20271842_1890268637893867_1059607415_n.jpg

يوليوز 22, 2017 أنشطةالمستجدات

عبد الرحيم بنشريف.
موازاة مع استعداد جبهة القوى الديمقراطية لعقد مؤتمرها الوطني الخامس، مطلع يوليوز المقبل، ومواكبة للدينامية التي تعرفها مختلف مكونات الحزب، في أفق إنجاح، هذه المحطة، الفارقة في مساره، وانفتاحا على كل الطاقات والفعاليات الجبهوية، قيادة، تنظيمات موازية قطاعية وترابية، أطرا، مناضلات ومناضلين، تفتح جبهة القوى الديمقراطية، قنواتها الإعلامية والتواصلية، لربط جسور التفاعل واللقاء، مع كافة هذه الطاقات، لاستحضار أهم المحطات البارزة، للتاريخ الفكري والنضالي، الذي راكمهما الحزب، منذ النشأة إلى موعد انعقاد المؤتمر.
وبذلك سيكون الإبحار في فضاء تجربة جبهة القوى الديمقراطية، يغطي ويوثق لعملها السياسي والنضالي، على امتداد عقدين من الزمن، أي بعد مرور عشرين سنة على التأسيس، كاملة، وهي فترة على قصرها غنية بالعطاء، والإسهام الغزير والمكثف، الذي جعل من جبهة القوى الديمقراطية، قوة اقتراحية غير مسبوقة، في المشهد السياسي الوطني، بمواقف وأفكار جد متقدمة، في معالجة جملة من الملفات والقضايا الهامة، والمصيرية، والمرتبطة بواقع المجتمع المغربي، وانتظارات المغاربة.
وتأخذ هذه الإطلالة أهميتها، وقيمتها المضافة، من كون ديمغرافية الحزب، تحفل بخريطة بشرية، شابة طموحة، قيادة وقاعدة، تشكل استثناء، داخل المشهد السياسي المغربي، وهو ما يرتب أن الطاقات والفعاليات التي، نستضيفها في الركن، تمثل الشريحة الأوسع، من الشعب المغربي، وهي حال لسانه، تترجم معاناته، وتختزل مختلف مظاهر التحديات والإكراهات، المطروحة عليه، تحمل آلامه وآماله، وهي قلبه النابض، وصوته وفكره.
لقاء اليوم مع الأخت عائشة الراضي عضو الأمانة العامة، من أطر القطاع النسائي، تنتمي لأسرة التعليم، بجهة الدار البيضاء سطات.
1ســـــــؤال” جبهة القوى الديمقراطية، مقبلة على عقد مؤتمرها الوطني الخامس، في يوليوز تزامنا مع انقضاء عشرين سنة على خروجها إلى معترك العمل السياسي الوطني، كحساسية سياسية لها مشروعها المجتمعي الحداثي التقدمي، ما هو تقييمكم لرصيد الحزب لعقدين من الزمن؟ وماذا تشكل بالنسبة لكم محطة المؤتمر الوطني الخامس وعبرها كيف تنظرون إلى المهام والأدوار والتحديات المطروحة على مستقبل الحزب، ومستقبل المشهد السياسي الوطني، وأولويات المجتمع المغربي؟
 جواب أحييكم وابارك لكل الجبهويات والجبهويين الذكرى 20 لتأسيس جبهة اقوى الديمقراطية، وكل عام ونضالنا بألف خير.
ونحن على مشارف انعقاد المؤتمر الوطني الخامس، والذي يصادف تخليد الذكرى20 على تأسيس الحزب لابد من تقييم رصيده منذ 27يوليوز1997، من أجل المساهمة في بناء مجتمع أكثر عدالة. فقد خاض الحزب في جميع المحطات معارك، وناضل من أجل كرامة المواطن المغربي، على اعتبار أن العنصر البشري ثروة لابد من استثمارها لتطوير وتنمية البلاد.
بعد المؤتمر التأسيسي الذي كان شعاره “تصور جديد لمغرب جديد” شاركت الجبهة في تشريعيات1997، وأفضت إلى المشاركة في حكومة التناوب، في شخص المرحوم التهامي الخياري، في نسختها الأولى كوزير للصيد البحري، وفي نسختها الثانية كوزير للصحة، وكانت مشاركة مشرفة بجميع المقاييس.
وركزت جبهة القوى الديمقراطية، منذ تأسيسها على الوحدة الترابية للمملكة كأولوية تحتم تفعيل الدبلوماسية الحزبية لربح هذا التحدي. كما جعلت من مطلب الحق في التعليم وتجويد أدائه، أمرا أساسيا ومن أولوياتها، كما عملت على تعزيز اندماج المرأة والشباب في الحياة السياسية، باعتماد تمثيلية واسعة لهاتين الفئتين، إن على مستوى قيادة الحزب، أو في باقي تنظيماته وهياكله، أو على رأس لوائحه وترشيحاته الانتخابية.
جبهة القوى الديمقراطية كانت ولا تزال تحارب اقتصاد الريع، ودعت إلى ميثاق وطني للصحة، وقدمت برنامجا متكاملا للتشغيل، كما كانت سباقة لوضع مقترح قانون لمحاربة الرشوة، وخاضت معارك ضارية قضائية وإعلامية وسياسية، لمحاربة الترحال السياسي.
وعلى صعيد بنية المجتمع، دعت جبهة القوى الديمقراطية، إلى تبني الاعتراف بتعدد الهوية المغربية وتنوعها، كما أن الجبهة ومنذ التأسيس عملت على تأطير المواطن وتكوينه، خصوصا النساء والشباب، فضلا عما شكله الحزب كإضافة نوعية في المشهد السياسي الوطني كقوة اقتراحية هائلة وبمواقف وآراء جد متقدمة في جملة من القضايا والملفات الوطنية الكبرى.
وعليه فالمؤتمر الوطني الخامس هو محطة لاستحضار كل المحطات السابقة، ومحطة بالأساس لتأثيث البيت الجبهوي، وضخ دماء جديدة للمضي قدما، بعزم وإصرار، لمواجهة التحديات، في ظل المشهد السياسي الوطني، الذي أصبح يعرف تنظيمات جديدة، وما يعرف بالتنظيمات المضادة، التي أفرزتها وسائل التواصل الاجتماعي اليوم. فنحن في عالم جديد بديناميات جديدة.
 2ســـــؤال” في ثاني تجربة حكومية بعد إقرار دستور 2011، كيف تنظرون للتجربة الأولى؟ وماذا يمكن لتجربة الحكومة الحالية، أن تقدمه كأجوبة لانتظارات مختلف شرائح الشعب المغربي؟
2بخصوص التجربة الحكومية التي أفرزتها أول انتخابات تشريعية بعد إقرار دستور 2011، والتي عول عليها المجتمع المغربي، لتنزيل مضامين الدستور الجديد، وتأويلها ديمقراطيا باعتبارها مضامين متقدمة مقارنة مع الدساتير السابقة، دستور حظي بإجماع المغاربة عليه، في ظروف خرج منها المغرب من عنق الزجاجة، بفضل حنكة وتبصر الإرادة الملكية، للأسف استفاد من هذه المرحلة، حزب معين، ركب على موجة ما سمي بالربيع العربي، رغم أنه كان اصعب خريف وأقسى شتاء عاشته الأمة العربية.
لقد عبرت الحكومة المنتهية ولايتها عن فشلها الذريع، في التعاطي مع مضامين الدستور، ولم تتخذ ولا مبادرة واحدة تخدم مصالح الشعب المغربي، بل على العكس من ذلك تماما، أجهزت على جملة من الحقوق كالحق في التظاهر، في التشغيل، في مجانية التعليم، في الصحة والتطبيب. كما أمعنت في الإجهاز على المكتسبات التي ناضل المغاربة من أجلها منذ الاستقلال. وإجمالا فقد كانت حكومة شؤم على المغاربة، والمواطنين البسطاء
لقد اتسمت تجربة حكومة بنكيران، بتدني مستوى الخطاب السياسي، والعبث والتذبذب والتناقض بين مكوناتها وبين نسختها الأولى والثانية، حيث أصبح الحليف معارضا وفاسدا والمعارض الفاسد صار حليفا، تحت شعار عفا الله عما سلف، وبالتالي فقدت مصداقيتها إن لم أقل شرعيتها.
والحكومة الحالية هي صيرورة لضرب مصداقية العمل الحكومي، في المغرب كما هو الشأن لسابقتها. فالحكومة الحالية تفتقد لذكاء المرحلة، ولعل المقاربة الأمنية التي اعتمدتها في التعامل مع حراك الريف، خير دليل على الغباء السياسي الذي يطبع أداءها.
 3ســـــؤال” من موقع مسؤوليتكم داخل الحزب، ومن منطلق اهتمامكم وتخصصكم المهني، الذي تمارسونه ماهي المآخذ التي ترونها عائقا في تطوير أداء القطاع؟ وما ذا تقترحون حلولا وبدائل، من شأنها، تطوير الأداء، ورفع مردوديته، والاستجابة لمطالب المجتمع المغربي؟
3كقيادية في حزب جبهة القوى الديمقراطية، الذي جعل من أولويات أهدافه الحق في تعليم ذو جودة، وباعتباري أنتمي إلى هذه المنظومة، أرى حتمية تطوير هذا القطاع، والرفع من مردوديته، باعتباره أنجع استثمار في العنصر البشري، ومن أجل ذلك لابد من إعادة الاعتبار للمدرسة العمومية، لأنها تسير من سيئ إلى أسوأ باعتماد التعاقد مع مدرسين مبتدئين بدون تكوين ولا كفاءة في الوقت الذي يستقطب فيه التعليم الخصوصي الكفاءات من الأطر التعليمية العاملة بالقطاع العام. فلا مناص من العودة إلى تكوين الأطر التعليمية وإدماجها في القطاع العام.
كما أن الضرورة تفرض الحفاظ على مجانية التعليم – تحسين ظروف العملية التعليمية، من خلال تطوير المناهج والآليات تماشيا مع التطور التكنولوجي، ومتطلبات سوق الشغل – حل مشكل الاكتظاظ بإنشاء مؤسسات تعليمية جديدة بالمناطق ذات الكثافة السكانية، وتكوين وتشغيل مدرسين جدد بالعدد الكافي لسد الخصاص في الأطر التعليمية الناجم عن المغادرة الطوعية والتقاعد والإقبال الكبير على التقاعد النسبي – تشجيع البحث العلمي وتحفيز روح المبادرة – إعادة الاعتبار لنساء ورجال التعليم وتحسين ظروفهم المادية والمعنوية. وكل عام والجبهة بخير.
 
 


images-64.jpg

يوليوز 22, 2017 أنشطةالمستجدات

عبد الرحيم بنشريف.
موازاة مع استعداد جبهة القوى الديمقراطية لعقد مؤتمرها الوطني الخامس، مطلع يوليوز المقبل، ومواكبة للدينامية التي تعرفها مختلف مكونات الحزب، في أفق إنجاح، هذه المحطة، الفارقة في مساره، وانفتاحا على كل الطاقات والفعاليات الجبهوية، قيادة، تنظيمات موازية قطاعية وترابية، أطرا، مناضلات ومناضلين، تفتح جبهة القوى الديمقراطية، قنواتها الإعلامية والتواصلية، لربط جسور التفاعل واللقاء، مع كافة هذه الطاقات، لاستحضار أهم المحطات البارزة، للتاريخ الفكري والنضالي، الذي راكمهما الحزب، منذ النشأة إلى موعد انعقاد المؤتمر.
وبذلك سيكون الإبحار في فضاء تجربة جبهة القوى الديمقراطية، يغطي ويوثق لعملها السياسي والنضالي، على امتداد عقدين من الزمن، أي بعد مرور عشرين سنة على التأسيس، كاملة، وهي فترة على قصرها غنية بالعطاء، والإسهام الغزير والمكثف، الذي جعل من جبهة القوى الديمقراطية، قوة اقتراحية غير مسبوقة، في المشهد السياسي الوطني، بمواقف وأفكار جد متقدمة، في معالجة جملة من الملفات والقضايا الهامة، والمصيرية، والمرتبطة بواقع المجتمع المغربي، وانتظارات المغاربة.
وتأخذ هذه الإطلالة أهميتها، وقيمتها المضافة، من كون ديمغرافية الحزب، تحفل بخريطة بشرية، شابة طموحة، قيادة وقاعدة، تشكل استثناء، داخل المشهد السياسي المغربي، وهو ما يرتب أن الطاقات والفعاليات التي، نستضيفها في الركن، تمثل الشريحة الأوسع، من الشعب المغربي، وهي حال لسانه، تترجم معاناته، وتختزل مختلف مظاهر التحديات والإكراهات، المطروحة عليه، تحمل آلامه وآماله، وهي قلبه النابض، وصوته وفكره.
وضيف المنعطف الأخ بوشعيب نحاس عضو الأمانة العامة لحزب جبهة القوى الديمقراطية
1ســـــــؤال” جبهة القوى الديمقراطية، مقبلة على عقد مؤتمرها الوطني الخامس، في يوليوز تزامنا مع انقضاء عشرين سنة على خروجها إلى معترك العمل السياسي الوطني، كحساسية سياسية لها مشروعها المجتمعي الحداثي التقدمي، ما هو تقييمكم لرصيد الحزب لعقدين من الزمن؟ وماذا تشكل بالنسبة لكم محطة المؤتمر الوطني الخامس وعبرها كيف تنظرون إلى المهام والأدوار والتحديات المطروحة على مستقبل الحزب، ومستقبل المشهد السياسي الوطني، وأولويات المجتمع المغربي؟
جواب: جبهة القوى الديمقراطية منذ التأسيس سنة 1997 كانت حاضرة في المشهد السياسي المغربي، فقد كانت ممثلة بفريقين برلمانيين قويان، كما كان المرحوم التهامي الخياري قيادي بما للكلمة من معنى، وكانت له مواقف جريئة وقوية سواء تعلق الأمر بالوحدة الترابية التي تعتبر من أولويات الحزب، وكذا القضايا التي تهم المجتمع المغربي، كما كانت له قرارات صارمة وجريئة ومهمة خلال توليه منصب وزير الصيد البحري ومن هذه القرارات تجميد اتفاقيات الصيد البحري مع الاتحاد الأوروبي، كما ترك بصمات قوية خلال توليه منصب وزير الصحة  ومازالت تحسب له إلى حد الساعة باعتراف من اطر والعاملين بهذه الوزارة بمختلف المراكز الصحية بالمملكة، كما كان الحزب حاضرا من خلال حقيبة كاتب دولة للتعاون الوطني، كما ترأست الجبهة في شخص رئيس فريقها بمجلس المستشارين لجنة تقصي الحقائق بشأن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي. فقد كان الحزب قوي وسيظل كذلك من خلال فكره التقدمي وقراراته السياسية وبنسائه ورجالاته.
فالمؤتمر الخامس للحزب يعتبر محطة فاصلة في مساره التاريخي، ونقطة انطلاقة بضخ دماء جديدة داخل الجبهة، كما انه يجب عدم قطع الصلة بين الحزب وجميع المناضلين  والأطر بمختلف أقاليم وجهات المملكة، كما يجب خلق دورية سواء شهرية أو نصف شهرية أو أسبوعية، يتم من خلالها إيصال توجهات ومستجدات الحزب إلى المناضلين وطلب اقتراحاتهم  وتقرير حول الأوضاع بالأقاليم حتى يتم التعرف عن قرب عن هموم ومشاكل المواطنين بهاته الأقاليم، كما انه يجب جمع جميع المستشارين الجماعيين على الأقل مرة كل شهرين من اجل التواصل معهم ومعرفة همومهم وانشغالاتهم.
ويجب على الحزب كذلك الاستمرار في تأطير الموطنين وإحداث جمعيات المجتمع المدني بمختلف الأقاليم وهيكلة القطاعات الموازية والفروع بمختلف أقاليم وجهات المملكة، وخلق جمعية للمستشارين الجماعيين تابعة للحزب.
وبخصوص مستقبل المشهد السياسي الوطني، فان في ظل التجربة الحكومية السابقة والحالية لم يعد المشهد السياسي واضحا ببلدنا، وان مستقبل المشهد السياسي يكمن في اليسار كحزب جبهة القوى الديمقراطية الذي له صفحة بيضاء عند المواطنين، لدى يجب على القيادة والمسؤولين بالحزب الخروج من قوقعتهم لتأطير المواطنين لتصبح قوة اقتراحية فالقوة ليست بعدد البرلمانين أو عدد رؤوساء الجماعات الترابية وإنما القوة بالجماهير.
فالتعليم والصحة والعيش الكريم تعتبر من أولويات المجتمع المغربي، وهناك متطلبات أخرى خاصة بالنسبة لسكان العالم القروي الذين لم يستفيدوا من إعانات الفلاحية  ولا من المسالك الطرقية  ولا الماء الصالح للشربولا تمدرس أبنائهم إضافة إلى عدم وجود  مستوصفات  تقدم خدمات طبية عن قرب وكذا عدم وجود مراكز لتاطير النساء من طرف التعاون الوطني.
2ســـــؤال” في ثاني تجربة حكومية بعد إقرار دستور 2011، كيف تنظرون للتجربة الأولى؟ وماذا يمكن لتجربة الحكومة الحالية، أن تقدمه كأجوبة لانتظارات مختلف شرائح الشعب المغربي؟
جواب: التجربة الحكومية السابقة فاشلة لكونها لم تتخذ قرارات جريئة، كما أنها لم تعمل عن تنزيل الدستور بإصدار النصوص القانونية التنظيمية ولم تكن قراراتها ملائمة لدستور 2011، كما أنها أثقلت كاهل المواطن المغربي من خلال إقرار عدد من الزيادات، كما تم تسجيل تراجع عدد من المكتسبات وتراجع عدد من القطاعات ومنها قطاع الصحة وقطاع التعليم وقطاع الأسرة والتضامن  وقطاع الشباب والرياضة حيث عرفة الرياضة المغربية تراجعا كبيرا في مختلف المجالات.
ما يقال عن التجربة الحكومة السابقة يقال عن الحكومة الحالية خاصة وأن البرنامج الحكومي الحالي هو البرنامج الحكومي السابق ليس هناك جديد، وما تم تسجيله من تراجعات في ظل الحكومة السابقة يسجل في ظل الحكومة الحالية، كما انه في ظل الحكومة الحالية مازالت هناك العدد من المشاريع متوقفة وجامدة، وإلى حد الساعة لم يلمس المواطن المغربي أي تغيير.
3ســـــؤال” من موقع مسؤوليتكم داخل الحزب، ومن منطلق اهتمامكم وتخصصكم المهني، الذي تمارسونه ماهي المآخذ التي ترونها عائقا في تطوير أداء القطاع؟ وما ذا تقترحون حلولا وبدائل، من شأنها، تطوير الأداء، ورفع مردوديته، والاستجابة لمطالب المجتمع المغربي؟
جواب: في إطار اهتمامي بالمجال الفلاحي، فإنه تتم ملاحظة غياب لجن تقوم بزيارات ميدانية لإرشاد وتوعية الفلاحين، خاصة وانه في السابق كانت لجن”بيزنات” تقوم بذلك خاصة في مجال تربية الأغنام والمواشي والدواجن، إلا أنها لم تعد تقوم بذلك مما جعل قطاع الفلاحة يتراجع خاصة في مجال إنتاج الحبوب وتربية المواشي والأغنام والدواجن.
كما أن الفلاح الصغير لا يستفيد من الإعانات التي تقدمها الدولة من خلال دعم عدد من المواد الفلاحية، وان وزارة الفلاحة تولي اهتماما كبيرا بالفلاحين الكبار والتي تضم فئة قليلة بالمقارنة من الفلاحين الصغار والمتوسطين، وان الإهمال الذي يطال الفلاح الصغير يترتب عليه الهجرة من البوادي والقرى إلى المدن ما ينتج عنه انتشار ظاهرة الباعة المتجولين وعدد من الظواهر السلبية التي أصبحت تعريفها المدينة.
فحتى التامين الفلاحي”لاماندا” تطلب لتامين ضد مخاطر التي قد تصيب الفلاحة، مساحة من الأرض مهمة مما يترتب عليه إقصاء الفلاح الصغير الذي يتوفر على قطعة أرضية  لا تفي بالغرض ولا تسمح له بالتامين مما يجعله يتكبد لوحده الخسائر إذا ما حصل مكروه لفلاحته، كما أن “سوناكوس” المكلفة ببيع الحبوب “الزريعة”  لفلاح تبيعها له بمبلغ يتراوح ما بين 450 و700 درهم للقنطار، فحين أن الفلاح عندما يريد بيع محصوله الزراعي فان يجد نفسه أمام تسعيرة محددة تتراوح ما بين 210 و220 درهم للقنطار، كما انه الفلاح  متضرر بسبب إغلاق التجمعات”كوبيراتيف” التي كانت تقتني من الفلاح المحصول الزراعي.
كما أن المخطط الأخضر للفلاحة لم يشمل الفلاح الصغير وإنما يركز عن الفلاح الكبير، كما أن توزيع الأراضي المسترجعة لم تشمل الفلاح الصغير وان تستهدف الفلاح الكبير.
ولتحسين مردودية الفلاحة يجب على وزارة الفلاحة خلق لجن تقوم بزيارات ميدانية من اجل إرشاد وتوعية الفلاحين في مجال إنتاج الحبوب والخضر والفواكه وتربية المواشي والأغنام والدواجن …لتطوير الأداء الفلاحي، كما يجب إعادة إحياء اللجن “بيزانات” التي كانت تهتم بالإرشاد والتوعية في مجال تربية المواشي والأغنام والدواجن لتقوم بمهامها، وخلق لجن أخرى للتوعية تهم المجالات الأخرى للفلاحة، وكذا إحياء التجمع التعاوني”كوبيراتيف” الذي كان مكلف باقتناء الحبوب من لدن الفلاحين وتخزينها، والاهتمام بالفلاح الصغير من خلال تقديم الدعم والمساعدة له وتنظيم دورات تكوينية لهم حتى تعم الفائدة على الجميع.
 
 
 
 


fatima-640x400-1.jpg

يوليوز 21, 2017 أنشطةالمستجدات

عبد الرحيم بنشريف.

موازاة مع استعداد جبهة القوى الديمقراطية لعقد مؤتمرها الوطني الخامس، مطلع يوليوز المقبل، ومواكبة للدينامية التي تعرفها مختلف مكونات الحزب، في أفق إنجاح، هذه المحطة، الفارقة في مساره، وانفتاحا على كل الطاقات والفعاليات الجبهوية، قيادة، تنظيمات موازية قطاعية وترابية، أطرا، مناضلات ومناضلين، تفتح جبهة القوى الديمقراطية، قنواتها الإعلامية والتواصلية، لربط جسور التفاعل واللقاء، مع كافة هذه الطاقات، لاستحضار أهم المحطات البارزة، للتاريخ الفكري والنضالي، الذي راكمهما الحزب، منذ النشأة إلى موعد انعقاد المؤتمر.

وبذلك سيكون الإبحار في فضاء تجربة جبهة القوى الديمقراطية، يغطي ويوثق لعملها السياسي والنضالي، على امتداد عقدين من الزمن، أي بعد مرور عشرين سنة على التأسيس، كاملة، وهي فترة على قصرها غنية بالعطاء، والإسهام الغزير والمكثف، الذي جعل من جبهة القوى الديمقراطية، قوة اقتراحية غير مسبوقة، في المشهد السياسي الوطني، بمواقف وأفكار جد متقدمة، في معالجة جملة من الملفات والقضايا الهامة، والمصيرية، والمرتبطة بواقع المجتمع المغربي، وانتظارات المغاربة.

وتأخذ هذه الإطلالة أهميتها، وقيمتها المضافة، من كون ديمغرافية الحزب، تحفل بخريطة بشرية، شابة طموحة، قيادة وقاعدة، تشكل استثناء، داخل المشهد السياسي المغربي، وهو ما يرتب أن الطاقات والفعاليات التي، نستضيفها في الركن، تمثل الشريحة الأوسع، من الشعب المغربي، وهي حال لسانه، تترجم معاناته، وتختزل مختلف مظاهر التحديات والإكراهات، المطروحة عليه، تحمل آلامه وآماله، وهي قلبه النابض، وصوته وفكره.

لقاء اليوم مع الأخت فاطمة الزهراء شعبة عضو الأمانة العامة، طبيبة ومسؤولة بالقطاع الصحي.

1ســـــــؤال” جبهة القوى الديمقراطية، مقبلة على عقد مؤتمرها الوطني الخامس، في يوليوز تزامنا مع انقضاء عشرين سنة على خروجها إلى معترك العمل السياسي الوطني، كحساسية سياسية لها مشروعها المجتمعي الحداثي التقدمي، ما هو تقييمكم لرصيد الحزب لعقدين من الزمن؟ وماذا تشكل بالنسبة لكم محطة المؤتمر الوطني الخامس وعبرها كيف تنظرون إلى المهام والأدوار والتحديات المطروحة على مستقبل الحزب، ومستقبل المشهد السياسي الوطني، وأولويات المجتمع المغربي؟

 جــــــواب “حزب جبهة القوى الديمقراطية حزب تقدمي حداثي، تأسس في 27يوليوز1997، و جاء بمشروع سياسي اقتصادي اجتماعي ثقافي ورياضي، وببرنامج عمل أبان عن نجاعته طيلة العشرين سنة من عمر الحزب، وخير دليل على ذلك مشاركته الفاعلة داخل حكومة التناوب، في قطاعين حيويين هما الصحة والصيد البحري.

وطيلة عشرين سنة قدم الحزب جملة من الأفكار والمواقف المتقدمة، منها ما يرتبط بقضية الوحدة الترابية للمملكة، كأولوية ومنها ما يتعلق بقضايا مجتمعية كبرى (المناصفة، الأسرة، التعليم، الصحة..).

تحت شعار “التماسك الاجتماعي ومحو الفوارق…مستقبلنا المشترك” تعقد جبهة القوى الديمقراطية مؤتمرها الوطني الخامس يومي 25 و26 يوليوز الجاري، والذي يدخل في صلب انشغالات المواطن المغربي، شعار يختزل تصورنا للأولويات المطروحة والتزامنا بالدفاع عن الحقوق والمطالب الاجتماعية، إذ لا ديمقراطية ولا تنمية دون الانكباب على ترسيخ المكتسبات وإيجاد الحلول للنهوض بالأوضاع الاجتماعية للمواطن.

2ســـــؤال” في ثاني تجربة حكومية بعد إقرار دستور 2011، كيف تنظرون للتجربة الأولى؟ وماذا يمكن لتجربة الحكومة الحالية، أن تقدمه كأجوبة لانتظارات مختلف شرائح الشعب المغربي؟

جـــــواب وعلى صعيد المشهد السياسي الوطني، فنحن في جبهة القوى الديمقراطية، نعتبر أن تركيبة الحكومة الحالية هي استمرار للتجربة السابقة التي ابانت عن فشلها الذريع في التعاطي مع المطالب الاجتماعية المشروعة للشعب المغربي، كما أننا في جبهة القوى الديمقراطية أكدنا دائما وأبدا ولازلنا نؤكد على ضرورة ضمان كرامة المواطن من خلال ترسيخ الثقة في المؤسسات، والعمل على إحداث تغييرات وإصلاحات حقيقية خدمة للوطن والمواطن، وبشكل أخص توفير شروط العيش الكريم، والرقي بالخدمات الاجتماعية من تعليم وصحة وسكن وتشغيل ومحاربة للفقر والهشاشة، والمساواة والعدالة الاجتماعية.

على ضوء ما عاشه الشارع المغربي من توترات واحتجاجات قوية رافقت وصول الحكومة الحالية، إلى سدة الحكم، نعتبر في جبهة القوى الديمقراطية أن المهام الملقاة على عاتقها ليست بالسهلة، وتتطلب منها إيلاء الملف الاجتماعي أهميته البالغة، وأن تولي اهتماما بالغا لنبض الشارع، ومطالب المواطنين.

إذ نجدد التأكيد مرة أخرى على أن لا تنمية ولا ديمقراطية، دون عدالة اجتماعية، وهو أمر لطالما أكدنا عليه في برامجنا الانتخابية وبلاغاتنا، وعبر مختلف الشعارات التي يؤمن الحزب بمصداقيتها ورفعها غير ما مرة في مختلف المحطات.

3ســـــؤال” من موقع مسؤوليتكم داخل الحزب، ومن منطلق اهتمامكم وتخصصكم المهني، الذي تمارسونه ماهي المآخذ التي ترونها عائقا في تطوير أداء القطاع؟ وما ذا تقترحون حلولا وبدائل، من شأنها، تطوير الأداء، ورفع مردوديته، والاستجابة لمطالب المجتمع المغربي؟

جــــواب/ كقيادية في جبهة القوى الديمقراطية، وكطبيبة ومسؤولة في القطاع الصحي، للأسف الشديد فإن هذا القطاع الحيوي، يعيش أوضاعا مزرية وكارثية، خصوصا على مستوى البنية الصحية التحية، الهشة، وكذا ضعف وخصاص مهول في التجهيزات الأساسية، وأيضا النقص المهول في الموارد البشرية، وانعدام الشروط الإنسانية والملائمة لممارسة المهنة.

وننبه بالمناسبة إلى مخاطر السياسة التي تنهجها الوزارة الوصية على القطاع الصحي ببلادنا، والساعية إلى خوصصة قطاع حيوي واستراتيجي للدولة والمجتمع، إذ من شأن هذه التدبير إفراغ وتجريد المؤسسات الصحية العمومية، من الأطر والكفاءات المؤهلة، بدون بديل، مما يؤثر سلبا على جودة الخدمات الصحية والعلاج بالمؤسسات العمومية.

وللخروج من هذا الوضع المزرى الذي يعرفه قطاع حيوي كالصحة، يتعين تأهيل المؤسسات الصحية، عن طريق رصد ميزانيات كافية لتدبير القطاع، وضمان جودة التكوين والتأطير بمختلف المعاهد والمؤسسات الصحية، والعناية وتحفيز العنصر البشري، وتحسين الظروف العامة لممارسة كافة المهن المرتبطة بالقطاع.

 


logoffd2-415x260-1.jpg

عبد الرحيم بنشريف.
 
تحت شعار” التماسك الاجتماعي ومحو الفوارق… مستقبلنا المشترك” قررت جبهة القوى الديمقراطية عقد مؤتمرها الوطني الخامس، يومي الثلاثاء25 والأربعاء26 يوليوز الجاري بالرباط، كمحطة فاصلة في مسارها التاريخي، الممتد على مدى 20سنة، من التواجد بالساحة السياسية الوطنية. هذا الموعد برمزيته وأبعاده، يخلد لعقدين من الزمن، من الممارسة السياسية والعمل الحزبي المتواصل، حرص خلاله الحزب على التمثل والالتصاق المباشر بنبض المجتمع المغربي، عبر مواقف وأفكار وبرامج، واقتراحات، جعلت المصالح الكبرى للوطن والمواطن، في صلب أولوياته.
وتستشرف جبهة القوى الديمقراطية، مستقبل عملها السياسي ونضالها الحزبي للمرحلة القادمة، بمناسبة مؤتمرها الوطني الخامس، ببرنامج اقتصادي واجتماعي، للفترة من2017إلى2021 كمشروع مجتمعي مقترح في مسارها السياسي والنضالي والفكري منذ التأسيس، بشعار يصب في صميم ما يطالب به المغاربة  راهنا ومستقبلا، من إيلاء البعد الاجتماعي أهميته القصوى، تلبية لحاجات المجتمع، وانطلاقا من كون السياسات المعتمدة للحكومات المتعاقبة، غيبت باستمرار التعامل الأمثل والجدي مع المطالب الاجتماعية للمغاربة.
لقد أظهرت الشعارات التي رددها الشارع المغربي، في الآونة الأخيرة، ومع إعلان تشكيل الحكومة الحالية، مدى تطابق والتفاف المواطنين بمختلف مناطق وجهات المملكة، حول غياب برامج وتدابير حكومية من شأنها معالجة التردي الخطير للأوضاع المعيشية، الحاطة للكرامة، والمستسهلة لمعاناة ومحن الطبقات المتوسطة والفقيرة، وهو ما يؤكد جليا انعدام روح التماسك في بنية المجتمع، وتزايد حجم الهوة والفوارق بين مكوناتها.
واستشعارا منها بما يمثله هذا التشرذم في العلاقات داخل المجتمع، على مستقبل البلاد والعباد، بادرت جبهة القوى الديمقراطية إلى بلورة برنامج اقتصادي واجتماعي بديل لهذه الوضعية المزرية، شعاره وعنوانه البارز، يدق ناقوس الخطر أولا، ويستشعر كل القوى الحية في البلاد، بضرورة القطع مع هذا التوجه اللااجتماعي واللاشعبي، في التعامل مع المعيش اليومي للمغاربة ومع انتظاراتهم الملحة، بما يضمن شروط العيش الكريم، والحد من كل مظاهر الحكرة والتهميش، وتفشي البطالة، والحرمان، وتردي الخدمات الاجتماعية الأساسية، كالصحة والتعليم، والتشغيل والسكن، وضرب المواطن في قوته اليومي.
وفي المقام الثاني، وبعد العمل على تذويب الفوارق بين المواطنين، تدعو الجبهة إلى إشراك ومشاركة كل المغاربة دون إقصاء أو استثناء، في بناء المستقبل، والمساهمة في إرساء دعائم مجتمع ديمقراطي، حداثي، متطور، يجد فيه كل المغاربة مكانتهم ودورهم، مجتمع الحرية والمساواة، والعدالة الاجتماعية.
فالمعادلة التي يطرحها شعار المؤتمر الوطني لجبهة القوى الديمقراطية، في دورته الخامسة، تأخذ في الاعتبار، الترابط العضوي بين الإرادة الحقيقية لإزالة التمييز الفاحش ومحاربة الفوارق الاجتماعية، والعمل الجاد والمسؤول، لإفشاء روح التضامن والتماسك بين مختلف شرائح ومكونات الشعب المغربي، وبالتالي يستبدل المجتمع علاقات التوتر والاحتقان والتذمر والإحساس بالحكرة، بمظاهر التكافؤ والتآزر والتضامن، وسيادة روح الانتماء إلى الوطن والاستعداد للتضحية والمساهمة في بنائه والدفاع عنه.
 



حزب جبهة القوى الديمقراطية


حزب جبهة القوى الديمقراطية يرحب بكم ويوجه لكم الدعوة للانضمام إليه ، حيث تجتمع الخبرة والحماس، وحيث يمكن لكم أن تكونوا جزءًا من تاريخ نضال لبناء الحزب الكبير




الإشتراك


اشترك في النشرة لتلقي جميع الأخبار من حزب جبهة القوى الديمقراطية