اعتبر جوزيف بلاتر، الرئيس السابق ل “الفيفا”، يومه الخميس 22 فبراير، على حسابه بشبكة تويتر “أن المغرب سيكون المستضيف المنطقي لمونديال 2026″ مضيفا ” لقد حان الوقت مرة أخرى لإفريقيا”. يشار أن ترشيحين تم إيداعهما لاستضافة المونديال: ترشيح المغرب و الترشيح المشترك لكل من الولايات المتحدة الأمريكية و كندا و المكسيك. وسيتم  اختيار الطرف الفائز يوم 13 يونيه المقبل على أساس تصويت كل واحد من 211 اتحادا لكرة القدم المنضوين تحت لواء ال”فيفا”.

 

 

Source: almounaataf



 

تسعى المركزيات النقابية “الاتحاد العام للشغالين بالمغرب والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب والفيدرالية الديمقراطية للشغل ” لرفع مذكرة مطلبية لرئيس الحكومة، إيذانا منها بمواصلة التنسيق النقابي المفتوح كآلية لتوحيد نضالات الشغيلة المغربية والاستجابة لانتظاراتها ودعوة الحركة النقابية المغربية إلى التنسيق والتعاون من أجل صون مصالح الشغيلة المغربية والمصالح العليا للوطن.

وعبرت هذه المركزيات عن “انشغالها المتنامي بسبب تفاقم مظاهر الاحتقان الاجتماعي واتساع رقعة الاحتجاج في العديد من مناطق المملكة وتأكيدها على أن الحل يكمن في تبني سياسات عمومية منصفة ترتكز على مبادئ العدالة الاجتماعية والمجالية”.

وأعربت أيضا عن “رفضها لمنهجية تعاطي الحكومة مع الحوار الاجتماعي التي تعمق الاحتقان الاجتماعي وتفقد الشغيلة المغربية الثقة والجدوى من الاستمرار فيه، داعية إلى التعجيل بإطلاق دينامية جديدة للحوار الاجتماعي تتسم بالجدية والمصداقية وتفضي إلى إبرام اتفاق جديد قبل فاتح ماي المقبل”.

وأكدت “تشبثها بتنفيذ ما تبقى من اتفاق 26 أبريل 2011 دون قيد أو شرط”، منبهة الحكومة إلى “ما آلت إليه أوضاع الحريات النقابية في الكثير من الوحدات الانتاجية والصناعية والمقاولات نتيجة امتناع بعض أرباب العمل في القطاع الخاص عن احترام مقتضيات مدونة الشغل والقانون واستمرار التضييق على العمل النقابي بالقطاع العام”.

وكلات

Source: almounaataf



احتضن مسرح تازة العليا ، مؤخرا، عرضا افتتاحيا للفيلم الوثائقي ” طائر الوروار ” (2018) من تأليف وإخراج الدكتور المداني عدادي وإنتاج نادي المسرح والسينما بتازة ، بحضور ثلة من مثقفي وفناني وجمعويي مدينة تازة وضيوفها وممثلي مجالسها المنتخبة ومؤسساتها الثقافية والفنية وجمهور نوعي عجت به جنبات هذا المسرح الجميل .

وشكل هذا اللقاء الفني والثقافي مناسبة للإحتفاء بالفنان التشكيلي العصامي أحمد قريفلة (88 سنة) ، بحضور زوجته وأبنائه وأصدقائه ومحبيه وعشاق لوحاته ، وهو احتفاء من نوع خاص يليق بالمكانة الفنية الرفيعة التي أصبح يحتلها محليا ووطنيا ودوليا هذا الرسام الفطري المزداد سنة 1930 بنواحي تازة .

لم يقتصر هذا الإحتفاء ، الذي نظم تحت شعار ” نبض الوفاء يديم العطاء ، على إلقاء كلمات وشهادات وتقديم هدايا رمزية ومالية للمحتفى به  والتقاط صور بالمناسبة وتزيين واجهة المنصة بعينة من لوحاته التي تحضر فيها الطبيعة والفضاءات القروية فحسب ، بل تجاوز ذلك إلى إنتاج فيلم وثائقي مدته 90 دقيقة حول حياته ومسيرته الفنية الطويلة ، وإصدار رواية بنفس عنوان الفيلم حول أهم محطات كفاحه المستميت من أجل البقاء وتجاوز ظروفه الحياتية الصعبة للغاية والإستمرارية في الإبداع منذ لحظة الطفولة إلى الآن .

تطلب إنجاز هذا الفيلم ، إعدادا وتصويرا وتركيبا وغير ذلك ، ما لا يقل عن سنتين ، وشارك فيه ، بالإضافة إلى الفنان أحمد قريفلة ، ثلة من أعضاء نادي المسرح والسينما في المشاهد التمثيلية وثلة من المثقفين و الفنانين كمحمد بلهيسي ومحمد قنيبو ومحمد خلوف وغيرهم في جانب الشهادات … بذل في الفيلم مجهود كبير في الإعداد والتصوير من طرف مؤلفه ومخرجه وطاقمه التقني وعلى رأسه المراكشي محمد شرف بن الشيخ ، وأصبح يشكل حاليا ومستقبلا وثيقة سمعية بصرية مهمة حول فنان تازة الكبير أحمد قريفلة .

قبل عرض هذا الفيلم في المساء ، احتضنت قاعة الإجتماعات بمقر الجماعة الحضرية للمدينة صباحا حفلا ثقافيا وفنيا تم فيه تقديم رواية ” طائر الوروار ” وتوقيع نسخ منها من طرف مؤلفها الدكتور المدني عدادي . وقد نشط هذا الحفل باقتدار ملحوظ ، كما هي العادة في مناسبات سابقة ، الباحث والإعلامي الدكتور عبد السلام انويكة ، وشارك فيه بمداخلات الأساتذة عبد السلام رياحي وعمر الصديقي وعبد الإله بسكمار الذين ألقوا الكثير من الأضواء على الرواية شكلا وموضوعا . كما أعطيت بالمناسبة الكلمة للفنانين محمد بلهيسي وعز العرب الكغاط وبعض الأدباء والنقاد والمثقفين الحاضرين حيث أثنى الجميع على هذه المبادرة وتحدثوا عن الرسام أحمد قريفلة الإنسان والفنان وعن قابلية تحويل سيرته الحياتية والفنية إلى أعمال سينمائية ومسلسلات تلفزيونية ناجحة ، نظرا لما تزخر به من أحداث ووقائع تمتد من اللحظة الكولونيالية إلى وقتنا الراهن .

تجدر الإشارة في الأخير إلى أن الإحتفاء بالفنان الكبير أحمد قريفلة ، عبر إصدار كتاب (رواية – سيرة غيرية) وتوقيعه بحضوره ، وإنتاج فيلم بمبادرة من نادي المسرح والسينما بتازة وعلى رأسه الدكتور المداني عدادي وعرضه بحضوره أيضا ، لم يكن ممكنا لولا تظافر الجهود التنظيمية لكل من النادي المذكور والمديرية الإقليمية لوزارة الثقافة والإتصال (قطاع الثقافة) ، التي يوجد على رأسها فنان ومثقف من عيار الأستاذ عبد العالي السيباري ، ولولا الدعم المادي والمعنوي واللوجيستيكي الذي يقدمه النسيج الجمعوي والفعاليات الفنية والثقافية بالمدينة وعمالة تازة والمجالس المنتخبة وعلى رأسها مجلس جهة فاس – مكناس والمجلس الجماعي برآسة الأستاذ جمال المسعودي .

 

 أحمد سيجلماسي

Source: almounaataf



صدر حديثاً عن منشورات المتوسط – إيطاليا، مجموعة شعرية جديدة للشاعرة المغربية ريم نجمي، حملت عنوان: “كن بريئاً كذئب”. تبدأ الشاعرة كتابها بعتبةٍ مستفزة كعنوانها، عن الذئب أو المتشبِّه به، والرِّقة التي يجب أن نتعلَّمها منه، تلك البراءة المُتخفية تحت جلدٍ قاسٍ، في مقابلِ شراسةٍ لا يمكن مواجهتها إلا بالحب. نعم، الحب. رهانُ ريم نجمي عبر “فصول الحب الأربعة”، وهو عنوان القسم الأول من الكتاب، لنمضي مع القصائد التي كُتبت بأنفاسٍ متقطِّعة، متلبِّسة بحالاتِ الانتظار، والترقُّب، والشَّوق المغلَّف بحيرةِ البحث عن “المكان الذي يسمُّونه البداية/ هناك لا فرق بين مَلمَسِ الحبّ ومَلمَسِ الشّجرة”. تكتب نجمي تفاصيل حياتها الحميمة، تُقلِّبُ الكلمات، تنفخ فيها من روحها، لتوقد مدفأةَ فصول حبِّها.

تقولُ ريم، في إحدى قصائد الخريف:

في مَدِينتِنا

يَكُونُ الخريفُ بارداً.

رغمَ ذلك كُنّا نَقِفُ طوَالَ الليْل

مُتَعَانِقَيْن بِجَانبِ النَّهْر

حتّى إن المارّينَ

اعتقدوا أنّنا شَجَرَة.

قسَّمت ريم نجمي كتابها إلى أربعة أقسامٍ ، هي: فصول الحب الأربعة، دفتر اليوميات، معبدٌ محظور، وأوراق من سيرة اللَّيل، وفي كلِّ قسمٍ تأتي عناوين لأبواب فرعية تضمُّ مجموعة من القصائد عن العائلة والسَّفر والغربة، وكيف يُمكنُ للشعر أن يفكَّ شيفرة الأشخاص، والأمكنة والأوقات العصيبة. ويبدو أنَّ ريم نجمي تمكَّنت من ذلك، بلغتها البسيطة، الشفافة، وهي تعترفُ شعراً، أو حقيقةً، أنَّها من “عائلة تقدِّسُ الحب”. وأنَّ اعتقاداتها تدعوها لتقول:

تعتقدُ هذه الحروفُ حِين تُكْتَبُ

أنَّهَا تَتَزَحْلَقُ عَلى الثّلْج

ولكنها ضوءٌ صغيرٌ ينْمُو على وَرَقة

لِيُصْبِحَ قَصِيدة.

هكذا، تضيءُ ريم نجمي أوراقَ مجموعتها الشعرية الجديدة، بقصائد كُتبت بدافع الحب، ببراءة ذئبة تريد أن تتصالح مع العالم، وأن تكسر وهْمَ العنف، وهْمَ الخبثِ الذي جعل الذئب يتقمَّص دور الجدَّة، في الحكاية المتداولة، ويتحدَّث بعاطفةٍ مشبوهة تجاه فريسته المشتهاة ذات الرداء الأحمر.

“كن بريئاً كذئب” لريم نجمي، مجموعة شعرية صدرت في 128 صفحة من القطع الوسط،، ضمن مجموعة “براءات” التي تصدرها الدار وتنتصر فيها للشعر، والقصة القصيرة، والنصوص، احتفاءً بهذه الأجناس الأدبية.

ريم نجمي، شاعرة وصحفية مغربية، مقيمة في ألمانيا، صدر لها شعراً: أزرق سماوي 2008. كأن قلبي يوم أحد 2011.

 

Source: almounaataf



حزب جبهة القوى الديمقراطية


حزب جبهة القوى الديمقراطية يرحب بكم ويوجه لكم الدعوة للانضمام إليه ، حيث تجتمع الخبرة والحماس، وحيث يمكن لكم أن تكونوا جزءًا من تاريخ نضال لبناء الحزب الكبير




الإشتراك


اشترك في النشرة لتلقي جميع الأخبار من حزب جبهة القوى الديمقراطية