يوليوز 6, 2021 غير مصنف0
تحتوي هذه الصورة على سمة alt فارغة؛ اسم الملف هو دورة-عن-بعد.jpg

إن المجلس الوطني لحزب جبهة القوى الديمقراطية، المنعقد في دورته، عن بعد، يوم الإثنين 11 يناير 2021، تحت شعار المؤتمر

التأسيسي للحزب ” تصور جديد لمغرب جديد”، بما يعكسه هذا الشعار من إرادة البناء المتجدد للحزب، وبما لايزال يمثله كهدف مركزي، وحاجة حيوية لفعل سياسي جاد.

وبعد دراسته للتقرير الذي قدمه الأخ الأمين العام المصطفى بنعلي أمام هذه الدورة، التي انعقدت باسم الفقيدين عبد الرحمان المتيوي وعثمان بعيد، تكريما لروحيهما وعطاءهما للحزب والوطن، بما هو، في ذات الوقت، تكريم رمزي لجميع ضحايا وشهداء فيروس كورنا المستجد.

 وانطلاقا من استحضاره للدلالات القوية، الصريحة والرمزية، لذكرى تقديم وثيقة الاستقلال يوم 11 يناير، وللسياق العام الذي تخلد فيه هذه السنة، في علاقة بالتفاعلات الجيو-استراتيجية لتطورات القضية الوطنية الأولى، وبالانتصارات المتتالية الديبلوماسية والميدانية، التي تزكي الترابط العضوي بين معركتي البناء الديمقراطي وترسيخ السيادة الوطنية.

واعتبارا لتشخيصه للوضعية العامة التي تعيشها البلاد، في ظل ما تفرضه المرحلة من تحديات كثيرة ومتعددة، تفرض على الحكومة الخروج من تدبيرها المعهود، المتسم بغياب الرؤية، وضعف الاستباقية، واستبعاد المقاربة التشاركية في اتخاذ القرار المصيرية.

وتقديرا منه لهوية الحزب ونضاله المستميت من أجل بناء المجتمع الحداثي المتضامن، وفق تصور فكري شامل، تجسيدا للانفتاح الفكري والتنظيمي للحزب، وسعيه الحثيث والطلائعي للمساهمة في بناء وحدة اليسار، بما يعزز القدرة على تلمس انتظارات الإنسان المغربي في بلوغ مداخل وثمار التنمية المستدامة، وعلى الدفاع، في خط نضالي ثابت، عن الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية للمواطن والوطن. 

وتثمينا منه للدينامية التنظيمية والإشعاعية، ولجو التعبئة الجماعية المشتركة، التي يعيشها الحزب بفعل عدد من القرارات التنظيمية، التي عززت دينامية هياكل وتنظيمات العائلة الفكرية لجبهة القوى الديمقراطية، وفتحت الباب أمام التحاق أطر وكفاءات حزبية وسياسية من مختلف التوجهات والحساسيات اليسارية الكامنة في ثنايا المجتمع المغربي بكل مكوناته.

وانطلاقا من خلاصات مناقشة مضامين التقرير العام المقدم من لدن الأخ الأمين العام أمام الدورة، والتقرير الخاص عن تشكيل الائتلاف الديمقراطي الحداثي، والمصادقة عليهما بالإجماع، فإن المجلس الوطني لحزب جبهة القوى الديمقراطية يعلن ما يلي:

– تثمينه العالي للتوجهات الكبرى التي ينهجها المغرب، تحت القيادة الحكيمة لملك البلاد، في الدفاع عن القضايا والمصالح العليا للوطن، والتي أفضت الى انتصارات ديبلوماسية وميدانية حاسمة، فيما يرتبط بالقضية الوطنية الأولى، مزكية في ذلك، الترابط العضوي القائم والدائم بين ترسيخ وتثبيت السيادة الوطنية ومعركة البناء التنموي والديمقراطي بكل أبعاده وتفاصيله؛

– تجديده الدعوة إلى المزيد من التعبئة الوطنية لتمتين الجبهة الداخلية، والوقوف صفا واحدا في وجه المد العدواني، الذي خلقته الانتصارات الديبلوماسية المغربية في أوساط خصوم الوحدة الترابية، بما يكثف الجهود للانتصار للروح الوطنية على درب تثبيت سيادة المغرب على كامل ترابه واستكمال مسلسل التنمية الشاملة؛

– تأكيده على دعوة الحزب للحكومة، ولكافة القوى الحية بالمجتمع، إلى تحمل المسؤولية التاريخية والأخلاقية، الملقاة على عاتقها، من أجل توفير شروط تعبئة وطنية استثنائية، لإنجاح محطة الانتخابات المقبلة، وضمان المشاركة الشعبية الواسعة فيها، بما يؤدي الى توفير كافة شروط نزاهة هذه الانتخابات وضمان مبادئ المساواة والتنافس السياسي الحر والمنصف فيها، وبما يؤدي إلى إفراز مؤسسات قوية وذات مصداقية، تعبر عن تمثيلية سياسية تعددية حقيقية، مجسدة لمختلف الحساسيات المجتمعية، والبرامج الانتخابية الواقعية؛

– تسجيله بقلق بالغ غياب انسجام الحكومة، وعدم توازن أقطابها، وما نجم عن ذلك من قرارات، تستغل المؤسسات لصالح اللوبيات، ولا تبالي بما آلت اليه، من جراءها، الوضعية الاقتصادية والاجتماعية لأوسع فئات المجتمع، في ظل أزمة الجائحة الوبائية، وما اتسم به التعاطي الحكومي معها، من غياب الرؤية الاستباقية، ومن عشوائية وانفراد في اتخاذ قرارات مصيرية، انعكست بشكل مؤلم على الوضعية الاجتماعية على الطبقات الشعبية؛

– دعوته للحكومة إلى إعادة النظر في اختياراتها الاقتصادية والاجتماعية، الفاشلة والمفرطة في الليبرالية المتوحشة، التي تحصن قلاع الريع والامتيازات، وتطبع مع الفساد، ومواصلة إهدار المال العام وفرص التنمية، والتي عمقت من معاناة فئات عريضة من الشعب المغربي، حيث زادت الفقير فقرا والغني غنا، واستهدفت بشكل ممنهج الطبقة الوسطى، التي تعد صمام أمان المجتمع؛

– مطالبته بوضع تصور جديد لوظائف الانتاج والتوزيع والاستهلاك، قادر على التجاوب مع رهانات المرحلة الصعبة، التي يمر منها العالم ومعه بلادنا، يجعل من الإنسان محور التدبير المستقبلي لشؤون البلاد، تمثلا لعمق معاني ودلالات وخلاصات الدروس البليغة، المستقاة من تجربة الجائحة الكونية، التي لم تظهر فشل منظومة الليبرالية المتوحشة في مواجهة هذه الجائحة فقط، بل أكدت أنها السبب، بتغليبها لقيم الربح والحد من الخدمات العمومية، في تعميق المآسي الإنسانية؛

– تثمينه وإشادته بمخرجات الائتلاف الوطني الديمقراطي الحداثي بما يشكله من آفاق مشتركة وواسعة لكل القوى الديمقراطية واليسارية والقوى المبدعة والخلاقة، المنظمة والكامنة في تعبيرات المجتمع، وبما يفتحه من آفاق متجددة تلتقي فيها كل القوى التقدمية الحداثية التي تؤمن بالديمقراطية وتناضل لصالح مجتمعات إنسانية عادلة تحترم الإنسان وحقوقه؛

– تهنئته للإخوة والأخوات عبد الحميد بنخطاب، تورية العمري، سيمون حاييم سكيرا، رشيد بلبوخ، وحليمة أمكروط، على انتخابهم أعضاء بالأمانة العامة للحزب، ولكل الأخوات والإخوة التي تمت المصادقة على التحاقهم بالمجلس الوطني، في إطار المخرجات التنظيمية لورش الائتلاف الديمقراطي الحداثي، وتطبيقا للمقتضيات القانونية المتعلقة بعضوية الأجهزة الوطنية للحزب؛

–  إشادته بحركية وزخم أنشطة مختلف تنظيمات الحزب الترابية والقطاعية والموازية، وما حققته من نجاحات سياسية وإشعاعية، وتعبيره عن خالص الثقة في قدرات الحزب ومؤهلاته، لإبداع الصيغ الممكنة للرفع من التعبئة الوطنية في صفوف الحزب، استثمارا لما تتيحه التقنية والوسائط الرقمية، من إمكانيات تحدي إكراهات الجائحة، لرفع التحديات السياسية والتنظيمية للاستحقاقات المقبلة؛

 وفي الختام، والمجلس الوطني لحزب جبهة القوى الديمقراطية إذ يهنأ جميع عضواته وأعضاءه على ما بذلوه من جهود لإنجاح أشغال هذه الدورة، بما يقوي العزم الأكيد لجميع مناضلات ومناضلي الحزب للمضي قدما على درب تحقيق المشروع المجتمعي الديمقراطي الحداثي التقدمي، يؤكد أن نجاح الحزب يتوقف على تقوية الذات التنظيمية وتأهيلها لمواصلة العمل على تنفيذ مشاريعه وتصوراته وأفكاره ومقترحاته، وإخراجها إلى الوجود، ومن خلال استعداده الدائم للمساهمة البناءة في تأهيل العمل السياسي والحزبي لاستشراف مستقبل المغرب المأمول.

وحرر بالرباط بتاريخ 11 يناير 2021.



يوليوز 6, 2021 غير مصنف0

يعقد حزب جبهة القوى الديمقراطية، يوم الإثنين 11 يناير 2021، ابتداء من الساعة الحادية عشر صباحا، دورة عن بعد، لمجلسه الوطني، تحت شعار: ” تصور جديد لمغرب جديد”.

ويأتي انعقاد هذه الدورة، باسم الفقيدين عبد الرحمان المتيوي وعثمان بعيد، العضوين السابقين بالأمانة العامة للحزب، إكراما للفقيدين، ومن خلالهما لكل ضحايا فيروس كرونا. كما يأتي انعقاد هذه الدورة، تحت شعار المؤتمر التأسيسي لجبهة القوى الديمقراطية ” تصور جديد لمغرب جديد”، تنفيذا لتوجهات الأمانة العامة للحزب نحو تجديد الفعل النضالي للحزب، وفق ما تم إقراره في دورات المجلس الوطني السابقة، وتجسيدا للتوجهات الكبرى التي صادق عليها المؤتمر الوطني الخامس للحزب، المنعقد بتاريخ 25/26 يوليوز 2017 بالرباط، والتي أكد عليها المؤتمر الوطني الاستثنائي المنعقد بفاس بتاريخ 30 ماي 2019.

وتتمحور أشغال هذه الدورة حول مضامين التقرير السياسي والتنظيمي للأمانة العامة للحزب، الذي يقدمه الأخ الأمين العام المصطفى بنعلي، بشأن تحاليل الحزب للأوضاع الوطنية، في سياق التفاعلات الجيو-استراتيجية لتطورات قضيتنا الوطنية وانتصارات الدبلوماسية المغربية، في ارتباط مع عموم الأوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية والبيئية ببلادنا. كما يتطرق التقرير إلى مجمل الأنشطة السياسية والتنظيمية والتواصلية التي باشرها الحزب منذ آخر دورة للمجلس الوطني، وفي صلبها مبادرات الحزب في سعيه إلى تجديد اليسار وانفتاحه على تعبيراته ومختلف الطاقات الخلاقة الكامنة في ثنايا المجتمع، من خلال دينامية الائتلاف الديمقراطي الحداثي.

كما تهيب الأمانة العامة بأن انعقاد هذه الدورة يأتي في سياق تجسيد الانفتاح الفكري والتنظيمي للحزب، وسعيه الطلائعي للمساهمة في بناء وحدة اليسار من خلال استضافة الدورة لقطبي الائتلاف الحداثي الديمقراطي، ممثلين في الأخ مصطفى لمريزق رئيس منتدى مغرب المستقبل، والأخ عبد القادر أزريع رئيس المبادرات الديمقراطية، وبرمجة المصادقة على المخرجات التنظيمية للائتلاف، في علاقته بالأجهزة الوطنية والترابية والقطاعية لحزب جبهة القوى الديمقراطية، ضمن جدول أعمالها.

وتؤكد الأمانة العامة أنها اتخذت كل الترتيبات التقنية، من أجل ضمان انعقاد هذه الدورة، عن بعد، في أحسن الظروف. في استحضار لتجربة الحزب المتراكمة في مجال تنظيم أنشطته التنظيمية والإشعاعية عن بعد، احتراما للتدابير الاحترازية المقررة بفعل تطور الحالة الوبائية ببلادنا.

وحرر بالرباط في 5 يناير 2021.


الائتلاف-بلاغ-صحفي.jpg

يوليوز 6, 2021 بلاغات0

عقدت سكرتارية التنسيق الوطني للائتلاف الديمقراطي الحداثي أول اجتماع لها، يوم الأحد 27 دجنبر 2020 بالمقر المركزي لحزب جبهة القوى الديمقراطية بالرباط، برئاسة المسؤولين الأولين لهيئات الائتلاف الثلاث. ويأتي هذا الاجتماع كتجسيد تنظيمي عملي لبلورة المضامين والأهداف المسطرة في الوثيقة التأسيسية للائتلاف الديمقراطي الحداثي، ممثلة في ‘نداء مغرب المستقبل’، كما تم الإعلان عنها وإطلاع الرأي العام الوطني بفحواها وحول ماهية وسياق التأسيس والغايات المأمول بلوغها في إطار الائتلاف، خدمة للوطن والمواطنين على مختلف الأصعدة السياسية والحقوقية والمدنية، بما يجعل من هذه المبادرة المتفردة في كنهها الفكري وصيغتها التنظيمية، مساهمة نوعية في تأهيل الحقل السياسي الوطني، كقيمة مضافة في خضم الديناميات المجتمعية الدافعة في اتجاه الدمقرطة والتحديث والتطوير والتنوير، بما يساهم في تعزيز مسار الانتقال الديمقراطي المكرس للعدالة الاجتماعية والمجالية والمساواة ومناهضة التفاوت الاجتماعي في كنف دولة المؤسسات.

وقد خصص هذا الاجتماع للتداول بشأن عدد من القضايا الفكرية والتصورات والمشاريع التنظيمية والتواصلية المتضمنة في جدول الأعمال.

وبعد الاستماع إلى العرض التقديمي الهام للسيد عبد القادر أزريع بصفته المنسق الوطني للائتلاف، تم التحاور والتبادل بين عضوات وأعضاء سكرتارية التنسيق الوطني الممثلين للمكونات الثلاث للائتلاف، حول مختلف القضايا المعروضة للنقاش بغية التحليل والإثراء والمصادقة في جو من الحوار والتفاعل والتواصل المثمر، لتتم صياغة مجمل الخلاصات في شكل برنامج عمل متعدد الأبعاد الفكرية والتنظيمية والتواصلية، يحدد المهام المنوطة بمختلف اللجن التنفيذية الموضوعاتية، ويسطر مجمل المبادرات السياسية والأنشطة الإشعاعية والتواصلية للائتلاف الديمقراطي الحداثي في خضم التجسيد الفعلي والإجرائي للصيغ التنظيمية المثلى لاستقبال وتثمين الكفاءات والفعاليات الملتحقة بهياكل جبهة القوى الديمقراطية التنظيمية في مختلف مستوياتها التقريرية والتنفيذية والترابية.

وتندرج أهم المشاريع والتحضيرات الجارية في هذا الخصوص ضمن أجندة زمنية وبرمجة تنظيمية وتواصلية، داخليا وبانفتاح على مختلف القوى والديناميات الديمقراطية الحية، في سياق خطة عمل مبتكرة للتعريف بالائتلاف ومنطلقاته ومراميه باعتباره دينامية وحركة فكرية نابعة من عمق المجتمع المغربي ومعبرة عن تطلعات فئات عريضة من حركاته الراغبة في تشذيب وترقية العمل السياسي النبيل والحزبي المنتج للأفكار والمشاريع التنموية.

وتجدر الإشارة إلى أن مجمل الترتيبات المرتبطة بالأجرأة التنظيمية لخلاصات واتفاقات القيادة الثلاثية للائتلاف، سيتم عرضها للمصادقة خلال الدورة المقبلة للمجلس الوطني لجبهة القوى الديمقراطية المزمع التئامه يوم 11 يناير 2021 المقبل. وبموازاة مع ذلك ستواصل اللجنة التحضيرية، التي يرأسها السيد المصطفى المريزق، أعمالها في أفق تنظيم المنتدى المغربي للمصالحة والسلم والتعاون وتوفير مختلف الشروط والترتيبات المطلوبة لتنظيم هذا المنتدى الهام، الذي يشارك فيه المغاربة اليهود من الداخل والخارج.

وفي الأخير، اختتمت أشغال اللقاء التداولي لسكرتارية التنسيق الوطنية للائتلاف الديمقراطي الحداثي بكلمة للسيد المصطفى بنعلي الأمين العام لحزب جبهة القوى الديمقراطية، استحضر وثمن من خلالها مجمل المراحل والخطوات التحضيرية الهامة وما تخللها من مشاورات وحوار بناء بين مكونات الائتلاف والتي توجت بميلاد هذا الإطار السياسي الحقوقي المدني المتميز، داعيا في نفس الآن إلى ضرورة الاشتغال بشكل جماعي ومكثف على مختلف المسارات المرسومة قصد تحقيق الأهداف المنشودة وكسب رهانات الاستحقاقات الوطنية المقبلة.

وحرر بالرباط في 27 دجنبر 2020


balagh-3-1.jpg

دجنبر 14, 2020 الرئيسيةبلاغات

تنظم هيئات الائتلاف الديمقراطي الحداثي من أجل مغرب المستقبل، ممثلة في الأستاذ المصطفى بنعلي الأمين العام لحزب جبهة القوى الديمقراطية، والأستاذ المصطفى لمريزق الرئيس والناطق الرسمي باسم منتدى مغرب المستقبل المنبثق عن حركة قادمون وقادرون، والأستاذ عبد القادر أزريع رئيس حركة المبادرات الديمقراطية، ندوة صحفية، عن بعد، يوم الأربعاء 16 دجنبر 2020 على الساعة الحادية عشر (11) صباحا، من أجل الإعلان الرسمي عن الائتلاف، وتقديم أرضيته السياسية والفكرية، إلى جانب تسليط الضوء على مواقفه من بعض القضايا المطروحة على الساحة الوطنية والدولية.

ويؤكد الائتلاف الديمقراطي الحداثي أن مبادرة تأسيسه تأتي استجابة للمهام السياسية والتنظيمية المطلوب إنجازها، في هذه المرحلة المفصلية في حياة شعبنا وبلادنا، وبدافع الوعي المتزايد بضرورة إنجاز هذه المهام، التي لا تحتمل التأجيل، والتي تجعل كل تأخير في إنجازها، خسارة للقوى الحية في البلاد، ولعموم الفئات الاجتماعية المتضررة من أوضاع الظلم القائمة، بما تقتضيه ضرورة توحيد الفعل، بهذا الشكل الجديد، في صورة ائتلاف سياسي، حقوقي ومدني، يهدف إلى إطلاق دينامية مجتمعية، تستلهم خطها الفكري من القيم الإنسانية الكبرى، بقيادة الحزب الديمقراطي الحداثي المنفتح، القادر، في ظل تحولات القرن الواحد والعشرين، على القيام بالمهام الجديدة، لخدمة الشعب والوطن، وتعزيز مداخل التحول الديمقراطي الآمن بالبلاد.

ومن أجل تيسير المشاركة في هذه الندوة، تهيب هيئات الائتلاف بكافة نساء ورجال الإعلام الراغبين في ذلك، بأن لجنة التواصل والاعلام المنبثقة عن الإتلاف قد وضعت كافة الترتيبات الضرورية لتيسير الولوج إلى منصة “زووم” التي تنظم عبرها الندوة، وللحصول على برنامج هذه الندوة ووثائقها، خصوصا “نداء مغرب المستقبل” مترجما إلى اللغتين الفرنسية والانجليزية. كما تهيب هيئات الائتلاف بعموم الرأي العام الوطني والدولي بتعميم الندوة عبر نقلها مباشرة على الصفحات الرسمية لهيئات الائتلاف على فايسبوك انطلاقا من الصفحة الرسمية لحزب جبهة القوى الديمقراطية:

https://www.facebook.com/ffdmaroc

لجنة التواصل والاعلام

بالائتلاف الديمقراطي الحداثي من أجل مغرب المستقبل



حزب جبهة القوى الديمقراطية


حزب جبهة القوى الديمقراطية يرحب بكم ويوجه لكم الدعوة للانضمام إليه ، حيث تجتمع الخبرة والحماس، وحيث يمكن لكم أن تكونوا جزءًا من تاريخ نضال لبناء الحزب الكبير




الإشتراك


اشترك في النشرة لتلقي جميع الأخبار من حزب جبهة القوى الديمقراطية