ما هي الاستعدادات التي اتخذتها مجتمعاتنا من أجل دعم قدراتها التنافسية؟ وكيف يمكننا تحويل هاجس التنافسية إلى أولوية مجتمعية؟ لكن قبل ذلك، ألسنا أمْيَل إلى حسم الأمور بالصراع والاحتراب وتهوّر الغوغاء، أو ربما بالتآمر في الخفاء، بدل المراهنة على التنافس الشريف النظيف؟ أليس من الواضح أن المنافسة السياسة في بلادنا تتّخذ طابع الصراع الحاد، من الضرب والجرح الماديين إلى العنف الرمزي الذي تعجُّ به خطابات سياسيّينا؟ أليس استفحالُ ظاهرة شعب الملاعب في بلادنا بدليلٍ فاضحٍ لما نعانيه من نقص في روح المنافسة؟ وإلا، فكيف نفهم العلاقة ما بين المنافسة والصراع في هذا البلد؟ بل ماهي تمثّلاتنا للمنافسة بشكل عام؟ وما مدى نزوع الأفراد والجماعات داخل مجتمعنا إلى التنافس؟ وما هي بالمقابل معيقات الميول التنافسية لدينا؟ ثم هل المنافسة رياضة غريبة على المغاربة؟ إذن، لماذا لا نجد أيّ أثر لكلمة المنافسة واشتقاقاتها في معاجمنا، لا في الدارجة ولا في الأمازيغية؟ هل هذا يعني أن المغاربة لم يبلوروا عبر تاريخهم أيّ تقاليد للمنافسة؟ هل يمكن الزعم أننا كنا في الماضي متشبّعين بثقافة التعاون والتآزر، بدءا بعمليات الحرث الجماعي (التويزة) حتى التخزين الجماعي (أكَدير)، بدل ثقافة التنافس؟

لكن، كيف يمكننا التّمكين لثقافة المنافسة داخل المجتمع المغربي اليوم؟ ألا يجب أن نبدأ من المدرسة؟ وإذا كان الحل تربويًّا في المقام الأول، فكيف يمكننا تعزيز ثقافة المنافسة داخل مؤسساتنا التعليمية؟ ثم أليست الحكومة مُطالبة أيضًا ببلورة استراتيجية شمولية وباقتراح مبادرات قطاعية من أجل تكريس روح المنافسة وحماية قواعد التنافس الشريف داخل المجتمع؟

هذه الأسئلة سيطرحها ياسين عدنان في حلقة جديدة من “مشارف” على الدكتور محمد غالم أستاذ علم النفس الاجتماعي بكلية علوم التربية بالرباط صاحب كتاب “رهان التنافسية والمجتمع المغربي: من أجل منافسة تآزرية”.

موعدكم مع هذه الحلقة من “مشارف” مساء الأربعاء 7 فبراير 2018 على الساعة العاشرة والربع ليلا على شاشة “الأولى”.

Source: almounaataf



كتب: بوجمعة العـوفي

 

” أنا الحرة ” / هو العمل الغنائي الجديد الذي أطلقتْه مؤخرا الفنانة الصديقة ” سعيدة فكري ” على موقع ” اليوتوب “، والذي كان لي شرف الاطلاع على بعض مراحل ميلاده وإنجازه. وقد تم طرح العمل في فيديو كليب تم إنجازه بجمالية عالية، وبتوقيع محترف أيضا من المخرج ” محمد زهير “. وإذ يأتي هذا العمل الغنائي الجديد لـ ” سعيدة فكري ” غير بعيد فنيا عن أسلوبها الغنائي الخاص والمميز ــ  حيث تميزتْ ” سعيدة ” مرة أخرى وأصرتْ أيضا على كتابة هذا العمل بضمير المتكلم، أو بصوت كل مواطنة مغربية، وعلى شكل لائحة مطالب اقتصادية واجتماعية وسياسية وحقوقية واضحة، تتجلى في حق هذه المواطنة ( ومعها كل المواطنين المغاربة ) في الكرامة والعدالة والحرية وغيرها من الحقوق ــ فإن ما زاد من تميزه وتعميق رسائله وجماليته، هو هذا البعد أو الفعل التطوعي الجميل  والمُعبّر لحضور بعض الوجوه الإعلامية والفنية والإبداعية المغربية البارزة في فيديو كليب العمل الغنائي، ومنها على سبيل المثال لا الحصر : الإعلامية ” فاطمة الإفريقي “، والفنانتان ” سامية أقريو ” و ” جليلة التلمسي “، والشاعرة ” فاطمة بوهراكة “، والفنان والمنشط الإذاعي ” عبد الله منتصر “. إضافة إلى العديد من أطفال المدارس، وشباب جمعيات المجتمع المدني من مدن : فاس وتطوان والحسيمة وأغادير وطنجة، حيث تم تصوير فيديو كليب الأغنية. والجدير بالذكر بأن هذا العمل الغنائي قامت بكتابة كلماته وتلحينه الفنانة ” سعيدة فكري ” نفسها، فيما قام بتوزيعه الموسيقي الفنان ” يوسف كريرات “. هنيئا مرة أخرى للصديقة العزيزة ” سعيدة ” بهذا الإنجاز الفني الذي يعد بحق إضافة نوعية أخرى إلى رصيدها الغنائي الهادف والمتميز، وتحية تقدير لكل الوجوه والطاقات التي أغنتْ كثيرا بحضورها جمالية هذا العمل الغنائي وتعبيريته.

رابط الفيديو كليب:

 

Source: almounaataf



إدريس حميمنات.

تمكن رجال الأمن الوطني بمدينة سيدي سليمان من فك لغز أخطر النصابين ، الذي زرع الرعب لعدة أعوام في نفوس ساكنة المدينة، وكان يصطاد ضحاياه بدقة متناهية، مستغلا ذكاءه في توهيمهم ، ليتمكن من الإيقاع بهم والنصب عليهم في عقر منازلهم.

وبحسب ما أفاد به مصدر مطلع، فقد جاء اعتقال المسمى (م- ب) الذي يقطن بدوار ازهانة  القريب من مدينة سيدي سليمان، على خلفية العديد من الشكايات التي تقدم بها عشرات الضحايا يتهمونه  فيها بالنصب والسرقة . وانطلاقا من هذه المعطيات تم التوصل أيضا الى أن تاجرا للذهب بحومة الجامع (قسارية الذهيبية) يقوم بشراء المسروقات، بعد اعتراف المشتبه به بأنه كان يبيع له الذهب المسروق. وجرى وضعهما قيد تدابير الحراسة النظرية، حيث يجري بحث تحت اشراف الشرطة المختصة، قبل عرضهما على العدالة لتقول كلمتها الأخيرة.

Source: almounaataf



حققت سمية المنصورية لاعبة نادي الشارقة الرياضي للمرأة ،ذهبية القوس والسهم فئة الفردي متفوقة على اللاعبة البحرينية سارة مرزوق، بواقع 6 نقاط مقابل 4، في نهائي المنافسات التي اختتمت أول أمس.

لتتواصل انجازات النادي الإماراتي على صعيد مختلف منافسات النسخة الرابعة لدورة الأندية العربية للسيدات، ليضم إلى سجلّه ميداليتين ملونتين ضمن منافسات اللعبة، في الحدث الرياضي الأبرز الذي يحظى برعاية كريمة من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيس مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، تحت شعار “العالم ملعبك. شاركوها لحظات الفوز”، في الفترة من 2 وحتى 12 فبراير الجاري.

ونجحت لاعبة الامارات في المباراة النهائية من تحقيق النتيجة الأفضل والفوز في النهائي على اللاعبة البحرينية بواقع 6-4 وذلك بعد منافسة ساخنة خاصة أن كلتا اللاعبتين تأهلتا للدور نصف النهائي بالعلامة الكاملة، وعلى صعيد المركزين الثالث والرابع استطاعت اللاعبة الاماراتية نورة هارون من تعويض خروجها من النصف نهائي وانتزاع العتبة الأخيرة من منصات التتويج والحصول على الميدالية البرونزية بفوزها في لقاء تحديد المركزين الثالث والرابع على البحرينية مريم فريد جابر بواقع 6-2 خصوصاً أن كلتا اللاعبتين اكتفت بنتيجة الـ 5 نقاط في مربّع الذهب.

وعلى صعيد الفرقي عوّضت سيدات البحرين البحريني باقتناصهن الميدالية الذهبية في فريق تكوّن من سارة عبد الرحمن مرزوق ومريم فريد الجابر ومريم عيسى عنبر بفوزهنّ في النهائي على لاعبات نادي الشارقة الرياضي للمرأة بواقع 5-4، لتكتفي الاماراتيات بالفضية خاصة أن لاعبات الامارات أهدرن فرصة حصدهن في الدور التمهيدي للنتيجة الأعلى بواقع 1449 نقطة، مقابل 1329 نقطة، فيما ذهب المركز الثالث للإمارات أيضاً عبر لاعبات نادي العين للألعاب الرياضية من خلال الشقيقتين عالية وغالية بدر البلوشي، واللاعبة ضحى أحمد الشامسي.

Source: almounaataf



حزب جبهة القوى الديمقراطية


حزب جبهة القوى الديمقراطية يرحب بكم ويوجه لكم الدعوة للانضمام إليه ، حيث تجتمع الخبرة والحماس، وحيث يمكن لكم أن تكونوا جزءًا من تاريخ نضال لبناء الحزب الكبير




الإشتراك


اشترك في النشرة لتلقي جميع الأخبار من حزب جبهة القوى الديمقراطية