء”.

اعتبرت الأخت بشرى الخياري رئيسة القطاع النسائي لحزب جبهة القوى الديمقراطية ، “ان  تنظيم هذا اللقاء، يأتي من خلال ما يجتازه المغرب في وقته الراهن من مرحلة دقيقة، من سماتها الأساس صراع قوي حول القيم. وهو صراع منحته مستجدات التدافع السياسي و الإيديولوجي في المحيط الإقليمي أبعادا جديدة، جعلت الموروث الثقافي والاجتماعي في مختلف أبعاده يبسط توجهاته على حساب ما تفرضه متطلبات الحاضر والمستقبل. مما يبعث الخوف من جديد من أن تضيع قضية المرأة في خضم هذا الصراع ومخلفاته على استدامة حالة التردد في الاختيار والحسم إلى أي جانب سينحاز المجتمع وتصطف الدولة”.

و أضافت الأخت بشرى الخياري، “ان القضية النسائية شكلت المساواة بين الجنسين جوهر طموح الشعب المغربي وقواه الحية إلى التغيير وبناء مجتمع الديمقراطية والحداثة. وذلك نتيجة الوعي بأن من أسباب التخلف الذي نعيشه تهميش النساء وضعف مشاركتهن في الحياة الاقتصادية والسياسية، إذ لا يمكن أبدا تصور بناء مجتمعات متقدمة وتحقيق التنمية دون النهوض بحقوق النساء”.

و أكد  ” أن الاصلاح الدستوري الذي أقدمت عليه بلادنا، يعد منفذا لتكريس المكاسب في الحقوق المدنية والاقتصادية والسياسية وتعزيز مبدأ المساواة، و أن  تجديد الدينامية والحركية لتعزيز دور المرأة في تسريع وتيرة الانتقال إلى بناء مشروع المجتمع الديمقراطي العادل والدائم رهين بأجندة النضال التي يمكن تسطيرها للإجابة على الأسئلة المقلقة التي يطرحها هذا الموضوع الخلافي الشائك. أي موقع للمرأة في جدلية الصراع القيمي لمجتمعات الانتقال الديمقراطي؟ ماهي خلفيات المد التكفيري للتفكير الحر في قضايا المرأة.

 هذا اللقاء فتح الباب أمام النساء من مختلف الفعاليات للتأكيد على النضالات التي قطعتها النساء لسنين طوال من أجل الوصول إلى المساواة و لا تريد الآن الرجوع إلى نقطة الصفر، خاصة و ان الحكومة الحالية لا تملك الارادة السياسية و لا الجدية في التعامل مع القضية النسائية.

 و من بين التوصيات التي جاء بها الإعلان،” ان الفعاليات النسائية، الحزبية، النقابية و الجمعوية، وبعد وقوفها عند مآلات النقاش العمومي حول حقوق النساء، واستحضار نضالات المرأة المغربية وكل القوى الحية في البلاد، التواقة إلى بناء مجتمع الديمقراطية والحداثة، وعلى ضوء المداخلات والآراء، والنقاش الذي تلاها بمناسبة اللقاء. دعا الإعلان إلى تظافر جهود كافة  القوى الحية ببلادنا من أجل تحصين المكتسبات التي تحققت للمرأة والعمل من أجل تثبيت مبادئ المساواة بين الجنسين، إذ لا  تنمية حقيقية دون النهوض بحقوق النساء”.

و اعتبر الإعلان،” أن تطبيق الدستور، يعد المدخل الأساسي لإقرار المناصفة في أفق المساواة بين الجنسين في الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والتمتع بالكرامة الإنسانية باعتبار أن قضية المرأة شأن مجتمعي يجب طرحه في إطاره الشامل لتكريس حقوق نصف المجتمع الذي لا يمكن تحقيق أي تقدم بدونه، و أدانت النساء الحاضرات المد التكفيري ومظاهر التطرف الديني الآخدان، في الاستفحال لمواجهة بعض الرموز السياسية والثقافية الداعية إلى فضيلة الحوار والنقاش البناء حول قضايا المرأة المغربية، كما اعتبرالمد التكفيري هو محاولة للهروب إلى الأمام لتلافي النقاش الجاد حول القضايا التي تشغل بال المواطنين وترهن مستقبل البلاد، و انه هو ظاهرة خطيرة، غريبة عن المجتمع المغربي المتسم بالاعتدال والتسامح والانفتاح والاجتهاد.

هذا و حيت النساء بحرارة إرهاصات خلق “جبهة حداثية” تضم كل القوى الوطنية والديمقراطية وكل الفعاليات الحداثية لمواجهة النكوص والارتداد وتدعو كل الغيورين على حقوق المرأة إلى تعزيز ورص صفوف هذه الجبهة لمواجهة القوى المعيقة للتقدم والسعي من أجل بناء المجتمع الديمقراطي العادل.



حزب جبهة القوى الديمقراطية


حزب جبهة القوى الديمقراطية يرحب بكم ويوجه لكم الدعوة للانضمام إليه ، حيث تجتمع الخبرة والحماس، وحيث يمكن لكم أن تكونوا جزءًا من تاريخ نضال لبناء الحزب الكبير




الإشتراك


اشترك في النشرة لتلقي جميع الأخبار من حزب جبهة القوى الديمقراطية