بلاغ حول حملة “انبثاق للانخراط وتجديد الانخراط”تحت شعار: “مغرب واحد للجميع”.
دجنبر 18, 2025

يعلن حزب جبهة القوى الديمقراطية أن حملة “انبثاق للانخراط وتجديد الانخراط”، التي انطلقت يوم فاتح دجنبر 2025 تحت شعار “مغرب واحد للجميع”، ستتواصل إلى غاية 31 يناير 2026، وذلك وفق مسطرة تنظيمية جديدة تعتمد منصة رقمية حديثة أطلقها الحزب خصيصاً لضمان فعالية العملية، وسلاسة الاستعمال، وتحسين تجربة الانخراط، بما يستجيب لمتطلبات التنظيم الحزبي العصري ولمقتضيات حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.
ويأتي اعتماد هذه المنصة الرقمية في سياق تحديث أدوات العمل الحزبي، وتكريس الشفافية، وتيسير ولوج المواطنات والمواطنين إلى الفعل السياسي المنظم، باعتبار الرقمنة رافعة أساسية لتعزيز الثقة، وتحقيق المساواة في الولوج إلى الانخراط والمشاركة، وربط التنظيم الحزبي بالتحولات المجتمعية والتكنولوجية الراهنة.
وفي الإطار نفسه، يتيح الحزب، من خلال مواكبة تعبئة استمارة طلب الانخراط وتجديد الانخراط، فرصة التحقق من وضعية التسجيل في اللوائح الانتخابية العامة، باعتبارها ركناً أساسياً في المواطنة الفاعلة والمشاركة الديمقراطية.

ويؤكد الحزب أن حملة “انبثاق للانخراط وتجديد الانخراط” مبادرة سياسية وطنية تروم تعميق الانخراط الواعي والمسؤول، وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية والتنظيمية، وإشراك الطاقات الشبابية والنسائية في صلب صناعة القرار، مع إطلاق دينامية جديدة لإنتاج النخب وصياغة الأفكار والبدائل، في أفق الإعداد الجماعي لمختلف الاستحقاقات التنظيمية والانتخابية والسياسية المقبلة.
وتولي الحملة اهتماماً خاصاً بالشباب دون سن الخامسة والثلاثين وبالنساء في مختلف جهات المملكة، باعتبارهم فئات تحملت كلفة التهميش والاختلالات البنيوية، وباعتبار تمكينهم السياسي والتنظيمي مدخلاً أساسياً لأي مسار جاد لجبر الضرر الجماعي وتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية.
وينطلق الحزب من قناعة راسخة بأن اضطلاعه بدوره الدستوري في التأطير السياسي، وإعداد القيادات، وتوليد الأفكار، لا يتحقق إلا عبر فتح أبوابه أمام هذه الفئات الحيوية، ومنحها فضاءات حقيقية للنقاش، والمبادرة، والمشاركة الفعلية في القرار الحزبي وفي صياغة البدائل العمومية.
كما يؤكد الحزب أن هذه الحملة تندرج في سياق المسار النضالي التصاعدي الذي ميز الأشهر الماضية، ولا سيما برنامج اللقاءات التواصلية المنظمة في إطار تخليد الذكرى الخمسينية للمسيرة الخضراء، وما رافقها من محطات تنظيمية متزامنة مع الذكرى السابعة والعشرين لتأسيس الحزب، من طانطان إلى سلا، وهي محطات أكدت قدرة مناضلاته ومناضليه على تحويل العمل الحزبي إلى فعل جماهيري مؤطر، يعيد للسياسة معناها النبيل، ويؤسس لمبادرات جماعية تستجيب لتطلعات الفئات المتضررة من الإقصاء والهشاشة.
وستواكب الحملة سلسلة من المبادرات التنظيمية والتكوينية والتواصلية، حضورياً ورقمياً، تدمج بين الانخراط، والتكوين، وإعداد البرامج، وإشراك الشباب والنساء في بلورة رؤية الحزب لمغرب المستقبل، مغرب واحد بحقوق اقتصادية واجتماعية فعلية، وبنموذج تنموي عادل، يقطع مع منطق السرعتين، ويضع الإنسان في صلب السياسات العمومية.
ويدعو حزب جبهة القوى الديمقراطية كل أجهزته وتنظيماته الترابية والقطاعية، مناضلات ومناضلين، وعموم المواطنات والمواطنين، إلى الانخراط في هذه الدينامية الوطنية الجديدة، التي يتوخى الحزب من خلالها جعل سنة 2026 محطة مفصلية لإحياء السياسة بمعناها الأصيل، وترسيخ دوره كفضاء لإنتاج النخب، وصناعة البدائل، وتحقيق الكرامة والعدالة والمساواة، وبناء مغرب واحد للجميع.
وحرر بالرباط في 10 دجنبر 2025.

