لافتة-الجامعة-الصيفية-1024x256.jpg

عبد الرحيم بنشريف.
 انطلقت أشغال الجامعية الصيفية، التي تنظمها شبيبة جبهة القوى الديمقراطية، تحت شعار” الشباب ومهام الإصلاح الديمقراطي” في الفترة من 8إلى 18 شتنبر الجاري، بمخيم الشباب والرياضة بمدينة السعيدية.
وتتميز أنشطة الجامعة الصيفية، باللقاء التواصلي، الذي سيعقده الأخ المصطفى بنعلي الأمين العام للحزب، والسيد عبد المنعم فتاحي أمين عام حزب العهد الديمقراطي، مع الشباب المشاركين في الدورة، وذلك يوم الجمعة 15شتنبر 2017.
ويتضمن البرنامج العام للجامعة الصيفية في دورتها 16، لهذه السنة أربع ندوات تتناول محاور هامة، تستشرف تطلعات شبيبة الحزب، لمستقبل الشباب في ظل التحولات التي يعيشها المجتمع المغربي، وارتباطه بالملفات والقضايا الكبرى، والتعبير عن مدى استعداده للمشاركة الفاعلة في الحياة العامة.
وتطرح أولى ندوات الجامعة، محور” المغرب/إفريقيا.. تعاون جنوب – جنوب” تجسيدا للاختيار الاستراتيجي للمملكة، المرتكز إلى مزيد من تعميق انخراط المغرب لتعزيز حضوره الفاعل في القارة.
وتتناول الندوة الثانية موضوع ” الانتقال الديمقراطي.. إلى أين؟”، فيما تطرح الندوة الموالية “الاستراتيجية الوطنية للتشغيل، الرهانات والآفاق”، كما تعالج الندوة الرابعة موضوع “المجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي”.
وأوضح الأخ توبان يعيش مدير الجامعة الصيفية أن أنشطة ثقافية وفنية ورياضية، تخلل أشغالها، تهدف بالأساس إلى الانفتاح على إبداعات الشباب، وتطلعاتهم، واستحضار تجاربهم وتعزيز مختلف أساليب وأشكال التأطير والتكوين، والعمل على التعريف بثرات المنطقة الشرقية.
يذكر أنه ومنذ الأربعاء الماضي توافد المشاركون في الجامعة بمخيم السعيدية، من فروع شبيبة جبهة القوى الديمقراطية، من مختلف المناطق والجهات بالمملكة، ولازالت وفود المشاركين متواصلة، حيث تمت طيلة أيام 6، 7و8 شتنبر استقبال المشاركين، أعقبها انعقاد جلسة عامة خصصت لتوزيع اللجان والورشات، والقيام بجولة سياحية للتعرف على المؤهلات، التي تزخر بها مدينة السعيدية والمنطقة الشرقية.     


logo-1.png

يعقد حزب جبهة القوى الديمقراطية، ندوة صحفية، لتقديم خلاصات ومقررات المؤتمر الوطني الخامس، يوم الخميس 03 غشت 2017، ابتداء من الساعة العاشرة والنصف صباحا، بالمقر المركزي للحزب، الكائن ب 13 شارع طارق بن زياد، حسان، الرباط.
وتهدف الندوة الصحفية، التي ينشطها الأمين العام للحزب، إلى تسليط الضوء على المقررات، والملتمسات، ومشاريع الوثائق، التي صادق عليها المؤتمر الوطني الخامس، وكذا على خلاصات أعماله التنظيمية، بما فيها تعزيز قيم التعددية في الممارسة الحزبية، عبر إذكاء مساهمة المغاربة اليهود، وكذا خطوات الوحدة الاندماجية، التي يعمل الحزب على بلورتها، في اتجاه توحيد قوى اليسار.
وتهدف الندوة إلى تقديم خلاصات هذا المؤتمر، بما هو لحظة فارقة في مسار الحزب، خصوصا وأنها تزامنت مع احتفاء الحزب بالذكرى العشرين لتأسيسه، حيث حملت وثائق التقرير السياسي، والمقرر التوجيهي، والبرنامج الاقتصادي والاجتماعي 2017/2021، والنظام الأساسي، ودليل المناضل، والبيان العام الصادر عن المؤتمر، إضافات نوعية، أغنت الرصيد السياسي والفكري، الذي راكمته جبهة القوى الديمقراطية، على مسار العقدين من تواجدها.
وكانت محطة المؤتمر الوطني الخامس، قد جسدت أيضا فرصة، جدد من خلالها الحزب لكل الفرقاء، في الأحزاب السياسية والمنظمات النقابية، والهيئات الوطنية عزمه الصادق على العمل، جنبا إلى جنب، من أجل توطيد علاقات التعاون بما يخدم الديمقراطية والتنمية الوطنية للبلاد، ببعدها الإنساني العميق، وبما يجعل من التعددية، التي يزخر بها المغرب، مصدرا للتطور والغنى، في اتجاه تحقيق مشروع المجتمع الديمقراطي الحداثي.
وتعقد جبهة القوى الديمقراطية ندوتها الصحفية، هذه استمرارا لانفتاحها الدائم، على كافة مكونات الجسم الإعلامي، ورهانها على تجويد مستويات تواصلها، مع الرأي العام الوطني والدولي، خاصة في لحظة، يتطلع فيها الحزب للقيام بخطوة تحول كبيرة ومؤثرة، في مساره، وفي الحياة السياسية الوطنية. بما يتوخاه من نقلة نوعية، في بناء مشروعه المجتمعي، انطلاقا من تجديد مرجعيته الفكرية، كإطار يتوجه للإنسان، عبر بناء فكر سياسي إنساني، نقدي، ينشد التكامل في العمل، والسلام، ووحدة الإنسانية، وبما يشكل نزوعا نحو الحكمة بمفهومها الحضاري.
وتراهن جبهة القوى الديمقراطية، على الدور الهام والمحوري، الذي يضطلع به الإعلام، كفاعل أساسي يساهم في التنمية الشاملة، في ارتباط بتحولات الحياة العامة، ومواكبة لمستجدات الساحة السياسية الوطنية، لمناقشة وطرح العديد من أفكار وتوجهات الحزب، في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ المغرب.
 


20472569_1864518223812033_831382072_o-1024x678.jpg

يوليوز 27, 2017 أنشطةالمستجدات

عبد الرحيم بنشريف.
جدد الأخ المصطفى بنعلي لقياديي الأحزاب السياسية والمنظمات النقابية، والهيئات الوطنية عزم جبهة القوى الديمقراطية الصادق على العمل، جنبا إلى جنب، من أجل توطيد علاقات بما يخدم الديمقراطية والتنمية الوطنية للبلاد، ببعدها الإنساني العميق، وبما يجعل من التعددية، التي يزخر بها المغرب، مصدرا للتطور والغنى، في اتجاه تحقيق مشروع المجتمع الديمقراطي الحداثي.
وأكد الأمين العام، أن جبهة القوى الديمقراطية، تتطلع إلى القيام بخطوة تحول كبيرة ومؤثرة، ليس فقط في مسار الحزب، بل وفي الحياة السياسية الوطنية، ونقلة نوعية، في بناء مشروعه المجتمعي، انطلاقا من تجديد مرجعيته الفكرية، كإطار يتوجه للإنسان، ويتحرر من تبعات الإيديولوجيات القديمة، وبما يشكل نزوعا نحو الحكمة بمفهومها الحضاري.
وأضاف الأخ بنعلي، في السياق ذاته، متحدثا في الجلسة الافتتاحية لأشغال المؤتمر الوطني الخامس لجبهة القوى الديمقراطية، واحتفاء ب20سنة على تواجدها في الساحة السياسية الوطنية، أن الحزب يطمح، في هذه المحطة، إلى تحقيق نقلة نوعية في بناء مشروعه النضالي، عبر بناء فكر سياسي إنساني، نقدي، ينشد التكامل في العمل، والسلام ووحدة الإنسانية.
وأعطى في عرضه السياسي بالمناسبة، تقييما عاما لأهم الأحداث والمحطات التي عاشتها بلادنا منذ المؤتمر الوطني الرابع الأخير، بما يرتب وضعا ضبابيا في الممارسة السياسية في هذه المرحلة، أضحت اليوم تشكل تهديدا واضحا لمصداقية الفعل السياسي والحزبي الجادين، وتبعد الناس عن السياسة وعن الشأن العام، بما يفقد العمل المنظم جدواه، ويجر المؤسسات إلى ممارسات الحضيض.

وأضاف أن الوضع، بعد مرور ما يزيد عن ست سنوات على إقرار الدستور الجديد وإجراء ثاني انتخابات تشريعية، في كنفه، وما تمخض عنها، من تشكيل أغلبية برلمانية وحكومة، هي في الواقع على الرغم مما مسها من تعديل، تشتغل وفق نفس منهجية الحكومة السابقة، التي أدت إلى تعطيل عمل المؤسسات، واختيار الحلول السهلة للمعضلات الاقتصادية والاجتماعية، والتي أفضى علمها إلى تسجيل مؤشرات تولد القلق والاحباط، وتجعلنا أمام مستقبل بلا أفق منظور واضح.
وعن مهام الإصلاح، وكقوة اقتراحية، تحدث الأخ بنعلي، عن إمكانية مراجعة بعض المقتضيات الدستورية، بما يجعل، على سبيل المثال، وانطلاقا من روح الدستور ذاته، وفي احترام للمنهجية الديمقراطية، تعيين رئيس الحكومة، باعتباره رئيسا للأغلبية الحكومية، بما يعني أن تعيين رئيس الحكومة ينبغي أن يكون من الأحزاب التي استطاعت تكوين أغلبية، وليس من الحزب الأغلبي.
وعدد الأخ بنعلي جملة من الاختلالات إلي تعيشها للبلاد سياسيا اقتصاديا، واجتماعيا، معتبرا القلق الشعبي الذي تعبر احتجاجات الحسيمة عن حدته، والموجود في ثنايا المجتمع هو نتاج سياسات الحكومة وطريقة معالجتها للمشاكل التنموية المطروحة.
وعلى المستوى التشريعي، وعلى الرغم من التقدم المسجل لصالح البرلمان، بفضل الدستور الجديد يضيف الأخ بنعلي إن الوضع يقتضي الدفع في اتجاه جعل البرلمان يعبر عن السيادة الشعبية، عبر تحريره من مظاهر العقلنة المستوردة من دستور الجمهورية الخامسة الفرنسية، حيث أبانت الحكومة المنتهية ولايتها، وهي المتحكمة في مجال التشريع، عبر تحكمها في المسطرة التشريعية وفي أغلبيتها العددية بالبرلمان، عن تضايق مفرط من آراء ومقترحات المعارضة. وتمسكت بشكل منهجي برفض الرأي الآخر، وذلك حتى في القضايا الكبرى، التي يرهن التقرير فيها، مستقبل البلاد والعباد.
واستطرد الأخ بنعلي موضحا إن تطبيق الدستور الجديد، ومواصلة ورش الإصلاح السياسي والمؤسساتي، لابد أن ينتهي إلى جعل الانتخابات تعبر عن تفويض حقيقي لممارسة مهام الانتداب العمومي، وبما يعنيه ذلك من ضرورة مواصلة إصلاح الورش الانتخابي، عبر إصلاح القوانين ومؤسسات المنظومة الانتخابية، وفي مقدمتها الأحزاب السياسية، وعبر إعداد الرأي العام الوطني، أيضا وتأهيله لممارسة دوره، في البناء المؤسساتي الوطني، بوعي وإدراك، لجسامة المخاطر التي تتهدد درب البناء الديمقراطي.
وشدد على ضرورة ممارسة الأحزاب لدورها في تأطير المواطنين، موضحا جسامة خطر الفراغ السياسي الذي تركه تراجع دور ونفوذ الأحزاب السياسية، ومعها دور ونفوذ مؤسسات الوساطة والتنشئة الاجتماعية، معتبرا أن إصلاح المنظومة الحزبية، عمل استراتيجي، تماما كما هو الشأن بالنسبة لإصلاح منظومة التعليم، فكلاهما يرتبطان بتكوين الإنسان المغربي وتأهيليه، لرفع تحديات الحاضر والمستقبل.
وأضاف الأخ بنعلي أن مطلب إصلاح المنظومة الانتخابية، في نظر الجبهة ما هو إلا جزء من تصورها لمهام الإصلاح الشامل للحياة الوطنية، بما تستدعيه من توفير تدابير الحكامة الجيدة، وتوفر الشفافية، ووجود إعلام حر، وقضاء مستقل، وإنفاذ القانون، وتطبيق مبدأ إجبارية تقديم الحساب، على جميع مستويات الدولة وأجهزتها. حيث لن يكون للمبادئ التي تنادي بمساواة المواطنين أمام القانون ومشاركتهم الحرة في الحياة العامة، وقابلية القوانين بذاتها للتطبيق أي معنى في غياب دولة المؤسسات والحق والقانون.
وخلص الأخ بنعلي إلى إن المسؤولية السياسية، لجبهة القوى الديمقراطية، تطرح عليها واجب التنبيه إلى ما تفرضه المرحلة على البلاد من تحديات، كثيرة ومتعددة لبناء الدولة الحديثة، ذات النموذج التنموي الاقتصادي والاجتماعي الواضح، بالنظر لما وصلت إليه أوضاع فئات واسعة من الشعب المغربي بفعل السياسات الاقتصادية والاجتماعية التي نهجتها الحكومة السابقة وتسير على خطاها الحكومة الحالية، طالما أن الازمة الاجتماعية هي امتداد جدلي للأزمة الاقتصادية.
وتبقى قضية وحدتنا الترابية، على رأس أولويات الجبهة، يضيف الأخ بنعلي، مذكرا بالنجاحات الكبيرة التي، حققها المغرب، وعلى رأسها نجاحات الديبلوماسية الملكية، وعودة المغرب إلى الأسرة الإفريقية، التي أربكت حسابات الخصوم.
وسجلت الجلسة مشاركة وازنة لممثلي حزب العهد الديمقراطي، ترجمتها الكلمة المعبرة لأمينها العام عبد المنعم فتاحي، ضمنها العزم الأكيد للاندماج مع جبهة القوى الديمقراطية، في أفق تشكيل جبهة موحدة كإضافة نوعية للعمل السياسي الجاد، في الساحة الوطنية، بناء على توافق وانسجام في الأفكار والمرجعية.
يذكر أن الجلسة الافتتاحية، والمنعقدة بالمسرح الوطني محمد الخامس بعد زوال الثلاثاء25يوليوز، حضرتها هيئات دبلوماسية، وحقوقية، وأمناء أحزاب سياسية وتمثيليات نقابية ومن المجتمع المدني، كانت بحق عرسا جماهيريا، ومؤتمرا ملحميا، امتزجت فيه، روح السياسة والفن، بتنوع مواده وفقراته، وعبر خلاله قياديو الجبهة وأطرها ومناضلاتها ومناضليها عن حس وطني عالي، وتعبئة شاملة، توجت انطلاقة هذه المحطة، بمعالم النجاح، والإصرار الراسخ على مواصلة درب النضال.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 


20401014_1864459217151267_2095542143_n.jpg

يوليوز 26, 2017 أنشطةالمستجدات

عبد الرحيم بنشريف
جدد مناضلات ومناضلو جبهة القوى الديمقراطية، ثقتهم بالإجماع، في المصطفي بنعلي أمينا عاما للحزب، في أعقاب، اختتام اشغال المؤتمر الوطني الخامس، كتعبير عن المستوى العالي للكفاءة والحنكة والمقدرة، وروح المسؤولية، التي أبان عنها، في تدبير شؤون الحزب، منذ توليه مهام القيادة، خلفا، للزعيم المؤسس للجبهة الراحل التهامي الخياري.
 ويأتي هذا التتويج، عربونا، على إجماع كل فعاليات جبهة القوى الديمقراطية، واطمئنانهم، على أن الحزب، بين أيادي أمينة، وتواصل خطاها، في الاتجاه الصحيح، من أجل تحقيق المشروع المجتمعي، الديمقراطي، الحداثي، الذي ينشده مناضلاتها ومناضلوها.

كما أن تجديد الثقة، في الأخ بنعلي أمينا عاما للحزب، يترجم قناعة كل الجبهويات والجبهويين بضمان، إنجاح المهام والمسؤوليات، ورفع تحديات المرحلة، بإصرار وعزم أكيدين، خاصة وأن أهمية وتفرد مستوى الوثائق والمقررات، وتقارير اللجان، المعروضة على المؤتمر، والتي صودق عليها بالإجماع، وضمنها، لائحة أعضاء المجلس الوطني، للحزب، خاصة وأن المؤتمر شكل بحق، محطة فارقة في مسار الحزب، ويعد بمستقبل واعد لتقول جبهة القوى الديمقراطية كلمتها، وتكون طرفا يحب له في معادلة العمل السياسي والمشهد الحزبي الوطني.
يذكر أن أشغال المؤتمر الوطني الخامس، امتدت على مدى يومي الثلاثاء والأربعاء25 و26 يوليوز الجاري، وتزامنت مع حلول ذكرى20سنة على تأسيس جبهة القوى الديمقراطية، تحت شعار “التماسك الاجتماعي ومحو الفوارق…مستقبلنا المشترك” ما جعل منه استحضارا لرصيد الحزب لعقدين من الزمن، واستمرارا لمسار حافل بالعطاء والإنجاز، خدمة للوطن والمواطن.
كما سجل المؤتمر نجاحا، فاق ما كان متوقعا منه، بفضل المجهودات التي بذلتها اللجنة التحضيرية، برئاسة الأخ عمر الحسني، وكافة أعضاء اللجان الفرعية.



حزب جبهة القوى الديمقراطية


حزب جبهة القوى الديمقراطية يرحب بكم ويوجه لكم الدعوة للانضمام إليه ، حيث تجتمع الخبرة والحماس، وحيث يمكن لكم أن تكونوا جزءًا من تاريخ نضال لبناء الحزب الكبير




الإشتراك


اشترك في النشرة لتلقي جميع الأخبار من حزب جبهة القوى الديمقراطية