Amana-Amma.png

مارس 6, 2014 بلاغات

في بيان الأمانة العامة بمناسبة 8 مارس:

وتدعو لتسريع وتيرة تطبيق الدستور بما هو المدخل الأساس لإقرار المناصفة في أفق المساواة بين الجنسين في الحقوق المدنية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية والتمتع بالكرامة الانسانية.

 

تخلد جبهة القوى الديمقراطية إلى جانب القوى التقدمية والحداثية،  التواقة للتحرر والمساواة والكرامة الإنسانية، اليوم الأممي للمرأة، الذي يحل هذه السنة وبلادنا تعيش جوا مشحونا، بفعل تنامي الفكر الرجعي النكوصي اتجاه التفكير في قضايا المرأة، بما يحمله هذا الفكر من ترهيب، وما يشكله من عرقلة لجهود القوى المناضلة من أجل تحصين المكتسبات التي تحققت للمرأة بفعل نضالاتها ونضالات كل القوى الحية المتنورة في المجتمع.

كما يحل اليوم الأممي للمرأة والحكومة لازالت تتلكأ في تطبيق الفصل 19 من الدستور، وذلك للعمل من أجل مأسسة المناصفة ومحاربة مختلف أشكال التمييز المبني على النوع، ومواجهة تحدي ابتكار نموذج سوسيو-سياسي مغربي للمساواة، يتماشى والتحولات العميقة التي يعرفها المجتمع المغربي والتطور الإنساني عموما.

أما من الناحية الاجتماعية والاقتصادية، فإن اليوم الأممي للمرأة يأتي هذه السنة، في أجواء تتسم بالتضييق على الحركات الاجتماعية المطالبة بالعيش الكريم، في ظل سياسة حكومية تقشفية تبعية تتحمل الفئات الهشة تبعاتها المدمرة، عبر الهجوم على القدرة الشرائية من خلال الارتفاعات المتتالية في الأسعار، وتزايد التسريحات الجماعية للعاملات والعمال، وتفاقم البطالة في صفوف الساكنة النشيطة، وتدهور الخدمات الصحية وجل الخدمات العمومية.

إن الوضعية الاجتماعية تتسم باستمرار وتفاقم مظاهر الفقر والبطالة والبؤس في صفوف النساء، بالنظر لهشاشة وضعهن الاجتماعي والاقتصادي وموقع الدونية الذي يوجدن فيه. حيث اتسمت أوضاع النساء خلال هذه السنة بشيوع حالات الولادة في الشارع، و تنامي الاستغلال المكثف والمهين للنساء العاملات، مع استمرار آفة تشغيل الطفلات الصغيرات في البيوت وتزايد مظاهرالعنف والاستغلال ضدهن.

إن جبهة القوى الديمقراطية وانطلاقا من هذه الأوضاع المأساوية التي أصبحت تعيشها المرأة المغربية، بفعل تضررها بشكل أكبر من السياسات العمومية المنتهجة، وانطلاقا من التزامها المبدئي بقيمة المساواة بين الجنسين  كقيمة جوهرية في الطموح إلى التغيير وبناء مجتمع الديمقراطية والحداثة، فإنها تؤكد ما يلي:

تحيتها لجميع مناصري قضايا النساء ولكل مناضلات الحركة النسائية التقدمية ومناضلات الإطارات الديمقراطية والحداثية وجميع النساء المغربيات المكافحات على دورهن الطلائعي في النضال الشعبي اليومي وكل واجهات النضال الديمقراطي من أجل بناء مجتمع المساواة والكرامة والعدالة الاجتماعية.

دعوتها لتسريع وتيرة تطبيق الدستور بما هو المدخل الأساس لإقرار المناصفة في أفق المساواة بين الجنسين في الحقوق المدنية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية والتمتع بالكرامة الانسانية، على اعتبار أن تحقيق المساواة بين النساء والرجال لن يتم إلا في إطار مجتمع ديمقراطي، تشكل فيه الدولة الديمقراطية ضامنة للمساواة في كافة الحقوق.

دعوتها لكل مناصري حقوق النساء لتوحيد ورص الصفوف لمواجهة النعرات القائمة على فكرة نقص المرأة، ومجابهة الدعوات الرجعية الصادرة عن أطراف تهدف إلى العودة بالمرأة والأسرة المغربيتيين إلى الوراء في مجالات الزواج والشغل والمساهمة في الحياة العامة والعمل لبناء المجتمع الديمقراطي العادل.

تشبثها بالمطالب المشروعة للمرأة والأسرة المغربيتين وإدانتها للمد التفكيري ومظاهر التطرف اتجاه الرموز السياسية والثقافية واتجاه مقدمات النقاش الجدي والبناء حول قضايا المرأة والأسرة المغربيتين.

قلقها بشأن استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية للمرأة المحتجزة بمخيمات تيندوف جراء الانتهاكات الممنهجة والفاضحة لحقوق الإنسان والحصار الشامل الممارس على السكان في خرق سافر لكل الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان وحقوق اللاجئين، ودعوتها المنتظم الدولي والضمير الإنساني إلى تحمل مسؤوليته اتجاه إنهاء هذه المعاناة وضمان ممارسة المرأة المحتجزة لكافة الحقوق  خصوصا في ما يتعلق بحرية التعبير والتنقل والعودة الطوعية.

الأمانة العامة لجبهة القوى الديمقراطية

الرباط في 8 مارس 2014.


Amana-Amma.png

فبراير 14, 2014 بلاغات

في بلاغ الأمانة العامة لجبهة القوى الديمقراطية:

جبهة القوى الديمقراطية تعبر عن قلقها من استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية بمخيمات تيندوف

 

عقدت الأمانة العامة لجبهة القوى الديمقراطية اجتماعا لها يوم الأربعاء 12 فبراير2014 برئاسة الأخ المصطفى بنعلي.

وسجلت الأمانة العامة في بداية الاجتماع بقلق استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية بمخيمات تيندوف جراء الانتهاكات الممنهجة والفاضحة لحقوق الإنسان والحصار الشامل الممارس على السكان في خرق سافر لكل الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان وحقوق اللاجئين، والأمانة العامة إذ تجدد إدانتها لهذا الواقع تدعو المنتظم الدولي والضمير الإنساني إلى تحمل مسؤوليته اتجاه إنهاء هذه المعاناة وضمان ممارسة كافة الحقوق  خصوصا في ما يخص حرية التعبير والتنقل والعودة الطوعية.

بعد ذلك انتقلت الأمانة العامة إلى تدارس عدد من القضايا التي تشغل الرأي العام الوطني في الجانب الاجتماعي، وسيما في ما يرتبط بمخلفات القرارات الملتبسة لإصلاح صندوق المقاصة وصناديق التقاعد التي كشفت بوضوح عن افتقار الحكومة لرؤية إصلاحية وأدخلت البلاد في جو من التوتر و الانتظارية القاتلة.

وتدارست الأمانة العامة انعكاسات رفع الدعم عن المواد الأساسية وأثره على تدهور القدرة الشرائية للمواطنين وتهديده لمقومات السلم و التماسك الاجتماعيين. ودعت الأمانة العامة الحكومة إلى تحمل مسؤوليتها في مباشرة حوار اجتماعي جاد مع جميع الفرقاء السياسيين والاجتماعيين.

وفي الجانب التنظيمي تدارست الأمانة العامة برنامج تخليد الذكرى السنوية الأولى لرحيل الفقيد التهامي الخياري، المزمع تنظيمها بالمسرح الوطني محمد الخامس يوم الأحد 23 فبراير الجاري، كما تدارست عدد من القضايا التنظيمة الترابية والقطاعية

وحرر بالرباط بتاريخ  الأربعاء 12 فبراير2014 .

 


Amana-Amma.png

فبراير 6, 2014 بلاغات

عقدت الأمانة العامة لجبهة القوى الديمقراطية اجتماعا لها يوم الأربعاء 06 فبراير2014  برئاسة الأخ المصطفى بنعلي.

وتداولت الأمانة العامة في بداية الاجتماع بشأن الأوضاع الإنسانية المقلقة بمخيمات تيندوف جراء الأعمال الفظيعة والقمع العنيف للاحتجاجات السلمية التي تعيشها هذه المخيمات على خلفية مقتل شابين ينتميان إلى قبيلة الركيبات، بنيران الجيش الجزائري أثناء ممارستهم لأنشطة تجارية عند الحدود الجزائرية الموريتانية.

والأمانة العامة إذ تجدد إدانتها للانتهاكات الممنهجة والفاضحة لحقوق الإنسان والأفعال الشنيعة المرتكبة من قبل الحكومة الجزائرية والبوليساريو ضد محتجزي مخيمات تندوف، تدعو المنتظم الدولي إلى تحمل مسؤوليته اتجاه المعاناة الإنسانية اليومية بهذه المخيمات، الناجمة عن الحصار الإعلامي والعسكري والاقتصادي، الممارس على السكان في خرق سافر لكل الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان وحقوق اللاجئين.

بعد ذلك انتقلت الأمانة العامة إلى تدارس عدد من القضايا التي تشغل الرأي العام الوطني في الجانب الاجتماعي، حيث نوهت الأمانة العامة بمبادرة البرلمان إلى السعي لإحداث تعاضدية وطنية للصحفيين تهدف الى النهوض بالاوضاع الاجتماعية للصحفيين وتقديم خدمات اجتماعية لأسرهم، معربة عن إرادتها الصادقة ومتنمياتها بالنجاح لهذه المبادرة في إطار توافقي خدمة للمصلحة العامة.

كما تداولت الأمانة العامة بشأن الاحتجاجات التي أحدثها برنامج “مسار” الذي أقرته وزارة التربية والتكوين المهني والخاص بالتنقيط، حيث نبهت الأمانة العامة إلى تنامي الاحتجاجات التلاميذية بما لذلك من مخلفات على اضطراب العملية التعليمية والأوضاع الأمنية، داعية الوزارة الوصية والحكومة في عمومها إلى التعجيل إلى العمل حل أسباب هذه الاحتجاجات وضمان عودة السير العادي إلى المؤسسات التعليمية.

وفي الجانب التنظيمي أشادت الأمانة العامة بالنجاح التنظيمي لإعادة هيكلة بعض التنظيمات الترابية، كما نوهت بنجاح اللقاء التحضيري الأول لتجديد هيكلة المنتخبين بالجماعات المحلية والغرف المهنية، الذي انعقد بالرباط بتاريخ 02 فبراير 2014، وكذا بالنجاح الكبير الذي لاقته مبادرة القطاع النسائي للجبهة لتنظيم لقاء في موضوع: “المرأة وصراع القيم ” يوم 04 فبراير الجاري، والذي توج بإصدار إعلان الرباط من أجل المساواة وضد التكفير.

وانتقلت الأمانة العامة بعد ذلك إلى تدارس البرنامج المسطر لشهر فبراير حيث توقفت عند التعبئة لإنجاح الذكرى السنوية الأولى لرحيل الفقيد التهامي الخياري، المزمع تنظيمها بالمسرح الوطني محمد الخامس يوم الأحد 23 فبراير الجاري.

 وحرر بالرباط بتاريخ  الأربعاء 06 فبراير2014 .


Amana-Amma.png

يناير 23, 2014 بلاغات

                       

 

 

في بلاغ الأمانة العامة لجبهة القوى الديمقراطية:

جبهة القوى الديمقراطية تنبه إلى مغامرة الحكومة باستقرار الأوضاع الاجتماعية باتخاذها لتدابير لها انعكاسات وخيمة على مزيد من تدهور القدرة الشرائية للمواطنين.

عقدت الأمانة العامة لجبهة القوى الديمقراطية اجتماعها العادي يوم الأربعاء 22 يناير 2014 تحت الرئاسة الدورية للأخت فاطمة الزهراء شعبة.

واستمعت الأمانة العامة في بداية الاجتماع إلى عرض تقدم به الأخ المصطفى بنعلي حول الوضعية الادارية والقانونية والمالية لجريدة المنعطف، حيث وقفت الأمانة العامة عند جوانب إعادة هيكلة الشركة الناشرة للجريدة وإلى واقع وآفاق تسوية أوضاعها المالية وتأهيل إدارتها التجارية. ونوهت الأمانة العامة بمحاور العرض الذي غطى عمر الجريدة منذ تأسيسها سنة 1996 إلى غاية 20 يناير 2014، كما نوهت بالمجهودات الكبيرة التي بذلت في إطار استدامة صدور الجريدة بانتظام وبالبرنامج العام المسطر لتطوير خطها التحريري الذي يتوخى المهنية والمصداقية في أداء الرسالة الإعلامية.

 وانتقلت الأمانة العامة بعد ذلك إلى مناقشة مستجدات الساحة الوطنية حيث توقفت عند مغامرة الحكومة باستقرار الأوضاع الاجتماعية باتخاذها لتدابير لها انعكاسات وخيمة على مزيد من تدهور القدرة الشرائية للمواطنين. والأمانة العامة إذ تؤكد من جديد على ماسبق وعبرت عليه بخصوص ضرورة فتح نقاش وطني مجتمعي جاد بشأن إصلاح صندوق المقاصة وصناديق التقاعد وبشأن كل القضايا المجتمعية المصيرية، تعتبر أنه لا مجال للتهور في اتخاذ تدابير معزولة وبشكل انفرادي بخصوص رفع الدعم على المواد الطاقية، بما لذلك من انعكاسات على التدهور المظطرد للأوضاع المعيشية، ناهيك عن تدهور القطاعات والوحدات الانتاجية، وفي مقدمتها المقاولات الصغرى والمتوسطة.

 كما تنبه الأمانة العامة من مغبة إصرار الحكومة على بسط نظرتها الأحادية على إصلاح صناديق التقاعد بالتماس الحلول السهلة التي يتم تمريرها على كاهل الشغيلة. وهي النظرة التي تهدد في ظل تغييب الحوار الاجتماعي والمقاربة التشاركية بمغادرة جماعية لاطوعية جديدة لخيرة الأطر الادارية.

و بشان البرنامج التنظيمي في شقيه الترابي والقطاعي، نوهت الأمانة العامة بعمل شبيبة الجبهة وبأيامها التكوينية المنظمة بالدار البيضاء مابين 17 و19 يناير الجاري، وانتقلت إلى دراسة البرنامج التنظيمي والإشعاعي الخاص بشهر فبراير، حيث وقفت بالخصوص عند لقاء المنتخبين المبرمج يوم 2 فبراير 2014 بقاعة المهدي بنبركة بالرباط، ولقاء القطاع النسائي في موضوع “المرأة وصراع القيم: المساواة والمناصفة” يوم 04 فبراير بفندق الرباط بالرباط. والذكرى السنوية الأولى لرحيل الفقيد التهامي الخياري يوم 23 فبرايربالمسرح الوطني محمد الخامس.

وتدارست الأمانة العامة برنامج الهيكلة الترابية وتوقفت بالخصوص عند المؤتمرات المبرمجة بكل من تطوان والرباط.

وحرر بالرباط  يوم الأربعاء 22 يناير 2014 .



حزب جبهة القوى الديمقراطية


حزب جبهة القوى الديمقراطية يرحب بكم ويوجه لكم الدعوة للانضمام إليه ، حيث تجتمع الخبرة والحماس، وحيث يمكن لكم أن تكونوا جزءًا من تاريخ نضال لبناء الحزب الكبير




الإشتراك


اشترك في النشرة لتلقي جميع الأخبار من حزب جبهة القوى الديمقراطية