banner-final.jpg

يوليوز 25, 2017 أنشطةالمستجدات

يأتي طرح وثيقة فكرية، مرجعية جديدة، في شكل مشروع مقرر توجيهي، بمناسبة، الذكرى 20لتأسيس جبهة القوى الديمقراطية، والمتزامنة مع انعقاد أشغال المؤتمر الوطني، الخامس للحزب، كإضافة نوعية في مشروع بناء حزب كبير، قادر على ترجمة أفكاره وتصوراته إلى مشاريع تنموية وسياسات عمومية ملموسة على أرض الواقع، يكون فيها الحزب فاعلا أساسيا واستراتيجيا، في خدمة الوطن والمواطن. بناء يستند إلى مقومات الحساسية المجتمعية والفكرية، المعبرة بصدق وفعالية عن متطلبات التغيير، في هذه المرحلة السياسية والتاريخية.
وجبهة القوى الديمقراطية، اليوم، وعبر الجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الخامس، تعرض، على مناضلات ومناضلي الحزب، وثيقة فكرية مرجعية مذهبية، تحظى بمواصفات العلمية للوثيقة المذهبية، وتحظى بمقومات الفعالية السياسية، من خلال قابليتها لاستلهام سياسات عمومية تلبي حاجات المواطنين.
كما تأتي هذه الوثيقة، وفي ضوء التحولات الهائلة للسياق العام الوطني، الإقليمي والدولي، لتختزل تجربة الحزب، وتوجهاته الأساسية ومبادئه، وأهدافه، على امتداد20سنة من التواجد، على الساحة السياسية، الحزبية الوطنية، ولتجدد الرؤية الفكرية والسياسية لمشروعه المجتمعي الديمقراطي الحداثي، القائم على فكرتي التحديث السياسي، والديمقراطية الاجتماعية، القائمة بدورها على أسس التماسك الاجتماعي، ومحاربة الفوارق الفئوية والمجالية، وإحلال قيم العدالة الاجتماعية، وتكافؤ الفرص مكانها.
ومن هذا المنطلق، فمهمة صياغة، مشروع الوثيقة الجديدة، هي استجابة تلقائية للمتطلبات الفكرية، التي تطرحها الظرفية السياسية الحالية بالمغرب، وتأخذ في الاعتبار متطلبات الصدقية والنسبية والاستمرارية والانفتاح. كما أن مشروع الوثيقة معروض على المؤتمر الخامس، يترك النقاش مفتوحا حوله للتعديل والإغناء، في أفق المؤتمر الاستثنائي القادم، الذي ترنو من خلاله، جبهة القوى الديمقراطية، إلى القيام بخطوة تحول كبيرة ومؤثرة، ليس فقط في مسار الجبهة، بل في الحياة السياسية الوطنية.
وانسجاما مع دلالات وأبعاد شعار المرحلة،” التماسك الاجتماعي ومحو الفوارق…مستقبلنا المشترك” الذي اختارته جبهة القوى الديمقراطية، لمحطتي العشرين سنة، والمؤتمر الوطني الخامس، فأولى مضامين الوثيقة الجديدة، تطرح في محورها الأول، مقومات التماسك المجتمعي، والوحدة الوطنية، انطلاقا من القناعة الراسخة باستحضار الهوية الوطنية، كسيرورة فاعلة في التاريخ، وأهمية الوعي بهوية التعدد في الوحدة، واحترام الهويات واللغات والثقافات والروافد العرقية المتعددة.
 كما تجعل الوثيقة من الثقافة الوطنية أصلا مركزيا لتأهيل العنصر البشري، وضرورة فاعلة، لتشكيل الوعي الحداثي الديمقراطي، بالنظر إلى أن المجتمع المغربي، نسيج معقد التركيب، عبر تاريخه، مما يستلزم ادراكا نسقيا، تشكل الثقافة مدخلا أساسيا، وأداة معرفة وتنوير، لتوحيد تصور العلاقات الاجتماعية، في مشروع سياسي وسوسيوثقافي، يروم التغيير. وتفعيل الوضع الدستوري، للغة والثقافة الأمازيغيتين، وتبويئ الثقافة الحسانية، والروافد اليهودية، في الثقافة المغربية، المكانة المستحقة، لتعزيز الوحدة الوطنية، وإثراء المشروع المجتمعي، الديمقراطي، الحداثي.
وارتباطا بذلك تناقش الوثيقة إصلاح المنظومة التربوية كخيار تنموي استراتيجي، وتضعه في صلب الانشغال، ضمن المشروع المجتمعي الديمقراطي الحداثي، وهوما يستلزم إعادة هيكلة جذرية، للمنظومة التربوية، تولي الاهتمام للطفل المغربي، في كل مراحل نموه النفسي، واكتمال شخصيته
وبالتدرج، ومن أجل تحصين أبعاد التماسك الاجتماعي، تلفت الوثيقة النظر إلى الحاجة الملحة لمواجهة التطرف والإرهاب ومهام فك الارتباط بين السياسة والدين، من منطلق أن الخلط بينهما، أي الدين والسياسة، يشكل مصدر إفساد للسياسة، وتبخيس للدين، وزج به في صراعات، حول مصالح مادية فئوية، وحول السلطة والحكم.
كما ترصد الوثيقة ضمن هذا المحور رهانات الوحدة المجتمعية في مواجهة تحديات العولمة، بالنظر إلى أن هيمنة وعولمة اقتصاد السوق، تشكلان تهديدا، فعليا للديمقراطية.
 وتؤكد الوثيقة على الترابط العضوي بين المؤسسة الملكية، كثابت، يؤطر الحياة الوطنية في مختلف ابعادها ومقومات الدفاع عن الوحدة الترابية والمصالح العليا للوطن.
والوثيقة في محورها الثاني، تقف على مقومات المجتمع الديمقراطي الحداثي المتضامن، من خلال الرهان على أن تحقيق التنمية البشرية، يستلزم ضرورة وضع الانسان في صلب السياسات العمومية، وإعادة النظر في الاختيارات الاقتصادية السائدة، من أجل تحقيق تنمية اقتصادية، قوية ومستدامة، وتوزيع اجتماعي ومجالي، أكثر عدالة للثروات، ومشاركة ديمقراطية، واسعة وحيوية، في إطار حقوق وواجبات مواطنة، معترف بها ومصانة.
 وتعبيد الطريق نحو الانتقال من مجتمع الدولة إلى دولة المجتمع، إذ لا جدوى لتنمية اقتصادية،  وطنية أو محلية،  لا تنجح في امتصاص العجز الاجتماعي، ولا تنعكس إيجابا، وبالملموس، على المعيش اليومي،  لأوسع فئات المواطنين،  وتسهل ولوجها لمختلف الخدمات الاجتماعية والإدارية؟ فلا تنمية ولا ديمقراطية، ما لم تكونا مشبعتين بإرادة سياسية، فعلية، تروم تحقيق العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، وترسيخ مبدأ كون الديمقراطية وحقوق الإنسان نسقا كليا غير قابل للتجزيء، والحاجة إلى الاهتمام بمغاربة العالم، ضمن التصور العام لبناء مغرب متماسك، حداثي ومتضامن.
وتخصص الوثيقة المرجعية، محورها الثالث، لتشريح أعطاب تفعيل الدستور والاختيار الديمقراطي، والتي رتبت تحولات كارثية على المشهد السياسي الحزبي، وزادت من درجة تبخيس العمل السياسي والحزبي وساهمت في اتساع دائرة العزوف عن المشاركة في الانتخابات، ومن ثم الحاجة، إلى تعاقدات كبرى جديدة، بالنظر التراجع الذي سجلته الأحزاب، التقدمية الديمقراطية، على مستوى التأطير وريادة النضالات الشعبية، وعلى مستوى المبادرة السياسية، وتراجعاتها المتواترة، على مستوى التمثيلية، في المؤسسات المنتخبة.
وجبهة القوى الديمقراطية، بما هي حزب يساري، تقدمي وحداثي، فقد ركزت الوثيقة محورها الرابع، للحديث عن مقومات بناء الحزب اليساري الكبير، ومهام الفعل المتجدد لتحرير الإنسان، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وبالتالي فالسياق يستدعي، إعادة مساءلة الذات، كقوة يسارية. وهذه المساءلة تشترط، من غير شك، قاعدة انطلاق، بناء على الثوابت المرجعية ومقومات الهوية اليسارية، بوصفها مصدر كل تغيير ديمقراطي، ومدخلا إلى التربية على الديمقراطية التعددية، واستنادا إلى اخلاقيات ديمقراطية داخلية، تؤمن بالتمثيلية الحقة والتعددية الفعلية.
ولاستكمال البناء النسقي لهذا المحور، الرابع والأخير، من للوثيقة الجديدة، فقد تطرقت للحاجة إلى تعاقدات جديدة، وتناولت موضوع التحالفات الحزبية كمسألة مركزية، في أية استراتيجية حزبية، مع لفت النظر أن التحالفات لا تأخذ معناها، ولا تترجم التوجهات التعددية، في المجتمع، ما لم تنبن على أساس توجهات واختيارات سياسية.
وإجمالا، فقد جاءت الوثيقة عميقة في مقاربتها لمعطيات الوضع العام للبلاد في راهنيته، وبما تقتضيه شروط الطرح العلمي المتبصر، والوعي الفكري والسياسي الشامل والمتكامل والجريء، الفاحص والملم بخفايا وتفاصيل ما يعتمل في المجتمع، واضعا الأصبع على مكامن الاختلالات، التي أفرزت واقعا سياسيا، اقتصاديا، اجتماعيا، وثقافيا، يحتاج إلى كثير من التصحيح والمراجعة، وإعادة البناء.
ولأول مرة تعري وثيقة مرجعية، عن حجم الخلل، في الإطارات والأدوات والمؤسسات والآليات والوسائط القائمة والمعتمدة، بين الدولة والمجتمع، وتطرح اتساع دائرة فقدان الثقة في المؤسسات الوسيطة كمعضلة للواقع السياسي والاجتماعي، وسؤال المصداقية، بما يقتضي من الدولة، جعل تحسين الوضع المعيشي والاجتماعي لشرائح المجتمع، المهمشة، ركنا عضويا، وبعدا أساسا، في مسار البناء الديمقراطي.
كما أن الوثيقة تدعو لاستعادة الثقة في الفكر، وتثمينه باعتباره الدليل الأول، إلى معرفة مكونات المعيش اليومي للمغاربة، وتؤكد على ضرورة استثمار الثقافات الجهوية والمحلية، والاهتمام بخصوصياتها، لملامسة الحس الوطني.
وثيقة تدعو لمعركة، شاملة للتأطير والتنوير، وفرض إشعاع القيم المناهضة، للعدمية والتيئيس والرجعية. وبالمقابل تفضح السياسة المتبعة، والتي فرضت أشكالا من التقشف، ضربت في الصميم النمو، الذي كان محتملا للاقتصاد، وخلقت إكراهات على أي انتعاش اقتصادي، ورهنت مستقبل البلاد بيد الصناديق الدولية.
كما رصدت الوثيقة الشعور العام بأن الحكومات المتعاقبة، منذ ما بعد حكومة التناوب، لا تشتغل لصالح الفئات الواسعة من الشعب.
وتحدثت الوثيقة صراحة على الأحزاب التقدمية الديمقراطية، في وضعها الحالي، صار أقرب إلى ما كان يسمى بالأحزاب الإدارية، ودخلت مرحلة تدجين ذاتي، في إشارة واضحة، إلى هجانة التحالفات، في الائتلافات الحكومية، مما يستلزم طرح سؤال المنظومة الحزبية، على الدولة، في الوقت ذاته وبنفس القدر، على مكونات المشهد الحزبي، لمعالجة اختلالات الذات.
وفي شأن الجهوية المتقدمة، أقرت الوثيقة ملحاحية إيلاء تعبيرات التعددية الثقافية واللغوية المحلية، في كل تمظهراتها، موقعها المستحق في البناء الفكري، للبرامج السياسية وأجرأتها، على أرض الواقع المجالي، لتفعيل هذا التعدد، في إغناء النموذج المغربي، للتنمية والديمقراطية.
 
 
  
 
    
 
 
 
 


20290034_1862883723975483_1216176725_n-1.jpg

يوليوز 23, 2017 أنشطةالمستجدات

عبد الرحيم بنشريف.
فاطمة بوبكري.
موازاة مع استعداد جبهة القوى الديمقراطية لعقد مؤتمرها الوطني الخامس، مطلع يوليوز المقبل، ومواكبة للدينامية التي تعرفها مختلف مكونات الحزب، في أفق إنجاح، هذه المحطة، الفارقة في مساره، وانفتاحا على كل الطاقات والفعاليات الجبهوية، قيادة، تنظيمات موازية قطاعية وترابية، أطرا، مناضلات ومناضلين، تفتح جبهة القوى الديمقراطية، قنواتها الإعلامية والتواصلية، لربط جسور التفاعل واللقاء، مع كافة هذه الطاقات، لاستحضار أهم المحطات البارزة، للتاريخ الفكري والنضالي، الذي راكمهما الحزب، منذ النشأة إلى موعد انعقاد المؤتمر.
وبذلك سيكون الإبحار في فضاء تجربة جبهة القوى الديمقراطية، يغطي ويوثق لعملها السياسي والنضالي، على امتداد عقدين من الزمن، أي بعد مرور عشرين سنة على التأسيس، كاملة، وهي فترة على قصرها غنية بالعطاء، والإسهام الغزير والمكثف، الذي جعل من جبهة القوى الديمقراطية، قوة اقتراحية غير مسبوقة، في المشهد السياسي الوطني، بمواقف وأفكار جد متقدمة، في معالجة جملة من الملفات والقضايا الهامة، والمصيرية، والمرتبطة بواقع المجتمع المغربي، وانتظارات المغاربة.
وتأخذ هذه الإطلالة أهميتها، وقيمتها المضافة، من كون ديمغرافية الحزب، تحفل بخريطة بشرية، شابة طموحة، قيادة وقاعدة، تشكل استثناء، داخل المشهد السياسي المغربي، وهو ما يرتب أن الطاقات والفعاليات التي، نستضيفها في الركن، تمثل الشريحة الأوسع، من الشعب المغربي، وهي حال لسانه، تترجم معاناته، وتختزل مختلف مظاهر التحديات والإكراهات، المطروحة عليه، تحمل آلامه وآماله، وهي قلبه النابض، وصوته وفكره.
وضيف المنعطف الأخت أمينة سبيل عضو الأمانة العامة لحزب جبهة القوى الديمقراطية
1ســـــــؤال” جبهة القوى الديمقراطية، مقبلة على عقد مؤتمرها الوطني الخامس، في يوليوز تزامنا مع انقضاء عشرين سنة على خروجها إلى معترك العمل السياسي الوطني، كحساسية سياسية لها مشروعها المجتمعي الحداثي التقدمي، ما هو تقييمكم لرصيد الحزب لعقدين من الزمن؟ وماذا تشكل بالنسبة لكم محطة المؤتمر الوطني الخامس وعبرها كيف تنظرون إلى المهام والأدوار والتحديات
ـ يمثل المؤتمر الوطني الخامس بجبهة القوى الديمقراطية نقطة فاصلة في المشهد السياسي الوطني عامة ولدى مناضلات ومناضلي الحزب بشكل خاص اعتبارا لمشروع الحزب المجتمعي الحداثي التقدمي، فجبهة القوى الديمقراطية منذ تأسيسها وهي تنخرط كحساسية لتنشيط الحياة السياسية من خلال برامجها وأفكارها خدمة للوطن والمواطنين.
عشرون سنة من النضال، عشرون سنة من توجيه المواطنين وتوعيتهم بمشاكلهم وطرح مقترحات لحلها، عشرون سنة من تشجيع المواطنين في الشؤون في الشؤون العامة، عشرون سنة من تكوين أطر سياسية قادرة على الانخراط الفعلي في المشهد السياسي المغربي.
ومؤتمر اليوم يشكل محطة حاسمة في تاريخ الحزب خاصة وفي المشهد السياسي الوطني عامة، من خلال المشروع المجتمعي الحداثي التقدمي للحزب، ومن خلال التفكير الجدي والجيد في مصلحة المواطنات والمواطنين والدفاع عن حقوقهم وتأطيرهم وتكوينهم.
2ســـــؤال” في ثاني تجربة حكومية بعد إقرار دستور 2011، كيف تنظرون للتجربة الأولى؟ وماذا يمكن لتجربة الحكومة الحالية، أن تقدمه كأجوبة لانتظارات مختلف شرائح الشعب المغربي؟
ـ كجبهويات وجبهويين، كنا استبشرنا خيرا  بدستور 2011 بما تحمله  مضامينه من انفتاح ديمقراطي  وتوسيع صلاحيات  رئيس  الحكومة ، غير أنها  لم تستطع  تطبيق وأجرأة مضامين  الدستور ولم تمارس صلاحياتها، إذ نسجل بطء  في إخراج القوانين  التنظيمية  لحيز الوجود، كما انعدمت المبادرة لخلق  الثروة الاقتصادية  بل عمدت إلى تجميد الاستثمار  العمومي ، أما اجتماعيا فقد استهدفت الحكومة  الطبقة الفقيرة والمتوسطة  من خلال ضرب القدرة الشرائية  للمواطنين  مقابل  رفع أسعار أهم المواد الاستهلاكية، بل اعتمدت  برنامجا تقشفيا من خلال رفع الدعم عن المواد الأساسية، ضاربة عرض الحائط الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للأغلبية الساحقة، كما سارت وفق  برنامج حاد يهدف إلى الحفاظ عن التوازنات الماكرواقتصادية  مقابل ذلك  ضربت في العمق السلم الاجتماعي.
وتعتبر حكومة بنكيران أكثر حكومة مغربية عرفت تراجعات خطيرة على مستوى حقوق النساء سواء في الجانب التشريعي أو الاقتصادي أو الاجتماعي، من خلال المصادقة على قوانين تتعلق بالنساء.
 وحكومة العثماني منذ توليها لم تحمل جديدا بل تسير على نفس النهج في جميع المجالات، وبالتالي نستطيع القول بأنها حكومة بنكيرانية بطعم عثماني، حكومة الشعارات وضرب المكتسبات، وبذلك فالحكومة الحالية لكي تقدم أجوية لانتظارات مختلف فئات الشعب المغري، عليها أن تعيد النظر في برنامجها وضربها للمقاربة التشاركية والأخذ بعين الاعتبار مشاكل المواطنات والمواطنين.
 3ســـــؤال” من موقع مسؤوليتكم داخل الحزب، ومن منطلق اهتمامكم وتخصصكم المهني، الذي تمارسونه ماهي المآخذ التي ترونها عائقا في تطوير أداء القطاع؟ وما ذا تقترحون حلولا وبدائل، من شأنها، تطوير الأداء، ورفع مردوديته، والاستجابة لمطالب المجتمع المغربي؟
ـ إننا في جبهة القوى الديمقراطية ولأننا نحمل هم المواطنات والمواطنين نطمح إلى تحسين أكثر لقطاعات حساسة كقطاع التعليم والصحة، لذلك قدمنا العديد من المقترحات للانخراط في تقديم أحسن الخدمات في كل القطاعات.
وباعتبار مهنتي كأستاذة أعتبر أن التعليم هو القطاع الحساس الذي يؤثر بشكل كبير على تطور الدولة، وأؤكد أن الدولة التي لا تضمن تعليما جيدا لأبنائها لا تستطيع أن تضمن استقرارا اجتماعيا وأمنيا وبالتالي لا تقدر على تأمين مستقبلهم.
وعلى المسؤولين في وزارة التربية الوطنية أن يغيروا طريقة تعاملهم مع الأطر الإدارية والتربوية، فالدولة التي تسعى إلى تحسين جودة التعليم عليها أن تفكر بشكل جدي في تحسين وضعية العاملين فيه إن ماديا أو معنويا
إن الوضع اليوم يستدعي أكثر من أي وقت مضى تغيير منهجية تعامل المسؤولين في وزارة التربية الوطنية، باعتبار أن التعليم هو القاطرة الأساس نحو مستقبل التنمية والنمو، ولعل نتائج الحركة الانتقالية لسنة 2017 لدليل   واضح على تعنت الوزارة، إذ تم ضرب عرض الحائط المذكرة الإطار 15/056
الشيء الذي أثر سلبا على الاستقرار النفسي والاجتماعي، بل خلق تدمرا واستياء لدى الأطر التربوية، زيادة على ذلك تغيير البرامج التعليمية بناء على أجندات سياسية دون مراعاة للخصوصية المغربية.
 
 


20314521_1862813160649206_676240328_o.jpg

يوليوز 23, 2017 أنشطةالمستجدات

عبد الرحيم بنشريف.
موازاة مع استعداد جبهة القوى الديمقراطية لعقد مؤتمرها الوطني الخامس،يومي25و26 يوليوز الجاري، ومواكبة للدينامية التي تعرفها مختلف مكونات الحزب، في أفق إنجاح، هذه المحطة، الفارقة في مساره، وانفتاحا على كل الطاقات والفعاليات الجبهوية، قيادة، تنظيمات موازية قطاعية وترابية، أطرا، مناضلات ومناضلين، تفتح جبهة القوى الديمقراطية، قنواتها الإعلامية والتواصلية، لربط جسور التفاعل واللقاء، مع كافة هذه الطاقات، لاستحضار أهم المحطات البارزة، للتاريخ الفكري والنضالي، الذي راكمهما الحزب، منذ النشأة إلى موعد انعقاد المؤتمر.
وبذلك سيكون الإبحار في فضاء تجربة جبهة القوى الديمقراطية، يغطي ويوثق لعملها السياسي والنضالي، على امتداد عقدين من الزمن، أي بعد مرور عشرين سنة على التأسيس، كاملة، وهي فترة على قصرها غنية بالعطاء، والإسهام الغزير والمكثف، الذي جعل من جبهة القوى الديمقراطية، قوة اقتراحية غير مسبوقة، في المشهد السياسي الوطني، بمواقف وأفكار جد متقدمة، في معالجة جملة من الملفات والقضايا الهامة، والمصيرية، والمرتبطة بواقع المجتمع المغربي، وانتظارات المغاربة.
وتأخذ هذه الإطلالة أهميتها، وقيمتها المضافة، من كون ديمغرافية الحزب، تحفل بخريطة بشرية، شابة طموحة، قيادة وقاعدة، تشكل استثناء، داخل المشهد السياسي المغربي، وهو ما يرتب أن الطاقات والفعاليات التي، نستضيفها في الركن، تمثل الشريحة الأوسع، من الشعب المغربي، وهي حال لسانه، تترجم معاناته، وتختزل مختلف مظاهر التحديات والإكراهات، المطروحة عليه، تحمل آلامه وآماله، وهي قلبه النابض، وصوته وفكره.
وضيف المنعطف الأخ المصطفى لمفرك الأمين الإقليمي لجبهة القوى الديمقراطية بالجديدة،
1ســـــــؤال” جبهة القوى الديمقراطية، مقبلة على عقد مؤتمرها الوطني الخامس، في يوليوز تزامنا مع انقضاء عشرين سنة على خروجها إلى معترك العمل السياسي الوطني، كحساسية سياسية لها مشروعها المجتمعي الحداثي التقدمي، ما هو تقييمكم لرصيد الحزب لعقدين من الزمن؟ وماذا تشكل بالنسبة لكم محطة المؤتمر الوطني الخامس وعبرها كيف تنظرون إلى المهام والأدوار والتحديات المطروحة على مستقبل الحزب، ومستقبل المشهد السياسي الوطني، وأولويات المجتمع المغربي؟
إن جبهة القوى الديمقراطية، منذ تأسيسها سنة1997، شاركت في تجربة حكومة التناوب برئاسة عبد الرحمان اليوسفي، وسيرت مجموعة من القطاعات، كقطاعي الفلاحة والصيد البحري، وخاصة قطاع الصحة، الذي تولى تدبيره المرحوم التهامي الخياري. وقد ساهم بشكل جدي في استفادة المواطنين من الخدمات الصحية والتطبيب، والولوج إليه، واهتم بظروف العمل المادية والمعنوية للأطباء والممرضين، وكافة موظفي القطاع. وللإشارة فالمرحوم التهامي الخياري، أسدى خدمات جليلة لهذا القطاع، ولم تشر إليه الأصابع بسوء طيلة تقلده مهامه الوزارية، وهذا رصيد تعتز به جبهة القوى الديمقراطية.
وجبهة القوى الديمقراطية كحزب تقدمي حداثي، تشتغل وتبني مؤسساتها طيلة عقدين من الزمن، وتساهم في الاستحقاقات الوطنية، بكل نزاهة وشفافية. وفي هذا الإطار يأتي المؤتمر الوطني الخامس للحزب، الذي ينعقد يومي25و26يوليوز الجاري لاستكمال الدورة التنظيمية للحزب، وتجديد هياكله، من أجل انطلاقة قوية، استعدادا لتحديات المرحلة القادمة، ولرسم معالم مهامه المستقبلية.
2ســـــؤال” في ثاني تجربة حكومية بعد إقرار دستور 2011، كيف تنظرون للتجربة الأولى؟ وماذا يمكن لتجربة الحكومة الحالية، أن تقدمه كأجوبة لانتظارات مختلف شرائح الشعب المغربي؟
لقد علق المغاربة آمالا كبيرة على أول حكومة في ظل دستور2011، برئاسة العدالة والتنمية، ولكن بعد توالي الأحداث والقرارات التي اتخذتها، تبين أنها تسير عكس الآمال المعلقة عليها، حيث نهجت سياسة غير متوازنة، هددت القدرة الشرائية للمواطنين، واهتمت أكثر بالتوازنات الماكرواقتصادية، مما ولد كثرة الاحتجاجات بالشارع المغربي، كما لوحظ عليها البطء في العمل، التشريعي، ويتجلى ذلك في بطء وتيرة إخراج القوانين التنظيمية، التي نص عليها الدستور.
لقد أمعنت سياسة الحومة السابقة في ضرب القدرة الشرائية للمواطن، وهددته في قوته اليومي، كما تعمدت ضرب الطبقات المتوسطة والفقيرة، وهددت جملة من الحقوق والمكتسبات التي راكمها الشعب عبر سنين من النضال والكفاح.
3ســـــؤال” من موقع مسؤوليتكم داخل الحزب، ومن منطلق اهتمامكم وتخصصكم المهني، الذي تمارسونه ماهي المآخذ التي ترونها عائقا في تطوير أداء القطاع؟ وما ذا تقترحون حلولا وبدائل، من شأنها، تطوير الأداء، ورفع مردوديته، والاستجابة لمطالب المجتمع المغربي؟
انطلاقا من مهمتي كمنعش عقاري، أسجل أنه قطاع يعيش، مجموعة من الاختلالات البنيوية كغياب شروط المنافسة الشريفة، وارتفاع أسعار المواد الأولية، مما يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج. ويترتب على ذلك انتشار البناء العشوائي، وركود في المنتوج النسقي وفي المنظومة التي تحكم القطاع، وهذا يزيد في تأزيم الوضع الاقتصادي برمته ويتهدد مستقبل الاستثمار في القطاع ويؤثر سلبا على إنعاش فرص الشغل واليد العاملة فيه.
وهذه إحدى تبعات السياسة الحكومية للتجربة السابقة، والتي أضرت بأوضاع المقاولة العقارية بشكل خاص والمقاولة عموما. وللخروج من هذه الوضعية المزرية، ينتظر من الحكومة الحالية أن تولي كبير الاهتمام بما آلت إليه الأوضاع بقطاع العقار والاستثمار فيه، عبر نهج سياسة تقطع مع سابقتها، وذلك من خلال دعم المواد الأولية، وانتهاج مراقبة صارمة لجعل القطاع يخضع للمنافسة الشريفة، وهذا من شأنه تطوير وتخليق القطاع وتحفيزه، ويساهم في توفير منتوج سكني ذي تكلفة منخفضة، مما سيؤدي بدوره للمساهمة في محاربة والحد من البناء العشوائي وانتشار مدن الصفيح.
 


20273753_1861936207403568_1961042557_o-576x1024.jpg

يوليوز 22, 2017 أنشطةالمستجدات

عبد الرحيم بنشريف.
موازاة مع استعداد جبهة القوى الديمقراطية لعقد مؤتمرها الوطني الخامس، 25 يوليوز الجاري، ومواكبة للدينامية التي تعرفها مختلف مكونات الحزب، في أفق إنجاح، هذه المحطة، الفارقة في مساره، وانفتاحا على كل الطاقات والفعاليات الجبهوية، قيادة، تنظيمات موازية قطاعية وترابية، أطرا، مناضلات ومناضلين، تفتح جبهة القوى الديمقراطية، قنواتها الإعلامية والتواصلية، لربط جسور التفاعل واللقاء، مع كافة هذه الطاقات، لاستحضار أهم المحطات البارزة، للتاريخ الفكري والنضالي، الذي راكمهما الحزب، منذ النشأة إلى موعد انعقاد المؤتمر.
وبذلك سيكون الإبحار في فضاء تجربة جبهة القوى الديمقراطية، يغطي ويوثق لعملها السياسي والنضالي، على امتداد عقدين من الزمن، أي بعد مرور عشرين سنة على التأسيس، كاملة، وهي فترة على قصرها غنية بالعطاء، والإسهام الغزير والمكثف، الذي جعل من جبهة القوى الديمقراطية، قوة اقتراحية غير مسبوقة، في المشهد السياسي الوطني، بمواقف وأفكار جد متقدمة، في معالجة جملة من الملفات والقضايا الهامة، والمصيرية، والمرتبطة بواقع المجتمع المغربي، وانتظارات المغاربة.
وتأخذ هذه الإطلالة أهميتها، وقيمتها المضافة، من كون ديمغرافية الحزب، تحفل بخريطة بشرية، شابة طموحة، قيادة وقاعدة، تشكل استثناء، داخل المشهد السياسي المغربي، وهو ما يرتب أن الطاقات والفعاليات التي، نستضيفها في الركن، تمثل الشريحة الأوسع، من الشعب المغربي، وهي حال لسانه، تترجم معاناته، وتختزل مختلف مظاهر التحديات والإكراهات، المطروحة عليه، تحمل آلامه وآماله، وهي قلبه النابض، وصوته وفكره.
وضيف المنعطف الأخت فاطمة صدور، محامية عن هيئة الرباط، عضو منتدى محامي جبهة القوى الديمقراطية.
1ســـــــؤال” جبهة القوى الديمقراطية، مقبلة على عقد مؤتمرها الوطني الخامس، في يوليوز تزامنا مع انقضاء عشرين سنة على خروجها إلى معترك العمل السياسي الوطني، وماذا تشكل بالنسبة لكم محطة المؤتمر الوطني الخامس وعبرها كيف تنظرون إلى المهام والأدوار والتحديات المطروحة على مستقبل الحزب، ومستقبل المشهد السياسي الوطني، وأولويات المجتمع المغربي؟
بحكم انني انخرطت في صفوف الحزب، في فترة لا تمتد عبر تواجد الحزب في الساحة السياسية، إلا أن لدي فكرة حول المرجعية الفكرية والسياسية والنضالية التي راكمها الحزب، وتظل أهم الأشياء التي عمقت القناعة لدي بالانخراط ضمن صفوفه، أن له مكانة وسمعة طيبة في أوساط المجتمع، حزب جاد، يمحل أفكارا تقدمية حداثية، ويحمل مشروعا طموحا لمجتمع ديمقراطي، يؤمن بمبادئ المساواة والمناصفة والعدالة الاجتماعية.
وتمثل محطة المؤتمر لحظة وازنة لتجديد دماء الحزب وترتيب البيت الداخلي، وأيضا فرصة لتحيين برنامجه وتقييم تصوراته واستشراف المهام المستقبلية لعمله السياسي والنضالي، خاصة وأن المؤتمر ينعقد تحت شعار “التماسك الاجتماعي ومحو الفوارق…مستقبلنا المشترك” بما يدل عليه هذا الشعار من التصاق بسياق المرحلة الدقيقة التي تمر منها البلاد.
كما أن المؤتمر ينعقد في سياق عام يتسم بتراجع العمل الحزبي الوطني، وفي ظل ثاني حكومة بعد دستور2011، لذلك فالتحديات المطروحة على الفاعلين السياسيين، في هذه المرحلة بالذات، تستوجب من الجميع، رد الاعتبار للممارسة السياسية، وإعادة الثقة للمواطن في جدوى العمل السياسي والحزبي، والاستجابة لمطالب الشارع، على رأسها المطالب الاجتماعية، التي ترتبط بالحياة اليومية، وتحقيق العدالة الاجتماعية.
2ســـــؤال” في ثاني تجربة حكومية بعد إقرار دستور 2011، كيف تنظرون للتجربة الأولى؟ وماذا يمكن لتجربة الحكومة الحالية، أن تقدمه كأجوبة لانتظارات مختلف شرائح الشعب المغربي؟
بالنسبية للتجربة الحكومية السابقة، يمكن القول أنها حاولت في البداية، أن تعري بعض الحقائق، وأن تكشف عن بعض بؤر الفساد، لكنها، في نفس الوقت، لم تكن بالجرأة والشجاعة الكافية والمطلوبة، لاتخاذ قرارات وتدابير، ترقى إلى تطلعات الشعب المغربي، وتلائم ما جاء في دستور2011، خصوصا ما يتعلق بملف افساد، فلم نسمع عن متابعات المسؤولين، ولا عن محاكمتهم، رغم تورط العديد منهم، بل كنا نسمع فقط “عفا الله عما سلف” مما يضرب في العمق المبادئ، التي جاء بها الدستور، على رأسها مبدأ “ربط المسؤولية بالمحاسبة“.
كما لاحظنا تراجعا كبيرا، على العديد من المكتسبات، في شتى القطاعات، منها الصحة والتعليم والعدل، فضلا عن التراجع الكبير على مستوى الحقوق والحريات، خصوصا ما جاء في الفصول 22و23و24و25 من الدستور، مما يشكل خطورة كبيرة وتهديدا لما راكمه المغاربة، عبر سنين من النضال، وهو ما جسد خيبة أمل الشعب المغربي، بمختلف شرائحه.
وبخصوص الحكومة الحالية فقد ابانت عن فشلها، منذ البداية. ولعل ما يعيشه الشارع المغربي، من غليان واحتقان، في الفترة الأخيرة، قد ينفجر في أية لحظة، ومع مجيء هذه الحكومة، هو أكبر دليل، على سوء تدبير الشأن العام، والاستهتار والتلاعب بطموحات شعب بأكمله.
فالامتيازات التي يتمتع بها المسؤولون، تجعل التطلع إلى بلوغ هذه المناصب، هو الغاية الأسمى، لخدمة المصلحة الشخصية، ونهب المال العام، وتفقير الشعب، وتكريس سياسة التهميش والحكرة، والمحسوبية.
وعن تطلعات وانتظارات مختلف شرائح الشعب المغربي، فيمكن إجمالها في نقطتين أساسيتين العدل والمساواة، وتكافؤ الفرص وخدمة الصالح العام.
 3ســـــؤال” من موقع مسؤوليتكم داخل الحزب، ومن منطلق اهتمامكم وتخصصكم المهني، الذي تمارسونه ماهي المآخذ التي ترونها عائقا في تطوير أداء القطاع؟ وما ذا تقترحون حلولا وبدائل، من شأنها، تطوير الأداء، ورفع مردوديته، والاستجابة لمطالب المجتمع المغربي؟
وفي إطار اشتغالي كمحامية، ضمن هيئة الرباط، فالملاحظ هو أن هذا القطاع، يعيش العديد من الإشكالات الكبرى، والعراقيل التي، لا يمكن في ظلها، تحقيق رسالة الدفاع، أهمها الفساد المتفشي، في القطاع الإداري، والجهاز القضائي، بصفة عامة.
فتحقيق العدالة المنشودة، وتحقيق إنصاف المتقاضي، لا يمكن أن يقوم، إلا في ظل قضاء مستقل ونزيه، وذلك بالاستجابة، لبعض المبادئ العامة، التي أقرها التشريع، وأجمع عليها الفقه، أهمها مبدأ المساواة أمام العدالة، والذي يعني أن لجميع الأشخاص الحق، في اللجوء إلى القضاء، لحماية حقوقهم، دون تفضيل أو تمييز، في إطار مراعاة الجزاءات، المنصوص عليها في القانون، واحترام حقوق الدفاع، وقواعد المحاكمة العادلة.
هذا الأمر لا يمكن تحقيقه، إلا بإصلاح شامل لمنظومة العدالة، وكذا محاسبة كل ثبت تورطه ومسؤوليته، وأن يسري القانون على الجميع، دون تمييز، وهو ما لا زلنا نفتقده في قضائنا وعدالتنا لازالت مشلولة. فالقانون لا يطبق إلا على الضعيف والفقير والجاهل مع الأسف.
 
 



حزب جبهة القوى الديمقراطية


حزب جبهة القوى الديمقراطية يرحب بكم ويوجه لكم الدعوة للانضمام إليه ، حيث تجتمع الخبرة والحماس، وحيث يمكن لكم أن تكونوا جزءًا من تاريخ نضال لبناء الحزب الكبير




الإشتراك


اشترك في النشرة لتلقي جميع الأخبار من حزب جبهة القوى الديمقراطية