أصدر الفنان الرابور المغربي عبد القادر فارس المعروف ب ”مول المايك” أغنية مصورة  جديدة إختار لها كعنوان ”trois points”.

يهدف المبدع الشاب من خلال هذا العمل إلى إبراز أهمية الاحترام المتبادل بين الفنانين، حتى و إن كان الانتقاد الصريح و الكلاش يمثلان روح الراب على حسب تعبيره.

الإصدار الأخير لفارس لقي استحسانا واسعا من طرف الجمهور و يعتبر ثمرة تعاون متميز بين مجموعة من الشباب يؤمنون بقدرة مول المايك على نقل أفكارهم، دون السقوط في فخ الابتذال.

رابط الفيديو كليب:

https://youtu.be/M9Kg0QYOvXA

 

Source: almounaataf



 

ينظم رواق منظار ”  Gallery Mine D’Art ” معرض الفنانة التشكيلية عائشة أحرضان خلال الفترة ما بين 1 إلى 28 فبراير 2018.

ويضم المعرض 25 لوحة،  تلامس عمق تجربتها الإبداعية للثلاث سنوات الماضية.

وفي ورقة تقديمية للمعرض، على شكل قراءة موجزة في أعمال الفنانة التشكيلية عائشة أحرضان كتب نور الدين فاتحي:

“رموز و علامات، إهلليجات و كأنها عيون نسوة دامعة، خطوط عنكبوتية منسوجة في ألف شكل و شكل، مساحات شفافة تفصح عن عمق فضاء ممتد

إلى عمق بصر…، هي نوع العناصر التشكيلية التي تؤثث بها الفنانة عائشة أحرضان لوحاتها. عناصر مشدودة إلى نظرة خاصة، ذاتية، إلى المنطقة كمكان و ثقافة، نظرة تفعل خيالها، حيث تمتزج تكوينات الشعور بتخطيطات اللاشعور، لتضعنا الفنانة بذلك أمام عالم لا يقيم حدا بين الحلم و الخيال، بين اللاممكن و الممكن

إن العناصر المكونة للوحة عائشة أحرضان في تمثلها ككتلة متراكمة أحيانا و متداخلة أحيانا أخرى تخضع لمفهوم الإنسياب حسب إيقاع خطي يستمد

بعده التشكيلي من فنون العربسة و التوريق، فنون تستلهم من الطبيعة مواضيعها و مفاهيمها التشكيلية، التكوينية و اللونية.

من ثمة، فكل لوحة تبدعها عائشة أحرضان هي مشروع لعدة لوحات في مرحلة البرزخ، لذى فالتكوين كمفهوم تشكيلي يأخد حيزا كبيرا في عمل الفنانة

إذ يحل محل المعنى بالنسبة للكلمة و النغمة بالنسبة للحركة الموسيقية. و بالرغم من الكثافة الشكلية و الكثل التكوينية و الغنى اللوني الشفاف فالمادة

كمفهوم بنائي للوحة يظل مبعدا، لأن لوحة عائشة أحرضان تخاطب الوجدان دون أن تضع حدا بين الجسد و الروح، بين المشخص و المجر”

 

Source: almounaataf



عقدت الأمانة العامة لجبهة القوى الديمقراطية، اجتماعا لها، يوم الثلاثاء 30 يناير 2018، برئاسة أمينها العام الأخ المصطفى بنعلي، بالمقر المركزي للحزب.

في البداية، توقفت الأمانة العامة، عند الأجواء التي تنعقد فيها، الدورة 30، لقمة الاتحاد الإفريقي، واستحضرت، في هذا السياق، جهود الدبلوماسية الملكية، والانتصار التاريخي، للمغرب، ورجوعه إلى حضنه الطبيعي، وتأكيد انتمائه الإفريقي، وسعيه الجاد، من اجل الدفع بعجلة النهوض بأوضاع دول وشعوب القارة وتنميتها.

 ودعت الأمانة العامة، في هذا الصدد، كافة القوى الحية بالبلاد، إلى مزيد من التعبئة الشاملة، ورص الصفوف، للوقوف، في وجه مناورات خصوم المغرب، وأعداء الوحدة الترابية للمملكة، لإفشال محاولاتهم اليائسة، للتشويش، على السير الطبيعي لأشغال قمة الاتحاد.

بعد ذلك، ثمنت الأمانة العامة، مبادرة الأخ عبد القادر سعيد الفكيكي، المسؤول على العلاقات الخارجية والتي تضمنها العرض الذي تقدم به، بما تفتحه من آفاق، لتطوير علاقات التعاون والتواصل مع الفاعلين بدول إفريقية صديقة، في افق تحقيق شراكات مستقبلية مثمرة.

وإثر ذلك، قررت الأمانة العامة، توجيه الدعوة إلى كافة أطر وفعاليات الحزب، من أجل، المساهمة كل من موقع اهتمامه، بوضع الخطوط العريضة لمشروع النموذج التنموي، الذي تقترحه جبهة القوى الديمقراطية، لاستشراف المستقبل.  

بعد ذلك خصصت الأمانة العامة، حيزا هاما، للمهام التنظيمية، وناقشت بإسهاب، واقع إعلام وتواصل الحزب، كمهمة مركزية، واستمعت للعرضين الذي قدمهما الأخ لحسن كردوس المكلف بالإعلام، والأخت مريم الحافظ المكلفة بالتواصل. وتداول الاجتماع، حول السبل الكفيلة بتقوية وتجويد أداء مختلف وسائط إعلام وتواصل الجبهة، والارتقاء بها شكلا ومضمونا.

وإثر ذلك اتخذت الأمانة العامة جملة قرارات، تصب في اتجاه، جعل إعلام الحزب وتواصله، يواكب مستجدات المرحلة، ليكون في مستوى إشعاع الجبهة وتطلعاتها للمستقبل.

وفي ختام الاجتماع، قررت الأمانة العامة، تفعيل آليات الحزب، من أجل استصدار قرارات تأديبية.

 

                                               وحرر بالرباط، يوم الثلاثاء31يناير2018.

Source: almounaataf



مثل اعتصامٍ للكُتّاب التأم بين دفّتي كتاب، أو مثل مُظاهرة جماعية احتشدت فيها نخبة من أدباء مراكش جاء هذا المؤلف الجماعي. أدباء من مختلف الأجيال ولغات الكتابة كانوا يردّدون الهتاف نفسه، والشعار ذاته. إنها صرخة جماعية من أجل إنقاذ المدينة وإيقاف مسلسل التخريب لعدد من معالمها الأثيرة.

صحيح أن العاصمة السياحية للمملكة تشهد تحولات إيجابية على مستوى التوسع العمراني، إلا أن الوتيرة التي تتوسّع بها مراكش وتتجدّد جاءت على حساب عدد من معالمها التي تتعرّض للمحو والاندثار يوما بعد يوم. والكتاب جاء صرخة احتجاج ضد تبديد هذه المعالم بالذات. لا يتعلق الأمر فقط بمآثر تاريخية مثل قصر البديع الذي استحال منذ زمن إلى أطلال، بل إلى معالم معاصرة ضاعت من مراكش في العقود الأخيرة فقط. لأجل ذلك دعا ياسين عدنان عددا من أدباء مراكش إلى قرع ناقوس الخطر عبر الكتابة عن هذه المعالم التي تضيع. كلٌّ يكتب عن مكان بعينه من هذه المعالم الدّارسة، والذي جمعته به علاقة خاصة. هكذا كتب عبد الغني أبو العزم عن مقهى “المصرف”، وأحمد بلحاج آيت وارهام عن مقهى “السوربون” الذي تحوّل إلى مقهى ومعطم “أركَانة”، ومليكة العاصمي عن مدرسة “الفضيلة”، وماحي بنبين عن سينما “إيدن”، ومحمد شويكة عن سينما “بلاص”، ومحمد زهير عن سينما “مرحبا”، وعادل عبد اللطيف عن “تيران الخائنين”، ومحمد نضالي عن “صهريج البقر”، والكاتبة الفرنسية المقيمة بالمغرب سوني واد عن “سقاية المواسين”… وهكذا تواصلت نصوص أدباء مراكش: عبد الرفيع الجواهري، أبو يوسف طه، سعد سرحان، لوسيل برنار، أحمد طليمات، الصديق الرباج، ثريا إقبال، طه عدنان، جمال أماش، محمد آيت لعميم، عادل عبد اللطيف، عزيز بنبين، عبد الجبار خمران، محمد بوعابد، عبد الهادي السعيد، عبد اللطيف النيلة، رشيد منسوم، محمد أملو، أحمد اللويزي، عبد العزيز آيت بنصالح، عبد الصمد الكَباص، محمد خماسي، محمد الصالحي، ياسين عدنان، وإلهام إبراهيمي.

    كتاب “مراكش: أماكن دارسة” صدر عن منشورات مرسم بالرباط في طبعة باللغة الفرنسية، وسيتمّ تقديمه في معرض الكتاب بالدار البيضاء في دورته الرابعة والعشرين. وإذا كان جزء من المشاركين في هذا الكتاب الجماعي من أدباء اللغة الفرنسية، فالنصوص المكتوبة بالعربية تمَّ نقلها إلى الفرنسية من طرف محمد خماسي، فيما تولّت كاترين شارو مراجعة الترجمة. هذا وأنجز الفنان الفوتوغرافي أحمد بنسماعيل بورتريهات بالأبيض والأسود للأدباء المشاركين في هذا العمل الجماعي الذي صدر بغلاف تزيِّنه صورة لـ”باب الخميس” أحد أعرق أبواب مراكش العتيقة.

    صدر هذا الكتاب الجماعي بتقديم لمنسقه ياسين عدنان مما جاء فيه: “كان علينا أن نتدخّل، وباستعجال. صحيح أن القرار ليس بأيدينا. لكن بإمكاننا رغم ذلك أن نبادر ونتذكّر. هذا كل المطلوب. أن نتذكّر بحس أدبي شفيف. كل واحد من الأدباء المشاركين اختار أقرب معالم المدينة إلى روحه ووجدانه: سينما قصدها لأول مرة وهو فتى دون اليفاع، حديقة صغيرة أكلها الإسمنت، فضاء ارتبط به بشكل خاص في فترة الطفولة، أو أيًّا من هذه المعالم التي تتبدّد بالتدريج. هي محاولة متواضعة، لكنها صادقة، لتحمُّل مسؤوليتنا كأدباء في استعادة مراكش التي تضيع منا، ولو عبر التذكّر والحنين. وكانت الحصيلة هذا الكتاب.”

Source: almounaataf



حزب جبهة القوى الديمقراطية


حزب جبهة القوى الديمقراطية يرحب بكم ويوجه لكم الدعوة للانضمام إليه ، حيث تجتمع الخبرة والحماس، وحيث يمكن لكم أن تكونوا جزءًا من تاريخ نضال لبناء الحزب الكبير




الإشتراك


اشترك في النشرة لتلقي جميع الأخبار من حزب جبهة القوى الديمقراطية