الملك.jpg

دجنبر 9, 2024 المستجدات0

يعرب الأمين العام لحزب جبهة القوى الديمقراطية الدكتور المصطفى بنعلي باسمه وباسم هياكل ومناضلات ومناضلي الحزب عن خالص الأماني والشفاء وبوافر الصحة والعافية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، وذلك بعد الإعلان عن إجراء جلالته لعملية جراحية كللت بالنجاح مساء أمس بالمصحة الملكية بالرباط، سائلا المولى جلت قدرته أن يديم على جلالته نعم الصحة والعافية، وأن يبارك في عمر جلالته، مهنئا جلالة الملك والشعب المغربي على نجاح العملية.

كما يرفع أكف الضراعة إلى المولى عز وجل مبتهلا أن يحفظ الله جلالة الملك بما حفظ به الذكر الحكيم وأدام عزه ونصره وأقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وبصاحبة السمو الملكي الأميرة لالة خديجة، وشد عضده بصاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي رشيد، وبكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة، إنه سميع مجيب الدعاء.


جلالة-الملك.jpg

نونبر 1, 2024 المستجدات0

وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مساء اليوم الأربعاء 6 نونبر 2024، خطابا ساميا إلى شعبه الوفي بمناسبة الذكرى التاسعةوالأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة.

في ما يلي النص الكامل للخطاب الملكي السامي :

“الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

شعبي العزيز،

نخلد اليوم، ببالغ الاعتزاز، الذكرى التاسعة والأربعين للمسيرة الخضراء.

وهي مسيرة سلمية وشعبية، مكنت من استرجاع الصحراء المغربية، وعززت ارتباط سكانها، بالوطن الأم.

ومنذ ذلك الوقت، تمكن المغرب من ترسيخ واقع ملموس، وحقيقة لا رجعة فيها، قائمة على الحق والشرعية، والالتزام والمسؤولية. ويتجلى ذلك من خلال :

– أولا : تشبث أبنائنا في الصحراء بمغربيتهم، وتعلقهم بمقدسات الوطن، في إطار روابط البيعة، القائمة عبر التاريخ، بين سكان الصحراء وملوك المغرب.

– ثانيا : النهضة التنموية، والأمن والاستقرار، الذي تنعم به الصحراء المغربية.

– ثالثا : الاعتراف الدولي المتزايد بمغربية الصحراء، والدعم الواسع لمبادرة الحكم الذاتي.

وبموازاة مع هذا الوضع الشرعي والطبيعي، هناك مع الأسف، عالم آخر، منفصل عن الحقيقة، ما زال يعيش على أوهام الماضي، ويتشبث بأطروحات تجاوزها الزمن :

– فهناك من يطالب بالاستفتاء، رغم تخلي الأمم المتحدة عنه، واستحالة تطبيقه، وفي نفس الوقت، يرفض السماح بإحصاء المحتجزين بمخيمات تندوف، ويأخذهم كرهائن، في ظروف يرثى لها، من الذل والإهانة، والحرمان من أبسط الحقوق.

– وهناك من يستغل قضية الصحراء، للحصول على منفذ على المحيط الأطلسي.

لهؤلاء نقول : نحن لا نرفض ذلك؛ والمغرب كما يعرف الجميع، اقترح مبادرة دولية، لتسهيل ولوج دول الساحل للمحيط الأطلسي، في إطار الشراكة والتعاون، وتحقيق التقدم المشترك، لكل شعوب المنطقة.

– وهناك من يستغل قضية الصحراء، ليغطي على مشاكله الداخلية الكثيرة.

– وهناك كذلك من يريد الانحراف بالجوانب القانونية، لخدمة أهداف سياسية ضيقة.

لهؤلاء أيضا نقول : إن الشراكات والالتزامات القانونية للمغرب، لن تكون أبدا على حساب وحدته الترابية، وسيادته الوطنية.

لقد حان الوقت لتتحمل الأمم المتحدة مسؤوليتها، وتوضح الفرق الكبير، بين العالم الحقيقي والشرعي، الذي يمثله المغرب في صحرائه، وبين عالم متجمد، بعيد عن الواقع وتطوراته.

شعبي العزيز

إن المرحلة التي تمر منها قضية وحدتنا الترابية، تتطلب استمرار تضافر جهود الجميع.

ونود الإشادة هنا، على وجه الخصوص، بروح الوطنية التي يتحلى بها المغاربة المقيمون بالخارج، وبالتزامهم بالدفاع عن مقدسات الوطن، والمساهمة في تنميته.

وتعزيزا لارتباط هذه الفئة بالوطن، قررنا إحداث تحول جديد، في مجال تدبير شؤون الجالية المغربية بالخارج.

وذلك من خلال إعادة هيكلة المؤسسات المعنية بها، بما يضمن عدم تداخل الاختصاصات وتشتت الفاعلين، والتجاوب مع حاجياتها الجديدة.

لهذا الغرض، وجهنا الحكومة للعمل على هيكلة هذا الإطار المؤسساتي، على أساس هيأتين رئيسيتين :

– الأولى، هي مجلس الجالية المغربية بالخارج، باعتباره مؤسسة دستورية مستقلة، يجب أن تقوم بدورها كاملا، كإطار للتفكير وتقديم الاقتراحات، وأن تعكس تمثيلية مختلف مكونات الجالية.

وبهذا الخصوص، ندعو إلى تسريع إخراج القانون الجديد للمجلس، في أفق تنصيبه في أقرب الآجال.

– أما الثانية، فهي إحداث هيئة خاصة تسمى “المؤسسة المحمدية للمغاربة المقيمين بالخارج”، والتي ستشكل الذراع التنفيذي، للسياسة العمومية في هذا المجال.

وسيتم تخويل المؤسسة الجديدة، مهمة تجميع الصلاحيات، المتفرقة حاليا بين العديد من الفاعلين، وتنسيق وإعداد الاستراتيجية الوطنية للمغاربة المقيمين بالخارج وتنفيذها.

وستقوم المؤسسة الجديدة كذلك، بتدبير “الآلية الوطنية لتعبئة كفاءات المغاربة المقيمين بالخارج”، التي دعونا لإحداثها، وجعلها في صدارة مهامها.

وذلك لفتح المجال أمام الكفاءات والخبرات المغربية بالخارج، ومواكبة أصحاب المبادرات والمشاريع.

وإننا ننتظر من هذه المؤسسة، من خلال انخراط القطاعات الوزارية المعنية، ومختلف الفاعلين، أن تعطي دفعة قوية، للتأطير اللغوي والثقافي والديني، لأفراد الجالية، على اختلاف أجيالهم.

ومن أهم التحديات، التي يتعين على هذه المؤسسة رفعها، تبسيط ورقمنة المساطر الإدارية والقضائية، التي تهم أبناءنا بالخارج.

كما نحرص أيضا، على فتح آفاق جديدة، أمام استثمارات أبناء الجالية داخل وطنهم. فمن غير المعقول أن تظل مساهمتهم في حجم الاستثمارات الوطنية الخاصة، في حدود 10 %.

شعبي العزيز،

إن التضحيات التي قدمها جيل المسيرة، تحفزنا على المزيد من التعبئة واليقظة، قصد تعزيز المكاسب التي حققناها، في ترسيخ مغربية الصحراء، ومواصلة النهضة التنموية، التي تعرفها أقاليمنا الجنوبية.

وبنفس الروح، يجب العمل على أن تشمل ثمار التقدم والتنمية، كل المواطنين في جميع الجهات، من الريف إلى الصحراء، ومن الشرق إلى المحيط، مرورا بمناطق الجبال والسهول والواحات.

ونغتنم هذه الذكرى المجيدة، لاستحضار قسمها الخالد، وفاء لروح مبدعها، والدنا المنعم، جلالة الملك الحسن الثاني، أكرم الله مثواه، وأرواح كل شهداء الوطن الأبرار.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته”.


490670492_1157991033029950_7987858320201389804_n.jpg

أكتوبر 16, 2024 المستجدات0

 

استقبل الأخ الأمين العام لحزب جبهة القوى الديمقراطية والوفد المرافق له من طرف قيادة حزب التقدم والاشتراكية، برئاسة الأمين العام محمد نبيل بنعبد الله، بمقر حزب التقدم الاشتراكية، بالرباط مساء اليوم الأربعاء 16 أكتوبر 2024.

ويندرج هذا اللقاء وهو الثاني بعد لقاء مع قيادة حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، في إطار برنامج للقاءات الثنائية التي طلبها الحزب، من أجل بلورة مبادرة دعوة مفتوحة للتفكير المشترك وللتعبئة الجماعية بشأن قضايا مصيرية تحضى بالأولية لدى المغرب والمغاربة.

وتناول اللقاء أبرز القضايا الوطنية ذات الإهتمام المشترك، كما تطرق لبحث سبل التعاون والعمل المشترك بين قوى اليسار.

وشكل اللقاء مناسبة للنقاش بشأن فتح أفق الارتقاء بتنسيق الجهود مع باقي مكونات الصف الوطني الديموقراطي والتقدمي.

اللقاء بين قيادتي الحزبين طبعته الروح الأخوية والرفاقية العاليتين، ولنا عودة إلى تفاصيل ومخرجات اللقاء لاحقا


0b4ff2f7-40fd-4ec5-91e6-ca6170892473-1024x682.jpg

يوليوز 21, 2023 المستجدات

مرحبًا بكم جميعًا.
ونحن نحتفل بالذكرى السادسة والعشرين لتأسيس حزبنا، حزب جبهة القوى الديمقراطية، نجد أنفسنا ننظر إلى الماضي بفخر واعتزاز بكل ما حققناه معًا. لقد مرت سنوات من العمل الدؤوب والتفاني، واجتهدنا في بناء قواعد قوية تعتمد على مبادئنا وقيمنا الإنسانية النبيلة.
إننا نستحضر الرصيد السياسي والنضالي الثري الذي راكمه الحزب خلال ما يزيد عن ربع قرن من الجهود المخلصة والتفاني في خدمة الشعب والأمة المغربية العريقة. إن هذه المدة، بالنسبة لنا كجبهويات وكجبهوييين، وإن لم تكن بالمدة الطويلة، لكنها كانت فترة حافلة بالتحديات والتطورات الكبرى التي شهدتها بلادنا في مختلف المجالات، وكان حزبنا دائما على قدر هذه التحديات.
خلال هذه المسيرة، بني حزب جبهة القوى الديمقراطية رصيدًا غنيًا على مستوى التأطير الفكري للنضال بحماس وتفاؤل من أجل مجتمع الحرية والكرامة والديمقراطية، وذلك من خلال الاستلهام من الفكر التنويري المؤمن بقيم التفكير العقلاني والعلمي، وبالسعي لفهم الحقيقة من خلال البحث والاستقصاء.
لقد أنجب الحزب أطرًا سياسية متمرسة تجسد في نضالها اليومي قيم التنوير التي تقوم على أساس حرية الفرد والتسامح، وعلى أساس التسليم بأن الاختلاف في الرأي والتنوع في الثقافات هما ما يغني المجتمع ويجعله أكثر تطورًا، بما يوفره لكل فرد من فرص لتحقيق طموحاته وتطوير مواهبه، وبما يسمو به من قيم الحرية والتقدم الديمقراطي.
خلال هذه المسيرة، بني حزب جبهة القوى الديمقراطية رصيدًا غنيًا كذلك على مستوى التأطير الترابي والقطاعي. حيث امتدت تنظيماتنا الترابية لتشمل مجموع أقاليم وربوع المملكة، واشتملت صيغ التأطير القطاعي لدينا على العديد من الفئات المهنية والاجتماعية. والنتيجة أن منحنا هذا العمل التأطيري حيوية ومصداقية في مواجهة التحديات المستمرة.
لقد خبرنا تجربة العمل السياسي والنضالي في مختلف المؤسسات المنتخبة، بدءًا من مجالس الجماعات الترابية وانتهاءً بالمؤسسة البرلمانية بمجلسيها خلال عدة ولايات. لقد تميز فعلنا السياسي بالمسؤولية والواقعية، بعيدًا عن الإفتعال المناسباتي والانتخابوي، وركزنا على رؤية سياسية واضحة بعيدة المدى تستحضر مصلحة الوطن والمواطن ولا شيء آخر.
على مر السنوات، واجهنا صعابًا كثيرة، لكن التزمنا بخطنا السياسي المتجدد وبقينا متكيفين مع التغيرات السياسية والمجتمعية. تحرّكنا بثبات وجدية في مسعى لتحقيق العدالة الاجتماعية ودفع عجلة التقدم والتغيير في بلدنا إلى الأمام.
على مر السنوات، بُنيت ثقافة داخل حزبنا ترتكز على الانفتاح الفكري والتنظيمي وعلى العمل الجماعي والتفاعل البنَّاء. إن الروح الوحدوية والاحترام المتبادل بين أعضاء الحزب هما ما يميزنا ويجعلنا أقوى، لقد حصنت هذه الروح تنظيماتنا ولفظت الغرباء عنها خارج هذه التنظيمات. لذلك، نثق بأننا قادرون على التغلب على أية تحديات قد تواجهنا في المستقبل لنحقق النجاح والتميُّز.
في هذه الذكرى الخاصة والملهمة، نستحضر ما خلص إليه المؤتمر الوطني السادس بمدينة العيون خلال سنة 2022، ونثمن ما وقفت عنده الدورة الخمسون للمجلس الوطني التي انعقدت قبل شهر بمدينة فاس. فعلى هدي هاتين المحطتين الفاصلتين ندعو للتفاؤل والتكاتف، ولنكن دائمًا على استعداد لمواجهة التحديات والفرص بروح الوحدة والعمل الجماعي. إن ثقتنا في مستقبل الحزب كبيرة، ونحن على يقين بأن التحاق المئات من الأطر السياسية النوعية بركب الحزب يعزز طاقتنا على المضي قدمًا نحو مستقبلٍ مشرق.
نحن لا ننظر فقط إلى الماضي بكل فخر بل نتطلع إلى المستقبل بكل ثقة. إننا نؤمن بأن مستقبل حزبنا يحمل الكثير من التحديات والفرص. نعلم أننا مدعوون لتقديم أفضل ما لدينا لمواجهة تلك التحديات والاستفادة من الفرص التي تنتظرنا.
إن يوم 27 يوليوز من كل سنة يذكرنا بالمسؤولية الكبيرة التي نحملها تجاه بلادنا وشعبنا. نحن نعلم أن التقدم والازدهار لا يأتي بالصدفة، بل يتطلب العمل الجاد والعزيمة والإصرار. لذلك، نحثُّكم جميعًا على البقاء ملتصقين بقيمنا وأهدافنا، والاستمرار في المساهمة في بناء مجتمع أفضل وأكثر تطورًا واستقرا رًا وعدالة اجتماعية ومجالية.
في هذه الفترة الحاسمة، دعونا نجدد الثقة في قدرتنا على التأثير الإيجابي على مستقبلنا ومستقبل الأجيال القادمة. فلنتعاون ونعمل معًا، ولنكن نموذجًا يحتذى به في الوحدة والتعاون والوفاء للمبادئ والقيم، نتطلع بثقة نحو المستقبل، متحلين بالتفاؤل والطموح لتحقيق آفاق جديدة تمثل التجديد والتطور في حزبنا.
نحن نتطلع إلى استخدام التكنولوجيا والابتكار في عملنا السياسي والتنظيمي، لتحقيق أفضل النتائج وزيادة تأثيرنا في المجتمع. كما نهتم بالشباب والنساء وكل الفئات التي همشتنها السياسة ونعلن دعمنا الكامل لتفعيل أدوارها الفاعلة ومشاركتها في صنع القرارات وتحقيق التغيير الإيجابي.
نعمل على بناء الحوار والتعاون مع القوى السياسية والاجتماعية الأخرى بناء على ثقافة الوفاق ونبذ الشقاق، لتحقيق التوافق وتبادل الخبرات والمعرفة، وتكامل العمل الإنساني، ونعمل أيضًا على مواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية وتحسين ظروف المعيشة للجميع.
في هذه الفترة الحاسمة، نعتبر تجديد الأفكار وابتكار الحلول حجر الزاوية لمستقبل حزبنا ووطننا. سنواصل العمل بتفانٍ وإصرار لتحقيق الطموحات والآفاق الجديدة التي وضعناها أمامنا.
أتمنى لنا جميعًا سنة جديدة مليئة بالتحديات والفرص، وأن نواصل بناء حزبنا بقوة واصرار. لنكن أبطال التغيير ومنارة للأمل في مجتمعنا. فالثقة هي مفتاحنا للمضي قدمًا نحو مستقبلٍ أفضل.
موعدنا في أفق 2025، وكل عام وحزبنا بخير وتقدم، مع خالص التقدير.

المصطفى بنعلي
الأمين العام لحزب جبهة القوى الديمقراطية



حزب جبهة القوى الديمقراطية


حزب جبهة القوى الديمقراطية يرحب بكم ويوجه لكم الدعوة للانضمام إليه ، حيث تجتمع الخبرة والحماس، وحيث يمكن لكم أن تكونوا جزءًا من تاريخ نضال لبناء الحزب الكبير




الإشتراك


اشترك في النشرة لتلقي جميع الأخبار من حزب جبهة القوى الديمقراطية