HMD_3473-1024x678.jpg

أبريل 24, 2017 أنشطةالرئيسية

عبد الرحيم بنشريف.
اعتبر الأخ المصطفى بنعلي البرنامج الحكومي الحالي، استمرارا لبرنامج الحكومة السابقة، ومجحفا، خاصة في شقه المرتبط بالمطالب الشعبية، بتوجه يمعن في رفع الدعم عن جميع المواد الأساسية للمغاربة، مستغربا خيار تطبيق السياسة التقشفية، على الرغم من وجود أحزاب تقدمية، ضمن تركيبة هذه الحكومة، لا وجود للمستها في هذا البرنامج.
وأضاف الأمين العام لجبهة القوى الديمقراطية، في عرضه لمعالم التقرير السياسي، باسم الأمانة العامة، ضمن أشغال الدورة التاسعة، للمجلس الوطني للحزب أمس الأحد 23أبريل الجاري، أن القوى الحية مطالبة بالنزول، إلى العمل القاعدي، مع الجماهير، التواقة إلى النضال من أجل مصالح المغاربة، بالنظر إلى طبيعة المرحلة الراهنة، ومعتبرا أن فكرة تجميع قوى اليسار، لم تنجح، وأن اليسار اليوم موجود في المجتمع، ولدى الطبقة العاملة من فئات الشعب، في مقدمتها الطبقة المتوسطة، المستهدفة بسياسات التهميش والتفقير.
ونبه الأخ المصطفى بنعلي، إلى الخطورة التي تنطوي عليها الإرادة الساعية لقتل الأحزاب وضرب العمل السياسي، وإجهاض قنوات التنشئة الاجتماعية، مستدلا، في ذلك، بحراك الحسيمة، الرافض للأحزاب، والمعبر عن مطالب اجتماعية مشروعة وبشعارات معقولة، لافتا الانتباه إلى وطنية أهل الريف، وارتباطهم بمغربيتهم، رغم محاولات البعض الركوب على مثل هذا الحراك، مستحضرا استمرار فكرة أن من له رأي لا تمثيلية له، في مقابل من له تمثيلية لا رأي له.
كما أوضح الأخ بنعلي، أنه لأول مرة في تاريخ المغرب، تفرز نتائج الانتخابات حكومة بدون نقاش سياسي، أحالت الاستحقاق التشريعي إلى مجرد صراع مصالح، مما يتهدد الأحزاب التقدمية، مبرزا في سياق تقييمه للعملية الانتخابية لسابع أكتوبر، أن جبهة القوى الديمقراطية رسخت ميزة الحزب الجاد، الذي يشتغل وفق مقومات العمل النبيل، وقفت على غرائب عدة، في استحقاق أكتوبر، بما يجعل نتائج الانتخابات لا تعبر عن الإرادة السياسية للمواطنين، وشكلت استثناء سلبيا، بالنظر لجملة من المؤشرات الدالة على الفشل مرة أخرى في إنجاح العملية الانتخابية. 

وفي السياق ذاته، اعتبر الأخ بنعلي أن الجانب السياسي للعملية الانتخابية، كان إيجابيا، بحكم أن المغاربة يزدادون وعيا، بما يجري ويصير، الأمر الذي يفسر واقع تنامي تنفير المواطن من العمل السياسي، خصوصا أمام فراغ الوضع، بعد الانتخابات، والنتائج التي أفرزتها، والمخاض العسير من أجل تشكيل الحكومة، مذكرا أن جبهة القوى الديمقراطية معتزة بكونها قدمت برنامجا انتخابيا متكاملا، يتطرق لكل القطاعات، ما يترجم أنها تتوفر على كل المقومات لأن تكون حزبا سياسيا جاد، مضيفا أن نتائج الحزب لا تعكس وزنه الحقيق في المجتمع، وأن الجبهة ليست حزب انتخابات.
وعن الشعار، الذي انعقدت تحته الدورة التاسعة للمجلس الوطني للحزب “جبهة القوى الديمقراطية..20سنة في خدمة قضايا الوطن والمواطنين” أوضح الأمين العام، أنه شعار معبر ودال، يختزل مسار النضال السياسي والفكري، الذي راكمه الحزب، يندرج ضمن الاحتفاء بذكرى مرور عقدين على تأسيسه، في افق التحضير للمؤتمر الوطني الخامس المزمع عقده أواخر شهر ماي المقبل.
وسجلت اشغال الدورة حدثا هاما تجسد فيما أسفرت عنه مؤخرا مشاورات الوحدة الاندماجية بحضر وفد هام عن حزب العهد الديمقراطية يرأسه نائب الأمين العام وغالبية أعضاء أمانته وخيرة أطره، مع جبهة القوى الديمقراطية، حيث رحب الطرفان بهذه الخطوة، التي تعد إضافة نوعية للعمل السياسي الجاد، والمؤسس على انسجام في الأفكار والتوجهات و الأهداف، وتفتح آفاقا رحبة لخدمة الأهداف المشتركة ضمن المشروع المجتمعي الديمقراطي الحداثي.  
وقد صادق المجلس الوطني، الذي ترأس اشغال دورته التاسعة الأخ عمر الحسني، بالإجماع على مضامين التقرير السياسي، ومشروع المقرر التنظيمي للمؤتمر الوطني الخامس.


lhabib.png

عبد الرحيم لحبيب/الملحق الإعلامي
قام وفد من قيادة جبهة القوى الديمقراطية، يرأسه الأمين العام الأخ المصطفى بنعلي، بزيارة إلى ضريح محمد الخامس صبيحة يوم الأحد8يناير2017 للترحم على روح باني وموحد المغرب الحديث، و مبدع المسيرة الخضراء المظفرة جلالة المغفور له الحسن الثاني تغمده الله بواسع رحمته، تخليدا للذكرى18 لوفاته الملك الباني.
وبهذه المناسبة وقف وفد الجبهة أمام قبري الملكين الراحلين جلالة المغفور لهما الحسن الثاني و محمد الخامس، و تليت الفاتحة، بعدها رفع أعضاء الوفد أكف الضراعة بالدعاء إلى الباري جلت قدرته، بأن يمطر شآبيب المغفرة و الرضوان على روحي الملكين الراحلين، وأن يسكنهما فسيح جناته، مع النبئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولائك رفيقا، مبتهلين إلى الله العلي القدير بأن يحفظ جلالة الملك محمد السادس، وأن يطيل في عمره، و ينصره بنصره المكين، وأن يقر عينه بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأميرمولاي الحسن، وأن يشد أزره بشقيقه الأمير الجليل مولاي رشيد ، وأن يحفظ بعنايته الربانية كافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة، انه على الإجابة قدير.


IMG_5430-1024x683.jpg

عبد الرحيم لحبيب
أكد الأخ المصطفى بنعلي أن جبهة القوى الديمقراطية تهيئ الاستحقاق التشريعي  لسابع أكتوبر القادم بعزم وأمل للإسهام كحزب وطني تقدمي ديمقراطي حداثي في إنجاح مشروع النموذج المغربي التنموي الديمقراطي المستدام، طبقا لرؤية سياسية بعيدة المدى تنأى عن الانفعال ألمناسباتي و الانتخابي.
وأضاف الأمين العام الأخ بنعلي، بمناسبة عرضه للتقرير السياسي العام، باسم الأمانة العامة للجبهة، في دورة مجلسها الوطني الثامنة، المنعقدة يوم الأحد17يوليوز 2016 تحت شعار” التزام متجدد من أجل بناء النموذج المغربي التنموي الديمقراطي المستدام”،  أن الجبهة تهيئ للاستحقاق الانتخابي، بمنطق الإسهام الفاعل، في بناء روابط الثقة وبما يشكله الحدث من محطة أساس ،وكرهان كبير للبلاد بالنظر للسياقات الوطنية الإقليمية والدولية ،التي تستوجب  خروج المغرب من هذه الانتخابات معززا بالرقي في تجربته الديمقراطية الذي فتح آفاقها دستور 2011 وتجاوز تجربة الولاية الحكومية الحالية التي عطلت المسلسل الديمقراطي وجعلته يراوح مكانه بل وساهم الأداء الحكومي في التراجع حتى عن مكتسبات ما قبل هذا الدستور.
????????????????????????????????????
كما أشار الأخ بنعلي أن مساهمة الجبهة في المحطة الانتخابية القادمة يمر عبر تحفيز المناخ الديمقراطي السليم المشجع على الحوار بين الفرقاء وعلى التنافس الحر والنزيه لتحقيق انتخابات شفافة تعزز التجربة الديمقراطية وتؤهل مسارها عبر احداث القطيعة مع التمثيلية العددية والانتقال بالمغرب إلى التمثيلية السياسية، لتوطيد البناء المؤسساتي المحفز على تجديد النخب، والانخراط الواعي للمواطن في الحياة العامة.
كل ذلك يضيف الأخ بنعلي بما يساهم في تكريس قيم العمل والمواطنة وأسس الحكامة الجيدة والعدالة الاجتماعية والتضامن ألمجالي بين مختلف شرائح المجتمع وأجياله، مؤكدا أن التقدم الديمقراطي الذي تنشده الجبهة من خلال محطة الانتخابات هو ملاءمة مجريات الحياة السياسية الوطنية مع مضامين الدستور التقدمي نصا وروحا، ووضع الممارسة السياسية بصفة نهائية على سكة الممارسة الديمقراطية.
و انتقد الأخ بنعلي، الممارسة الحكومية على امتداد خمس سنوات و طيلة  عمر ولايتها التشريعية، كاملة غير منقوصة، تلكأت خلالها و ناورت للمماطلة في تنزيل مضامين الدستور، ، و تعطيل مؤسسات الدولة و المجتمع، على حد سواء، داعيا قوى الديمقراطية و الحداثة الى جعل مطلب تنزيل الدستور، ضمن أولوياتها اليومية، خصوصا في ظل التحولات الإقليمية و الدولية البالغة التعقيد المتسمة باستمرار الأزمات و تنامي الإرهاب، في مقابل تصاعد دور  و تأثير المجتمعات المدنية، على السياسات العمومية.
IMG_5419
و بخصوص قضية الوحدة الترابية للمملكة ، جدد الأخ بنعلي التأكيد على أنها تظل ضمن أولويات عمل الجبهة، و في إطار تصورها الدائم بما هي ترابط عضوي بين معركتي البناء الديمقراطي و ترسيخ السيادة الوطنية، مشيرا إلى طي المغرب لمرحلة المهادنة مع خصوم الوحدة الترابية للمملكة، و انتقاله إلى العمل الحازم في الدفاع عن المصالح الوطنية العليا، مذكرا بالمبادرات الملكية الرامية إلى حشد تحالفات إقليمية و دولية، و فرز حلفائه من خصومه، و من يحاول استغلال النزاع المفتعل لمآرب لا علاقة لها لا بالقانون الدولي و لا بإقرار السلم و الأمن
كما أفصح الأخ بنعلي بهذه المناسبة، و في هذا الصدد، عن  بالمبادرة الهامة و المتفردة، التي تعد لها شبيبة الجبهة، و المتمثلة في الإعداد لتنظيم ندوة تفتح النقاش مع شرائح واسعة من الشعب الجزائري حول النزاع المفتعل حول قضيتنا الوطنية، بما يبرز أن لا عداوة بين الشعبين الجزائري و المغربي، و أن المشكل في أصله نابع من معاداة النظام الجزائري، و معاكسته لمصالح المملكة .
عقدان من الزمن في حياة حزب سياسي و على قصرها، تحفل بكثير من العطاءات الفكرية و النضالية ، لحزب تقدمي ديمقراطي حداثي ممثل لإيديولوجيا و فكر سياسي تنويري مجدد شعاره الأساسي تصور جديد لمغرب جديد، شعار لازال ماثلا الى اليوم هدفا مركزيا و حاجة حيوية لفعل سياسي من جيل جديد.
و خلص الأخ بنعلي الى الحاجة في الظرفية الراهنة لتحقيق تطلعات المغاربة، في ثاني استحقاق برلماني في ظل دستور 2011، و عرض للملامح الكبرى البرنامج الانتخابي الذي تتقدم به جبهة القوى الديمقراطية للإجابة على مختلف القضايا و الانشغالات المجتمعية، و بالنظر الى حجم التحديات المطروحة على المغرب في سياق المحيط الوطني الإقليمي و الدولي.
 يذكر أن الدورة التي ترأس أشغالها الأخ عمر الحسني رئيس لجنة التحكيم، سجلت حضورا لافتا و متميزا لأعضاء المجلس الوطني عبر كافة ربوع المملكة، و بحضور أعضاء الأمانة العامة ، و أطر و فعاليات الحزب، و كانت مناسبة في بداية انطلاق أشغال هذه التظاهرة لتكريم القطاع النسائي، على جهوده النضالية، و عمله اليومي و المستمر، حيث تمت الإشادة و التنويه بحضور أصغر رئيستي جماعة في تاريخ المغرب الأختين اكرام بوعبيبد و رقية أمنصور.

و شهد اللقاء نقاش عميق و مستفيض، عبر عن المستوى الرفيع للوعي المتنور و المسؤولية التي يضطلع بها مناضلات و مناضلي الجبهة، و مدى انفتاح أفكارهم و آرائهم على واقع ما يعيشه المواطن المغربي من أوضاع بمختلف مناطق و جهات المملكة، و طبيعة التحديات المطروحة لتلبية انتظاراتهم، كما تدارس الحضور كافة الجحوانب المرتبطة بتجاوز اكراهات تحقيق مشاركة وازنة و فاعلة في الاستحقاق التشريعي القادم.

و في ختام هذا اللقاء صادق المجلس بالإجماع على مضامين التقرير السياسي للدورة، و عبر الجميع عن الاستعداد الدائم لمزيد من التعبئة و النضال من أجل رفع تحديات المرحلة القادمة.



حزب جبهة القوى الديمقراطية


حزب جبهة القوى الديمقراطية يرحب بكم ويوجه لكم الدعوة للانضمام إليه ، حيث تجتمع الخبرة والحماس، وحيث يمكن لكم أن تكونوا جزءًا من تاريخ نضال لبناء الحزب الكبير




الإشتراك


اشترك في النشرة لتلقي جميع الأخبار من حزب جبهة القوى الديمقراطية