DSC_0239-1024x680.jpg

الأخ بنعلي لوسائل الإعلام خلال تقديمه للبرنامج الانتخابي الوطني للجماعة الترابية للجبهة:
* الجبهة حزب أفكار و مؤسسات، لبناء المستقبل، ساع إلى تحقيق مشروعه المجتمعي.
* الجبهة تطرح بديلا استثنائيا و واقعيا لتدبير الشأن العام المحلي، يرسخ لمبادئ الديمقراطية التشاركية.
* البرنامج الانتخابي الوطني ثمرة اشتغال خبراء، و مختصين، في تدبير الشأن العام المحلي، من داخل الجبهة.

DSC_0303
عبد الرحيم لحبيب/ الملحق الإعلامي.
أكد الأخ المصطفى بنعلي، الأمين العام لجبهة القوى الديمقراطية، أن الجبهة ليست حزب انتخابات و مناسباتية، بل هي حزب أفكار و مؤسسات، لبناء المستقبل، ساع إلى تحقيق مشروعه المجتمعي، الديمقراطي التقدمي، الذي تتبناه الجبهة، والذي يطرح البدائل، القادرة على رفع تحديات وكسب رهانات مغرب الديمقراطية و الحداثة والتنمية، معتبرا خوض غمار الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، لمجالس الجماعات الترابية، لسنة 2015، يشكل دعوة للفاعل السياسي، للمنافسة حول الأفكار و البرامج الانتخابية، تنبني على تصورات واقعية، بعيدة عن رفع الشعارات. برامج تحقق للجماعة إشعاعا اقتصاديا واجتماعيا، يفرز التنمية التي تنعكس آثارها ايجابيا على المواطنين، و تحقق مطالبهم.
و أضاف الأخ الأمين العام، في معرض تقديمه للبرنامج الانتخابي الوطني للجبهة، تحت شعار :”ف بلادنا كاين معا من”، خلال الندوة الصحفية، التي عقدت صبيحة الثلاثاء4غشت2015بالرباط، وحضرتها وسائل الإعلام الوطنية والدولية، أن البرنامج الانتخابي الوطني للجبهة يتميز بالاستثنائية والواقعية، باعتباره يمثل ثمرة اشتغال خبراء، باحثين و مختصين، في تدبير الشأن العام المحلي، من داخل الجبهة، و يندرج في سياق تجربة أول استحقاق من نوعه، يراهن على تفعيل مضامين الدستور الجديد، لتأهيل دور الجماعة الترابية.
????????????????????????????????????

كما أوضح الأخ بنعلي أن جبهة القوى الديمقراطية، تطرح بديلا استثنائيا و واقعيا لتدبير الشأن العام المحلي، يرسخ لمبادئ الديمقراطية التشاركية، مضيفا أن نجاعة البرنامج الانتخابي للجبهة، تستمد قوتها من اعتماده آليات تضمن الاستقلالية المالية للجماعة المحلية في التسيير، و وعي الفاعل السياسي و المنتخب باختصاصاته و مسؤولياته، و بتوفر إدارة جماعية مهيكلة متطورة، تعتمد النظم والمعايير المتقدمة في التسيير والتدبير، بحكامة جيدة، و قادرة على تقديم مشاريع تنموية، والسهر على تنفيذها، و ناخب مرتبط على الدوام مع الجماعة، لترجمة مشاركته الفعلية، في تدبير الشأن العام المحلي، تحقيقا للديمقراطية التشاركية.
و في السياق ذاته أكد الأخ بنعلي أن غياب مقومات الحكامة الجيدة، و ربط المسؤولية بالمحاسبة، ساهما عبر كافة مراحل صيرورة الجماعة المحلية، منذ1976 في تعميق كل أشكال ومظاهر سوء التدبير المالي و التسيير الإداري لها، بعيدا عن الشفافية والمسؤولية، وغيبا دورها في تحقيق التنمية المنشودة.

DSC_0304
برنامج الجبهة، يضيف الأخ بنعلين يطرح البدائل الواقعية لتجاوز الاختلالات، وأنها سباقة لابتكار لجنة وطنية للحكامة الجيدة، تواكب التسيير والتدبير الجماعي طيلة الفترة الانتدابية لممثليها، بمزيد من التأطير والتكوين والمتابعة، ترجمة لقناعتها النابعة من أن محطة الانتخابات هي المحطة التي يراهن عليها المجتمع لإفراز نخب ومؤسسات، بتعددية برامجية، لا تعددية عددية، مؤسسات ذات مصداقية قادرة على، دمقرطة وتنمية المجتمع.
كما أوضح الأخ بنعلي أنه و لأول مرة توفق المشرع في إفراز منظومة قانونية متقدمة للانتخابات الجماعية، عبر توسيع اختصاصاتها، تستوجب توفر من لديه القدرة على بلورتها في الواقع، مضيفا أن لا تغيير دون تلبية مطالب المواطن، عبر إعادة الثقة لديه في طاقات و مؤسسات مجتمعه.
وفي معرض رده عن تساؤلات ممثلي الصحافة الوطنية والدولية، ابرز الأخ بنعلي أن الجبهة اختارت شعار برنامجها الانتخابي”ف بلادنا كاين معا من” بناء على قناعتها بان الانتخابات واجهة نضالية، تراهن على طاقات وكفاءات تعزز الاستمرارية، في أفق تحقيق النموذج الاجتماعي، الذي يتطلع إليه المجتمع المغربي، مضيفا أن الجبهة ستعمل جاهدة على تغطية نسبة مهمة، من المجالس الترابية، تؤكد تواجدها وتمثيليتها، بكل الجهات، عبر المملكة.
وحول سؤال عن إمكانيات الجبهة لعقد تحالفات أجاب الأخ بنعلي أن لا تحالفات قانونية موجودة على الساحة في الوقت الراهن طالما أن ما يتحدث عنه اليوم لا يرتكن إلى التزامات قانونية وبمعنى قوي، هي مجرد تنسيقات، وهي ذات معنى مع ظهور النتائج، مبرزا أن الحديث عن تحالفات تأخذ معناها الأصح في الانتخابات التشريعية، مؤكدا أن الجبهة تدخل غمار المنافسة بروح عالية، لن ترض بتمثيلية لا تعكس مستواها، لتجاوز وضعية، من له فكر ليست لديه تمثيلية، ومن لديه تمثيلية ليس لديه فكر.
و حول حضور الشباب والمرأة داخل الجبهة، أكد الأخ بنعلي أن جبهة القوى الديمقراطية اليوم كلها طاقات شابة مؤمنة مناضلة، راكمت تجربة هامة، في درب النضال والتضحية، نساء ورجالا، و بفضل تضحيات المرأة الجبهوية، إلى جانب القوى الحية، ارتفعت نسبة تمثيلية النساء إلى 30 في المائة، على الرغم من سيطرة العقلية المرتبطة بالذكورية لدى المرأة، و أن دور الشباب و المرأة مستقبلا هو اكبر في تدبير الشأن الجماعي.
صور العربي الرطل
 


MOU1809-1024x731.jpg

 تعقد الأمانة العامة لجبهة القوى الديمقراطية ندوة صحفية، يوم الثلاثاء 4غشت2015 على الساعة العاشرة صباحا، “بفندق الرباط”، بالرباط، تخصصها لتقديم ملامح وأبعاد برنامجها الانتخابي الوطني، برسم انتخابات أعضاء المجالس الترابية، والتي تخوض غمارها تحت شعار “ف بلادنا كاين معا من”.
البرنامج الانتخابي الوطني للجبهة، و الذي يشكل أرضية مرجعية، لبناء البرامج الانتخابية، على صعيد الجهات و العمالات والأقاليم والجماعات الحضرية والقروية، تم إقراره من طرف لجنة الانتخابات، كما تمت المصادقة عليه، في الدورة السادسة للمجلس الوطني للجبهة ، المنعقدة يوم الأحد 26يوليوز2015 تحت شعار: “خدمة المواطنين من خدمة الوطن”
البرنامج الانتخابي الوطني للجبهة، يراهن على خلق أسس الرفع من مستوى تنظيم الجماعة، من خلال إقرار وظيفة عمومية محلية مسؤولة، و إقرار النظم والمعايير في وضع الميزانية، و تدبير عمليات الصرف، و اعتماد برنامج متكامل للتكوين المستمر للمنتخب والموظف، و رفع المؤهلات التدبيرية لديهما، و بلورة تنظيم هيكلي للجماعة المحلية يحدد بدقة الاختصاصات و المسؤوليات، و يحدث أقساما قانونية، ومصالح للتخطيط، وللشرطة الإدارية، وبلورة مدونة للحكامة الجيدة.
كما يراهن برنامج الجبهة، على تحديد أسس الارتقاء بالتسيير الإداري، و التدبير المالي، عبر إجراءات التصدي لضعف تدبير النفقات العمومية، و لمظاهر سوء تدبير المداخيل، وضعف تدبير الموارد البشرية للجماعة المحلية.
و يرتكز الشق الثالث، من برنامج الجبهة، على ترسيخ مبادئ الديمقراطية التشاركية، و إحداث لجنة الاتصال والتشاور، تكون آلية وصل بين المواطن، ومكونات المجتمع المدني، والجماعة.

                                                                                                           الأمانة العامة

 


Photo-691-1024x768.jpg

جبهة القوى الديمقراطية تدعو إلى تكثيف جهود التحضير للاستحقاقات المقبلة بما يواجه الترويج لإشاعات احتمال تأجيل جديد لإجراءها.
• ضعف النقاش العمومي حول القضايا المصيرية ساهم في اختلاق نقاش عقيم حول قضايا هامشية.

عقدت الأمانة العامة لجبهة القوى الديمقراطية اجتماعا لها، يوم الثلاثاء 15 يوليوز 2015، تدارست فيه عددا من القضايا التي تشهدها الساحة الوطنية.
في البداية توقفت الأمانة العامة عند تقدم التحضير المؤسساتي للاستحقاقات المقبلة، حيث توقفت الأمانة العامة عند المقتضيات القانونية التي تمت المصادقة عليها بالبرلمان، واتخاذ جملة من التدابير اللوجستية للتحضير لانتخابات الغرف المهنية وانتخابات المجالس الجهوية ومجالس الجماعات الترابية، ودعت الأمانة العامة إلى تكثيف جهود التحضير لهذه الاستحقاقات بما يواجه الترويج لإشاعات احتمال تأجيل جديد لإجراءها، بما لذلك من اثر على مشاركة المواطنين التلقائية في هذه الاستحقاقات.
وتدارست الأمانة العامة كذلك غياب الإعلام العمومي عن مواكبة هذه الاستحقاقات، وضعف مساهمته في تفعيل النقاش العمومي حول أهمية هذه الاستحقاقات في الحياة الوطنية بأبعادها الديمقراطية والتنموية، ودعت الأمانة العامة إلى تحمل الإعلام الوطني لمسؤوليته التاريخية في تنشيط وتأطير النقاش الوطني حول البرامج الحزبية القادرة على تعزيز وترسيخ دور المؤسسات المنتخبة في المسار التنموي والديمقراطي للبلاد، خصوصا في وقت يتوجه فيه ضعف النقاش العمومي حول القضايا المصيرية إلى اختلاق نقاش عقيم حول قضايا هامشية.
وفي إطار الاستعداد الذاتي لهذه الاستحقاقات، تدارست الأمانة العامة مختلف جوانب التحضير، التي سيتم تجميعها، في إطار الدورة السادسة للمجلس الوطني، التي تنعقد يوم 26 يوليوز 2015، بالمدرسة الوطنية للصناعات المعدنية. خصوصا فيما يرتبط بالبرنامج الانتخابي الوطني لانتخابات المجالس الجهوية ومجالس الجماعات الترابية، والمذكرة التوجيهية لصياغة البرامج الجهوية والمحلية لهذه الانتخابات.
ونوهت الأمانة العامة بالحركية التنظيمة التي تشهدها تنظيمات الجبهة الترابية والقطاعية، حيث وقفت الأمانة العامة عند تقرير حول تجديد هياكل الجبهة بعدد من أقاليم المملكة، كما وقفت عند برامج نساء الجبهة وشبابها وطلبتها وأطرها التربوية ومختلف إطاراتها التنظيمية الموازية.
وفي الأخير تدراست الأمانة العامة مشروع إحداث “منتدى جبهة القوى الديمقراطية للحكامة الترابية” كآلية حزبية مستحدثة للحوار والتفكير في قضايا اللامركزية ومهام الانتداب العمومي، والعمل على تأطير مساهمة جبهة القوى الديمقراطية في تحسين الحكامة الترابية والرفع من أداء المؤسسات المنتخبة.

وحرر بالرباط بتاريخ 15 يوليوز 2015.


Photo-691-1024x768.jpg

عقدت الأمانة العامة لجبهة القوى الديمقراطية اجتماعا لها يوم السبت 27 يونيو 2015 ترأسه الأخ المصطفى بنعلي.
وفي البداية توقفت الأمانة العامة عند العمليات الإرهابية التي استهدفت في وقت متزامن عدة بلدان من قارات مختلفة.
والأمانة العامة إذ تدين بشدة هذه الأفعال الشنيعة المسيئة للإسلام تؤكد أن الإرهاب لادين له ولا وطن ولم يعد يوقر أحدا وهو ما يستلزم التمعن في أسبابه العميقة والمتداخلة قصد إيجاد الوسائل والحلول الناجعة لمواجهته و اجتثاثه من أصوله.
وانتقلت الأمانة العامة بعد ذلك إلى تدارس الوضعية السياسية الراهنة ببلادنا، في خضم الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، والتي ستنطلق من خلال اجراء انتخابات الغرف المهنية. وأكدت الأمانة العامة في هذا الشأن على الأهمية التي تكتسيها هذه الاستحقاقات بالنسبة لبلادنا على مستوى ترسيخ الممارسة الديمقراطية وتطويرها وجعلها فرصة لمقارعة الأفكار والبرامج وإفراز نخب محلية جديدة كفأة وقادرة على المساهمة في تدبير الشأن العام بما يلزم من النجاعة والفعالية، والارتقاء بالمؤسسات المنتخبة إلى مستويات أرقى من الممارسة، والدفع بعجلة التنمية قدما ضمانا لكرامة المواطنين وحقهم في العيش الكريم.
وأكدت الأمانة العامة على ضرورة تجند كافة مناضلات ومناضلي الجبهة لربح رهان الاستحقاقات المقبلة وجعلها محطة فارقة في مسار الحزب بما يضمن له احتلال موقع متقدم في المشهد السياسي ببلادنا.
بعد ذلك تدارست الأمانة العامة باستفاضة الجوانب المتعلقة بانعقاد الدورة السادسة للمجلس الوطني، أواخر شهر يوليوز، واستعرضت مختلف الترتيبات الأدبية والمادية التي يجب اتخادها في هذا الصدد وتوفير كافة الظروف الملائمة لإنجاح هذه الدورة.
وانتقلت الأمانة العامة بعد ذلك إلى تدارس عدد من القضايا التنظيمية المرتبطة أساسا بمواصلة عملية هيكلة التنظيمات الترابية والقطاعية للجبهة وتقرر في هذا الشأن مواصلة سلسلة الدورات التكوينية لفائدة القطاع النسائي التي ستتوج بعقد المؤتمر الوطني الثالث لهذا القطاع،كما ثمنت الأمانة العامة عاليا الجهود التي تبذل من أجل عقد لقاء الشباب والطلبة أوائل شهر غشت المقبل.

حرر بالرباط 27 يونيو 2015.



حزب جبهة القوى الديمقراطية


حزب جبهة القوى الديمقراطية يرحب بكم ويوجه لكم الدعوة للانضمام إليه ، حيث تجتمع الخبرة والحماس، وحيث يمكن لكم أن تكونوا جزءًا من تاريخ نضال لبناء الحزب الكبير




الإشتراك


اشترك في النشرة لتلقي جميع الأخبار من حزب جبهة القوى الديمقراطية